تحميل رواية وماذا عن بريئه وقعت بين يد الذئاب بقلم شهد وائل pdf

بقلم شهد وائل

جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار

10

سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية

عن الرواية

في إحدى البيوت العتيقة، داخل غرفة مظلمة، كانت بطلتنا تجلس وتبكي وجسدها ملطخ بالدماء، ترتعش من الخوف. انفتح الباب بقوة ودخل منه شخص، ملامحه لا تدل على الخير. خافت وبدأت في الصراخ. اقترب رافت منها، ملامحه لا تدل على الخير، وقال بخبث وهو يمسك خصلة من شعرها ويشمها: "شعرك ريحته حلوة النهاردة، وأنتي حلوة النهاردة." سجدة، بخوف شديد منه، بدأت تتلجلج في الكلام: "أنا عايزة أمشي، سيبني أمشي، وأنا والله ما هعرف حد، بس سيبني أمشي." تعصب رافت وأصبح كالطَوْر الهائج، وصفعها بقسوة: "قلت لك ألف مرة متجيبيش سيرة إ...

جارٍ تجهيز ملف الـ PDF...
برجاء الانتظار قليلاً