الفصل 2 | من 20 فصل

رواية ورد الفصل الثاني 2 - بقلم ندى احمد

المشاهدات
19
كلمة
562
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 10%
حجم الخط: 18

فارس فجأة قرب منها. ورد بعياط: ارجوك ابعد عني، هتعمل إيه؟ فارس شد شعرها: مين حبلك يا فاجرة؟ انطقي بدل ما تشوفي مني أيام سودة يا ورد. ورد: والله العظيم ما حد لمسني، أنا مظلومة. فارس راح مسك الكرباج تاني: إنتي الجانية على روحك يا زانية. ورد بصراخ: أنا مش كده والله العظيم. فارس: وكمان بتعلي صوتك عليا؟ ده إنتي بتحفري قبرك بإيديكي. ورد: موتني، أنا مبقتش عايزة أعيش. فارس: لأ مش هقتلك، عارفة ليه؟

عشان الموت ليكي راحة، وإنتي هنا هتتعذبي. وراح فارس شدها عارية وربط رجلها في سور البلكونة وراح دلق عليها مية ساقعة وقفل عليها للصبح. الجو كان ساقعة وصحت الصبح كانت بتهلوس ودرجة حرارتها مرتفعة. فارس فتح البلكونة. راح ضربها برجله: فزي قومي، قامت قيامتك. ورد بتلهوس ومش قادرة تفتح عينيها.

فارس حط إيده على دماغها، لاقاها سخنة نار، راح شالها ونزل بيها تحت الدش وشغل الماية، وهي صرخت أول ما الماية لمست جسمها وراحت حضنت فارس جامد. وراح ناشف جسمها بالفوطة وحطها على السرير عارية وحط عليها غطا وغير هدومه. وراح فارس إدها دواء وعمل لها كمدات لحد ما الحرارة نزلت. وورد بدأت تفوق، لاقيته قاعد قدامها. ورد اتخضت لما لاقيته قدامها وهي من غير حتى ملابسها الداخلية. ورد بعياط: هو إيه اللي حصل؟

فارس: خشي البسي حاجة على جتتك وانزلي مع الخدم يلا. ورد لسه هتتكلم، راح فارس ضربها بالقلم: أنا مش قولتلك قومي قاعدة ليه؟ ورد راحت لفت الغطا على جسمها وقامت جرى ولاقيت لها جلابية قديمة وباين عليها إنها دايبة. ورد وقفت قدام فارس. فارس: انجري انزلي، وواقفة ليه؟ ورد كانت خايفة، ولكن بقوة مزيفة: أنا مش هنزل أقف مع الخدم، أنا مش خادمة. فارس وجهه احمر وراح ماسك شعرها وجرها لحد المطبخ.

فارس: إنتي هنا أقل من الخدامة، على الأقل خدام عندهم شرف. ورد بعياط: والله العظيم أنا مظلومة. سعاد والدة فارس: إنتي إزاي تردي على فارس؟ يلا جهزي الفطار. ورد واقفة تجهز الفطار مع الخدم، وحتى هدومها أقل من هدوم الخدم اللي في القصر. ورد واقفة في المطبخ. فارس طلب إن ورد تقف ليهم وهما بيفطروا علشان لو حد احتاج حاجة.

فارس: من النهاردة كل يوم تحضري الفطار والغداء والعشاء، وتوقفي علشان لو حد احتاج حاجة وإحنا بناكل، وبزعق، فاهمة؟ ورد بخوف: فاهمة. فارس: إيه القرف ده؟ استغفر الله، الأكل مليان ملح. وراح رمى الطبق في وش ورد. ورد بتلقائية: إنت متخلف يا جدع إنت ولا إيه حكايتك؟ فارس: إنتي قلتي إيه؟ وراح ضربها قلم خلاها تنزف دم. منى: إيه قلة الأدب والبهجاعة دي؟ طبعاً واحدة زيك منتظرين منها إيه؟ ما إنتي أهلك ماتوا ولمحقوش يربوكي.

ورد: الله يرحمهم.. متجبيش سيرتهم على لسانك. فارس: لأ ده إنتي قليلة الرباية وأنا هربيكي من أول وجديد، اعتذري لستك منى. ورد: .... فارس بغضب: بقولك اعتذري. ورد بقهر: أنا بعتذرلك يا أبلة منى. منى باستخفاف: أبلة؟ ده إنتي اللي أبلة. ورد لسه هترد. فارس راح شدها لأوضة وراح قلع هدومه وقطع هدومها وهجم عليها، وصرختها بقت في كل مكان. ورد: ابعد عني يا فارس. فارس: هو حرام ليا وحلال للغريب، ولا إنتي مش بتحبي غير الحرام يا فاجرة؟

فجأة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...