تحميل رواية وماذا عن بريئه وقعت بين يد الذئاب بقلم شهد وائل pdf
بقلم شهد وائل
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
في إحدى البيوت العتيقة، داخل غرفة مظلمة، كانت بطلتنا تجلس وتبكي وجسدها ملطخ بالدماء، ترتعش من الخوف. انفتح الباب بقوة ودخل منه شخص، ملامحه لا تدل على الخير. خافت وبدأت في الصراخ. اقترب رافت منها، ملامحه لا تدل على الخير، وقال بخبث وهو يمسك خصلة من شعرها ويشمها: "شعرك ريحته حلوة النهاردة، وأنتي حلوة النهاردة." سجدة، بخوف شديد منه، بدأت تتلجلج في الكلام: "أنا عايزة أمشي، سيبني أمشي، وأنا والله ما هعرف حد، بس سيبني أمشي." تعصب رافت وأصبح كالطَوْر الهائج، وصفعها بقسوة: "قلت لك ألف مرة متجيبيش سيرة إ...
رواية وماذا عن بريئه وقعت بين يد الذئاب الفصل الأول 1 - بقلم شهد وائل
في إحدى البيوت العتيقة، داخل غرفة مظلمة، كانت بطلتنا تجلس وتبكي وجسدها ملطخ بالدماء، ترتعش من الخوف. انفتح الباب بقوة ودخل منه شخص، ملامحه لا تدل على الخير. خافت وبدأت في الصراخ.
اقترب رافت منها، ملامحه لا تدل على الخير، وقال بخبث وهو يمسك خصلة من شعرها ويشمها: "شعرك ريحته حلوة النهاردة، وأنتي حلوة النهاردة."
سجدة، بخوف شديد منه، بدأت تتلجلج في الكلام: "أنا عايزة أمشي، سيبني أمشي، وأنا والله ما هعرف حد، بس سيبني أمشي."
تعصب رافت وأصبح كالطَوْر الهائج، وصفعها بقسوة: "قلت لك ألف مرة متجيبيش سيرة إنك تمشي على لسانك تاني، انتي فاهمة؟"
فم سجدة نزف بسبب قوة الصفعة، وهزت رأسها بحاضر، وهي خائفة من هذا المجنون.
اقترب رافت منها، وسجدة أبعدته عنها. الغضب تمالكهم، وبدأ يضربها بدون رحمة. وهي تصرخ، تستنجد بأحد، ولكن لا أحد يسمعها. ابتعد عنها عندما أغمي عليها، وخرج إلى الخارج.
جواد كان واقفًا بغضب: "إزاي يهربوا منكم؟ إيه ظباط على ما تفرج؟ أقول إيه أنا دلوقتي للواء مهاب، وأنتم حتى ما قدرتوش تقبضوا على عصابة صغيرة زي دي؟ اتفضلوا من قدامي، ولينا كلام بعدين."
أسر، محاولًا تهدئته: "صلي على النبي يا جواد، ما كانتش مهمة. طبعًا هنعرف نقبض عليهم وهنعرف مكانهم، بس دلوقتي فيه مهمة جديدة عن تجارة البنات."
جواد: "عليه أفضل الصلاة والسلام. عارفها، واللي ماسكها جون، أكبر زعيم مافيا. ولحد الآن ما حدش يعرف مكانه، بس بيقولوا إن فيه واحد هنا ماسك مكانه في مصر، أو دراعه اليمين. وفيه واحد كمان دراعه الشمال في أمريكا."
أسر، باندهاش من صديقه: "إزاي قدر يعرف المعلومات دي بسرعة دي؟ الله أكبر عليك! إيه النباهة دي؟ لا، أنا كـ"باهير" انبهرت."
جواد، ضاحكًا: "قوم يلا من قدامي، شوف أنت رايح فين. ولو اللواء مهاب سأل عليا، قول له جواد مشي." وقام، وحط المسدس في الجراب، ومشى.
سجدة فاقت، وكانت تتألم من الوجع. دخلت عليها الخادمة وهي شايلة صينية فيها طعام، وقربت من سجدة وقالت لها بحنان: "قومي يا سجدة يا حبيبتي، قومي كلي أي حاجة ترد روحك. وربنا ينتقم من المفتري ده، حسبي الله ونعم الوكيل."
سجدة، بتعب: "عايزة أشرب ميه، جسمي كله وجعني منه. الله المفتري، إيده تقيلة. اللي منه الله."
صفاء عدلتها وبدأت تشربها، وهي صعبانة عليها: "حسبي الله ونعم الوكيل، ظالم ومفتري." وبدأت توشوشها بصوت واطي: "جهزي نفسك، النهاردة هحاول أهربك من هنا، بس لما تخرجي هديكي عنوان ناس كنت شغالة عندهم قبل ما أجي هنا. دول هيقدروا يساعدوكي ويحموكِ منه."
سجدة، وفرحت من كل قلبها: "أنا أخيرًا هطلع من العذاب ده والظلم والقهر. ما تعرفيش هنا بقالي كام شهر ولا كام سنة، بس كل اللي تعرفه إنها عايزة تهرب من هنا بأسرع وقت. شكراً ليكي أوووي، مش عارفة مدى فرحتي دلوقتي."
وجاء الليل، وكانت سجدة قاعدة. دخلت صفاء وهي تتسلل بهدوء، وأشارت لها بهدوء إنها تطلع من الأوضة وتخرج من الباب الخلفي اللي في المطبخ، وهتنزل من على السلالم هتطلع على الشارع العمومي. هتاخده جري، وأقرب تاكسي يقابلها تركبه وتدي له العنوان ده يوصلها لحد البيت.
فعلاً، سجدة عملت اللي هي قالت لها عليه، وخرجت أخيرًا بعد عذاب طويل. كانت تدمع من الفرحة، وركبت أول تاكسي قابلها. وصلت قدام الفيلا، ولكن استوقفها صوت شخص ماسك مسدسه وأطلق نيران في الهوى.
رواية وماذا عن بريئه وقعت بين يد الذئاب الفصل الثاني 2 - بقلم شهد وائل
فهد وجه السلاح عليها: انتي مين وبتعملي ايه هنا؟ انتي شكلك حرامية ولا إيه!
سجدة بخوف: لا والله مش حرامية، أنا جاية هنا عايزة فهد.
فهد بشك: وعايزة فهد ليه؟ وراكي مصيبة ولا إيه حكايتك؟
سجدة بخوف: لا والله، كان في شخص خطفني وأنا هاربة منه. أبوس إيدك، ادخل أو نادي فهد.
فهد: معاكي فهد. تعرفي شكله أو المكان اللي كنتي فيه؟
سجدة: أيوا عارفة شكله والمكان، بس توعدني إنك مش ترجعني له تاني؟
فهد استغرب منها، ده لسه عارفها. يوعدها بإيه؟
فهد: تمام، بكرة هنروح المكان ده أنا والقوة.
سجدة باحراج: ممكن أقعد هنا لحد الصبح على ما أشوف بيت أقعد فيه.
فهد: تعالي معايا. مقولتيش اسمك إيه وعندك كام سنة وعرفتيني منين؟
سجدة: هحكيلك كل حاجة.
وبدأت تحكي: اسمي سجدة وعندي 22، وأهلي اتوفوا في حادثة ومبقاش غيري.
فهد: يعني صباح هي اللي عرفتك على المكان؟ طب كويس، لسه فيها الخير. المهم عرفيني يوم ما اتخطفتي يا سجدة.
سجدة: مش فاكرة اليوم ومش فاكرة أنا قعدت هناك فترة قد إيه. أنا كنت ماشية عادي، روحت أجيب طلبات البيت عشان كنت عايشة مع عمي ومراته. وقفت قدامي عربية نزل منها رجالة كتير وواحد منهم شالني وركبني العربية وأنا بصراخ: "حد يساعدني" لحد ما وصلت عند الشخص ده.
وبدأت تعيط.
فهد: كملي يا سجدة، متخافيش واهدي كده واشربي ميه هتكوني أحسن.
سجدة وشربت وبدأت تكمل: بعدها اعتد*اء عليا وأنا كنت بصراخ إن حد يساعدني. وبدأ كل يوم يجي، كنت بشوف تعذ*يب محدش يستحمله، بس لما كنت أرفضه كان يضر*بني.
فهد: متخافيش يا سجدة، هعرف أجيبلك حقك. هسيبك ترتاحي شوية، الدولاب فيه هدوم تقدري تغيري هدومك.
سجدة: شكراً، مش عارفة أشكرك إزاي.
فهد: وخرج من الغرفة: على إيه ده واجبي كضابط.
وسابها وراح غرفة المكتب.
أسر: يعني إنت عايز تفهمني إنك مقعد بنت عندك في الفيلا لوحدكم؟
فهد ببرود: آه، ماله؟ يعني ملقتش حد في البيت أسبها برا؟ يعني وكمان الدادة هنا وكمان الشغالين.
أسر: حلوة يا فهد ولا عادية؟
فهد وسرح: حلوة دي قليلة، دي جميلة أوي كمان. عيونها تسحرك وهي بتعيط، ما بالك لو ضحكت؟ وشعرها ناعم وطويل أوي.
أسر وحب ينكشه: وريحتها فراولة وبتشرب لبن؟ يخويا كمل يا عم روميو يا رومانسي. والله ووقعت يا فهد.
فهد وبدأ يتعصب: قصدك إيه يا أسر الكلب؟ على فكرة هي عادية ومش حلوة كمان، يعني بعرفك يعني. موقعتش يعني! واقفل، حرقت دمي، عيل رخم.
أسر: خلاص يا فهود، المهم بكرة إنت هتروح وهتيجي على القسم، في حاجات هناك عايزة تخلص. وكمان مش هينفع تليفون. تمام؟
فهد: طب متيجي عندي ونتكلم بدل ما نخرج؟
أسر: مينفعش، الخدم يسمعوا الكلام ده وكمان عن المهمة. يلا هقفل دلوقتي، روح نام شوية.
وتاني يوم فهد صحي وقال للدادة تطلع تصحي سجدة عشان يفطروا ويمشوا يروحوا المكان اللي اتخطفت فيه.
وسجدة نزلت.
سجدة: صباح الخير، أول مرة أنام النوم ده كله.
فهد بابتسامة: نوم العوافي. المهم افطري ويلا عشان القوة برا مستنياكي.
سجدة: حاضر.
وبعد وقت فهد خدها وسجدة عرفته المكان. وصل هناك وطلعوا وكسروا الباب واتصدموا من اللي شافوه ووووووووووووووو.
رواية وماذا عن بريئه وقعت بين يد الذئاب الفصل الثالث 3 - بقلم شهد وائل
جواد دخل هو بالقوات وراه سجده وشافوا عيله كامله قاعده على السفره بتاكل وقاموا مفزوعين.
سجده بصدمه: انتوا مين؟ كان هنا والله أنا بحلفلك.
وجريت على الأوضة اللي كانت بتعذ*ب فيها وفتحتها وما لقيتش فيها حاجة.
سجده: انت أوضة أطفال ومتزينة.
وطلعت تاني لجواد.
جواد بهدوء: احنا آسفين، بس ممكن حضرتك تفهمنا الشقة دي خدتها من مين أو مين اللي باعها لك؟
الشخص: حضرتك معاك إذن نيابة إنك تفتش بيتي، هو تهجم على بيتي بالطريقة دي.
جواد: وطلع إذن النيابة. كده تقدر تتكلم، لو ما اتكلمتش تيجي معانا القسم وساعتها هناك هنقدر نخليك تتكلم بطريقة.
الشخص: حضرتك كانت معروضة للبيع وأنا كلمت السمسار وحددت معاه الميعاد اللي أنا أجي آخد الشقة، وهو قال لي تقدر تيجي تاخدها وأنا فعلاً ما كدبتش خبر وجيت خدتها وقعدت فيها.
سجده بصدمه: أيوه يعني لحق في يوم يعرض الشقة للبيع وقدر يغير كل حاجة فيها؟ أنا مش مصدقة نفسي، إزاي كل ده حصل؟
جواد: معاك رقم السمسار ده؟
وفعلاً الراجل طلع رقم السمسار وجواد فضل يرن عليهم محدش رد. وعرف إن الشخص ده كان عارف إن سجده هتروح تبلغ عنه وخد سجده وخرج.
سجده بدموع: يعني إيه؟ حقي راح؟ خد كل حاجة مني وحقي كده راح؟ طب أعمل إيه؟ أنا لو رجعت لعمي مش بعيد يقت*لني ومراته تشغلني خدامة عندها أكتر ما كانت، يا رب.
جواد: مين قال لك إنك هترجعي لعمك أصلاً يا سجده؟ أنا هاخد لك شقة بعيد عنهم وجنب شقتي وأنا هتكل بكل مصاريفك.
سجده بإحراج: أنا عارفة إني سببت لك ضرر في شغلك، بس ممكن تشوف لي شغل وأكون شاكرة لك فعلاً وأنا هعرف أصرف على نفسي.
جواد: اللي أنتِ عايزاه يا سجده، بس مهم أنا اللي هجبلك الشغل ده وهتكوني تحت عيني عشان يعني محدش يأذيكي.
سجده: آه شكراً يا جواد، مش عارفة أقول لك إيه.
جواد: متقوليش حاجة، ده واجبي. ويلا وصلنا، انزلي وخذي ده مفاتيح شقتي، اطلعي هروح أجيب حاجات وأجي، تمام.
سجده وخدت المفتاح منه وفتحت باب العربية ونزلت.
سجده: سلام يا جواد، خلي بالك من نفسك.
جواد بابتسامة: متخافيش، أصلاً اللي قدامك ده مسجل خطر على الناس. يلا اطلعي عشان أطمن إنك طلعتي، واقفي في بلكونة وما تفتحيش لحد، مفهوم؟
وسجده نفذت كلامه.
جواد وصل المول وداخل يجيب قسم للسيدات وبدأ ينقي هدوم لسجده.
الشخص: أقدر أساعدك في حاجة؟
جواد: لا شكراً، أنا عارف أنا بعمل إيه.
وشاف قسم المحجبات.
الشخص: عايز تشكيلة حجابات كاملة؟
وخد الهدوم وخرج يحاسب.
الشخص: يا بخت المدام بحضرتك.
جواد بابتسامة: شكراً.
وسابها ومشي وراح الشقة وطلع فتح الباب واتصدم من صوت الأغاني العالي وكان في ميه في الأرض. وشاف سجده وهي لابسة تيشرت وشورت من هدومه واقفة بترقص.
ولفت وشها صرخت هي وجواد وووووووووووووووو.
رواية وماذا عن بريئه وقعت بين يد الذئاب الفصل الرابع 4 - بقلم شهد وائل
سجده صرخت وجريت على الغرفة وهو ساب الحاجات ونزل يقعد في العربية.
هي سمعت صوت الباب وهو بيتقفل وطلعت وشافت الحاجات اللي هو جابها.
وشافت هدوم ومنهم إسدال صلاة، لبسته ونزلت تشوفه.
جواد شافها وجري عليها وخدها وطلع وهو متعصب.
فتح الباب وداخلها: "أنا قولت لكِ ما تنزليش وما تخليش حد يشوفك، صح ولا مش صح؟"
سجده بخوف من عصبيته: "صح، أنا آسفة بس ما كانش قصدي."
جواد قطع كلامها.
شاف خوفها وحاول يهديها ويهدي نفسه: "سجده، أنا جبتك هنا عشان أحميكي من أهلك ومن الناس دي، ما تجيش أنتِ يا حبيبتي تدمرّي كل حاجة، فهماني؟"
سجده: "فهمانك، وآسفة إني عملت كده، ما كانش قصدي."
جواد بابتسامة: "خلاص، حصل خير. أنا شامم ريحة أكل كده، يا ترى دي من عند الجيران؟"
سجده بابتسامة: "لا، عملت أكل، يا باشا."
جواد: "دي ريحة ملوخية، وأنا ما عنديش ملوخية. وفي فراخ في الفريزر، وكمان ما عنديش رز. جبتي ده كله منين؟"
سجده: "أقولك، عمو اللي تحت جاب لي كل الطلبات، وانت كنت حاطط فلوس برا، خدت منهم اللي أنا عايزه وسبت الباقي. وجبت أكل من السوبر ماركت. أشطر كتكوت."
جواد: "لا، شطورة، أشطر كتكوت كمان. المهم أنا جعان أوي."
والفون رن، كان أسر.
أسر بزعيق: "إنت فين يا أستاذ؟ ساعة مستني في الشارع. إيه؟ رنيت عليك شوية وسايبني؟ ما تيجي، خلص يا خويا."
جواد: "خلاص يا عم، جاي، آكل وهـ آجي على طول، مش هتأخر والله."
أسر بزعيق: "نعم نعم؟ سمعني كده تاني؟ ما سمعتش؟ تاكل إيه يا عنيا؟ تعالى وأنا هاكلك."
جواد: "لا، الأكل هنا جامد."
وكان بيبص على سجده.
"وكمان أكل من اللي قلبك يحبه يا سطا."
أسر وفهم قصده: "حسبي الله ونعم الوكيل منك، الله. حسبي الله. اقفل، روح في داهية، اطفح وتعالى، تمام؟"
جواد ببرود: "تمام يا حبيبي، جاي يا بيبي، اقفل."
سجده وحطت الأكل على السفرة: "يلا يا جواد، الأكل اتحط."
وجواد قعد وبدأ ياكل.
جواد بهيام: "الله الله، تسلم إيدك يا سجده، الأكل فعلاً جنان حرفيًا."
سجده بخجل: "بالهنا والشفا على قلبك."
وقامت شالت الأكل: "أعملك شاي؟"
جواد بهزار: "عشان أسر يموتني؟ لا شكراً. هنزل أنا، واقفلي على نفسك، وأنا في الشقة اللي قدامك. تمام يا سجده؟ وجبت لك تليفون على رقمي. تمام؟ حصل لك حاجة؟ رني عليا بسرعة."
سجده: "حاضر."
وهو خرج، وهي قفلت الباب وبدأت تشوف الهدوم.
وشافت هدوم شخصية ليها واتكسفت، ولبست بيجامة منهم.
وشافت حجاب معاهم، وفهمت قصده.
جواد.
أسر: "هل هلالك يا خويا، استنى أزغرط. عاش من شافك. شوية كده كنت هاخليك."
جواد بابتسامة برود: "حبيبي يا سولي. نخش في الموضوع على طول، نبدأ بقا كده بصلات على النبي. عايزني في إيه؟"
أسر بجدية: "عليه أفضل الصلاة والسلام. المعلومات اللي جات لي إن دراع جون الشمال هنا نزل مصر يقابل الدرع اليمين. وهو نازل بشخصية جديدة، مارك هنري، ومفروض نازل هو ومراته، أو بيقول عليها مراته، روز رويس. ونازل عشان مهمة تجارة بنات، إنما أي فاخر من الآخر. بنات في سن 15، ياخدوهم، منهم أعضاء، ومنهم تجارة بشر، أو يبعوهم لناس كبيرة وياخدوا فلوسهم."
جواد: "مارك هنري، اسمه الحقيقي جاك. أما بقا روز، اسمها ريتا، دراع جون اليمين. مفروض إنه مجهول الهوية، ولحد دلوقتي محدش يعرف هو مين. والمهمة دي هتكون في سرية تامة، وهيكون في مصنع من مصانع جون، أو المجهول الهوية اللي هو دراع جون اليمين، وهو اختفى الفترة دي."
أسر: "عرفت كل ده إمتى يا جواد؟ أنا لسه جاي أقولك لما عرفت. وكمان المهمة دي عايزين فيها ظباط كبيرة، وكمان مش أي حد."
جواد: "إنت قدام جواد يا سطا، ولا هقول لك ثعلب الصحراء، ولا فهد فهود. الشغل بتاعنا مفهوش هزار يا أسر. وقعت الهزار هزار، وقت الجد مفيش كلام. والظابط مننا لازم يثبت نفسه، ولا إيه يا أسر؟ وسيب موضوع الظباط ده عليا."
أسر: "كلامك صح يا جواد، بس دلوقتي ما نعرفش هو نازل مصر إمتى ولا هيكون فين."
جواد: "يوم السبت هينزل في طيارة خاصة، الساعة 8 هيكون في المطار. هيروح فندق ****، وهينزل بعد يومين يقابل الدرع اليمين، وهيتحرك على شقة مشبوهة."
أسر بصدمة من جواد: "إزاي قدر بسرعة دي يعرف كل حاجة؟ لا بجد، إنت حاجة نادرة في الشرطة والله. يا ابني لي حق اللواء مهاب يخاف عليك ويكون فخور بيك."
وقبل أن يكمل كلامه، رن تليفون جواد برقم سجده، وكانت بتصرخ.
وجواد قام من مكانه وركب العربية وانطلق بسرعة البرق.
ووووووووووووووووووووووو.
رواية وماذا عن بريئه وقعت بين يد الذئاب الفصل الخامس 5 - بقلم شهد وائل
(وماذا عن بريئه وقعت بين يد الذئاب)
جواد فتح الباب ولقاها واقفة بالبيجامة وعلى الكنبة بتصرخ.
"في أي حد عملك حاجة؟ ردي عليا."
سجده بخوف: "فار ي جواد، والله شوفته."
جواد وحاول يهدي نفسه عشان مش يمو*تها.
"معلشي ي حبيبتي، شوفتي إيه؟ فار؟ وكما بغضب: يعني أنا جاي هنا عشان فار؟ مكنش في تعبان بمرة ي سجده؟ هصوت منك."
سجده بزعل: "والله طيب، شكراً ي جواد، اتفضل بقا عايزة أنام."
جواد بضحك: "خلاص مش تزعلي، أنا أسف، فكي كدا أجيبلك شوكولاتة ومش تزعلي."
سجده: "أه، وصرخت: الفار ي جواد، احيه الفار هناك أهو!"
جواد: "فين؟ أهدي." وراح مسكه. "قصدك على ده؟ الهامستر بتاع ماريا بنت الجيران، شكله هرب من عندها."
سجده بقرف: "ابعد الهامستر ده عني، وهو شبه الفار كدا."
جواد: "لا لا، هتشل، لاااا! أمال هو إيه؟" وسبها وراح يدي الهامستر لماريا.
سجده: "ها، مشي صح؟ شكراً ي جواد، روح بقا انته."
جواد: "حسبي الله! يعني أنا سايب شغلي وحاجات، أنا رايح أنام، تصبحي على خير."
سجده: "وإنت من أهل الخير ي جواد، يلا بيتك بيتك."
جواد وخرج وهو بيضحك: "خلاص يختي طالع أهو، يلا سلام." وسابها وخرج.
رافت بغضب: "بنت الـ... بت بلغ عني؟ أنا؟ واختفت فص ملح وداب؟ أعرف بس هي فين وأقتل*ها."
_: "بغضب: سيبك من البت دي، المهم بكرة نازل حد مهم، رافت، تخلي بالك إنت فاهم؟ مش عايزين العين تكون علينا."
رافت: "متخفش ي باشا، خلاص متخافش، همسك أنا الموضوع ده، وفي مزة جامدة كدا هتعب الباشا."
_: "تعجب الباشا: أهم حاجة، يلا سلام، على تلفون ي رافت."
رافت: "تمام ي باشا، سلام." وقفل وبص للبنت اللي كانت نايمة على سرير، وهو قرب منها. "اصحي ي مريام، اصحي."
مريام بنوم: "نعم ي رافت؟ في حاجة ولا إيه؟" واتعدلت في نومتها.
رافت: "قومي استحمي يلا وانزلي عشان في ناس جيالي النهارده."
مريام: "حاضر ي رافت." ولبست وخرجت من الشقة ورافت.
تاني يوم الصبح، سجده كانت واقفة في مطبخ بتعمل فطار ورنت على جواد وملقتش رد. افتكرت أن جواد سايب ليها نسخة من مفتاح شقته. لبست السدال وراحت شقة جواد وفتحتها وفضلت تنادي. دخلت الاوضة وشافته نايم وقربت منه.
سجده: "جواد." وقربت منه وبدأت تصحيه. جسمه كان سخن وبدأت تخاف. "جواد رد عليا." وعملت لي كمادات ميه وهو بدأ يكون أحسن. وهي نامت على الكرسي جنبه.
جواد وبدأ يصحي وكان بيتأمل في ملامحها. وفجأة بدأ في ضرب نار و...
رواية وماذا عن بريئه وقعت بين يد الذئاب الفصل السادس 6 - بقلم شهد وائل
سجده بخوف: جواد في ضرب نار، قوم ي جواد عشان خاطري أنا خايفه.
جواد فتح عينه بتعب وقام من مكانه وفتح الدولاب وخد المسدس.
جواد: خليكي هنا مطلعيش ورايه انتي فاهمه.
وهي قعدت على سرير وهو طلع يشوف في أي وبص من العين السحرية وشاف رجاله بتكسر الباب وداخلها تاني.
سجده بخوف: في أي يجواد مين برا؟
جواد: قومي بسرعة هطلعك من الباب اللي في مطبخ تنزلي عند تيتا فيروز، قوليلها جواد هدخلك على طول، ترني بـ أسر يلا.
وسجده نزلت لتيتا فيروز وكانت بتخبط جامد وخايفة حد يسمعها وسمعت كسر الباب وفيروز فتحت وسجده قالتلها جواد وهي دخلتها.
فيروز: خدي ده رقم أسر امسكي رني عليه، قوليله يجي بسرعة.
سجده ورنت وهو رد وقالتله وهو قالها جاي بسرعة وقفل معاها.
جواد وكان مستخبي ورافع المسدس وداخل شخص وهو ضربه بنار وطلع ليهم وهما رفعوا المسدس عليه.
"نزل سلاحك أحسن ي جواد باشا، إحنا جايين عشان حاجة واحدة، ابعد عن المهمة الجديدة صدقني مش هنرحمك."
جواد وضرب النار في رجل واحد فيهم وكمل ببرود: "قلتلك قبل كدا وعرف اللي بعتك، أنا لا جواد مش بيتهدد."
"وضربه في كتفه بنار وهو وقع على الأرض، دي حاجة صغيرة ي جواد، وقالهم دلعوا ويلا بينا وضربوا جواد ونزلوا تاني."
وسجده كانت بتشوفهم وهما نازلين وفتحت الباب وطلعت لجواد بسرعة.
سجده وشافته غرقان في دمه.
سجده: جواد قوم ي جواد عشان خاطري، جواد.
وحضنته وهي بتعيط.
سجده: جواد انته كويس صح رد عليا عشان خاطري.
جواد بتعب وبيغمض عينه: أنا كويس، ومسك وشها.
جواد: متخفيش عليا ي سجده، وكمل بابتسامة: مش هموت يعني.
وجمد عينه.
سجده بصراخ: جواد قوم عشان خاطري مش تسبني، مبقاش ليا غيرك في دنيا والله قوم عشان خاطري جوادددد.
فيروز وطلعت على صراخ سجده والجيران.
فيروز: جواد يخسارة شبابك يبني قوم يحبيبي قوم ي جواد، منهم الله، أسر فينننن.
أسر باستغراب من كل الناس اللي قدام شقة جواد: هو في أي يا جماعة ومالكم في الزحمة دي كلها؟
وداخل وشاف صاحب عمره وأخوه من الطفولة بيروح قدام عينه غرقان في دمه، ده لسه كان معايا امبارح ودموعه نزلت وجري عليه وشالوا ونزلوا بالعربية وسجده وراها وفيروز.
أسر: دكتور بالله عليكم أخويا هيروح مني.
والدكتور جي على وخدوه وداخلو غرفة العمليات.
سجده بدموع: أنا عايزة جواد ي أسر، مين دول منهم الله، حسبي الله ونعم الوكيل.
أسر بغضب: وحياتك عندي ي جواد لجبلك حقك من ولاد الكلاب دول وربنا لموتهم.
وتصل على القوات يروحوا يفتشوا الشقة وظهر أن في جثة ودم على الأرض وهيبعتوهم للمشرحة والطب الشرعي ونشوف التحليل.
الدكتور: متخافوش هو كويس بس الضربة كانت قوية أوي وكانت جنب القلب بس الحمد لله لحقنا وشوية كدمات في جسمه وكسر في الإيد والرجل وهيكون كويس مع الوقت.
سجده بارتياح: الحمد لله يارب، ينفع أشوفه ي دكتور أطمن عليه بس.
"هو في العناية المركزة مش هينفع تدخلي لي يفوق وتقدري تشوفي."
سجده بدموع: أبوس أيدك أشوفه بس من بعيد أطمن عليه.
"تمام روحي مع الممرضة تعقمك."
وسجده فعلاً عملت كده وداخلت لجواد وكان نايم بهدوء تام وهي قربت منه ومسكت إيده وباستها.
سجده: قوم بقا ي جواد عشان مش متعودة عليك كدا، طب قوم واعملك الأكل اللي بتحبه، قوم بقا.
وخرجت من العناية المركزة وقعدت على الكرسي ونامت على كرسي بتعب، وأسر كان في القسم وفيروز روحت.
"دخل مجهول غرفة جواد وكان معاه حقنة وقربها من رقبة جواد و..."
يتبع...
رواية وماذا عن بريئه وقعت بين يد الذئاب الفصل السابع 7 - بقلم شهد وائل
الممرضة: الحقوني في حد بيحاول يقتل المريض اللي في غرفة ٨ في العناية.
وسجده صحيت وجريت على الأوضة، وكان الشخص ده نط من الشباك. وهي بصت على وشه لما كان بينزل القناع انقطع، وخافت لما شافت وشه.
سجده: الحقني يا أسر! جواد كان في حد عايز يقتله، تعال بسرعة نبي أنا خايفة.
أسر: اقفلي يا سجده، أنا جاي على طول. خليكي جنبه وأنا هبعتلك رامي الحارس يقف على الباب.
وقفل، وهي قعدت جنب جواد بتعيط.
سجده: قوم بقى يا جواد، والله مبقتش قادرة على بعدك. أنا معرفش حبيتك امتى، بس قوم عشان خاطري يا جواد، أنا محتاجاك جمبي أوي. والشخص اللي شفته ده تبع الشخص اللي خطفني، قوم بقى عشاني.
أسر: (داخل جواد كويس وقرب منه) عمله حاجة وسأل الممرضة وطمنته.
وهو خرج، وسجده وراه.
سجده: (بتمسح دموعها) طب دلوقتي هنعمل إيه؟ مينفعش نسيبه لوحده، أنا هقعد معاه في المستشفى.
أسر: مقدرش أسيب أخويا، أنا هفضل معاه. وانتي هتروحي لتيتا فيروز تقعدي معاها، أو هوديكي تقعدي مع أختي ووالدتي.
سجده: لا، مش هسيب جواد، هقعد معاه هنا، مش هتحرك من مكاني.
أسر: (بهدوء) سجده، جواد لو كان معانا مكنش هيحب قعدتك هنا. وكمان انتي ببهدوم البيت، روحي وأنا هخلي بالي منه، ده أخويا. وأنا هخلي رامي يوصلك لبيتي تمام.
سجده: (وهزت رأسها ومشيت مع رامي) وطلعت معاه، وفتحت ومامت أسر دخلتها.
نورهان: تعالي يا حبيبتي، اتفضلي، متكسفيش، اعتبري زي بيتك. انتي شكلك كدا حبيبتي، الواد جواد مقاليش الحيوان.
مكه: (بغيرة) انتي حبيبت جواد؟ اممم، نورتي. عن إذنكم أروح أطمن على جواد.
سجده: بسرعة، ممنوع تروحي، أسر قالي ممنوع نروح الفترة دي.
مكه: وانتي مين عشان تقوليلي أروح ولا مروحش؟ خليكي في حالك يا شطورة.
وزقتها وهي ماشية، وسجده كانت هتقع بس مسكت نفسها، ومكنتش عايزة تقعد كتير هنا. ونورهان ودتها أوضة جواد لما كان بيبات عندهم وفترة مكان عايش معاهم.
سجده: (ونامت على السرير) وكانت بتعيط، وراحت في نوم وهي بتحلم بجواد وقع في حفرة وبيطلب منها تساعده، وحد مسك إيديها وصحت مفزوعة.
مكه: (بغيظ) ماما ألف مرة بقولك محدش يدخل غرفة جواد، وجاية تنيمي دي فيها.
سجده: (وخرجت من الأوضة بعد ما جابت آخرها) بصي، أنا معرفكيش، بس اللي شفته من شخصيتك إنك شخصية أنانية، مش شايفة غير نفسك، مشاعر غيرك في الأرض عادي، المهم انتي. بصي، أنا واحدة أهلي ماتوا من صغري، اتربيت مع عمي، شفت أيام انتي متستحمليش تشوفيها. اتخطفت وخسرت اعز حاجة البنت بتحافظ عليها لحد ما تتجوز، عرفتيني؟ أنا مالي، مكنش في حد غيره اللي ساعدني، جواد شافني الطفلة، شافني بنت زي أي بنت.
مكه: (بغضب) اطلعي برا بيتنا يلا، مشوفش وشك، اطلعي.
وزقتها، وسجده طلعت وهي بتعيط وماشية تايه. ركبت وقالت لتاكسي يوصلها المستشفى، ونزلت ورنت على أسر يطلعلها يدفع حق التاكسي. وهو جاي، وهي كانت ساكتة، وداخلت الأوضة بتاعت جواد، ودموعها نازلة ومابتتكلمش.
جواد: (وكان حاسس بيها) وكان حابب يسمعها، وفضل نايم يسمعها وقلبه بينقطع عليها.
سجده: (بدموع ومنهارة) أنا مكنتش عايزة ده كله يحصل، أنا مكنتش عايزة الناس تبصلي بصة إني واحدة رخيصة وسلمت نفسها، وقاعدة مع شاب، ويا ترى بينهم إيه. أنا عايزاك أوي يا جواد، فوق بقى عشان خاطري.
جواد: (وفتح عينه وحضنها) وهي حضنته وكانت بتعيط ومنهارة.
ودخلت عليهم و...
رواية وماذا عن بريئه وقعت بين يد الذئاب الفصل الثامن 8 - بقلم شهد وائل
مكه: هو الله الله، طب ما انتي حلوة اهه، امال عاملة فيها الخضراء الشريفة ليه يا سجده؟ وسبحان الله، من شوية كنتي شريفة، دلوقتي إيه؟
سجده (بزعيق): أنا أشرف منك وأشرف من ألف وحدة زيك، انتي فاكراني هسكت وهعيط وأغني "ظلموني الناس"؟ لا، أنا هخليكي انتي تقولي "ظلموني". ابعدي عن طريقي أحسنلك، انتي فاهمة؟
جواد: أنا هسكتلك. كان ممكن أرد عليكي رد يخليني أخسر أسر، بس مش هرد عليكي. هي ردت، وحوارات الحريم دي مليش فيها. وأه، عيب أوي لما تكلمي مراتي كده يا مكه، اطلعي برا يلا، الزيارة ممنوعة.
مكه (بغيظ): بقا كده؟ تمام. وخرجت وهي بترزع الباب وراها.
سجده (بقرف): جتها داهية. وهي شبه مرات عمي كده، حرباية. وانتبهت لجواد: أحم، مقصدتش حاجة يعني.
جواد (بمرح): اشتمي براحتك، بس متخدش بالك من حاجة يعني، في نص كلامي كده أو في آخر كلامي، يعني مثلاً تكوني مراتي مثلاً؟ إيه رأيك؟ ولو مش موافقة، قوللي.
سجده (بسرعة): موافقة طبعًا، وكمان بخجل: هو يعني أنا راحة أجيب عصير. وخرجت وهي بتجري، وجواد بيضحك.
ويدخل أسر.
أسر: أنا آسف على اللي حصل بسبب مكه، انت عارفها. لو كانت أختي كانت علمتها الأدب، بس هي بنت خالتي. وأسف تاني يا جواد.
جواد: بطل هبل يااض، وفكك من شغل العيال ده. المهم، المهمة حصل فيها إيه؟ وعرفت مين اللي عمل فيا كده ولا لسه؟
أسر: تبع دراع جون، واللي عرفناه بيحاول يبعدنا عنه. العين دلوقتي عشان دراع جون نازل، وهو اللي المفروض مراته، وانت أكيد عارف الكلام ده. بس سجده كانت عارفة الشخص اللي حاول يقتلك. عشان ممرضة، قالت إنها فضلت خايفة تمشي. وكانت بتقول كلام مش مفهوم.
جواد: سيب المهمة دي عليا. وأنا عايز أروح البيت، عايز هدوم. روح جيبلي وتعالى، روحني البيت. وحسابك معايا بعدين، امشي.
أسر: يوه! وأنا عملتلك إيه يا مفترى؟ انت عايز تضربني وخلاص؟ انت أي حاجة فيها الروح عايز تطلع روحها.
جواد: امشي من قدامي، وقول لسجده عايزها.
أسر (بمرح وغمزة): الله يسهلك. ولعة معاك ياباشا، أوعدنا يارب من المزز دول.
جواد (وحس أنه بيعاكس سجده واتعصب): اخرج برا يازفت، بدل ما أجي أخليك من المزز دول. امشييي!
أسر (وخرج وهو بيضحك): بتغيري يابطة؟
وسجده داخلت.
سجده: عرفت إنك هتمشي، أسر قالي. بس شقتك مش هتعرف تقعد فيها، هتيجي الشقة بتاعتي فترة دي، وأنا هساعدك.
جواد: تمام. سجده، هو مين الشخص اللي حاول يقتلني؟ تعرف هو مين؟
سجده: ها، أيوا. بس معرفش اسمه. ده كان مع رافت اللي كان خطفني، ده اللي مسكني لما حاولت أهرب قبل كده، وخليهم يضربوني. بس معرفوش. كانوا دايمًا بسمعهم بينادوا على "أبو مريم". ومعرفش ده اسم بنته ولا اسم الشهرة. وفي حد يخلي اسمه كده؟
جواد (يتشل في إيده اللي ضربك): في حد يضرب الفراولة دي؟ في حد يضرب الشوكلاته دي؟ وقرب منها: حتة السكرة دي، حتة المانجا دي. (حساك بقيت منحرف يا جواد يخويا وبقيت أم خالد، ولا انتوا إيه رأيكم؟ 😂)
سجده (بكسوف): اتلم بقا يا جواد، بكسوف وحيلك وحيلك، بتقرب كده ليه؟ عيب، واتلم. ارجع ورا يا أستاذ جواد.
جواد: لا، مهيا مفهاش أستاذ، فيها جواد. وكمان هنكتب الكتاب ونعلي الجواب، وعقبال عيالنا يا أم رحاب.
سجده (وضحكت بتهزر): صح؟ كتب كتاب مين؟ أنا وانت؟ وضحكت جامد: وفي حد هيتجوز واحدة مش بنت يا جواد؟
جواد: بقولك إيه، متفكك من حوار مش بنت وكلام ده. إن شاء الله تكوني مشلولة، هاخدك يعني هاخدك. وكمان، يعني كان في حد كده بيعيط وبيحبني وأنا نايم، معرفش هي مين صراحة.
سجده (بكسوف): انته كنت صاحي؟ وكملت بغيظ: وبتسمعني؟ اتخمد يا جواد، مش عايزة أسمع حاجة منك، نام!
جواد: مالك يا وليه؟ شدة حيلك عليا ليه؟ ده أنا غلبان وطيب، والبنات كلها بتموت عليا. وقرب منها تاني: بس أنا بموت على واحدة كده.
سجده (وضربته في كتفه): مقولتلك اتلم بقا، وانت سافل وقليل الأدب كده.
جواد (ومثل التعب): أه يا سجده، خلي بالك، الحرج لسه وجعني.
سجده (بخوف): أنا آسفة، مكنش قصدي.
وجواد شدها لحضنه، وسجده بتحاول تخرج من حضنه.
جواد: وقعتي ومحدش سما عليكي. عايز أدوق المانجا، أشوفها بلدي ولا مستوردة.
سليم: وماله؟ أدوقك أنا الضرب بلدي ولا مستورد يا ابن سليم.
جواد (وزقها بعيد عنه): شوفت يابابا؟ كانت بتتحمرش بيا وأنا إنسان ضعيف. وبص ليها: وأموت في الغزال.
ناهد: معرفتش أربي، معلشي يا بنتي. وقولتلك سيب الشرطة دي، آخرتها موتك. مسمعتش كلامي، أهو اتأكدت.
جواد (بملل): خلاص بقا يا ماما، مش نفس الكلام كل مرة. أنا مش هبطل شغلي، دي حاجة كده مثلاً، انتي والحج أبويا تقدروا تبعدوا عن بعض؟ لا، يبقى أنا زيكم، بس مع واحدة كده.
سجده (بإحراج وخجل): أنا هروح أجبلكم حاجة تشربوها. وخرجت.
سليم: بتحبها ولا واخدها تسلية يا جواد؟ متكدبش عليا ولا على نفسك.
جواد (وسرحان في جمالها): بحبها من أول يوم شوفتها فيه على باب الفيلا، وأنا وقعت ومحدش سما عليا. حبيت طفولتها، حبيتها كلها على بعضها. حبيت هدوئها، حبيت كسوفها، خجلها. مبصتش هي بنت مين ولا أهلها مين، أهم حاجة إني شايفها حبيبتي. حبيت طبيعتها اللي بتكون معايا بس، حبيت رجولتها مع غيري، حبيت ضحكتها، هزارها، ابتسامتها. (كمل يا عم روميو، شكل هنا في بطل بيموت على البطلة وهنبدا قصة حب يشهدها التاريخ).
ناهد: طب شد حيلك بقا عشان تتجوزها، ونفرح بيكم. وشكلها طيبة وبنت حلال.
جواد: جداً، طيبة موت يا حاجة، هتعجبك زي ما عجبتي كده.
سجده (وجابت العصير وداخلت): اتفضلوا. وقعدت، وناهد بتتكلم معاها.
وأسر جي، وجواد لبس. وسجده سندته وداخلته الشقة، وقعدته على سرير، وكانت هتخرج، شده و...
يتبع...
رواية وماذا عن بريئه وقعت بين يد الذئاب الفصل التاسع 9 - بقلم شهد وائل
جواد وشدها لحضنه. سجده اتكسفت من قربه منها، وهو كان باصص في عيونها وقال: "ماذا فعلتي في أيّتها الفتاة؟ أحببتك بعدد نجوم السماء وعدد قطرات المطر. لماذا أصبحت أريدك كثيرًا وأفرح عندما أراكِ؟"
سجده كانت بتحاول تستوعب أن اللي قدامها ده جواد، وبتفكر: "ممكن ده العوض؟ هو فعلاً بيحبني ولا بيضحك عليا؟"
قطع شرودها جواد بحب ونظر في عيونها: "أنا عمري ما اتسليت بيكي يا سجده، أنا حبيتك فعلاً. حسيت معاكي أجمل إحساس. شوفتك بنت مختلفة عن جميع البنات. فيكي حاجات مش في أي بنت، طفلة بس معايا أنا، محنونه ومعايا أنا. حبيتك انتي يا سجده كلك على بعضك."
سجده في صدمة: "انت بتحبني أنا بس يا جواد؟"
جواد قطع كلامها: "مش يهمني كل ده. أنا يهمني دلوقتي انتي وحياتنا الجديدة، وأنك تعيشي معايا وننسى اللي فات ونبدأ صفحة جديدة."
سجده بفرحة: "موافقة. وأنا كمان. يعني بص هو يعني..."
جواد: "ها؟ أيوه أي؟ انطقي بقى يا شيخة. تعبتي أمي على ما تقوليها. ارحمي أمي."
سجده بضحك: "خلاص هقول بحبك يا جواد."
وسابها. وهو بينط على سرير بفرحة: "قالتلي بحبك! قالتلي بحبك يا بشر!"
والجرح شد على وقعد بتعب.
سجده وقربت منه بخوف: "انت كويس؟ في حاجة بتوجعك؟"
وقلعت جواد التيشيرت: "شوفت أهو. جاب دم. عجبك كده؟ افرض كان اتفتح كانت هتدخل عملية تاني؟"
جواد وبيحضنها من وسطها: "بتخافي عليا يا سجوده؟ عارف إنك مز وتحبي بسرعة."
سجده وضربته في صدره: "لأ يا قلب سجوده. بس عشان تتجوزني. وابعد كده هروح أنا في الأوضة التانية وغير هدومك. وأنا جهزت حمام دافئ ليك. ادخل استحمي."
جواد: "حاضر. ينفع تعملي ليا حاجة آكلها؟ جعان صراحة أوي كمان."
سجده: "حاضر. ادخل خد الدش واطلع. هيكون الأكل على سفرة. لو قدرت تيجي تقعد تعالي. مقدرتش هاجي أنا والأكل نأكل."
جواد وبعت ليها بوسة على الهوا: "قلبي يا سجوده. هاجي آكل معاك يا جميل على السفرة."
وهي ضحكت على المجنون ده. مين يصدق أن ده جواد العصبي يكون معاها طفل.
كانت سجده واقفة في المطبخ بتحضر العشاء، وخلصت وحطت الأكل على السفرة. وكان فطار مصري أصيل.
جواد وخرج من الحمام ولبس وطلع على السفرة: "الله الله! أي الجمال ده يا سجوده! أي الدلع ده!"
سجده بابتسامة: "بالهنا يا حبيبي. أي رايك؟ ست بيت شطورة صح؟"
جواد بحب: "طبعًا يا روحي. مقدرش أقول غير كده. تسلم إيدك يا روحي."
وبدأوا ياكلوا.
سجده: "خد الطعمية دي. جميلة."
وجواد خدها منها وكان بياكلها.
جواد: "الحمد لله. تسلم إيدك يا سجوده. هقوم أغسل إيدي وأريح جسمي شوية. تعبان."
سجده وبتشيل الأطباق: "وانت من أهل الخير. بالهنا. شوية وهصحيك تاخد العلاج. وخد دلوقتي قبل ما تنام."
جواد: "حاضر."
ودخل نام. وسجده خلصت غسيل مواعين وصّلت ونامت.
وتاني يوم الصبح صحيت تحضر الفطار وحطت على السفرة. دخلت تصحّي جواد.
"أسر بغضب: أنا ما اتكلمتش معاكي امبارح بسبب الموقف الزفت اللي خليتيني فيه."
"مكه: قصدك إيه يا أسر؟ أني سبب المشكلة دي؟ واحدن معندهاش أهل يتجوزها؟ هي لي فيها أي حلو؟"
"أسر بغضب شديد: انتي سبب كل حاجة. سبب حاجات يا مكه. سبب حبي ليكي. ياريت ما حبيتك. انتي السبب. مكنتش بشوف شخصيتك. انتي السبب. أييي. حرام عليكي بقى. أنا بتعذب كل مرة وأنا شايف الحب في عينك لجواد. لييي؟ مش أنا؟ لي جواد؟ فهميني. لي جواد يا مكه؟ ياريت تبعدي عني. وياريت أنساكي. وفعلاً هعمل كده."
"مكه بسخرية: بتحبني؟ أنا ضحكتي. أنا بشوفك أخويا مش أكتر. وأه بحب جواد. ياريت فعلاً تنساني. عشانك. مش عشاني. أوك. جود باي."
"أسر وبس لوالدتها: أنا هسيب الشقة عشان مبقاش ينفع أقعد فيها أكتر من كده."
ودخل حضّر شنطته وخد هدومه وخرج. وبصلها بستحقار وخرج. ورن على جواد.
"جواد وفتح الفون بنوم: الوو. يا أسر بترن عليا لييي؟"
"أسر ونبرة صوته بدأت يكون فيها دموع: انت فين يا جواد؟ عايز أجيلك."
"جواد واتعدل بخوف: تعالي شقتي اللي سجده فيها."
وأسر جي. وجواد فتح الباب: "لي؟ خدوا الأوضة. مالك يا أسر؟ قلقتني."
"أسر بدموع: كرهتها أوي يا جواد. مش قادرة تفهم. حتى إني بحبها. بس والله لندمها. أو مش هحطها في دماغي. ممكن أشوف غيرها."
"جواد بحزن على صاحب عمره: مكه تاني؟ صح؟ قولتلك يا أسر دي مينفعش تحبها. مكه مغرورة ومتكبرة ومدلعة وكلها فيك. صراحة فكك يبنييي."
"أسر ومسح دموعه: حاضر يا جواد. أمال سجده فين كدة؟ مش شايفها."
"جواد: ممكن في المطبخ بتحضر فطار عشان تيجي تصحيني."
وخبط الباب: "يلا يا جواد. الأكل اتحط على السفرة. وجيب معاك أسر. شوفته وهو داخل. بلا بسرعة قبل ما يبرد."
وطلعوا. وبدأوا ياكلوا. وأسر قعد مع جواد في أوضته.
وتلفون جواد رن. وكان برقم حد من القوات. واتصدم وقال بغضب و...
رواية وماذا عن بريئه وقعت بين يد الذئاب الفصل العاشر 10 - بقلم شهد وائل
الرائد علي مات النهارده يا باشا في مهمة من المهمات.
واللي موته بعتلك رسالة بيقولك فيها: "دي ضربة ودن، المرة الجاية هيكون فيه صاحب عمرك، بلاش تلعب معانا."
جواد بغضب: اقفل المهمة، بكرة هننزل كلنا نتابع المهمة، انت فاهم؟ وقوم البس عشان نحضر جنازة علي، مهما كان صاحبنا ومننا. قوم والبسوا.
سجده لبست هدومها وخرجت تجيب طلبات للبيت. دخلت سوبر ماركت.
"اتفضلي يا قمر، عايزة إيه؟" وكان بيبص عليها بتفحص.
سجده: عايزة رومي ولانشون وبيض وجبنة. على ما أروح أجيب حاجات من جوه. وسبته وراحت تكمل مشتريات.
قرب منها: تحبي أساعدك في حاجة يا جميل؟
سجده رجعت لورا: لا شكراً، مش محتاجة مساعدة. أنا عارفة بعمل إيه. اتفضل انت. وأنا خلصت وراحة أحاسب.
"اممم طيب يا قمر، اتفضلي قدامي."
سجده رفضت وهو مشي، وهي راحت وراه وخدت حاجاتها وخرجت وهي بتشتمه.
وقفت قدامها عربية سوده كبيرة.
سجده: في إيه؟ انتوا مين؟
ونزل منها شخص شالها وهي كانت بتصرخ.
سجده: جواد الحقني! حد يساعدني! سيبوني!
"إيه يا قمر، فكرانا مش هنعرف نجيبك كده؟ تهربي مننا؟ لا عيب والله، ده الباشا هيفرح بيكي أوي يا سجده."
ومسك تليفونها: افتحي زفت ده وبعت رسالة لجواد.
"أنا مشيت يا جواد، ومتحاولش تدور عليا. أنا رجعت بلدي ومتفكرش فيا تاني. سلام."
سجده بدموع: أبوس إيديكم سيبوني، مش عايزة أرجع تاني. سيبوني.
ريتا: انتي متأكدة إن البنات دي حلوين وهنقدر نطلع منهم بفلوس حلوة؟
رافت: عيب عليكي يا ريتا، متعرفيش أنا مين؟ وجاك يقولك كده؟
ريتا: حسناً حسناً، فهمت. المهم، ماذا عن هذه الفتاة الجميلة التي سوف تأتي في الحال؟ من هي؟
رافت: إنها جميلة جداً، سنيوريتا ريتا.
ودخلت سجده. والحرس رموها على الأرض.
سجده بخوف: هو انت عايز مني إيه؟ جواد مش هيرحم حد فيكم، انت فاهم؟ سيبني يا حيوان انت.
"وهوريتا إنها قطة شرسة ولكن جميلة جداً يا رافت، سوف تعجب الناس كثيراً."
سجده بقرف: انتي إنسانة مش محترمة أصلاً، والشغل ده للي زيك.
ريتا بغضب وقربت منها: نو سنيوريتا، لقد لعبتي في عداد موتك. أنا لا أحد يقف أمامي.
وضربتها. وسجده مسكتها من شعرها.
سجده بغضب: ايدك لو فكرتي تضربيني تاني هكسرهالك، انتي فاهمة؟ يابت أنا تربية جواد، يابت.
وزقتها. وبقولكم إيه؟ يا شوية رجالة، على ما تفرج. لو فيكم راجل كان خطفني قدام عينه.
رافت وقرب منها: وسجده اممم، بقيتي قطة شرسة أوي يا سجده وبتعضي كمان.
سجده: وبموت كمان! ابعد عني انت والبت دي، بدل وربنا أدفنكم هنا.
جاك بإعجاب: عجبتيني كتير سنيوريتا سجده. أهدي، لا تقلقي، لن نفعل لكي شيئاً.
سجده: ونبي يا عم انت، بلا سنيوريتا بلا مدام، خف يا عمنا الله يباركلك.
جواد: وصلت لي رسالة. وفضل يرن على تليفون سجده كتير. هتكوني روحتي فين يا مصيبة هانم.
وفكر السلسلة.
فلاش باك.
جواد: سجده، انتي فين يا بنتي؟ تعالي عايزك في موضوع مهم أوي.
سجده: أبهرني يا عم جواد، إيه الموضوع المهم؟
جواد: وطلع سلسلة شيك جداً ولبسها ليها. هو ده موضوع مهم؟ السلسلة دي متقلعش من رقبتك، انتي فاهمة؟
سجده: فاهمة يا عم. بقولك إيه، قوم نخرج نشم شوية هوا.
جواد: أوي أوي، قومي يا سجده هانم.
وخدها وخرجوا.
باك.
جواد وخرج تليفونه وعرف المكان وخد معاه القوات وراحوا. وصل هناك وكان سامع ضحك جوه وأغاني.
ياسر: انت متأكد يا ابني من المكان ده؟ فرح شيماء يا ابني، اتأكد تاني.
جواد: هو المكان؟ اقتحم المكان يا ابني، انت وهو.
وادخلوا بس ملقاش سجده.
ريتا: ما هذا بحق الجحيم؟ من انت وكيف تجرؤ على اقتحام منزلي هكذا؟
جواد: ونبي يا أخت، كلمني عربي بس عشان مبفهمش.
وسبها وراح يدور على سجده.
ريتا: انت يا أحمق، ولماذا تنظر لي هكذا يا وغد؟
انت الآخر.
ياسر: أنا وغد! لعبتي في عداد عمرك. خدها على البوكس يا ابن.
ريتا: اتركني! ابعد عني يا وغد انت.
محدش سمعها وخدوها على البوكس. ومعاها البنات. وداخل أوضة شاف فيها رافت وجاك.
جواد: العب ده للجمع، متجمع هنا، منورين. لا اقعد بقى. لا وكمان مخدرات، يحلاوة. سجل عندك يا ابني. وبرا بنات، سجل كمان يا ابني. وأطفال، سجل كمان يا ابني. وخطف مرات جواد، سجل كمان يا ابني.
سجده: جواد، أنا هنا، الحقني.
وفتح الباب. كانت وراه.
"عملولك حاجة؟"
سجده: عيب عليك، متخافش. عملت عليهم وهو والحرباية اللي برا دي. متخافش.
"ضربتها."
جواد: شطورة يا بطتي، يختي جميلة.
وخدها. وبص رافت: هو ده صح؟
سجده: اه.
جواد: عسكري محمد، يدلع في أوضتي. ها؟ أوضتي؟ يا عسكري محمد، على ما أجيله.
وبعد فترة، جواد وسجده كانوا بيحددوا الفرح. وأسر اتعرف على بنت. وكانت جميلة زي سجده، ونفس صفات سجده.
تماره: يا أسر، عشان خاطري نعمل فرحنا مع سجده وجواد، دول هيفرحوا أوي.
ياسر: لا، لسه بدري يا تماره. ويحبيبتي أنا مش مستعجل على جواز.
تماره: ماشي، اقفل. روح شوف شغلك يا أسر.
ياسر: وضحك. ماشي، سلام يا قمر. هعدي عليكي انهارده، باي.
تماره: باي.
وقفلت.
"شفتي يا ستي، جالك كلامي؟ مش موافق."
سجده: وتعدلت. يبنتي فكك بقى، انتي كبيرة.
تماره: حاضر، هروح أنام. تصبحي على خير يا سجده.
ياسر: وكان قاعد بيفتكر شاف تماره إزاي.
فلاش باك.
ياسر: طلعلي يا ابني البنات دي. وسمع صراخ بنت. فتح الباب، شافها بتطلب المساعدة.
تماره: ساعدني أرجوك، خطفوني وأنا معرفش مين دول.
ياسر: ومد ايده وطلعها برا. وهي خايفة. وخافت أكتر لما شافت العصابة. هما دول.
وكانت بتصرخ.
سجده: وحضنتها. أهدي، متخفيش، كل حاجة تمام. أهدي. أنا سجده.
تماره: وأنا تماره. طلعوني من هنا لو سمحت.
وسجده خدتها على عربية جواد وركبت.
سجده: متخفيش، خلاص.
تماره: شكراً يا سجده، تشرفت بمعرفتك.
سجده: وأنا أكتر. تعرفي مكان أهلك أو حد تبعك؟
تماره: والدتي ماتت. وصاحب الشقة طردني. ويومها خطفوني اللي منهم الله.
سجده: يحبيبتي، معلشي. خلاص نبقى صحاب، وهخدك معايا شقتي.
تماره: بس.
سجده قطعتها.
سجده: مبقاش. متخفيش.
وخدتها. وبدأت هي وأسر يبقوا صحاب. بعدين أسر اعترف ليها وهي كمان.
باك.
جواد: الفرح كمان أسبوع. هخربها أخيراً.
ياسر: وأنا كمان هعمل فرحي معاك يا عم جواد.
جواد: بجد؟ دي تماره هتفرح أوي.
وأحسن حاجة قلتله، يسطا.
وبعد يومين، كانت البنات بتلبس الفساتين.
سجده: بصي، أنا مش عايزة ميكب كتير، عايزة حاجة خفيفة. والطرحة ميكونش حاجة من شعري باينة.
"حاضر يا عروستنا. وحضرتك عايزة نفس الآنسة سجده ولا حاجة تانية؟"
تماره: بصي، نفس سجده بس ميكب مش خفيف ومش تقيل. تمام؟
"حاضر."
وبدأت تشتغل فيهم. وبعد وقت كانوا حوريات من الجمال. ولبسوا الفساتين اللي خلتهم أميرات. وبعد وقت الشباب وصل.
جواد: وباس راس سجده. إيه الجمال ده؟ قمر يا روحي. من غير ميكب وبميكب قمرين. ربنا يخليكي ليا.
وخدها وراحوا العربية.
ياسر: جعفر، حبيب قلبي، يخربيتك. مش عرفتك يراجل، بس احلويت. معرفتكش.
تماره: بغيظ. وحياة أمك يا أسر، أنا حلوة يا حبيبي من زمان. وابعد كدا، مش راحة معاك فرح.
ياسر: خلاص خلاص.
ومسك ايديها. قمر ينور عيني من زمان. وخدها وراحوا العربية.
القاعة وكان الكل موجود وفرحانين.
سجده: وبترقص مع جواد على أغنية "مكتوبة ليك". ياه يا جواد، انت كانت حلم من أحلامي.
جواد: وحضنها ولف بيها. بحبكككك يا سجده. ربنا يخليكي ليا يا كل حياتي.
وهي حضنته.
ياسر: ونايم على كتف تماره. وقال بحب: انتي كانتي أمنية يا تماره، وأخيراً اتحققت. أنا بحبك أوي، انتي الحب الأول والأخير يا كل دنيتي.
ولف بيها وهي كانت مبسوطة. أخيراً حبيبها بين أحضنها.
وبعد الفرح راحوا شهر العسل. وكان أجمل شهر عسل. وبعد خمس سنين. كان الأبطال كلهم قاعدين.
ياسر: واقف على المشاوي. وجنبه جواد بيعمل الكفتة. وجات عليهم البنات.
سجده: يلا بسرعة، أنا جعانة أوي. خلصت يا جواد؟
جواد: أيوا خلصت.
وجاب الأكل وقعدوا ياكلوا. وجنبهم عيالهم.
تماره: يلا صورة.
واتصوروا وسط ضحك الشباب والبنات. وكانوا عيلة جميلة.