الفصل 21 | من 25 فصل

رواية وما كتب العشق الا لها الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم ندى سمير

المشاهدات
21
كلمة
1,349
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 84%
حجم الخط: 18

قدر ببرود وهدوء: أو ممكن تكون خطيبتك مثلاً. رعد باستغراب: وهي خطيبتي من إمتى؟ بتكون المسؤولة عن ملفات شركتي. روفيدا بدلع: هاي بيبي. سمعت إنك بتدور على ملف شركة *****. أنا خدته، عدلت فيه اللي كان محتاج تعديل وجبته أهو. بس أنا أول مرة أعرف إنك مشغل ناس مش بتفهم معاك. قدر: ا... رعد بمقاطعة: أولاً قبل ما تتكلمي عن موظفيني، ممكن أعرف إنتي هنا وبتعدلي في الملفات بمناسبة إيه؟ روفيدا بدلع وهي بتقرب منه: إيه دا يقلبي؟

هو أونكل محمد معرفكش؟ رعد باستغراب: يعرفني إيه؟ مش فاهم. روفيدا بنظرة انتصار: إني هكون السكرتيرة الجديدة بتاعتك، وإن خطوبتنا بكرة. رعد بغضب: إنتوا إزاي تحددوا حاجة زي كده من غير إذني؟ روفيدا بدلع: معلش بقى يبيبي، قولنا نعملهالك مفاجأة. قدر كل دا واقفة بتبص لهم بشرار. رعد خد باله من نظرات قدر، وغصب عنه كان فرحان بغيرتها عليه. رعد بمشاكسة: أيوه يقلبي، أحلى مفاجأة دي. قدر بعملية: أستأذن أنا، أروح مكتبي. عن إذنك.

وخرجت قبل ما تسيبه يحاول يفهمها. أول ما خرجت رعد رمى روفيدا بعيد عنه. روفيدا: اممم، هي دي السنيورة اللي إنت بتحبها؟ بصراحة ذوقك بقى وحش أوي. رعد: قصدك كان وحش أوي. أنا مش مصدق إنك كنتي في يوم قريبة مني. روفيدا: معلش بقى يبيبي، محدش بياخد كل حاجة. المهم أجهز عشان خطوبتنا بقى. رعد بعصبية: أخرجي بره، ولو عرفت إنك ضايقتي قدر، هندمك. (في مكتب قدر)

قدر لنفسها: فوقي بقى ي قدر، دا غلطك من الأول، كان لازم تبعدي من الأول. غبية، غبية. في مكتب ملك الباب اتفتح فجأة من غير استئذان. ملك بخضة: إيه دا؟ في إيه؟ مين مات؟ إيان بضحك: مفيش حد مات، بس يلا تعالي معايا. ملك بعصبية: هو فيه حد بيدخل كده؟ مش فيه حاجة اسمها استئذان؟ إيان بابتسامة مشاكسة: امم، طيب يلا عشان لو اتأخرتي أكتر من ربع ساعة كمان، هخصم من مرتبك. ملك باستغراب: اتأخر على إيه؟

إيان بمشاكسة: على الشغل ي ملاك، أومال هتتأخري على إيه مثلاً؟ ملك باستغراب: أومال أنا فين؟ ما أنا في الشغل. إيان بابتسامة مشاكسة: إيه دا؟ هو طارق معرفكيش؟ ملك باستغراب: يعرفني إيه؟ مش فاهم. إيان بغمزة: إنك هتكوني المساعدة بتاعتي، وعقبال ما تكوني حرمي العزيز بإذن الله. ملك فضلت باصة عليه وساكتة. إيان بابتسامة: أنا عارف إنك خجولة، وإنك دلوقتي مكسوفة مني، بس مش...

ملك بغضب: استنى استنى، هو أنا لعبة، كل واحد بيديها للتاني؟ إيان بمشاكسة: امم، قطتي طلع لها ضوافر وبقت تخربش. ولسه ملك هتتكلم، هو قاطعها: بقى فاضل عشر دقايق. ملك وهي مش مستوعبة حاجة: أيوه، أنا مش فاهمة، أعمل إيه دلوقتي؟ إيان وهو بيمثل البراءة: أنا لو منك، أروح على الشركة حالا. ملك بتوتر: أنا معرفش مكان الشركة. إيان بابتسامة: تعالي، هوصلك. عند حور ... : ها عرفتي هتعملي إيه؟ حور: عيب عليك، أنا هتصرف. ...

: تمام، عرفيني كل حاجة أول بأول. سلام. ... : سلام. عند قمر محمد: ها ي حلوة، هتيجي ولا أشوف أختك؟ قمر: لا هاجي، هنتقابل فين؟ محمد بخبث: هبعتلك اللوكيشن. سلام. ... : سلام. رحيم بغضب: أنا هوريك ي حيوا*ن. قمر، أوعي تروحي المكان دا، أو تيجي ورايا، أنا هتصرف. قمر: بس أنا خايفة يكون معاه حد. رحيم بابتسامة: الله، هو القمر حن ولا إيه؟ قمر بسرعة: تروح وتيجي بالسلامة. سلام. رحيم بابتسامة: مجنونة بس بتشدني ليها. في الكافتيريا

غادة: مالك ي قدر؟ فيه حاجة؟ قدر بوجع: لا، بس عايزة تلج بس. غادة باستغراب: ليه؟ في إيه؟ استنى، إيه دا؟ مال إيدك؟ وريني كده. قدر بوجع: لا، مفيش حاجة مهمة. غادة بشهقة: يلهوي! إيدك اتحرقت من إيه؟ قدر: لا، مفيش، القهوة وقعت على إيدي بس مش أكتر. غادة بعتاب: خدي بالك بعد كده ي قدر. واستنى، هجيبلك كريم حلو. قدر بحب: شكراً ليكي ي غادة. غادة: بلاش هبل ي بت، إنتي أختي. استنيني، مش هتأخر. بعد خمس دقايق ناصر بحب

(زميل قدر في الشغل) : عاملة إيه ي قدر؟ إيه أخبارك؟ قدر بضيق: الحمد لله كويسة. عن إذنك. ناصر وهو بيمسك إيديها: قدر، استني بس. قدر بوجع (علشان هو ماسك إيديها المحروقة) : لو سمحت، سيب إيدي. رعد بغضب: والله فاكرين نفسكوا على الكورنيش ولا إيه؟ تحبوا أجيبلكوا اتنين لمون بالمرة؟ ناصر: اا... أسفين ي فندم، مش هتتكرر. قدر بوجع: سيب إيدي. ناصر وهو بيسيب إيديها: ااه، أنا آسف، مخدتش بالي. رعد كانت عينه بتطلع شرار.

رعد بعصبية: على مكتبي ي آنسة قدر. وسابها ومشي. قدر بوجع: هي كانت ناقصاه هو كمان؟ غادة باستغراب: هو الناس كلها واقفة بتتفرج على إيه؟ هو حصل حاجة؟ قدر بتريقة: بيتفرجوا عليا. غادة باستغراب: ليه؟ حصل إيه؟ بعد ما قدر حكتلها غادة: خلاص، متضايقيش نفسك، تعالي أحطلك الكريم دا عشان حلو للحروق. قدر: تسلميلي ي غادة. في مكتب رعد رعد بعصبية: كده الموضوع زاد عن حده أوي. قاطعه كلامه خبط على الباب. رعد بعصبية: ادخلي.

قدر بعملية: حضرتك طلبتني. رعد وهو بيقرب عليها: ممكن أعرف إيه اللي كنتي بتعمليه معاه؟ قدر بثبات: كان بيسألني عن حالي. رعد: امم، وهو بيسألك وهو بيمسك إيدك برضه ي آنسة ي محترمة؟ لا وكمان حبيتي اللي هو عمله ومحاولتيش تبعدي إيده حتى. قال آخر كلماته بضحكة مستهزئة. قدر اتضايقت من كلامه بس مبينتش. قدر بثبات: أعتقد أنا حرة، واكيد مش هنتكلم عليا ونسيب حضرتك يعني، ولا إيه؟ أنهت كلامها بنظرة تحدي.

رعد وهو بيقرب منها: أنا اختلف، أنا أعمل اللي أنا عايزه، إنتي... قدر بتريقة: يااه، هو إنت تبع، أنا ولد، أعمل اللي عايزه، والحوارات بتاعة زمان دي؟ رعد بعصبية: قدر، أنا بحاول أتمالك أعصابي، أنا... قاطعه صوت اتصال تليفون رعد. رعد: الو، إزيك ي حور؟ حور: .... رعد بصدمة: إيه ده؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...