أقف يا ولد عندك، انت فاكرني نايم على دمي؟ عمار بصدمة: بابا. رجب قاعد وحاطت رجل على رجل: اقعد هنا يا عمار. عمار قعد وبيبلع ريقه بالعافية: نعم حضرتك، عاوز إيه؟ رجب بتفحص: إيه اللي ممشيك مع البنت السكرتيرة اللي اسمه ميين... آه، شهد؟ عمار: عادي، مفيش الكلام ده، دي بس كنت... رجب بعصبية: أوعى تضحك عليا يا ولد، أنا مش نايم على دمي. طبعًا، رجب كان صوته عالي جدًا، وكل اللي في الفيلا صحوا ونزلوا يشوفوا إيه.
رأفت: خير يا بابا، مالكم بس؟ رجب: أخوك داير ورا بنت سكرتيرة. عمار: مفيش الكلام ده. رجب بعصبية: انت هتضحك عليا يا ولد؟ عمار بعصبية برضه: هو انت مراقبني يا بابا؟ رجب كان هيمد إيده عليه لولا رأفت وقف في النص، وهنا عزة أمهم انفجرت: حرام عليك، سيبه يعمل اللي هو عاوزه. رجب بتحذير: أوعي تتدخلي، انتي بالذات. عزة بعياط وزعيق: دول ولادي. رجب: أوعي تنسي نفسك، انتي عارفة أنا اتجوزتك ليه؟ عزة: مش عاوزة أعرف، كفاية حرمتني منهم.
رجب ضربها بالقلم وولاده وقفوا مصدومين، وهو قال بكل قسوة: أوعي تنسي نفسك، انتي بنت الفراش وهتفضلي في نظري كده، هتفضلي في نظري بنت رجل كان شغال عندنا في يوم من الأيام، يا حقيرة. رأفت بصوت عالي وغضب: بابا، متغلطش فيها. آدم بنفس الغضب: إزاي تقول لماما كده؟ رجب: اسكتوا انتوا متعرفوش حاجة. (وبص لعمار وكمل) وانت بحذرك إنك تشوف البنت السكرتيرة دي تاني، والله لو شكيت في حاجة لنسفها من على وش الأرض.
عزة جريت على أوضتها وفضلت تعيط. ورجب أخد عربيته وخرج، وباقي التلاتة قعدوا محتارين من اللي حصل واللي بيحصل. عمار: هو بابا عرف إزاي بشهد؟ آدم مدفع عن نفسه: أوعى تبصلي كده، أنا مقولتش حاجة. رأفت اتنهد وقال: إيه حوار شهد ده كمان؟ عمار وقف وقال: أنا هتجوزها. رأفت بتعب: انت مش شايف أبوك عامل إزاي لمجرد أنه شك إنك بتحبها؟ عمار: بتقول إيه؟ رأفت: أنا أكتر واحد عارف بابا كويس. آدم: يا حلوووووة.
عمار: بطل يلا استظراف واطلع شوف أمك. آدم: مش هتحكي حاجة وهتفضل تعيط، بس مستغرب، هي ماما فعلاً كان أبوها فراش؟ رأفت وعمار بصوا له بحذر وغضب، فسكت. تاني يوم لابست وراحت الشركة وقابلت رأفت اللي قال: ممكن ثانية. شهد: نعم. رأفت: رجاء ردي عليا بكل صراحة. شهد: لا، مفيش حاجة. رأفت: إزاي مفيش، وعمار قال إنه هيتجوزك؟ شهد: نعممم؟ أنا أول مرة أسمع الكلام ده.
رأفت: طب رجاء منك ابعدي عنه، علشان لو ده حصل عمار ورجب باشا هتحصل بينهم عداوة وهتبقي انتي السبب. واتفضلي، انتي تم رفدك من رجب باشا. سابته ومشيت ودموعها بتنزل زي المطر. روحت البيت، طبعًا عائشة كانت في الامتحان وهدى في البيت بتنضفه. وأول ما هدى شافتها كده قالت: مالك يا شهد؟ شهد مش بتكلمها بس بصت لها بنهار وعيطت: أنا اترفت يا هدي. هدى حطت إيدها على فمها: إزاي ده؟
شهد سابتها ودخلت أوضتها، وبعدها مفيش حاجة، وكان الصريخ في حتة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!