الفصل 7 | من 20 فصل

رواية ورد الفصل السابع 7 - بقلم ندى احمد

المشاهدات
20
كلمة
754
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 35%
حجم الخط: 18

ورد: ابعد عني يا فارس، أنت شكلك شارب. فارس اهتمش وبدأ يكمل ما بدأه. فارس اتصدم من اللي شافه، شاف كمية دم مغرقة هدوم ورد. ورد غطت نفسها بسرعة من الكسوف. فارس بقلق: مالك يا ورد، حاسة بإيه؟ ورد بعياط: فارس أنا حاسة بألم في بطني، مش قادرة. فارس بخضة افتكر أنها بتنزف، راح شالها وجرى بيها على المستشفى، وكمان ورد كانت فاكرة زيه. الدكتورة أخدتها وكشفت عليها وخرجت لفارس اللي كان قلقان عليها رغم إنه مش عارف السبب.

الدكتورة: مفيش داعي لقلق ده كله يا فارس بيه، ده بس بلغ"ت مش أكتر. فارس بدهشة: نعم... إزاي يعني يا دكتورة، اللي جوه دي المفروض كانت حامل؟ دكتورة: لأ، أظن إن فيه حاجة غلط، هي اللي جواه دي بنت وبلغ"ت يعني مكنتش حامل، عموما هي تقدر تخرج دلوقتي، عن إذنك.

فارس عمل اختبار حمل تاني لورد في المستشفى وطلع إن فعلاً كلام ورد صح. فارس أخد الصدمة ومش عارف إزاي مجاش على باله لحظة إنه يتأكد من كلامها. الغضب وكلام والدته ومراته كانوا عمياه. فارس دخل لورد، وورد كانت خايفة منه. فارس قرب لورد وقعد قدامها وقرب الكرسي من السرير. فارس بندم: أنا آسف يا ورد. ورد استغربت جداً إنه اعتذر لحد (بس ده طبعاً مش كفاية) ورد باستهزاء: تصور، دي أول مرة تنادي على اسمي.

وكملت بجدية: لأنك طول الوقت كنت بتقولي يا فا"جرة أو يا زا"نية، مش أنا كده في نظرك؟ فارس: أنا مكنتش أعرف الحقيقة يا ورد. ورد: مكنتش تعرف إيه؟ ده أنا لساني نشف من كتر ما بقولك نروح نتأكد من كلام. ولكن أنت عملت إيه يا فارس بيه؟ روحت جبت اتنين ستات يضر"بوني.

وكملت بحزن: أنا لو كان أهلي عايشين مكنش ده هيبقى حالي، ولا عمرهم كانوا هيسبوني للي زيك يعمل فيا أكده. بس أنا عمري ما هسمحك على اللي عملته فيا، أنا عايزة أطلق وأرجع لبيت عمي. فارس: لأ يا ورد، مش هطلقك. وبعدين أنت عايزة ترجعي لعمي محمد؟ ده أنتِ جتك متشو"هة من كتر ما كان بيضر"بك. ورد: القاعدة معاه أرحم. وبعدين على أساس إني عايشة معاك في الجنة.

فارس: لأ يا ورد، أنتِ هتفضلي على ذمتي ومش هتخرجي من بيتي، وأنا مش هقربلك ولا خلي حد يدوسلك على طرف واصل. وبعدين إحنا لازم نعرف مين اللي قال عليكِ كده، وإحنا لازم نمثل إننا معرفناش حاجة يا ورد علشان اللي عمل كده حد قريب أوي مننا وعارف كل حاجة. ورد: بس أنا مش عايزة أعيش معاك. فارس: يا ورد، والله أنا عايز مصلحتك. وأنا عارف إني اللي عملته مش شوية، بس أنا مش هأمن تقعدي تاني مع عمك.

وكمل بحرص: ورد، محدش يعرف باللي حصل ده واصل، فاهمة؟ ورد: فاهمة. فارس أخد ورد وروحوا على البيت. ورد نامت في العربية. فارس شالها ودخلها أوضتها وكان حاسس بندم تجاهها جداً، وراح أخدها في حضنه وبدأ يسرح في ملامحها ويلعب في شعرها وحس تجاهها بأنها ملزمة منه وإنه مش هيقدر يسبها. فارس لنفسه: أنا إزاي طول الوقت ده مكنتش عايز أصدقها؟ إزاي قولت لعيلة الكلام اللي قولته لها الفترة اللي فاتت دي؟

أنا برضه طول الوقت مكنتش قادر أستوعب اللي بيقوله عليكِ، وبقول إزاي أنتِ مش وش كده يا ورد؟ أنا لازم أعرف مين قال للدكتورة (وداد) تقول كده وإيه مصلحته. وكمل بحنان وهو بيملس على شعرها: إن شاء الله هخليكي تسمحيني يا ورد. وأنا أخدتها عهد على نفسي مش هقربلك ولا هعمل حاجة من الاتفاق اللي مع أمي، وهعتبرك بنتي يا ورد. أخدها في حضنها بتملك ونام. الصبح صحي وخلّى الخدم تحضر الفطار لها وقفل الباب عليهم من جوه.

ورد بخضة: أنت بتقفل الباب ليه؟ فارس: متقلقيش يا ورد، أنا بس علشان ناخد راحتنا وتفطري براحتك. ورد: مش عايزة آكل، وبعد إذنك اتفضل. فارس بص لايديها المك"سورة وفهم إنها مش عارفة تاكل مش عايزة تاكل. فارس راح قعد جنبها. فارس: لأ، الدكتورة كتبتلك على أدوية وقالت إنك ضعيفة ومحتاجة تتغذى. ورد لسه هتتكلم، فارس بدأ يأكلها بإيده، وورد كانت مستغربة إن ده فارس ابن عمها القا"سي، طب إزاي. الباب خبط وكانت منى.

منى من بره بزعيق: و قافلة على نفسك من جوه كمان، افتحي يا زف"تة. فارس راح فتح الباب بغضب. منى بغيرة وصدمة: فارس إيه اللي مقعدك عندها من الصبح كده؟ فارس: ....... ورد بصتله بصدمة من اللي قاله، ومنى بصت بفرحة وشما"تة في ورد.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...