الفصل 2 | من 25 فصل

رواية وما كتب العشق الا لها الفصل الثاني 2 - بقلم ندى سمير

المشاهدات
27
كلمة
642
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 8%
حجم الخط: 18

قدر راحة للسكرتيرة وقالت لها إنها ستكون المساعدة بتاعتنا. السكرتيرة باشمئزاز: أول مرة أعرف أن مسيو رعد بيشغل ناس كده. قدر ببرود أعصاب: فعلاً عندك حق، بس صراحة اتكسفت أسألك هو شغلك معاه إزاي. المساعدة (ليلى) بعصبية: هو إنتي فاكرة نفسك مين يا بتاعة إنتي؟ قدر بهدوء: أنا مش هرد عليكي مش ضعفاً مني، ولكن احتراماً لمكان العمل. وتركتها وذهبت لمكتبها. عند رعد. روفيدا بدلع: يا رعد يا حبيبي، إنت عارف إني بحبك وبغير عليك.

رعد بضحكة مستهزئة: هنصيع على بعض يا قلبي، إنتي عارفة أنا خاطبك ليه كويس أوي. روفيدا بعصبية حاولت تداريها: وأنا وعدتك إنك هتحبني وقلبك هيكون ليا. رعد ببرود: على مكتبك يا روفيدا. روفيدا بعصبية: هنشوف آخرك يا رعد. وأغلقت الباب بقوة وراءها. رعد بعد ما مشت: أنا لازم أخلص من الحوار ده وأشوف الآنسة قدر دي كمان وراها سر إيه. فجأة سمع خبط على الباب بطريقة مستفزة. رعد بصوت هز الشركة: طااااارق. طارق

وهو بيفتح الباب وبيضحك: قلبي. طارق: للدرجة دي وحشتك فقولت تعرف الكل قد إيه بتحبني. رعد بصوت أشبه للفحيح: تعال يا قلبي أوريك وحشتني قد إيه. رحيم وأيان وهما داخلين: وهو بس اللي وحشك يا عم، كده عنصرية على فكرة. رعد وهو بيسلم عليهم كلهم وبيحضنهم: إيه أخباركم كده؟ أيان بتذمر: وإنت همك علينا أوي لدرجة إنك مشيلنا شغل أده كده ومش راضي تدينا إجازة. رعد ببرود: إنشاء الله هديكوا إجازة لما تيجوا تتجوزوا.

طارق بتريقة: لا يا راجل، وجاي على نفسك أوي كده ليه. رعد ببرود: يلا إنت وهو وهو على بره، عندي شغل. رحيم: أنا قولت لهم منجيش، قالوا لي لأ نروح نجيب رعد. أيان: يلا علشان هنخرج نتغدى بره. رعد بلا مبالاة: لازم يعني؟ كلهم في صوت واحد: أيوه يلا. رعد لبس الجاكيت وخرج معاهم، وكان وقت نهاية الدوام. عند قدر. الفون بتاعها رن. قدر: السلام عليكم. ندى: وعليكم السلام. قدر: عاملة إيه يا قلبي، وحشتيني.

ندى بعتاب: لو كنت وحشتيني زي ما بتقولي، كنتي سألتِ عليا. قدر بأسف: والله كنت مشغولة ومعرفتش أرن، حقك عليا. ندى بمرح: ولا يهمك، بس كنتي قولتي لي إنك هتشتغلي، كنت هاجي معاكي. قدر بإعجاب للفكرة: تصدقي فكرة حلوة. ندى بضحك: إنتي لما صدقتي، أنا كنت بهزر. قدر: لا بجد تعالي، قدام الشركة هتعجبك. ندى بتفكير: خلاص هبقى أجيب ملك ونقدم. قدر باستغراب: هي صحيح ملك فين دلوقتي؟

ندى: كانت بتقول إنها هتروح لاهلها في الصعيد بعد بكرة، فهي بتجهز شنطتها. بقول إيه، ما تيجي نروح معاها ونشوف جدتي، دي وحشتني أوي. قدر بموافقة: خلاص نسافر كلنا سوا. ندى: تمام يا قلبي، أنا رايحالها دلوقتي وهعرفها. قدر: تمام، ماشي وأنا وصلت البيت أهو وهجهز الشنطة. ندى: تمام، يلا س... آآآآآآه. قدر برعب: ندى إنتي كويسة؟ ردي عليا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...