الفصل 3 | من 16 فصل

رواية وما الدنيا الفصل الثالث 3 - بقلم نادية خلف

المشاهدات
17
كلمة
482
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 19%
حجم الخط: 18

هدي.هو قالك إننا هنتقابل هنا؟ شوشو.آه قالنا هنا. هدي.يا خوفي يعمل فينا حاجة. شوشو.ههههههههه متخافيش، ما أنا واخدة احتياطي. هدي.هههه، ماشي يا عم البلطجي. شوشو.بس ابت. ظهرت واحدة من بعيد ومعها واحد، كانوا آخر شياكة بس نيتهم مش صافية. كريم.هااااي بنات. هدي بكسوف.إزيك. كريم بتناكة.هقبلها. شوشو.ما المسامح كريم يا كيموووو. كريم.هي اللي أختها عاملته كان قليل. هدي بعصبية.أنا همشي.

زياد.ما قولنا خلاص يا كيمو، اللي حصل حصل، وبعدين ما البنت مزة وتستاهل المسامحة. بصتله هدي بسخط.كتك القرف. شوشو.هنقضيها خناق بقى. كريم.لا لا خلص، أنا مسامحة. شفتي بقى قلبي أبيض. مسك هدي من إيديها وقعدوا على جنب يتكلموا. شوشو وزياد قعدوا برضه لوحدهم يتكلموا. زياد.عاملة إيه يا شوشو. شوشو.حلوة. زياد.ياما نفسي أدوق الحلوة دي. شوشو.ده ابعد لك من السما. زياد.ههههه، ماشي. المهم البت دي آخرها إيه. شوشو.إنت مالكش دعوة بيها.

زياد.يا سلام. شوشو.دي أنا خلصتها لكريم. زياد.وأنا مش هتخلصيلي حد. شوشو ببلطجة.وأنا مش مليّة عينيك يا روح أمك. الدرس خلص يا بنات، تقدروا تمشوا. بس استني يا عائشة. عائشة.حاضر يا مستر. نعم، في حاجة. المستر.مش عاوزك تزعلي. اتفضل. في واحد زميلي كان قايل لي على شركة بتطلع فلوس كل سنة وعاوزين حد يكون يستاهل. عائشة بإحراج.بعد إذنك يا مستر. إحنا في نعم كتير ومش محتاجين حاجة.

المستر بتفهم.يا بنتي، محدش هيعرف بالكلام ده، وبعدين هيساعد معاكم كتير. أصلك مش شايفة الحياة بقى غالية إزاي، وزي ما عرفت من مراتي إن أختك الكبيرة شهد بتشتغل وهي في جامعة وإنتي وهدي في ثانوي، ده لو ولي أمر هيشتكي. حاولي تساعديها عشان خاطري، واعرضي عليها الموضوع وهي مش هتعترض والله. عائشة.بس يا مستر. المستر.مفيش بس. كمان كم سنة وهتدخلوا على جواز أهي حاجة تساعد. عائشة.خلص، هقول لشهد الأول.

المستر بسعادة.في أمان الله يا بنتي، خلي بالك من نفسك. عائشة بغض بصر مع ابتسامة.شكراً يا مستر. واوووووووو أنا بقيت ملكة جمال العالم. رميساء صاحبة بيوتي سنتر. انتي مفيش أجامد منك. انتي هتبقي ترند. ووووواوووووو بجد مريسي بكم. شهد.ربنا يحفظك يا آنسة راغدة. راغدة بأناقة ليس لها مثيل. سنكس سنكس. العربيات وصلت عشان ياخدوها القاعة (خطيبها عامل عيد ميلاد)

خرجوا معاها لبرا وكانوا شباب كتير. ومن الحظ كان عمار رجب طيب، صاحب خطيب راغدة. ولفت نظره بنت محجبة وفضل باصصلها كتير أوي. في القاعة كانت راغدة متألقة وكانت أميرة من الأميرات وفعلاً بقت ترند. عمار.عقبال بقى ما نشوفك بالأبيض. راغدة.أوه حبيبي. عقبالك انت. عمار.معتقدش. سيف.يا عم فكها. عمار بضحك.ربنا يتمم لكم. وكل سنة وإنتي طيبة. راغدة.وإنت طيب حبيبي.

روحت البيت وشوفتك ماما قاعدة تقرأ قرآن. حقيقي ماما ست عظيمة. ختمت وبصت لي. تعالي يا حبيبي. بوست إيديها وقعدت جنبها. يا بختك يا ماما. ماما.ليه مش يا بختك. عمار.مش عارف. ماما.ربنا يهديك. كان نفسي أتولى تربيتكم. عمار بحيرة. وإيه اللي منعك؟ عامل أسألك السؤال ده ميت مرة وكل مرة تعيطي وتسبيني في حيرتي. لمعت الدموع في عينيها. متتغطش عليا. اتنهد. براحتك، بس مسيري هعرف.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...