فارس كان داخل يعمل لنفسه قهوة لأنه ساعات بيحب يعملها لنفسه. دخل المطبخ. ورد أول ما شافت فارس قدامها، هي وفارس اتصدموا. ورد لفت وشها ونزلت النقاب بسرعة واتخضت جدا منه. فارس لف وشه بسرعة ومشافش وشها. "أنا آسف، مكنتش أعرف، أنا كنت جاي أعمل قهوة بحسب محدش في المطبخ." وخرج بسرعة. ورد بعد ما خرج: "الحمد لله، لازم آخد بالي بعد كده." فارس كان في المكتب. ورد كانت جايبة القهوة، خبطت على الباب ودخلت. فارس: "إيه ده؟
ورد: "دي القهوة اللي حضرتك نزلت عشان تعملها." فارس: "شكراً." فارس شرب من القهوة. ورد جت تخرج. فارس: "استني يا ورد." ورد اتخضت: "نعم؟ فارس: "إنتي عرفتي منين إني بحب أشرب القهوة سادة؟ ورد افتكرت أول مرة لما عملتله القهوة وطلعتها مكتبه. ورد: "أنا سألت وعرفت حضرتك بتشربها إيه." فارس: "إنتي من أول اليوم بتعملي كل حاجة زي ما بحبها، سبحان الله." ورد: "أنا هنا في خدمة حضرتك." فارس: "شكراً على القهوة، ممكن أسألك عندك كام سنة؟
ورد: "آه طبعاً، عندي ١٨ سنة." فارس: "بتدرسي على كده ولا لأ؟ ورد: "لأ طبعاً، بدرس، أنا في ثانوية عامة." فارس: "بسم الله ما شاء الله، يا ورد بالتوفيق." ورد: "شكراً، عن إذن حضرتك." فارس جوه حس إنه مشدود لورد. فارس في باله: "سبحان الله، نفس اسمها وسنها، يا ترى إنتي فين يا ورد؟ فارس جاله تليفون من أحد الأشخاص اللي مخليهم يدوروا على ورد. الشخص: "فارس بيه، عندي ليك أخبار مش كويسة." فارس: "في إيه؟
الشخص: "إحنا تقريباً لقينا حد بمواصفات ورد في النيل، بس الج*ثة مشوهة، لو سمحت تيجي تتعرف عليها." فارس راح بسرعة، وكانت الجث*ة مشوهة بس فيها فعلاً شبه من ورد. فارس كان حاسس إنها مش هي، بس لما شاف إنها شبهها الشك تسرب لقلبه. رجع بالليل وفضل قاعد في الجنينة بيعيط على ورد ومش مصدق. وكان الجو في اليوم ده عاصف وممطر جداً. فضل قاعد تحت المطر بيدعي ربنا إن ورد تكون لسه عايشة.
ورد شافته من بعيد وكانت مش عارفة ماله، بس قلقانة عليه. فارس دخل بالليل بعد ما المطر غرق. فارس دخل وطلع أوضته ونام. الصبح جت ورد تصحيه (مكنتش بتخلي حد غيرها يصحى لأنها بتغير عليه) فضلت تخبط وبعدين دخلت. ورد من بعيد: "فارس بيه." فارس كان بيهلوس من الحمى. ورد قربت عليه وشافت حرارته كان سخن نار. ورد جريت اتصلت بالدكتور. الدكتور: "محتاج ياخد الأدوية في معادها والراحة التامة." ورد: "حاضر يا دكتور، شكراً."
ورد فضلت جنب فارس تعمله كمادات لحد بالليل. فارس صحي بتعب. ورد: "إنت كويس يا فارس؟ فارس: "إيه اللي حصل؟ ورد: "إنت تعبت شوية، عامل إيه دلوقتي؟ فارس افتكر وزعل: "أنا كويس، شكراً." ورد: "على إيه؟ أنا هنزل أحضر لحضرتك العشا." فارس: "ملوش لازوم، مليش نفس." ورد: "لأ، ملوش لازوم إزاي، حضرتك لازم تتغذى عشان تخف وتبقى كويس." فارس: "إنتي غريبة أوي يا ورد." ورد: "ليه؟ فارس: "بتتعاملي معايا كأنك تعرفيني."
ورد: "لأ، بس حضرتك طيب وتستاهل كل خير." ورد نزلت حضرت العشا وطلعت تاني. فارس: "ممكن أطلب منك طلب؟ ورد: "طبعاً، اتفضل." فارس: "ممكن تقعدي معايا وأنا باكل؟ ورد: "حاضر." ورد: "هو ممكن أتدخل وأسألك سؤال؟ فارس: "اتفضلي." ورد: "هو حضرتك كان باين عليك إنك حزين إمبارح وفضلت قاعد تحت المطر، هو حضرتك كويس؟
فارس حس إنه عايز يحكي لحد: "لأ، أنا مش كويس يا ورد. أنا في حد عزيز عليا معرفش عنه حاجة وبدور عليه. امبارح كلموني إنهم ممكن يكون لاقوا جث*تها، بس أنا مش مصدق إنها هي، أنا حاسس إنها لسه عايشة." ورد بذهول إنه لسه ممكن يكون بيدور عليها: "إن شاء الله خير يا فارس بيه، أنا هعملك ليمون سخن تشربه عشان تبقى كويس." فارس: "شكراً يا ورد." ورد نزلت وطلعت الأوضة. قبل ما تفتح الباب سمعت فارس بيتكلم. فارس بضحك: "وإنتي كمان وحشتيني...
وأنا بحبك أكتر... وأنا كمان هموت وأشوفك." ورد بره مصدومة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!