الفصل 8 | من 20 فصل

رواية ورد الفصل الثامن 8 - بقلم ندى احمد

المشاهدات
18
كلمة
854
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 40%
حجم الخط: 18

البارت الثامن منى بغيرة وصدمة: فارس إيه اللي مقعدك عندها من الصبح كده؟ فارس: أنا هاخد ورد على بيت أبويا المهجور تنضفه لوحدها. ورد بصتله بصدمة من اللي قاله، ومنى بصت بفرحة وشماتة في ورد. فارس بزعيق: فاهمة يا بت. ورد باستغراب: حاضر. منى: صحيح يا حبيبي أنا كنت عايزة أروح أقعد مع ماما يومين وحشاني. فارس: ماشي يا حبيبتي براحتك. ورد بتعيط في العربية لأنها افتكرت إنه هيخليها تنضف فعلاً.

ورد ببكاء: هو القصر طب كبير، هو لازم أنضفه كله النهاردة؟ فارس: انتي فاكرة إنك هتنضفي بجد؟ أنا كنت بقول كده علشان محدش يشك لما يلاقي إن معاملتي اتغيرت. فارس وقف عند محل ملابس. فارس: يلا انزلي. ورد: ليه في إيه؟ فارس: هشتري لك شوية هدوم. ورد بفرحة طفولية: بجد يا فارس؟ ورد جت تشتري هدوم مش محجبات عادي. فارس: إيه ده؟ لأ انتي المفروض كبرتي يعني لازم تتحجبي. ورد: طب ما في بنات معايا مش متحجبين، ليه يعني أنا؟

فارس: لأ يا ورد انتي كبرتي ولازم تتحجبي وتلبسي واسع، ولو عايزة الهدوم دي تبقى في البيت. ورد: حاضر. ورد لبست فستان كشمير وطرحة بيج. فارس انبهر بجمالها وإزاي هي بالبراءة دي. فارس في العربية. فارس: أنا هنروح البيت هناك وأنا عندي مشوار مهم هروحه. ورد اتكسفت تقوله إنها خايفة تقعد لوحدها. فارس سابها وراح لدكتورة وداد. دخل العيادة ودخل عليها أوضة الكشف وقفل وراه الباب وقعد قدامها بهدوء وطلع مسدسه وحطه على المكتب.

وداد: خير يا فارس بيه. فارس: شكله كده مش خير، بس أنا هدخل في الموضوع على طول، مين اللي خلاكي تقولي إن ورد حامل؟ وداد: ما هي مدام ورد كانت فعلاً حامل وأجهضت. فارس مسك المسدس وشد أجزاءه: شكلك مش باقية على عمرك. وداد: في إيه يا فارس بيه؟ أنا معملتش حاجة. فارس: لو منتش قيّمتي دلوقتي اتشدي على روحك. وداد: أنا معرفش حاجة يا فارس بيه. فارس وجه المسدس لدماغها.

وداد: خلاص هقول أنا كل اللي حصل، إن مرات محمد بيه عم حضرتك هي اللي قالتلي أعمل كده، أنا مليش صالح. فارس: سامية؟ وداد: أيوه هي. فارس: عارفة يا دكتورة الغبرة لو نطقتي كلمة من اللي حصل دلوقتي، ساعتها مش هيكون في كلام هيكون في فعل. وداد هزت راسها بخوف. فارس خرج وهو بيفكر يعمل إيه، بس قرر إنه مش هيتسرع دلوقتي وراح البيت لورد.

عند ورد كانت قاعدة مبسوطة بالفساتين وكانت بتجرب واحد فيهم، كان فستان أسود يصل للركبة ومفتوح من عند الكتف وكانت قاعدة تلف بيه ومبسوطة. فارس دخل شافها انسحر بيها. فارس لنفسه: في إيه؟ انت وعدت نفسك إنها هتبقى بنتك، في حد يبص لبنته كده؟ أخص، ده انت لو كنت خلفت كان زمان عندك بنت قريبة من سنها. ورد أخدت بالها إنه واقف. ورد اتخضت وقفت مكانها. ورد: هو انت هتحبسني هنا؟ فارس: لأ مفيش حبس يا ورد. ورد: هو أنا إمتى هروح لعمي؟

فارس: تعالي يا ورد اقعدي عايز أتكلم معاكي. ورد: نعم. فارس: ورد انتي عارفة مين اللي كان السبب في كل ده؟ سامية مرات عمك محمد. ورد: إيه؟ ماما السبب؟ إزاي مستحيل. فارس: لأ يا ورد بجد، لسه برده عايزة تروحي لعمك تاني؟ ورد: انت بتقول كده علشان مش عايز أروح صح؟ فارس: لأ يا ورد، إحنا المفروض دلوقتي إن لما نرجع القصر مفيش حاجة تبان علشان هي أكيد ليها عين هناك.

ورد: انت كداب، ماما سامية عمرها ما تعمل كده، هي ممكن تكون بتضربني ساعات بس هي بتخاف عليا. فارس: انتي يا ورد مصدقة بجد اللي بتقوليه ده؟ بتضحك عليكي، هي اللي جابت الدكتورة وخليتها تعمل كده. ورد بكت: أنا مش عايزة أروح في حتة ومش عايزة حاجة خالص، أنا ليه بيحصلي كل ده؟ أنا ماذتش حد، أنا حتى مليش مكان تاني أروحه، أنا كان نفسي ربنا ياخدني مع أهلي وقتها، أنا بكره نفسي. وبدأت تبكي بحرقة. فارس

راح شدها في حضنه بحنان: اهدى يا ورد، انتي هنا في بيتك، ومتقوليش كده تاني، أنا هكون ضهرك. ورد خرجت من حضنه بإحراج: لأ يا فارس ده مش بيتي، أنا مش عارفة انت ليه اتجوزتني، أنا مش فاهمة، انت مش مضطر تدخل نفسك في موقف زي ده، وخلاص أنا هروح أقعد مع خالي اللي في إسكندرية. فارس: لأ يا ورد انتي مش هتروحي حتة. الباب خبط. فارس: اطلعي فوق. وكان مراد. مراد دخل بغضب. مراد بغضب: إيه يا فارس؟

ارحم ورد شوية، ده حتى لسه تعبانة وخدتها تنضف البيت، انت معندكش قلب. فارس: انت مالك أصلاً؟ وبعدين انت جاي هنا علشان كده بس؟ مراد دخل وكانت ورد لسه واقفة. مراد: انتي كويسة يا ورد؟ يلا تعالي معايا أنا هروحك. ورد: أنا كويسة يا مراد. فارس بغضب: ورد اطلعي فوق. ورد طلعت ومراد مشلش عينه من عليها. فارس: أظن إني حذرتك يا مراد، ملكش صالح بورد. مراد: لأ يا فارس، هي علشان ملهاش حد تعمل فيها كده، أنا مش هسمحلك.

فارس: انت مين أصلاً؟ أنا جوزها وحر. مراد: لأ مش حر، وانت إزاي جالك قلب تتجوز عيلة في سنها... ورد هترجع البيت دلوقتي، أنا مش هأمن تقعد معاك تعمل فيها حاجة. فارس مسك مراد من هدومه. فارس: الزم حدودك يا مراد، علشان أنا عامل نفسي مش فاهم بمزاجي، انت عايز توصل لإيه بالظبط؟ مراد: أنا عايز أتجوز ورد. استوب.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...