قدر بعد لما خرجت من بيتهم: طب أنا نسيت أسأل بابا أروح على أنهي فرع؟ يوه بقى أنا أروح الرئيسي وخلاص. عند رعد: رعد بعصبية: أنا قلتلك ميت مرة لو مش عارفة تشتغلي يبقى استقيلي أحسن، إزاي الملفات لسه مش جاهزة؟ السكرتيرة بخوف: والله يا فندم، روفيدا هانم هي اللي كانت مسؤولة عن الملفات دي. رعد بعصبية: ناديلي روفيدا حالاً. السكرتيرة بخوف: حاضر يا فندم. رعد في نفسه بعصبية: كل شوية يحصلي مشكلة بسبب السنيورة. عند قدر:
قدر وصلت الفرع الرئيسي لشركات الناصري، وبعد لما دخلت: لو سمحت أنا كنت مقدمة على وظيفة هنا. الموظف باحترام: تمام يا فندم، ممكن أعرف باسم مين؟ قدر: باسم قدر المنشاوي. الموظف: أيوة يا فندم، أنتي هتروحي الدور الرابع وتقابلي روفيدا هانم. قدر بلطف: شكراً ليك، سلام. الموظف بإعجاب: طيبة أوي، لا وكمان جميلة. زميلته بغيرة: عاجباك يا حبيبي؟ أخطبهالك؟ الموظف بمشاكسة وغمزة: لا مفيش حد عايز أخطبه غيرك يا جميلة. هي بخجل:
ركز في الشغل. وفضل يضحك بمشاغبة عليها. عند قدر: طلعت للدور الرابع عند السكرتيرة. السكرتيرة باحترام: بتدوري على حد يا فندم؟ قدر: أيوة لو سمحتي، هو مكتب روفيدا هانم فين؟ المكتب اللي على إيدك اليمين ده، بس هي مش هنا دلوقتي. قدر باستغراب: أومال فين؟ في الدور العاشر عند مسيو رعد. قدر لنفسها: طب أنا أستناها هنا ولا أطلع فوق؟ خلاص أنا هستنى ولو اتأخرت هطلع فوق. عند رعد: روفيدا فتحت الباب من غير استئذان حتى.
روفيدا وهي بتقرب: إيه يا قلبي، عرفت إنك كنت عايزني؟ رعد بزهق: كام مرة قولتلك بلاش الحركات دي في الشغل. روفيدا وهي بتحاوط رقبته بإيديها: حركات إيه يا بيبي؟ لسه رعد هيرد عليها، قدر خبطت وفتحت الباب. روفيدا كانت متعصبة جداً وعايزة تعرف إزاي ممكن حد يدخل عليهم بالطريقة دي، ورعد كان عينه عليها وعايز يعرف إزاي هي جريئة كده. قدر بارتباك وخجل من وضعهم: احم، أنا آسفة بس مكنش فيه سكرتيرة بره وأنا خبطت محدش سمعني.
رعد بعد لما استوعب الموقف وإن روفيدا حضناه، بعد عنها بهدوء. رعد بقوة: يا ريت الحركة دي متتكررش يا آنسة... قدر: آنسة قدر. رعد: تمام يا آنسة قدر، كنتي عايزة إيه؟ قدر: أنا كنت جايه لمدام روفيدا. روفيدا بضحكة مستهزئة: مدام إيه يا حلوة، أنا آنسة. قدر باستغراب: هو انتي مش مراته؟ انتي كنتي لسه في حضنه من دقايق؟! روفيدا بغرور: لا يحلوة، ده خطيبي.
دا كله ورعد مش معاهم، كل اللي هو مركز فيه قدر ولبسها لأنها كانت لابسة فستان باللون الأزرق السماوي وطرحة من اللون الأبيض وكان شكلها جميل أوي على عكس روفيدا اللي كانت لابسة بلوزة ضيقة وبنطلون جينز ضيق جداً. روفيدا هي وقدر خدوا بالهم من نظرات رعد. روفيدا بصوت عالي: رعد، إنت بتعمل إيه؟ رعد بعد لما فاق، اتعصب إنها بتعلي صوتها عليه. رعد بعصبية مخيفة: كام مرة قولتلك صوتك ميعلاش. ولسه هيتخانقوا. قدر بعملية:
ممكن يا فندم خمس دقايق بس عشان أخرج؟ أنا كنت مقدمة على طلب لشغل هنا. رعد بعملية: هاتي الـ CV بتاعك. قدر مدت إيديها بالملف وهو فتحها. رعد بإعجاب خفي: إنتي درستي في إنجلترا؟ قدر: أيوة، قسم إدارة الأعمال. رعد في نفسه: يعني هي تقدر تفتح شركة لوحدها، ليه يا ترى عايزة تشتغل هنا؟ على العموم كل حاجة هتبان. رعد: تمام يا آنسة قدر، تقدري تستلمي الشغل دلوقتي وهتكوني مساعدة السكرتيرة بتاعتي. قدر باحترام: تمام يا فندم.
وخرجت من المكتب. روفيدا بغيرة وعصبية: إنت إزاي تشغل الأشكال دي معانا؟ رعد ببرود: دي الشركة بتاعتي، أشغل اللي يعجبني. وبعدين متنسيش نفسك يا حلوة، أنا وإنتي عارفين اللي فيها. قال آخر كلامه بنظرة تحمل الكثير.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!