ندى كانت واقفة مستنية أحمد. فجأة لقت جاسر قدامها. جاسر مسك دراعها بغضب: امشي قدامي يا محترمة. ندى اتخضت وزعقت: امشي إيه؟ انت مجنون؟ سيب دراعي يا بني آدم انت. جاسر بحده: قسماً بالله أنا ماسك أعصابي عليكي بالعافية. غوري قدامي بدل ما أرنك علقة قدام الناس. ندى بغضب: أنا... تليفونها رن وكان أحمد. جاسر: ما تردي. ندى لاقت الناس بتبص عليهم فردت: ألو، أيوا يا أحمد. جاسر بحده: أحمد مين؟
ندى بسرعة: لا لا، مش هعرف أقابلك النهاردة... هكلمك بعدين. سلام... ندى بغضب: ممكن تتفضل تمشي وكفاية مشاكل لحد كده؟ جاسر شدها من شعرها: وده عشيقك بقى ولا حبيبك؟ يستاهل... ندى، ماشي أنا هوريك. ندى صرخت بألم: آآآه! الحقوني... الحقوني. جاسر شدها: اخرسي وامشي معايا. الناس اتجمعوا على صوتها. الناس: إيه اللي بتعمله ده يا أستاذ؟ هي بنات الناس لعبة؟ سيب البنت. تعالي يا آنسة معانا، متخافيش. جاسر بقوة: آنسة مين دي؟
مراتي. وشدينا مع بعض شوية. يلا كل واحد يروح لحاله. ندى بصراخ وبكاء: لا والله، كداب. دا واحد مريض وحيوان وبيتعرضلي على طول. يا جماعة حلو مشاكلكم في البيت مش في الشارع كده. جاسر بعصبية: وانت مال أهلك انت؟ وانتي يا هانم، امشي قدامي. *** عند أحمد. قفل مع ندى وهو مستغرب منها، وإنها شكلها كانت عايزاه في حاجة مهمة ودلوقتي بتقوله مش هتعرف تقابله. وكان في صوت جمبها كأني أعرفه، ولا أنا بيتهيألي؟ يمكن مافيش حاجة.
لمح سارة وهي معدية، فنادى عليها. سارة بانتباه: نعم يا دكتور أحمد. أحمد: احم، هو يعني كنت عايز أسألك على ندى، هي كويسة؟ سارة اتوترت: آآه كويسة، ليه في إيه؟ أحمد: مافيش حاجة، أنا بس حابب أطمن عليها. يمكن يكون في ظروف في البيت بس وهي مش حابة تقول. سارة بابتسامة مجاملة: لا يا دكتور، اطمن. هي كويسة، بس يمكن مضغوطة في المذاكرة بس مش أكتر. مافيش حاجة. أحمد بارتياح: متشكر جداً يا آنسة سارة. سارة: عن إذنك.
أحمد بابتسامة: اتفضلي. سارة... سارة: أسر؟ سارة: انت بتعمل إيه هنا؟ أسر ببرود: كنت بعمل حاجة قريب من هنا وعديت عشان أوصلك انتي وندى. سارة باستغراب: اممم، أومال مالك؟ أسر باقتضاب: ماليش. ندى فين؟ سارة بحزن: مش عارفة. مكملتش اليوم ومشيت. نظر آسر خلفها قليلاً، ثم نظر لها بغضب: طب يلا. في عربية أسر. سارة: آسر، مالك؟ انت زعلان مني في حاجة؟ أسر بإيجاز: مفيش يا سارة، مضغوط في الشغل. سارة: أومال مش بتتكلم معايا ليه؟
أسر بصلها بحدة: واحد ومضغوط وعنده مشاكل في الشغل عايزني أعملك إيه يعني؟ أقعد أحب فيكي في الطريق مثلاً؟ سارة اتحرجت ومسكت دموعها اللي تلقائياً كانت هتنزل، واتكلمت بصوت مخنوق: أنا آسفة، على فكرة مكنش قصدي كدا. ونزلت من العربية وطلعت تجري على أوضتها فوق. قعدت على السرير وقعدت تعيط. سارة لنفسها: كأن أنا كنت مستنية المعاملة دي منك إنت كمان يا أسر. أسر اضايق أوي من نفسه وشد على شعره بغيظ وأخد عربيته ومشي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!