"صباحك ضحكه بتحلي كلامي ويومي .. وعيوني بتحلفلك أني ف الجنة بوجودك .. ده أنا صوتي لو سمع صوتك يحن يرق ... صباحك حب يا ونس قلبي وحياتي ... بحبك " كلمات إسلام علام.
أرسل أديم تلك الرسالة إلى ونس التي كانت تجلس في منتصف سريرها تبكي. لم يغمض لها جفن. لقد أرسل إليها مديرها ماكيت الصفحة التي تحمل الخبر الذي سيدمر حياة أديم إلى الأبد. الذي سينهي اسم عائلة الصواف. صحيح مقالها لم يذكر الأسماء صريحة لكن الحروف الأولى من كل اسم. وما أكثرهم الذين يفضلون لعبة الكلمات المتقاطعة. والجميع قريبًا جدًا سيعلم من هم أبطال الخبر.
لم تستطع أن تجيب على الرسالة. هو يرسل لها رسائل حب صباحية. وهي سوف تقوم بكشف المستور عنه. كم هي حقيرة وبلا ضمير. ولكن شيطان عقلها. والصحفية التي تسكن روحها كانت تلومها. هي كانت تقوم بعملها. ومعلومة النسب لم تكن في الحسبان أو مخطط لها. وأيضًا هي لم تقل له أن يقع في غرامها. هي ليست مذنبة. هي صحفية ماهرة ومميزة. وأخبرها مدير التحرير بأنها سيكون لها شأن كبير واسم رنان.
مسحت دموعها. وغادرت السرير حتى تذهب إلى الجريدة. اليوم هو عيد لها. اليوم تحقق أكبر سبق صحفي. اليوم عليها أن تحتفل لا أن تحزن. أخرجت أجمل ملابسها وزينت وجهها. جدلت خصلاتها بشكل مميز جعل ملامح وجهها تبرز برقة وجمال. نظرت إلى نفسها في المرآة نظرة شاملة. وأرسلت لنفسها قبلة في الهواء. أخذت هاتفها من على طاولة الزينة وأغلقت. عليها ألا تعرض نفسها لأي ضغط. لتحتفل بانتصارها الأول وبعد ذلك لكل حادث حديث. ***
أرسل الرسالة ووضع الهاتف جانبًا وغادر السرير ودلف إلى الحمام حتى يأخذ حمامًا دافئًا ليستعيد نشاطه. يريد اليوم أن يقضيه معها. أن يسعدها كما هي تسعده لمجرد وجودها بجانبه. تهون عليه كل شيء. تجعله يشعر أن لا وجع أو ألم في هذه الحياة. هي الونس الذي كان يبحث عنه طوال حياته. هي الحب الذي تمنى أن يجربه يومًا ويملأ قلبه.
حين غادر الحمام وصله صوت حاتم وهو ينادي على سالي. ثم صوت ضحكات. ليبتسم براحة وهو يرى أخته تتحول للأفضل. تخرج من عباءة شاهيناز هانم السلحدار. وتصبح سالي. سالي فقط الذي يعشقها حاتم منذ كان صغير. يتمنى أن يطمئن على نرمين أيضًا حتى يعيش قصة حبه مع ونس دون مشاكل أو هموم. قبل أن يغادر الغرفة. سمع صوت هاتفه ليعود إلى وحدة الإدراج جوار السرير ليجده فيصل. جلس على السرير وأجابه قائلاً:
"إزيك يا فيصل. أسف إني مردتش عليك امبارح بس كنت مشغول أوي." يضحك فيصل وهو يقول بمرح: "يا ابني هو أنا مراتك عشان تديني كل المبررات دي. المهم إنك بخير." ليضحك أديم وهو يقول بمشاغبة: "بقى أنا مراتي هتبقى بالوحاشة دي. عايز إيه يا ابني أنت؟! أخبره بكل ما حدث بالأمس. ثم قال: "لسه سمسار مكلمني دلوقتي ولقيت مكان مناسب للآنسة كاميليا وكنت لسه هعرفها. بس قولت أقولك الأول."
ظل أديم صامتًا لعدة ثوان يفكر في كاميليا وما قامت به من كشفها لمخطط أخيها مع شاهيناز هانم. وما قالته في الاجتماع. وتركها لقصر الصواف ولجوئها لشخص غريب. لماذا لم تلجأ له. أو حاتم. ليبتسم بسخرية وهو يقول لنفسه: "هتلجأ ليك أنت إزاي بعد اللي أنت عملته معاها. وحاتم كان مسافر." أخذ نفسًا عميقًا وقال لفيصل: "أنا واثق فيك يا فيصل. وكاميليا زي أختك من فضلك خلي بالك منها. وبعد ما تستقر في بيتها أنا هجيلها." وافق فيصل على
كلمات أديم وأيده ثم قال: "على فكرة أنا كسبت موظفة ممتازة من عيلة الصواف. بجد هدية لي." ليبتسم أديم بسعادة حقيقية. أن كاميليا حقًا تفاجئه. وعليه إنهاء الخلاف بينهم حتى يستطيع الوقوف بجوارها وعدم تركها بمفردها. قال لفيصل بفخر: "طبعًا يا ابني هو أنت كنت تطول أصلاً." ليضحك فيصل بمرح وقال بصدق: "لأ يا ابن الأكابر مكنتش أطول بس ربك بقى لما يحب يكرم عبده. يرزقه من وسع. وأديني طولت."
ضحك أديم وشاركه فيصل الضحك. ثم ألقى السلام وأغلق الهاتف. ليقف أديم حتى يخرج إلى إخوته بالخارج. *** وقف عند بداية الممر يتابع ما يفعله حاتم مع سالي. التي تقف بتحفز وعيونها تملأها الشقاوة جوار إحدى زوايا طاولة الطعام وهو يقف في الجهة الأخرى. ليقول حاتم بمشاغبة: "هاتي بوسة بقى قبل أخوكي ما يصحى. اعتبريني جوزك." "تؤ تؤ تؤ."
أجابته بدلال أنثوي وهي تحرك كتفها للأعلى. ليحاول الوصول إليها لتركض إلى الجهة الأخرى وهي تضحك بصوت هادئ. ليقول هو بتهديد: "لما أمسكك هبوسك حتى لو قدام أخوكي. عشان تبقي تجري مني كويس." "وأخوها واقف بيتفرج على مسخرة بتحصل في بيته بين أخته وابن عمه." قال أديم بصوت غليظ. ليتخشب الاثنان بخجل. وقال حاتم بصوت متقطع:
"إيه اللي أنت بتقوله ده يا راجل ده هي بس كانت زعلانه وكنت بصالحها. إحنا ناس متربية وأمور السفالة دي مش بتحصل عندنا." تضحك سالي لكنها كتمت الضحك بيدها. كذلك أديم الذي قال بتسلية: "يالهوي يعني أنا مش هبقى خالو أبدًا. لا أحنا نطلق بنتنا وتشوف نصيبها مع حد تاني يجيب لنا اللي يقولي يا خالو." كشر حاتم حين فهم مغزى حديث أديم لينفخ صدره وهو يقول بإقرار: "لأ...
أنت تقصد إيه. أنا راجل أوي. وان شاء الله ولي العهد يشرف قريبًا ويبقى محتار يقولك يا خالو ولا يعمو." ابتسم أديم لمجرد التخيل. وقال وهو يقترب من أخته. يقبل أعلى رأسها: "ربنا يفرحك يا حبيبتي ويسعدك. ولو الواد ده زعلك في يوم عرفيني بس. وأنا أربيه من أول وجديد وأعيد لك ترتيب وشه كمان لو عايزة." التفتوا جميعًا على صوت نرمين وهي تقول بغضب مصطنع: "الله الله. خيانة بتحبوا بعض من غيري."
ليفتح لها أديم ذراعه لتركض إليه وتلقي بنفسها بين ذراعه. ليقول حاتم بمرح: "طيب وأنا مليش في الأحضان الحلوة دي." ثم فتح ذراعه لسالي وقال بتوسل: "مين اللي هيجي في حضن بابا." تضحك سالي وهي ترفع عينيها لأخيها. الذي أومأ لها بنعم. ليقترب حاتم يجذبها من ذراعها ويزرعها في حضنه وهو يقول: "أنتِ هتستأذني. يا بت أنتِ مراتي."
ليضحك الجميع على كلمات حاتم وأسلوبه في نطق الكلمة خاصة وهو أضاف إليها حرف الشين. ليجلسوا بعدها جميعًا على طاولة الطعام ليتناولوا فطارهم بين مرح ومزاح. وكأنهم جميعًا اتفقوا بدون اتفاق على أن يغلقوا صفحة الماضي وما حدث بالأمس وكأنه لم يحدث. لكن القدر كان يحمل لهم صفعة ستقلب حياتهم رأسًا على عقب. ***
هاتفه بداخل الغرفة لم يتوقف رنينه. والرسائل التي تصل إليه كثيرة بشكل كبير فالجميع مصدوم من تلك الأخبار. التي تداولها إحدى المواقع الإخبارية الخاصة بجريدة كبيرة ومشهورة. رن هاتف حاتم لينظر إلى الاسم باندهاش لعدة ثوان ثم أجاب قائلاً: "أيوه يا جمال خير؟ هو مش أنا بلغت إني مش جاي النهاردة؟ صمت لثوان ثم قال: "طيب يا جمال هشوفه حالاً." صمت مرة ثانية ثم قال: "أديم بيه معايا. خلاص تمام."
وأغلق الهاتف وفتح إحدى تطبيقات الرسائل ليجد الكثير من الرسائل وكلها تحمل لينك واحد. فقال وهو ينظر لأديم بقلق: "تعالى شوف الموضوع ده."
ترك أديم مكانه وأقترب من مكان جلوس حاتم ونظر إلى الهاتف بتركيز. لتمسك كلا الفتاتان هواتفهما ليجدوا أن هناك الكثير من الرسائل وصلت لهم أيضًا. وبدأت الصدمة ترتسم على وجوه الجميع. وهم يقرأون ما كتب على ذلك الموقع. صحيح الأسماء لم تذكر لكن كل شيء يشير إليهم وهذا ما جعل الجميع يرسل لهم ذلك التقرير الصحفي الذي يكشف كل شيء عن عائلة الصواف. كما يراها أديم ومن وجهة نظره. خاصة وأن هناك جمل كتبت كما كتبها هو في مذكراته.
والأوراق التي كانت تخص صفقة قديمة مع إحدى الشركات الأجنبية وأوقفها أديم قبل إتمامها حين اكتشف أن المافيا خلف تلك الشركة. والأمر الأكثر صدمة هو الخبر الذي صدم الجميع بالأمس. أن أديم ابن غير شرعي لعائلة الصواف وأمه ليست شاهيناز السلحدار سيدة المجتمع الراقي. وإن والدته مجهولة بسبب كثرة علاقات والده النسائية.
الدموع كانت تغرق وجوه الفتيات. والصدمة ترتسم على وجه حاتم الذي احتقن من كثرة ضخ الدماء به. وأديم وجهه كان باردًا حد الخوف والشحوب وعيونه ثابتة على شيء واحد فقط. وهو اسم محرر الخبر. "ونس سليم نصار."
والدموع تلمع في عينيه. وقلبه يئن بألم. يصرخ داخل قفصه الصدري يود أن يخرج من مكانه. لقد تحطم وتناثرت شظاياه في كل مكان. هو ينزف من الداخل. ولا يظهر عليه أي شيء. مجروح لكنه من الخارج سليم. من ينظر إليه يجد رجل يقف بشموخ وبعيون باردة. ومن نظر إلى داخله وجده محطم. ينزف وقلبه توقف عن النبض. لقد قتلته الخيانة. قتله الحب. هل كان مغفلًا إلى هذه الدرجة؟ هل هو غر صغير استطاعت تلك الماكرة الضحك عليه؟ هل سقط أديم الصواف وتحطم؟
وكانت الإجابة على كل تلك الأسئلة هي: نعم. دون تردد. اعتدل في وقفته ونظر إلى أختيه وقال بصوت لا روح فيه: "اقفلوا تليفوناتكم عشان محدش يضايقكم." ثم نظر إلى حاتم وقال بهدوء أقلق من يقف أمامه ويعرفه أكثر من نفسه: "روح المؤسسة عشان تقدر تحتوي الموقف. طارق هيستغل اللي حصل ده وأنا عندي مشوار وهجيلك على هناك."
ولم يسمح لأي منهم أن يتحدث معه. توجه إلى غرفته ومباشرة بدل ملابسه. وبحث عن عنوان تلك الجريدة عن طريق تطبيق تحديد المواقع. ثم غادر غرفته ومباشرة غادر المنزل. تاركًا خلفه قلوبًا تتألم من أجله. ومن أجل نفسها ولا يعلمون كيف يواجهون تلك الفضيحة. ***
تقف وسط زملائها تبتسم بسعادة وهي تتلقى التهاني والمباركات على ذلك التحقيق الصحفي الكبير الذي وضع جريدتهم في مكانة خاصة جدًا ورفع نسبة المبيعات في الجرائد الورقية. وأيضًا عدد المشاهدات على فيديوهات صفحة الجريدة. وعدد المشاهدات أيضًا على الموقع الإخباري. إنها خبطة صحفية من النوع الثقيل. والتي لا تتكرر كثيرًا. وتحتاج لتنفيذها مجهود كبير. طرق مدير التحرير على كوبه الزجاجي بالقلم وقال بابتسامة واسعة وسعادة:
"النهاردة يوم مميز جدًا للجريدة بتاعتنا. وزميلتكم حققت نجاح ملوش وصف ولا مثيل. تعبت وفكرت وخططت ونفذت. وحقيقي أنا مبهور من ذكائها. وعلشان كده تم ترقيتها لنائب مدير التحرير."
يقف في نهاية الرواق ينظر إلى ما يحدث أمامه بوجه خالٍ من التعبير. لكن من يرى قلبه الآن يراه ينتفض كطفل صغير تائه في صحراء قاحلة وتحيطه الذئاب من كل اتجاه. من يرى عيونه ثلجية النظرة. لا يستطيع أن يصدق أنه يبكي من الداخل بدلًا من الدموع دم. من كان يرى سعادته صباحًا. لا يستطيع تخيل كم الحزن الذي يشعر به الآن.
بدأ الجو يهدأ من حولها وزملائها يعودون إلى مكاتبهم وبين أيديهم صحون بها قطع حلوى وأكواب من العصير. الجميع يحتفل بذبحه. الجميع يسير فوق جسده الملقى أرضًا مذبوحًا من الوريد إلى الوريد والدماء تغطيه. حتى هي من ظنها أمله في الحياة بوابة الجنة. وطوق النجاة. هي من ذبحته بيدها. وتقف الآن فوق قلبه النازف تضحك بسعادة وتحتفل بموته.
لمحه من مكانها لينتفض قلبها بخوف. وتشنج جسدها للحظة. لكن عقلها نبهها لضرورة تحركها حتى لا يلاحظ زملاؤها وقوفه. فأجبرت قدميها على التحرك في اتجاهه. كان يراقب تقدمها منه وهو يسأل نفسه. هل هذه الفتاة الجاحدة هي نفسها تلك الفتاة الرقيقة التي كانت تتوسل عملًا لديه في بيته؟ وترجو أن تكون مجرد خادمة له؟
هل كانت تدعي كل تلك البراءة حتى تحصل على مبتغاها وتضربه الضربة القاتلة. استطاعت تلك القصيرة الماكرة أن تفعل ما لم يستطع رجال المافيا وحيتان السوق فعله. هي ببرائة مصطنعة استطاعت الغدر به. وتحطيم تمثال أديم سراج الصواف المخيف. وقفت أمامه تنظر إليه بعيون تتوسله أن يفهمها ويقدر موقفها. وقلبها يئن بألم. وعقلها يتحدى عيونها وقلبها ويخبرها بكل جرأة: أنتِ لم تخطئي في شيء. أنتِ كنتِ تقومين بعملك فقط.
ظلت صامتة تنظر إليه بهدوء قدر استطاعتها. لتشعر بالصدمة حين رأته يبتسم ابتسامة جانبية وقال: "مبروك يا حضرة الصحفية الهمامة. مبروك التحقيق الصحفي اللي كسر الدنيا. وذبح إنسان من غير ذنب." "أديم أنا... حاولت قول أي شيء ليقول من بين أسنانه: "أنتِ إيه؟ أنتِ شيطانة في هيئة ملاك. أنتِ أقبح إنسانة أنا عرفتها في حياتي. أنا بقيت بحتقرك يا ونس بحتقرك." فتحت فمها لتقول شيئًا آخر لكنه قال بغلظة: "أنا يا ونس أنا تعملي فيا كده؟
أنا اللي كنت مستعد أحارب عيلتي وظروفك وعادات المجتمع وأتجوزك. أطلع في الآخر سبق صحفي ليكي." "ده شغلي يا أديم. مكنتش أتخيل إني هعجبك وتحبني." قالت سريعاً تدافع عن نفسها. لكن الصدمة التي ارتسمت على ملامحه جعلتها تصمت. اقترب منها حتى لم يعد يفصل بينهم سوا خطوة واحدة وابتسم بسخرية وقال: "شغلك؟! ومقولتليش أعجب بيكي وأحبك! لتتسع ابتسامته الساخرة وهو يقول بألم:
"من وقت ما شوفتك وأنا قلبي فتح ليكي بابه. من أول ما سمعت صوتك وحسيت إني محتاجك في حياتي وإني عايز أسقيكِ من حبي وحناني وأعوضك عن كل الجحيم اللي كنتي مصورالي نفسك عايشة فيه. لكن في الآخر أنا كنت مجرد شغل." ضحك بصوت عالٍ نسبيًا. وهو ينظر إليها نظرة تحمل الكثير بين غضب وكره وحقد وغل وتوسل بأن يكون كل هذا مجرد كابوس. كابوس فقط يستيقظ منه ويجدها كما هي بريئة طاهرة.
وكانت هي تنظر إليه بعيون باكية لكن نظرتها قوية ثابتة رغم الألم الواضح فيها. ليقترب تلك الخطوة الفاصلة وهو يقول: "لكن أوعدك من النهارده مش هتشوفي مني غير نار أديم الصواف. وبدل نعيم قربى هتشوفي جحيم فراقي. وأكيد بعد كل اللي عرفتيه عني عرفتي شكل جحيمي بيكون إزاي. وإن غضبي اللي كنت بمنع ظهوره أنتِ حررتيه. والبداية." طرق على ساعته بأصبعه: "هتبدأ من دلوقتي. والبادئ أظلم يا ونس."
وتركها وغادر بعد أن أهداها نظرة مستهزئة وابتسامة ساخرة. لتشعر أن قلبها تحطم ولن تبالغ أن قالت أنها سمعت صوت تحطمه. وكان هو يسير بثقة وثبات. عكس تمامًا كل ما يشعر به من الداخل. لكن أبواب الجحيم قد فتحت وليقف أمامها من يستطيع.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!