رواية وماذا عن بريئه وقعت بين يد الذئاب بقلم شهد وائل | كاملة
قيّم الرواية:
لا توجد تقييمات بعد
من أحداث الرواية
في إحدى البيوت العتيقة، داخل غرفة مظلمة، كانت بطلتنا تجلس وتبكي وجسدها ملطخ بالدماء، ترتعش من الخوف. انفتح الباب بقوة ودخل منه شخص، ملامحه لا تدل على الخير. خافت وبدأت في الصراخ. اقترب رافت منها، ملامحه لا تدل على الخير، وقال بخبث وهو يمسك خصلة من شعرها ويشمها: "شعرك ريحته حلوة النهاردة، وأنتي حلوة النهاردة." سجدة، بخوف شديد منه، بدأت تتلجلج في الكلام: "أنا عايزة أمشي، سيبني أمشي، وأنا والله ما هعرف حد، بس سيبني أمشي." تعصب رافت وأصبح كالطَوْر الهائج، وصفعها بقسوة: "قلت لك ألف مرة متجيبيش سيرة إنك تمشي على لسانك تاني، انتي فاهمة؟" فم سجدة نزف بسبب قوة الصفعة، وهزت رأسها بحاضر، وهي خائفة من هذا المجنون. اقترب رافت منها، وسجدة أبعدته عنها. الغضب تمالكهم، وبدأ يضربها بدون رحمة. وهي تصرخ، تستنجد بأحد، ولكن لا أحد يسمعها. ابتعد عنها عندما أغمي عليها، وخرج إلى الخارج. جواد كان واقفًا بغضب: "إزاي يهربوا منكم؟ إيه ظباط على ما تفرج؟...