كانوا نازلين على السلم. رعد ماسك إيد ديما بقوة، مش سايبلها فرصة تفلت إيديها منه. وهي بتبصله بغيظ، ونفسها تكسر راسه من المستفزة اللي مبتخلصش. وراهم كانوا على وسلمى ماسكين إيد بعض برضه. على كان بيكتم ضحكته وهو شايف ملامح سلمى الحزينة بسبب تصديقها لكذبته إنه مدمن. وهي من جواها قررت تساعده يتعالج مهما حصل. وهما نازلين على السلم، انتبه لرعد وديما قدامهم. فنادى بصوت عالي وهو مبتسم ابتسامة واسعة: "رعد ديما".
التفتوا ليه لقوه واقف ماسك إيد سلمى، وملامح البهجة باينة على وشه. ديما أول ما شافت فرحة أخوها ابتسمت غصب عنها ابتسامة باهتة، لكنها صادقة. لأنها عارفة إن سبب قبولها الجوازة من رعد كان سعادة أخوها. قربوا منهم. وعلى ما ضيّعش وقت وسأل رعد بخبث: "قولي يا رعد، أختي عملتلك إيه امبارح؟ متأكد جننتك؟ قولي عايز أتطمن بس". ديما شهقت بخجل. ورعد رفع حاجبه بخبث وهو متابع خجل ديما، وسمعها وهي بتزعق فيه: "على! إنت اتجننت؟ اخرس خالص".
ضحك على وقال بمشاكسة: "ما أنا لازم أتطمن على رعد لإني ابن عمه برضه". سلمى ضحكت عليهم وقالت بهزار: "هو مش المفروض تطمن على ديما مش العكس؟! رفع كتفه بلامبالاة وقال: "نحن نختلف عن الآخرون، وخصًة إني عارف أختي كويس، فلازم أتطمن على رعد". رعد ابتسم بخبث وقاله: "وأنا كمان ليا الحق إني أتطمن على أختي، ها؟ قولي عذبتك ولا لسه؟! على ضحك ورد بسرعة: "لا متقلقش، محدش يقدر يعذبني، وخصًة أختك، لأنها بتحبني".
سلمى ضربته بكوعها بخجل من كلامه. ورعد وديما ضحكوا عليهم. وبعدها الأربعة نزلوا مع بعض للعيلة، والابتسامة مرسومة على وشهم. *** عامر كان قاعد جنب السرير، ماسك فوطة مبلولة وبيمسح بيها على جبين عليا بحذر وملامحه مشدودة. كان بيتنفس بسرعة. كل شوية يعصر الفوطة بإيده ويحطها على جبينه بترقب. بدأت عليا تتحرك ببطء. فتحت عينيها بضعف وشافت صورته. أول ما فاقت واتخضت، فقالت بخوف: "عامر!! رفع عينه ليها بسرعة وسألها
بلهفة من قلقه عليها: "عليا!! إنتِ كويسة؟! عليا لمست جبينها لقت فوطة مبلولة عليه. فبصتله بدهشة وسألته بتعجب: "إنت.. إنت كنت بتعملي كمادات؟! اتحولت ملامح وشه القلقانة للجمود بعد سؤالها. وجاوبها ببرود مزيف: "كنت سخنة أوي، مكنش ينفع أسيبك". عينيها لمعت بالدموع. بس مش من التعب، لكن من الندم على رفضها ليه. مع أنها كسرت قلبه بكل قسوة. هو مقدرش يشوفها تعبانة واهتم بيها. فسألته بتوتر: "إزاي!!
إزاي بعد الي عملته فيك تهتم بيا في تعبي؟ المفروض إنك بتكرهني وعايز تنتقم مني، بس..". قاطعها بصوت مخنوق وقال: "صدقيني مش عارف، بس غصب عني، مقدرتش أشوفك تعبانة وأسيبك وأمشي. قلبي الخاين هو اللي مسمحليش أسيبك تعبانة ومهتمش بيكي". دموعها نزلت بحزن. كلامه بيوجعها من جوا، وبيزيد ندمها على كسرة قلبه اللي كانت السبب فيها. وهو لما لاحظ دموعها، وقف بسرعة بعدما قرر يهرب من ضعفه قدام دموعها.
وقالها بحدة مصطنعة: "ارتاحي ومتاخديش في بالك". قال كلامه وسابها ومشي بسرعة، بيهرب منها ومن ضعفه قدامها. أما عليا، فضلت تبص في أثره ودموعها مبتوقفش. ومش قادرة تستوعب التناقض اللي في شخصيته، بين كلامه القاسي وحنيته في اهتمامه بيها. بعدما خرج عامر من الأوضة، وقف في الصالة وضغط بإيديه على الحيطة وهو مغمض عينيه وانفاسه سريعة. وكلامها لسه بيرن في ودنه: "إزاي!! إزاي بعد الي عملته فيك تهتم بيا في تعبي؟
المفروض إنك بتكرهني وعايز تنتقم مني". فتح عينيه بحزن ورفع عينيه للسقف وقال بعتاب لنفسه: "أنا ليه بضعف قدام دموعها؟! ليه كل مرة بضعف قدامها؟! ضغط على إيده بإحكام لدرجة إن عروقه برزت، في محاولة منه لمقاومة إحساسه. وقال: "إيه اللي بتعمليه فيا يا عليا؟! ليه مش قادر أكرهك بعد رفضك لحبي؟ ومع ذلك لسه بحبك وبضعف قدامك وبخاف إني أخسرك في يوم من الأيام بعد ما بقيتي معايا". مسح على وشه بغضب من نفسه وضعفه بسبب حبه ليها.
وقال بعصبية طفيفة: "لأ لأ يا عليا، مش هسمحلك تكسريني تاني، مش هخليكي تشوفي حبي ليكي، بالعكس لازم تشوفي قسوتي، ومش عايز أعيد غلطة زمان". *** العيلة كانت متجمعة في جو سعيد، بعدما اتطمنوا على العرايس. بس عايدة كانت قلقانة على بنتها، وخاصًة إنها عارفة سبب جواز عامر ليها. ومع ذلك بتقول لنفسها إنها لازم تقسي على بنتها عشان تتعلم من غلطها.
هي عارفة إنها السبب في حالة بنتها، لأنها دايماً كانت زارعة في دماغها فكرة إن رعد ليها وبس. وهي مشيت وراها لحد ما فكرت إنها بتحبه بجنون، ومستعدة تعمل أي حاجة عشان توصله، حتى لو على حساب شرفها. لؤي كان بيبص لأدهم بغيظ شديد، وافتكر كلامه معاه. (Flash back) "على فين العزم إن شاء الله؟! وقف لؤي ونزل شنطة سفره على الأرض وجاوبه
بلهجة لبنانية ناعمة: "اخ يا أدهومي، كتير رح اشتاقلك يا رفيق. وإذا بيطلع بإيدي ضل هون ما رح روح، بس شو بدي قول؟ هاي السخيفة اللي الله ابتلاني فيها، بدها ترجع اليوم. قال شو بدها تحط حد لهداك الغليظ جاد. بس ما تقلق، بعد ما هاي الغبية تتجوز واتخلص منها، رح إرجع لهون لإني كتير اتعلقت فيكم". ضغط على إيده بغيظ بسبب كلامه إن رزان هتتجوز. فقاله بلهجة آمرة لا تقبل النقاش: "طلع شنطك لمكانها، مفيش سفر".
شهق لؤي بصدمة وقال: "شو قصدك ما في سفر؟! بصله أدهم بجمود ومردش عليه. وفجأة صرخ لؤي بحماس خلى أدهم يتخض: "يا ويلي، معقول حبيتني كرمال هيك ما بدك ياني روح؟! رفع حاجبه وقاله باستنكار: "على آخرة الزمن أحبك إنت؟ يا بأف، اخلص ورجع الشنطة للأوضة، مفيش سفر. وابقي وريني هتسافروا إزاي، من غير إذني". (back) خرجت رزان من أوضتها وهي بتفرك إيديها بتوتر. لما خرجت لقت العيلة متجمعة. فزاد توترها. عينيها جت على أدهم.
فافكرت كلامه الرومانسي معاها، فإتحولت خدودها للون الأحمر من الخجل. لاحظ وجودها أدهم، فإبتسم باتساع وبص لجده. اللي انتبه عليه وغمزله. فهز الجد راسه بموافقة وقال وهو بيبص في عيون الكل: "بكرة الصبح هنسافر للقاهرة عشان أحِل مشكلة عمر ورهف وأقنع أبوها برجوعهم لبعض، وإن محدش هيقدر يفرقهم تاني. وبعدها هنروح نتقدم لرزان من أبوها لأدهم". كلامه وقع زي الصاعقة عليها.
فافتحت عينيها بصدمة، زي باقي العيلة اللي مكانوش مستوعبين اللي قاله الجد. إن كان على موضوع عمر ورهف، فهم عرفوا بجوازهم. بس أدهم ورزان؟! ده شيء يصدمهم بالفعل. رعد بص لأدهم برفعة حاجب وهو بصله بثقة. أما رزان، فبصت بتلقائية ناحية أدهم وقالت في نفسها بصدمة: "شو عم بيصير؟! معقول جدو عم يحكي عني أنا!! أدهم بدو يتقدملي؟! أدهم مهتمش بنظرات العيلة الموجهه ليه، كإنهم ارتكبوا جريمة بقراره.
ولو كان الحب جريمة، فهو مستعد يبقى المجرم. عيونه جت عليها، فإبتسم لصدمتها الواضحة. وعيونه وصلتلها رسالة واضحة وهي إجابة عن أسألتها: "ايوا، أنا اخترتك". كأنها فهمت الرسالة كويس وحست بقلبها بيدق بسرعة. وافتكرت لما قالتله امبارح عن جاد وإنه متقدملها. وقتها رد عليها ببرود جارح ومشي وسابها. بس تاني يوم تلاقيه بيعترفالها بحبه فجأة كده. حست نفسها تايهة ومش فاهمة أي حاجة، تمامًا زي أدهم ليلة امبارح.
بس هو قدر يحدد مشاعره تجاهها لما واجه نفسه بالحقيقة. (Flash back) دخل أوضته بعصبية وقفل الباب وراه بعنف. وقعد على الكرسي وباصص في الأرض. وصوت أنفاسه كان عالي من فرط غضبه. فكرة إنها هتمشي وتسيبه وجعاه ومش عارف السبب. وكمان موضوع جاد ده مجننه ومحسسه إنه بيغلي من جوا. فكرة إنها هتكون لغيره دقت ناقوس الخطر جواه. فوقف بسرعة وضرب إيده في الحيطة وقال بعصبية مفرطة: "أنا ليه متضايق كده!! وأنا مالي لو اتجوزت، متضايق ليه؟!
حط إيده على قلبه بعدما حس إنه هيخرج من محله من دقاته العنيفة. وفجأة جه على باله إجابة كل اسألته، وهو إنه بيحبها. حرك راسه برفض وقال: "لأ لأ، إيه اللي بفكر فيه ده، مستحيل، معقول أكون بحبها". اتخيل إنها مع غيره للحظة والفكرة جننته. حاول ينكر إنه بيحبها، بس قلبه خانه في اللحظة دي وأعلن حبه ليها. فقال بصدمة: "ايوا، أنا.. أنا بحبها، مش بس بحبها، لاء، أنا بموت فيها. بس إزاي، إزاي حبيتها بالسرعة دي؟
حتى أنا معرفش عنها حاجة، إزاي وقعت في حبها؟ امتى حبها اتزرع في قلبي؟ معقول طول الفترة دي مقدرتش أحدد مشاعري تجاهها غير إنهاردة بعدما قالتلي إنها هترجع بكرة لأهلها؟ وجاد لو أبوها موافقش بقرارها، وقتها ممكن يجبرها تتجوزه. لاء لاء، مستحيل أسيبها لغيري، حتى لو الدنيا كلها وقفت قصادي، هعمل كل جهدي عشان اتجوزها". (back) رزان كانت بتحاول تستوعب اللي بيحصل معاها، وإن الكل اللي سمعته كل حقيقي.
الجد دلوقتي أعلن إنه أدهم هيتقدم ليها. أما أدهم، فكانت ملامحه هادية ومبتسم بثقة. بصله بعينين بتقول: "خليكي واثقة إنك ليا". في اللحظة دي، أدهم أعلن جواه إنها ملكه، ومجه الوقت إنه يعلن للكل الحقيقة دي. *** "فهمينا إيه اللي حصل برا ده؟ معقول إنتِ وأدهم هتتجوزا؟! كان سؤال رهف لرزان. وديما كانت مترقبة للإجابة، وخاصًة إنها عرفت بموضوع الرهان وإن أدهم كان ناوي يضحك عليها باسم الحب عشان يكسب الرهان ضد رعد.
فإزاي دلوقتي قرر يتجوز رزان؟ توترت من نظراتهم، فإتنهدت وقالت: "صدقوني، متلي متلكم، أنا اليوم انصدمت باعتراف أدهم لإلي بالحب". رهف فتحت عينيها بصدمة وسألته بفضول: "إزاي اعترفلك وامتى؟! "رح خبركم..... *** "اه يعني إنت بتحبها؟! رد عليه بثقة: "ايوا". "وبكده هتتجوزها وتتهني معاها، مش كده؟! جز على أسنانه وقاله بغيظ من أسألته الغريبة: "اكيد يا رعد، هتهني معاها، مالك يا بابا؟ إنت كويس؟!
عمر وعلى كانوا متابعينهم باستمتاع، كأنهم بيتفرجوا على فيلم أكشن. وجنبهم قاعد لؤي بيشرب عصير مانجا باستمتاع ومش مركز للي بيحصل أصلًا. ابتسم بغيظ وبص للشباب وقالهم وهو بيسحب أدهم من ياقة قميص التيشيرت بتاعه وبيجره وراه: "معلش يا شباب، عايز أدهم في موضوع مهم جدًا". بعد عنهم وهو شادد أدهم وراه، تحت أنظارهم المتعجبة واللامبالاه من لؤي. "تقدر تقولي فيه إيه وجاررني وراك ليه؟! سابه
رعد وهو بيبصله بغيظ وقاله: "مانا مش هخليك تتهني وأنا متنكد عليا بسببك". مفهمش قصده إيه، فسأله: "مش فاهم، أنا نكدت عليك في إيه". مسح على وشه بعصبية وقاله على كل اللي حصل امبارح ومعرفة ديما بالرهان. فأتصدم أدهم من اللي سمعه وسأله بقلق: "بس إزاي عرفت ومين اللي قالها؟! "معرفش". فكر للحظة وقال: "استني، افتكرت. ديما قالت امبارح إنها مبقتش قادرة تبص في وشي كل ما تفتكر التسجيل؟! سأله بترقب: "أي تسجيل؟!
رد عليه بحيرة: "مش عارف، هتجنن وأعرف إزاي عرفت بموضوع الرهان، بس أكيد في حد بعتلها تسجيل بالحقيقة الناقصة، لأنه قاصد يدمر علاقتي بديما، بس مين هو مش عارف؟! أدهم لاحظ ضيق رعد الظاهر على وشه، وفهم هو بيمر بإيه، فحط إيده على كتفه وقال: "متشيلش هم يا رعد، أكيد هنعرف مين اللي عمل الحركة دي. وبالنسبة لديما، أنا هحكيلها اللي حصل وأفهمها إن أنا اللي استفزيتك عشان توافق على الرهان".
قاله رعد برفض قاطع: "لا يا أدهم، إنت مش هتقولها حاجة، أنا خدت وعد على نفسي إني هخليها تشوف حبي اللي مفكرة إنه مزيف، وبطريقتي". أدهم هز راسه باقتناع مزيف، ومن جواه خد قراره إنه لازم يقول لديما الحقيقة ويحسن علاقتهم ببعض، لأنه السبب في المشكلة اللي بينهم. *** ديما كانت بتتمشى في الحديقة وعقلها مشغول في اللي بيحصل. أول حاجة معرفتها بالرهان، والتانية أدهم وقراره إنه يتجوز رزان. كانت مشتتة ومش فاهمة اللي بيحصل.
وقفت جنب شجرة وسندت بضهرها عليها وبصت في السما. وافتكرت معاملة رعد الرقيقة معاها، رغم جفاءها معاه. بس ده حقها، إزاي تسامحه بعد ما عرفت بالرهان؟ كان مراهن على قلبها، يعني كانت لعبة بينه وبين أدهم. الموضوع مش سهل عليها. خرجت من شرودها على صوت مألوف وراها: "متفكريش كتير، رعد فعلًا بيحبك". التفتت وراها لقت أدهم واقف بثبات. فقالتله بحدة: "إيه؟ جاي تضحك عليا إنت كمان؟ بس للأسف المرة دي أنا عرفت حقيقتكم، فمش هتخدع تاني".
اتقدم منها أدهم بهدوء وقالها بثبات
وتجاهل طريقة كلامها معاه: "أنا عارف إنتِ حاسة بإيه. وبصراحة حقك، أي حد مكانك ردة فعله هتبقى زي دي وأعنف بكتير. بس أنا مقدرش أشوفك ظالمة رعد. صدقيني يا ديما، رعد بيحبك فعلاً، وأنا اللي استفزيته عشان يوافق على الرهان. في الأول كنت بكره رعد لأسباب شخصية. منها الغيرة، أيوه، كنت بغير منه في كل حاجة. عشان كده، لما لاحظت حبه واهتمامه بيكي، قررت إني استغل النقطة دي لصالحي وأضايقه. بس لاقيتك حبيتيه فعلاً وأنا خسرت الرهان. عشان كده، عايزك تصدقي إنه مش بس بيحبك، ده بيموت فيكي، فبلاش تظلميه معاكي".
لمعت عيونها بالدموع. عايزة تصدق كلامه بس خايفة إنهم بيخدعوها للمرة التانية. وأدهم فهم هي بتفكر في إيه، فقالها بقوة وبدفاع مستميت عن رعد: "رعد كان بيحبك قبل الرهان ما يبدأ. كان شايفك حلم بعيد، بس مش مستحيل. لكن أنا حولت الحلم للعبة وسخرية بس، لكن حبه ليكي مكنش تمثيل أبداً". حطت إيدها على قلبها لما حست بدقاته السريعة. وقالت بحيرة: "بس.. بس التسجيل أنا سمعته...
قاطعها أدهم وقال: "التسجيل ده نص الحقيقة. أيوه، اتكلمنا عن الرهان، بس إنتِ مسمعتيش باقي كلامنا. رعد واقع في حبك بجد، وأنا أول واحد لاحظ ده". دموعها نزلت بصمت ومعرفتش ترد بإيه. أدهم قرب منها وقالها بصدق وتعاطف مع حالتها: "أنا اللي غلطت، بلاش تعاقبيه على غلطي. لو عايزة تعاقبي حد، عاقبيني أنا. إنما هو.. هو مش قادر على بعدك. حاولي تديله فرصة تانية. حاولي تشوفي حبه ليكي في عينيه وتصرفاته، وصدقيني مش هتندمي".
خلص كلامه وقرر يسيبها تفكر في اللي قالهولها. فبصلها بأمل إنها توافق على سماح رعد. وسابها، وسابها في حيرة من مشاعره. بس المرة دي قلبها بدأ يلين ناحية رعد. وخدت قرارها إنها تديله فرصة أخيرة عشان يثبتلها حبه.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!