ندى بصراخ: نزّلني بقا، انت حابسني في عربيتك ليه. جاسر نزل بكف إيده على وشها مرة واحدة وطاخ: اخرسي بقا. لحد إمتى هفضل أقولك صوتك ميعلاش عليا وتتكلمي بأدب معايا. لو هتفضلي بقله أدبك دي مش هتلاقي مني غير كده لحد ما تتعدلي يا ندى، فاهمة؟ ندى مردتش عليه، فاتعصب ومسكها من شعرها جامد واتكلم بغيظ: فاهمة؟ ندى عيطت ومسكت إيده اللي على شعرها: فاهمة، بس سيب شعري. تجاهلها جاسر: مين بقا أحمد؟ ودا حكايته إيه؟
ندى عيطت أكتر: سيب شعري، انت بتوجعني. كذاب. بصلها جاسر في عيونها مباشرة واتكلم: بصي يا ندى، أنا جبت آخرى منك. هنطلع دلوقتي وتحكيلي كل حاجة، أحسنلك. لأن أعصابي مش هعرف أتحكم فيها، تمام؟ ندى اتفجرت في العياط مرة واحدة: أنت ليه اتغيرت كده؟ مكنتش كده. ليه بقيت قاسي بالشكل ده؟ ود لو يحضنها الآن ولكنه قال ببرود: مستنية إيه من واحد مغتصب ومعندوش أخلاق ولا شرف. رفعت عيونها له لتنظر له قبل أن تغادر سيارته، لاكن جاسر لحق بها
وحاصرها عند باب العربية: رايحة فين؟ ندى بضعف: ليه بتفتح معايا القديم وتوجعني أكتر؟ جاسر بجدية: وليه إنتي مفكرتيش فيا وفي الوجع اللي حسيته لما كنت بسمع الكلام ده منك إنتي بالذات؟
ندى بصراخ: ماتلومش عليا في حاجة. كل الأدلة اللي حواليا بتقول إنك فعلاً واحد مغتصب، ده غير صدمتي فيك ساعتها. اتخذلت منك وبقيت فاقدة الأمان والثقة في البشر كلهم، وأخاف إني أحب حد تاني ليعمل فيا زي ما عملت. وكمان لما رجعت، رجعت أقسى من الأول، كأنك مجمع قسوة الدنيا دي كلها وجاي تنتقم مني أنا بسبب اللي حصل لك. جاسر: أهدي، أهدي يا قلبي. أنا... ندى بضعف شديد: انت لو كنت اتوجعت مرة، فأنا اتوجعت 100 مرة يا جاسر.
شعر بوهن وارتخاء جسدها. جاسر بقلق: ندى، مالك؟ ندى: سيبني بقا وابعد عني، وكفاية الأذى اللي أذيتهولك. كانت تخرج كلماتها بصعوبة، ليقترب منها بشك: أنا مش هسيبك، وكوني عارفة ده كويس. ومتفتحيش الموضوع ده تاني، ويلا اركبي. ابتعد عنها ليفتح الباب. كانت ستسقط ولكنه حملها سريعا ليجد أن حرارتها مرتفعة جدا. أوضعها في السيارة بقلق: ندى... حبيبتي ردي عليا... فتحي عينيكي. وجد وجهها لونه أحمر، فقاد السيارة سريعا لأقرب مستشفى.
عند سارة: كانت قاعدة زعلانه من كلام آسر ليها وبتفكر في ندى. لحد ما مرة واحدة الكهربا قطعت. فقامت من مكانها بسرعة تدور على فونها عشان تشغل الفلاش، مش لاقياها. سارة بخوف: ياربي، ده وقته تقطع... مش فاكرة حطيت تليفوني فين. سمعت صوت حركة تحت، فخافت أكتر وقعدت تدور على تليفونها بسرعة. وأخيراً لقيته، بس كان فاصل شحن. تحت: آسر بضيق: يادي النيلة، يوم ما أجي واتهبب، الكهربا تقطع. ماله القدر في صفي أوي كده ليه النهارده.
اتجه للداخل وهو يحمل بوكيه الورد ليعتذر من سارة على طريقته معاها. أول ما دخل شعر بسكون تام: إيه ده؟ هو مافيش حد هنا ولا إيه؟ شعر بالقلق بأن يكون أصاب أحد سارة مكروه، لذلك المنزل فارغ. فهرول إلى الطابق العلوي ليصطدم بجسد في طريقه. سارة: آآآآآه يا ماما الحقوووووووني، حرامي. آسر بصدمة: بس يا بنت المجانين، ده أنا آسر. سارة بغضب: وكمان بتقلد صوت آسر؟ فاكرني مش هعرفك؟ الحقوناااااااي، حرامي، حرامي. آسر بعصبية وهو يفتح
فلاش فونة ويوجهه إليها: يا بت اتهدي بقا، هتلمي علينا الناس. أنا سي زفت أهو. سارة بإحراج: آسر... احم، آسفة. فكرتك حرامي. آسر: والحرامي كان هيسيبك تصرخي كده؟ ده كان زمانه خلص عليكي. سارة: خلاص، انت هتخوفني أكتر ليه؟ مش ناقصة. انتبه آسر لها ولحركة يديها المتوترة، وانتبه أخيراً لما ترتديه. فكانت ترتدي هوت شورت وبادي كات، وشعرها تعكسه للأعلى، وتساقطت بعض الخصلات على وجهها لتعطيها مظهراً جذاباً للغاية.
سارة حركت يديها قدام وشه: آآآآسررررر، سرحان في إيه؟ آسر: ولا حاجة. سارة: طب كنت جاي في إيه؟ وإيه الورد ده؟ آسر: الورد ده ليكي. بصراحة، كنت جاي أعتذرلك إن أسلوبي معاكي النهارده... آسر: إيه؟ هتفضلي متنحة كده كتير؟ طب مافيش ورد. سارة بسرعة ومزح: لا لا، هاتوه. مافيش ورد إيه بس؟ مكنتش متوقعة منك كده بصراحة. آسر بضحك: يا لمضة. طب البسي وهستناكي تحت. سارة بعدم فهم: منا لبسة أهو. لتقطع عبارتها بصدمة وتتذكر ما ترتديه.
ليضحك آسر بقوة عليها: ده كانت يبخت الحرامي اللي داخل يسرق والله. وغمزلها. سارة اتحرجت وطلعت تجري على أوضتها. والكهرباء جت ونزلت قعدت مع آسر. جاسر وصل ندى المستشفى ودخلت الكشف وهو برا. لاقى تليفونه بيرن. بص عليها، لاقى مكتوب أحمد ومكالمات فائتة منه كتير.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!