البارت التاسع فارس: الزم حدودك يا مراد، علشان أنا عامل نفسي مش فاهم. بمزاجي، أنت عايز توصل لإيه بالظبط؟ مراد: أنا عايز أتجوّز ورد. فارس بغضب: أنت بتقول إيه؟ ورد مراتي. مراد: أنت أناني يا فارس، أنت شوية وهتكبر وهي هتكون شابة عايشة مع راجل عجوز. هتبقى مبسوطة لما تدفنها جنبك بالحياة؟ فارس بغضب: أنت لو ما كنتش أخويا، كان زمانك مقتول على الكلام ده. اطلع بره، بره.
مراد: أنت هتطلقها يا فارس، أنت مش عايز تعملي حاجة علشان أنا على حق. أنا بقولك الحقيقة يا أخويا، وحرام تشيل ذنبها. أنت فاكر إنها في يوم هتقبلك بعد اللي بتعملوه فيها؟ أنا هطلع بره يا ابن أبوي، بس فكر أحسن ما تندم. ومراد خرج. فارس قعد، وفعلاً كلام أخوه حرّك حاجة جواه، بس مش زي ما فاكر أخوه إنه هيندم. فارس حس بالغيرة، وإن ورد شيء من حاجاته ومش عايز حد ياخدها منه. فارس قام بغضب، طلع لورد وفتح الباب.
ورد كانت بتغيّر هدومها، وكان جزء علوي لا يستر إلا القليل. ورد اتخضت وحاولت تستر نفسها، ولكن فارس قرب منها وكان عايز يثبت إن ورد بتاعته. ومسك راسها بإيده وقرب منها أوي، ثم اغتصب عذرية شفايفها في قبلة طويلة، وكأنه أول مرة في حياته يقبّل بنت. ورد بدأت تبكي، وفارس بعد عنها. وورد نزلت راسها في الأرض من الكسوف. فارس: تاني مرة، لما مراد يكون واقف، تكوني واقفة قدامه بالحجاب. ولما يقف معاكي، اطلعي فوق، فاهمة؟
ورد بخوف: حاضر. بس يعني ليه؟ فارس بغضب: من غير ليه. أنا جوزك وحر فيكي. ورد: ممكن أسألك سؤال؟ فارس: اتفضلي. ورد: أنت اتجوزتني ليه يا فارس؟ أنت كان ممكن تسيبني لعمي أموت. ليه اتجوزتني وقتها؟ فارس، وبدأ يهرب من السبب الحقيقي، وقرب بحنان عليها: إحنا ده قدرنا، والقدر اللي اختارنا لبعض. ورد: بس أنت متجوز أبلة منى وبتحبها. إزاي تكون بتحبها وتتجوز تاني؟ وليه، وكمان أنت كبير.
فارس سمع الكلمة وحس بحاجة في قلبه، وأخد نفس عميق وقرر إنه هيقول لها الحقيقة. فارس: بصي يا ورد، أنتِ دلوقتي كبيرة، وأنا مش هخبي عليكي. أنا اتجوزتك يا ورد علشان أنا كنت عايز أخلف، لإن منى مش بتخلف. وبعدين كنت هسلمك لعمك وهو يتصرف. ورد، وهي بتدمع: يعني أنا... أنت كنت عايز... وجهها أحمر. أنا مش عايزة أعيش.
فارس مسك إيديها: لأ يا ورد، الكلام ده في الأول. لكن أنا مش هعمل كده فيكي. أنتِ هتعيشي معايا، وأنا عمري ما هغصبك على حاجة يا ورد. وعايزك تعرفي إني لما بقول كلمة، لازم أطلع قدها. ورد: أنا عايزة أعيش مع خالي. فارس: لأ يا ورد، أنتِ هتفضلي هنا. هنا آمن مكان ليكي. أنا خايف عليكي يا ورد. وراح حضنها، وإيده لمست ضهرها العاري. ورد حست بقشعريرة في جسمها، وفارس حس بكده ومكنش قادر يتمالك نفسه، بس بعد علشان ما تخافش منه أكتر.
فارس: أنا هخرج وأنتِ غيري. ورد هزت راسها من الكسوف. فارس لنفسه: إيه ده يا فارس؟ أنت قلت هتعتبرها بنتك. قلبه: يعني يفضل عايش معاها على أساس إنها بنته؟ ده حتى بقى ده اللي حرام بعينه. عقله: بس حلال إنه يقرب على بنت في سنها. أخوك عنده حق، وأنت شفت البنت خايفة منك ومستكبرة إزاي. فارس بعد كل هذه الأفكار ونزل. ورد نزلت، وكانت ترتدي بنطلون جينز وبلوزة سودة، يظهر جزء من مقدمة ضهرها.
فارس شافها وهو مش قادر يقتنع إنه إزاي هيعملها كبنته. فارس: تعالي يا ورد. ورد قربت وقعدت جنبه. فارس قام ثانية ورجع تاني وبدأ يبص على ضهرها بتمعن. وفجأة فارس بيحاول يقرب منها. ورد بخضة: فارس، إيه؟ ابعد عني. فارس: .......
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!