قدر ببرود وهدوء: أو ممكن تكون خطيبتك مثلاً. رعد باستغراب: وهي خطيبتي من إمتى؟ بتكون المسؤولة عن ملفات شركتي. روفيدا بدلع: هاي بيبي. سمعت إنك بتدور على ملف شركة *****. أنا خدته، عدلت فيه اللي كان محتاج تعديل وجبته أهو. بس أنا أول مرة أعرف إنك مشغل ناس مش بتفهم معاك. قدر: ا... رعد بمقاطعة: أولاً قبل ما تتكلمي عن موظفيني، ممكن أعرف إنتي هنا وبتعدلي في الملفات بمناسبة إيه؟ روفيدا بدلع وهي بتقرب منه: إيه دا يقلبي؟
هو أونكل محمد معرفكش؟ رعد باستغراب: يعرفني إيه؟ مش فاهم. روفيدا بنظرة انتصار: إني هكون السكرتيرة الجديدة بتاعتك، وإن خطوبتنا بكرة. رعد بغضب: إنتوا إزاي تحددوا حاجة زي كده من غير إذني؟ روفيدا بدلع: معلش بقى يبيبي، قولنا نعملهالك مفاجأة. قدر كل دا واقفة بتبص لهم بشرار. رعد خد باله من نظرات قدر، وغصب عنه كان فرحان بغيرتها عليه. رعد بمشاكسة: أيوه يقلبي، أحلى مفاجأة دي. قدر بعملية: أستأذن أنا، أروح مكتبي. عن إذنك.
وخرجت قبل ما تسيبه يحاول يفهمها. أول ما خرجت رعد رمى روفيدا بعيد عنه. روفيدا: اممم، هي دي السنيورة اللي إنت بتحبها؟ بصراحة ذوقك بقى وحش أوي. رعد: قصدك كان وحش أوي. أنا مش مصدق إنك كنتي في يوم قريبة مني. روفيدا: معلش بقى يبيبي، محدش بياخد كل حاجة. المهم أجهز عشان خطوبتنا بقى. رعد بعصبية: أخرجي بره، ولو عرفت إنك ضايقتي قدر، هندمك. (في مكتب قدر)
قدر لنفسها: فوقي بقى ي قدر، دا غلطك من الأول، كان لازم تبعدي من الأول. غبية، غبية. في مكتب ملك الباب اتفتح فجأة من غير استئذان. ملك بخضة: إيه دا؟ في إيه؟ مين مات؟ إيان بضحك: مفيش حد مات، بس يلا تعالي معايا. ملك بعصبية: هو فيه حد بيدخل كده؟ مش فيه حاجة اسمها استئذان؟ إيان بابتسامة مشاكسة: امم، طيب يلا عشان لو اتأخرتي أكتر من ربع ساعة كمان، هخصم من مرتبك. ملك باستغراب: اتأخر على إيه؟
إيان بمشاكسة: على الشغل ي ملاك، أومال هتتأخري على إيه مثلاً؟ ملك باستغراب: أومال أنا فين؟ ما أنا في الشغل. إيان بابتسامة مشاكسة: إيه دا؟ هو طارق معرفكيش؟ ملك باستغراب: يعرفني إيه؟ مش فاهم. إيان بغمزة: إنك هتكوني المساعدة بتاعتي، وعقبال ما تكوني حرمي العزيز بإذن الله. ملك فضلت باصة عليه وساكتة. إيان بابتسامة: أنا عارف إنك خجولة، وإنك دلوقتي مكسوفة مني، بس مش...
ملك بغضب: استنى استنى، هو أنا لعبة، كل واحد بيديها للتاني؟ إيان بمشاكسة: امم، قطتي طلع لها ضوافر وبقت تخربش. ولسه ملك هتتكلم، هو قاطعها: بقى فاضل عشر دقايق. ملك وهي مش مستوعبة حاجة: أيوه، أنا مش فاهمة، أعمل إيه دلوقتي؟ إيان وهو بيمثل البراءة: أنا لو منك، أروح على الشركة حالا. ملك بتوتر: أنا معرفش مكان الشركة. إيان بابتسامة: تعالي، هوصلك. عند حور ... : ها عرفتي هتعملي إيه؟ حور: عيب عليك، أنا هتصرف. ...
: تمام، عرفيني كل حاجة أول بأول. سلام. ... : سلام. عند قمر محمد: ها ي حلوة، هتيجي ولا أشوف أختك؟ قمر: لا هاجي، هنتقابل فين؟ محمد بخبث: هبعتلك اللوكيشن. سلام. ... : سلام. رحيم بغضب: أنا هوريك ي حيوا*ن. قمر، أوعي تروحي المكان دا، أو تيجي ورايا، أنا هتصرف. قمر: بس أنا خايفة يكون معاه حد. رحيم بابتسامة: الله، هو القمر حن ولا إيه؟ قمر بسرعة: تروح وتيجي بالسلامة. سلام. رحيم بابتسامة: مجنونة بس بتشدني ليها. في الكافتيريا
غادة: مالك ي قدر؟ فيه حاجة؟ قدر بوجع: لا، بس عايزة تلج بس. غادة باستغراب: ليه؟ في إيه؟ استنى، إيه دا؟ مال إيدك؟ وريني كده. قدر بوجع: لا، مفيش حاجة مهمة. غادة بشهقة: يلهوي! إيدك اتحرقت من إيه؟ قدر: لا، مفيش، القهوة وقعت على إيدي بس مش أكتر. غادة بعتاب: خدي بالك بعد كده ي قدر. واستنى، هجيبلك كريم حلو. قدر بحب: شكراً ليكي ي غادة. غادة: بلاش هبل ي بت، إنتي أختي. استنيني، مش هتأخر. بعد خمس دقايق ناصر بحب
(زميل قدر في الشغل) : عاملة إيه ي قدر؟ إيه أخبارك؟ قدر بضيق: الحمد لله كويسة. عن إذنك. ناصر وهو بيمسك إيديها: قدر، استني بس. قدر بوجع (علشان هو ماسك إيديها المحروقة) : لو سمحت، سيب إيدي. رعد بغضب: والله فاكرين نفسكوا على الكورنيش ولا إيه؟ تحبوا أجيبلكوا اتنين لمون بالمرة؟ ناصر: اا... أسفين ي فندم، مش هتتكرر. قدر بوجع: سيب إيدي. ناصر وهو بيسيب إيديها: ااه، أنا آسف، مخدتش بالي. رعد كانت عينه بتطلع شرار.
رعد بعصبية: على مكتبي ي آنسة قدر. وسابها ومشي. قدر بوجع: هي كانت ناقصاه هو كمان؟ غادة باستغراب: هو الناس كلها واقفة بتتفرج على إيه؟ هو حصل حاجة؟ قدر بتريقة: بيتفرجوا عليا. غادة باستغراب: ليه؟ حصل إيه؟ بعد ما قدر حكتلها غادة: خلاص، متضايقيش نفسك، تعالي أحطلك الكريم دا عشان حلو للحروق. قدر: تسلميلي ي غادة. في مكتب رعد رعد بعصبية: كده الموضوع زاد عن حده أوي. قاطعه كلامه خبط على الباب. رعد بعصبية: ادخلي.
قدر بعملية: حضرتك طلبتني. رعد وهو بيقرب عليها: ممكن أعرف إيه اللي كنتي بتعمليه معاه؟ قدر بثبات: كان بيسألني عن حالي. رعد: امم، وهو بيسألك وهو بيمسك إيدك برضه ي آنسة ي محترمة؟ لا وكمان حبيتي اللي هو عمله ومحاولتيش تبعدي إيده حتى. قال آخر كلماته بضحكة مستهزئة. قدر اتضايقت من كلامه بس مبينتش. قدر بثبات: أعتقد أنا حرة، واكيد مش هنتكلم عليا ونسيب حضرتك يعني، ولا إيه؟ أنهت كلامها بنظرة تحدي.
رعد وهو بيقرب منها: أنا اختلف، أنا أعمل اللي أنا عايزه، إنتي... قدر بتريقة: يااه، هو إنت تبع، أنا ولد، أعمل اللي عايزه، والحوارات بتاعة زمان دي؟ رعد بعصبية: قدر، أنا بحاول أتمالك أعصابي، أنا... قاطعه صوت اتصال تليفون رعد. رعد: الو، إزيك ي حور؟ حور: .... رعد بصدمة: إيه ده؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!