بعد وصولهم للقاهرة اتجهوا لبيت رهف. وكلما عربية رعد تقرب من البيت، كلما دقات قلب رهف تزيد من الخوف. عمر عيونه كانت عليها وحاسس بيها، مع أنه طول الطريق كان بيطمنها، إلا أنه محتاج اللي يطمنه. ديما نامت في الطريق ورعد كل شوية يبص عليها ويبتسم بحب، ويرجع يبص قدامه مرة تانية. وبعد فترة وقف العربية قدام بيت رهف. وهما انتبهوا إنهم وصلوا. رهف ضغطت على إيد عمر بزيادة من كتر خوفها. وهو برغم وجعه من ضغطها، إلا أنه ابتسم لها بحب
وقال لها بهمس مليان حنية: "قولتلك وهرجع أقولهالك، مفيش حاجة هتفرقنا غير الموت. اوثقي فيا." هزت رأسها وابتسمت ابتسامة مهزوزة. وحاولت تهدّي نفسها علشان ما تضغطش على عمر، لأنها متأكدة أنه قلقان أكتر منها. نزلوا من العربية واتبقى رعد وديما. بصلها واتنهد بعشق ومد إيده وحاول يصحيها بلطف: "ديما ديما اصحي، يلا إحنا وصلنا." زقت إيده بإنزعاج وكملت نومها عادي. رفع حاجبه بإندهاش بسبب راحتها في
النوم وقال بابتسامة ساخرة: "مش عاتقة النوم على السرير وقولنا ماشي، بس العربية. صبرني يا رب." عاد محاولته مرة تانية وحاول يصحيها بهزة أقوى. على أمل أنها تحس على دمها وتصحى: "ديمااا اصحي يا بنتي، إيه النوم ده كله. مش كفاية كنتي نايمة في حضني طول الليل، يعني أكيد نمتي براحة كبيرة." "حد قالك إن حضنك مرتبة تاكي الأصلية." ردت عليه وهي بتفتح عينيها بانزعاج وبتبصله بضيق لإنه مخلهاش تنام براحته.
بصلها بدهشة وقال لها: "يعني ما كنتيش نايمة وسامعة كل كلامي. لا ومش كده وبس، ده إنتِ بتتريقي على حضني. أي واحدة مكانك كانت باست إيديها وش وضهر إنها نامت في حضني، بس إنتِ دايمًا بتتبطري على النعمة." كانت لسه هترد عليه بس عمر خبط على إزاز الشباك اللي جنب رعد وقال بسخرية: "يا ريت لو عصافير الحب خلصوا رومانسيتهم تنزلوا علشان هنطلع." اتعدل رعد في قعدته وابتسم بحسرة وقال لنفسه: "عصافير حب إيه!!
ده إحنا ما حصلناش كلاب حب حتياهو القر ده اللي مدينا لورا." "إنت يا عم السرحان." بصله بضيق وقاله بانزعاج: "خلاص يا زفت الطين نازل، مش عارف مستعجل على إيه. في حد هيرجع لمراته يبقى مبسوط كده. المفروض إنك اتعلمت من أول مرة، ليه تعيد الغلط ده تاني." "قصدك إيه يا أستاذ رعد وضح كلامك؟! كان سؤال ديما اللي بصتله بشك من كلامه. لأنها متأكدة أنه بيرمي كلام عليه.
بصلها ببرود وقال: "مقصدش، وأصلًا أنا ما وجهتش لكلام. أنا بكلم الزفت عمر." من برا عمر ضرب كف بكف من اللي بيحصل قدامه. وزعق فيهم وقال: "ممكن تأجلوا خناقتكم وتنزلوا، خلونا نخلص في اليوم المهبب ده." "قصدك إيه باليوم المهبب يا عمر؟! كان سؤال رهف اللي كانت متابعاهم بصمت. عمر رسم ابتسامة مصطنعة على وشه وقال: "مقصدش يا قلب عمر." "جوا العربية" "عجبك كده فضحتنا قدام اللي يسوى واللي ما يسواش."
"أنا بردو ماشي يا رعد، بس نخلص من موضوع رهف ورزان وأنا هتصرف معاك." قالت كلامها بتوعد ونزلت من العربية. وهو بص لها باستهزاء من تهديدها ونزل وراها. "في عربية أدهم" "ليش لساتنا بالسيارة، يلا خلينا ننزل؟ رد عليه أدهم ببرود: "ما تنزل، حد ماسكك." لؤي اتجاهل رده برغم غيظه منه وقال بغرور: "لا تنسى يا أدهم إنّي ابن عم رزان اللي جاي تتقدم لها اليوم، فحاول تكسبني لصفك كرمال ما أتسبب في رفضك." استغربت رزان كلام لؤي. وأدهم
ابتسم باستهزاء وقاله: "أنا اترفض ولا إني أعاملك معاملة بشر. يلا يا رزان خلينا ننزل." وبالفعل نزلوا وسابوا لؤي لوحده في العربية. فبصلهم لؤي بغيظ وقال: وقحين. "ممكن تقوليلي إنتِ زعلانة ليه دلوقتي؟ كان سؤال عامر لعليا اللي ملامحها مليانة حزن مش عارف سببه. اتنهدت وقالت بنبرة حزينة: "والمفروض إني أكون مبسوطة وأخويا راح يتقدم للبنت اللي بيحبها وأنا آخر من يعلم. حتى إنت كنت عارف." أتفهم زعلها فقام وقعد جنبها على السفرة.
ومسك إيديها وقال بهدوء: "لسه عارف من شوية لما كلمت رعد. عليا مش عايز أشوفك زعلانه مهما حصل. وفيها إيه لو محدش قالك. مش ممكن مستنيين موافقة أبو العروسة الأول وبعدين يقولولك." "بس... ضغط على إيديها بحنية وقال: "ممكن تسيبك منهم وتركز مع جوزك الغلبان شوية. اهتمي بيا وحبيني وخليني أحبك. ولا بتتهربي من اتفاقية امبارح." ابتسمت غصب
عنها وقالت بدفاع عن نفسها: "لا والله، إنت بس اللي ظالمني. واصلًا من امتى عليا المنشاوي بتتهرب من حد. أنا متعودة على المواجهة وبس. وإنت لسه مجربتنيش." رفع حاجبه واستغرب ثقتها الزايدة في كلامها وسألها: "آه يعني هتعملي إيه؟ سابت إيده وقامت وقفت وقالت وهي بتكتم ضحكتها: "هعمل الغدا طبعًا لإني جعت جدًا." ظهر على ملامحه الصدمة من اللي سمعه منها.
كان متوقع إنها هتقوله كلام رومانسي كبداية لعلاقتهم مع بعض، بس هي حطمت كل آماله بكلامها ده. المرة دي مقدرتش تتحكم في نفسها وضحكت بأعلى صوتها عليه. فبصلها بضيق وقال لها: "بتضحكي عليا. ماشي أنا محوش لك عمايلك علشان لما ييجي وقت العقاب ما تزعليش. ويلا روحي على المطبخ حضري الغدا يا بومة." ردت بغرور مصطنع وهي رايحة ناحية المطبخ: "رايحة أحضر يا جوز البومة." كان هيتشل من ردودها وطريقة تعاملها معاه.
فقال بتوعد من غيظه منها: "ماشي يا عليا، أنا هربيكي." "جناح على" "في المطبخ" سلمي كانت واقفة بتعمل كيكة. دخل عليها على وسألها: "بتعملي إيه؟ ردت عليه من غير ما تبصله: "بعمل كيكة." ابتسم بخبث وقال لها: "وهو ده وقت كيكة. سيبك منها وتعالي اقعدي معايا." سلمي سابت اللي في إيدها وبصتله بغيظ وقالت: "اخرج يا على، شوف وراك إيه." ضحك عليها وقال: "أنا خايف أخرج من المطبخ ألاقيكم مولعين فيه، خليني هنا علشان أبلغ المطافي أول بأول."
قلبت وشها بسبب سخريته عليها وقالت: "على بلاش تخرجني عن شعوري. أصلًا إنت مش مقدر النعمة اللي معاك. ده أنا الشيف سلمي وهعمل لك كيكة ولا التحفة الفنية." ابتسم بسخرية وقال: "تحفة فنية؟! جزت على أسنانها وقالت وهي بتشاور برا المطبخ: "اطلع برا يا على علشان أخليك تتأكد إني بعرف أعمل كيكة حلوة أوي. يلا الله يخليك." رجع على لورا وقال باستفزاز: "لا لا يا شيف جحا، أنا مصدقاك من غير حاجة. ده حتى ريحة شطارتك مالية المكان."
حاولت تمنع ضحكتها وقالت: "علشان تعرف قد إيه مراتك شاطرة. وأول ما الكيكة تطلع وتدوقها مش هتقدر تقاومها من كتر حلاوتها." ابتسم بمكر وقال: "هدوقها بشرط. لو طلعت حلوة هتخرجي معايا في موعد رومانسي." ابتسمت بخجل وقال: "ولو طلعت وحشة؟ رد عليها بضحكة: "هتخرجي معايا موعد بردو، بس على المستشفى. وأوعدك أجيب لك ورد." سلمي مسكت كوباية من جنبها وقالت له بتهديد من غيظها منه: "اطلع برا يا على قبل ما أضربك." مثل الخوف واتجه لبرا
المطبخ وقال لها وهو بيضحك: "حاضر يا سلمي، هخرج أهو. بس لو المطبخ ولع أنا ماليش دعوة." صرخت من غيظه منه: "اخررررج يا على." خرج وصوت ضحكاته مالية المكان لإنه نجح في استفزازها. وهي ضحكت غصب عنها وقالت لنفسها: "غلس بس بحبه." وفجأة شمت ريحة حاجة بتتحرق. وفتحت عينيها بصدمة وقالت: "الكيكة." "بيت محمود" بعد رجوعهم من بيت أبو رهف. طبعًا بعد ما أبوها وصاه على بنته وإنه ياخد باله منها. عدى أدهم اللي راح يوصل رزان ولؤي لبيتهم.
الكل كان متجمع في جو مليان ضحك وكلام. بس في صمت صغير بيحوم حوالين رعد وديما. كل واحد فيهم كان بيتظاهر بالانشغال. لكن عيونهم كانت بتخونهم كل شوية. الجد قال بصوت دافي وهو بيمرر عيونه حواليهم: "الحمد لله اللي جمعكم على خير. ما كنتش هرتاح غير لما أشوفكم مع بعض." ضحكت رهف بخجل وهي قاعدة جنب عمر اللي ماسك إيديها وقال للجد: "أنا لحد دلوقتي مش مصدق إني رجعنا لبعض وبموافقة أبو رهف. حاسس نفسي في حلم." الجد ابتسم برضا.
لكن صوت رعد قاطعهم لما قام وقف وقال: "طب استأذنكم أنا لإني هاخد ديما لمشوار مهم." بصتله باستغراب وهي مش فاهمة أي مشوار اللي بيتكلم عنه. عمر ابتسم بخبث وقاله: "مشوار إيه ده اللي هتاخدها ليه؟ ضربته رهف بكوعها وقالت وقالت باحراج: "اتلم يا عمر." الكل ضحكوا عليهم. والجد قال لهم بموافقة: "تمام روحوا انتوا بس متتأخروش علشان هنروح بيت رزان على الساعة ٨." "تمام يا جدي." بص لديما بابتسامة ومسك إيديها ووقفها.
وهي بتبصله بعدم فهم. ابتسم للحاضرين وخدها وخرج. أدهم بص في أثرهم ورفع إيديه للسما وقال بدعاء: "اوعدنا يا رب." قاله أبوه بسخرية: "مش لما يوافقوا عليك الأول." عمر كتم ضحكته على ملامح أدهم المتشنجة من كلام أبوه. وسمعه وهو بيقول: "كلك تفاؤل يا بابا، كلك تفاؤل." "شدت إيديها منه بعدما خرجوا." وسألته بضيق مصطنع: "أوقف وقولي مشوار إيه ده اللي واخدني عليه؟ وقف وبصلها بضيق مزيف وقال لها: "هحققلك اللي انتي عايزاه."
مفهمتش قصده وسألته بترقب: "وايه اللي أنا عايزاه؟ مسك إيديها مرة تانية من غير ما يكلف نفسه يرد عليها. وبعدما خرجوا من العمارة ركبها العربية وسط اعتراضها. وركب هو كمان. حرك العربية وسط أسئلتها اللي مبتخلص وفضولها هيقتلها علشان تعرف هو واخدها على فين وقصده إيه إنه هيحقق لها اللي هي عايزاه. كبتت غضبها من صمته وعدم رده عليها. وسألته بهدوء مزيف: "رعد، ممكن تقولي إنت واخدني على فين؟ رد عليها وهو مركز
على الطريق بنبرة جامدة: "إنتِ عايزة تكملي معايا آه ولا لاء؟ اتصدمت من سؤالها وبهتت ملامحها وسألته بتلعثم: "إنت إنت بتقول إيه؟ ابتسم بسخرية وكرر سؤاله وقال: "إنتِ عايزة تكملي معايا ولا لاء؟ من صدمتها مردتش عليه ودورت وشها ناحية الشباك. وعيونها لمعت بالدموع لإنها فهمت قصده من السؤال. أكيد عايز يسيبها بعدما حس برفضها ليه. بس هي قررت تسامحه وتديله فرصة. معقول لحق ييأس بالسرعة دي. وصله إجابتها من صمتها.
فابتسم بسخرية وقال لها: "بما إنك مش عايزة تكملي معايا فإحنا لازم نتطلق." اتسعت عينيها بصدمة. وبصتله بحزن ودموع وقالت بصوت مهزوز: "عايز تطلقني؟ هز رأسه بالرفض وقال بثبات ظاهري: "مش أنا اللي عايز، إنتِ اللي عايزة. مش معقول هتكملي حياتك مع واحد كذاب خدعك باسم الحب. ولا أنا غلطان؟ "بالبساطة دي عايز تسيبني؟ أومال فين حبك ليا اللي دايمًا بتكلمني عنه؟ فين محاولاتك وتمسكك فيا؟ نبرتها المكسورة وجعت قلبه.
وقف العربية واتعدل في قعدته علشان يبقى مواجه ليها وقال بحزن: "صدقني لو حاسس إنك عايزاني كنت هحارب الدنيا عشانك. بس قصتها مش محتاجة إني أحارب الدنيا. بالعكس أحاربك إنتِ. منكرش إن بعدي عنك هيوجعني، بس أهم حاجة عندي سعادتك لإني مقدرش أخليكي معايا غصب عنك. ومينفعش تعيشي مع واحد ما بتحبهوش." "بس أنا بحبك." ردت بلهفة. واللحظة دي مفكرتش في أي مشكلة بينهم. بس فكرت إنها ممكن تسيب رعد وتنتهي علاقتهم لو اعترفتش بحبها ليه.
أما هو غمض عينيه بفرحة. وأخيرًا سمع اعترافها ليه اللي كان هيموت عليه. وأخيرًا نطقت الكلمة اللي كان مستنيها بفارغ الصبر. فتح عينيه وبصلها بثقة وقال لها: "عارف." قالت له وسط دموعها: "عارف إيه؟ مسك إيديها وقال وعيونه ثابتة عليها بحب كبير: "كنت عارف إنك بتحبيني بس بتكابري. بتكابري بسبب صدمتك فيا لإني خدعتك. وده حقك. بس أنا مكنتش قادر أتحمل بعدك عني ونظرتك اللي اتغيرت ليا. علشان كده اضطريت أمثل عليكي إني هطلقك."
هزت رأسها باستنكار وقالت: "مثلت؟! هزت رأسه بنعم وقال بصوت دافي: "أيوا اضطريت أمثل عليكي علشان أعرف إنتِ بتحبيني ولا لاء. ودلوقتي عرفت حقيقة مشاعرك ليا ومستحيل أبعد عنك." حست بالفرح جواها من كلامه ونبرة صوته الدافية اللي بتلمس قلبها. وسألته: "طب لو مكنتش اعترفتلك كنت هتطلقني؟
"أبدا مستحيل كنت أطلقك. حتى لو هخليكي معايا غصب عنك. إنتِ لحد دلوقتي مش مستوعبة إني بحبك. لا أنا بموت فيكي. فللأسف قدرك مرتبط بيا ومش هتعرفي تبعدي عني أبدًا." مع كل كلمة بيقولها كانت ضربات قلبها بتزيد. بسبب تمسكه بيها وحبه الظاهر في عيونه. عيونها كانت بتلمع من الفرحة وهي بصاله. رعد ابتسم بحب وسألها بأمل: "ديما، إنتِ موافقة تكملي حياتك معايا وتنسي كل اللي فات؟ فكرت لثواني إنها متقدرش تبعد عنه زي ماهو مش قادر.
ف هزت رأسها بموافقة. واترسمت على وشها ابتسامة سعيدة بتدل على فرحتها في اللحظة دي. فرحته مكنتش سايعاه لما هزت رأسها بموافقة. فضحك بفرحة وهو بيضغط على إيديها بسعادة مفرطة. وعاد سؤاله مرة تانية عايز يتأكد إنها فعلاً هتبدأ معاه من جديد: "الي أنا سمعته ده حقيقي بجد هتكملي معايا؟! ضغطت على إيديه وهي بتقول بحب: "أيوا موافقة. بس المرة دي لو زعلتني...
قاطعها لما قال بسرعة: "عمري ما هزعلك. أنا حرمت مع إني مزعلتكيش قبل كده وإنتِ اللي جاية عليا، بس ماشي." رفعت حاجبها بدهشة وقالت بسخرية: "مزعلتنيش قبل كده!! إنت بتهزر والله العظيم بتهزر." بصلها ببراءة مزيفة وسألها: "آه عمري، تقدري تقوليلي زعلتك إمتي؟ جزت على أسنانها وقالت بغيظ: "إنت من ساعة ما عرفتني وحضرة جنابك مش طايقني ودايمًا منكد عليا. فاكر لما جيت لك لما كنت قاعد تحت الشجرة؟ وقتها عملت إيه؟
زعقتلي ومسكت إيده ولا كإنك ماسك حرامي وكانت هتتكسر في إيديك. فاكر؟ ابتسم باحراج وقال بتبرير لموقفه: "قلبك أبيض يا حبيبتي، إنتِ متعرفيش أنا كان فيا إيه وقتها." "كان فيك إيه؟ قال بعشق: "كنت بفكر فيكي من ساعة ما قابلتك أول مرة وإنتِ مخرجتيش من بالي." ابتسم بخجل وقال بهمس: "طب اسكت علشان بتكسف." ضحك بصوت عالي وهي بصتله بغيظ وشدت إيديها منه
واتعدلت في قعدتها وقالت: "بطل ضحك وخلينا نرجع البيت علشان ألحق أجهز نفسي قبل ما نروح لرزان." "تحت أمرك." قالها بحب. فابتسمت له بحب. وحرك عربيته وهو راجع للبيت. وجواه سعادة مش طبيعية بعد مصالحته لديما ومعرفته بمشاعرها الحقيقية.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!