قدر باستغراب: وهو يكلمني إزاي يعني؟ قمر رفعت الفون: يتكلم كده مثلًا. رعد: ها يا قلبي كملي كملي ولا يهمك. قدر بتوتر: ها، ده أنا دايما أقول إني بحترم أستاذ رعد، مش كده يا قمر؟ رعد: بكرة الساعة 7 تكوني في المكتب. وقفل الفون. قدر: هو قفل؟! قمر: آه قفل. قدر: ده إنسان مستفز. قمر: كان شكلك حلو وإنتي عاملة زي القطة كده. قدر: على فكرة مش خوفًا منه، بس احترام له. هو مهما يكن أكبر مني. قمر: يا سيدي يا سيدي.
قدر: المهم، إنتي كنتي بتكلمي رعد ليه؟ قمر بتوتر: كنت عايزة منه خدمة كده. قدر: خدمة إيه دي؟ قمر: هبقى أقولك بعدين يا قدر. قدر: تمام يا قلبي، أنا هسيبك براحتك. لما تحبي تحكيلي تعالي. وحضنوا بعض. في غرفة ملك. ملك: هو مين الغتت اللي بيرن ده؟ ما أنا مش هفتح، ممكن يكون ولد. وبعدين ده رقم غريب. إيه ده، جت لي منه رسالة. طب أفتحها ولا هيكون هكر؟ صوت: متقلقيش، أنا مش هكر ولا حاجة. ملك بخوف: نكد إيه ده؟ هو عرف إزاي؟
صوت: عرفت وخلاص. ملك: أععع، ده جن. ملك هنا مقدرتش تستحمل وعملت بلوك. ملك بخوف: أكيد حد من البنات بيهزر معايا. أنا بكرة هشوفهم. تاني يوم. حور: آآآه يا راسي، دماغي هتنفجر. طاهر: صباح الفل يا قمر. حور: نهار أسود! إنت بتعمل إيه هنا؟ طاهر: تؤ تؤ تؤ، كده أزعل منك. نسيتي كل اللي كان بينا؟ طب خلاص يا قلبي، الفيديو ده هيفكرك. (الفيديو كان مصور كل حاجة حصلت وهي مش في وعيها، صوت وصورة) حور بانهيار: أخرج بره.
طاهر بغمزة: هخرج يا حبيبتي، بس هرجع تاني. (وسابها ومشي) حور: أنا هعمل إيه دلوقتي؟ كده كل حاجة هتبوظ. صوت: بتتصلي عليا ليه؟ حور: أنا واقعة في مشكلة كبيرة. صوت: مشكلة إيه؟ حور: أنا امبارح عملت... وحكت له الحكاية كلها. صوت: إنتي عايزة تبوظي كل حاجة يا... حور: طب والحل؟ صوت: الحل إنك... حور بخبث: الله، حلوة الفكرة دي. عند قمر. قمر: يوه، أنا من امبارح مترددة. أتصل أنا هتصل وخلاص. عند رحيم.
رحيم بنوم: مين البارد اللي بيرن دلوقتي؟ رحيم بصوت ناعس: الو. ... مفيش رد. رحيم بنفس الصوت: أيوه يعني إنت بتتصل تعاكس يعني ولا إيه؟ مترد... بردوا مفيش رد. رحيم: طب أنا هقفل سلا... قمر بسرعة: لا استنى. رحيم بعدم تصديق: هو أنا اتجننت للدرجة وبسمع صوتها كمان؟ قمر بخجل: احم، إزيك يا أستاذ رحيم؟ آسفة إني صحيت حضرتك. رحيم بمشاكسة: يااه، ده إنت تصحيني كل يوم. هو حد يطول إنه يصحى كل يوم على صوت القمر.
قمر بتوتر: احم، أستاذ رحيم، كنت محتاجة منك خدمة. رحيم بتركيز: اتفضلي يا قمر، سامعاك. قمر بتوتر: فيه شخص بيدايقني وبيهددني بأختي، وأنا مش عارفة أتصرف. رحيم بغضب: اسمه إيه؟ قمر بخوف: محمد أحمد. رحيم بهدوء: طب ممكن أعرف الشخص ده يعرفك منين؟ في اللحظة دي عدت كل حياة قمر زي الشريط قدام عينيها، وافتكرت كل حاجة. افتكرت عذابها، وافتكرت صراخها وطفولتها اللي اتدمرت بسبب مختل. رحيم بتردد: إنتي كويسة يا قمر؟
قمر بجمود: مش هقدر أحكيلك صدقني، بس ممكن بعدين. رحيم بابتسامة وحب: وأنا هستنى إني أسمع منك. قمر: أنا هقفل دلوقتي، سلام. رحيم بحب: سلام. بعد ما خلص المكالمة. رحيم: أنا مش عارفة نهايتنا إيه، بس أنا هستنى لحد ما أعرف كل حاجة. وكمل بنبرة مخيفة: ودلوقتي بقى نشوف مين محمد أحمد. في شركة رعد. رعد بغضب: فين ملف شركة... السكرتيرة مي بخوف: الملف ده كان مع قدر يا فندم، هي المسؤولة عنه.
رعد بصوت عالي: أخرجي بره. ولما السنيورة تيجي عرفيني. مي بخوف: تمام يا فندم. (وخرجت) في الكافتيريا الخاصة بالشركة. قدر: لو سمحت، أنا عايزة واحدة قهوة مظبوطة. الموظف: تمام يا آنسة، دقيقة. قدر: مش عارفة أنا مالي كده من الصبح. وخدت القهوة بتاعتها وراحت على مكتبها. لسه بتفتح الباب لقت رعد. قدر باستغراب: رعد، إنت في مكتبي؟ بتعمل إيه؟ رعد بص لها ومتكلمش، بس كان بيقرب منها واحدة واحدة. قدر بتوتر من قربه: أستاذ رعد، فيه إيه؟
هنا رعد رمى القهوة من إيديها، والقهوة السخنة حرقتها، بس هو من العصبية مكنش شايف قدامه. وشدها من إيديها اللي اتحرقت وخرج بيها من المكتب وخدها على مكتبه. قدر: لو سمحت سيبني، إنت إزاي تشدني كده؟ مفيش رد. يا بني آدم، إنت سيب إيدي. وفجأة وقعها بعصبية شديدة: إنتي إزاي تضيعي ملف مهم كده؟ الملف ده لو مرجعش، إنتي هتندمي ندم عمرك إنك دخلتي الشركة دي.
بكبرياء لا يليق إلا بها: أولًا، كان المفروض تتأكد وتشوف الملف ده كان مسؤولية مين. هو بعصبية: إنتي السكرتيرة، أكيد إنتي المسؤولة عنه. هي ببرود وهدوء: أو ممكن خطيبتك مثلًا...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!