تحميل رواية «ورد» PDF
بقلم ندى احمد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
ارجوك ارحمني يا عمي اعتقني لوجه الله، انا مظلومة. مفيش حاجة من الكلام ده صح. عمها (محمد) وهو بيضربها بالحزام: بس يا فاجرة. انا لو عليا أموتك وأغسل عاري منك. : والله العظيم مظلومة. محمد: خلاص مفيش منه الكلام ده. الدكتور بنفسه قال إنك مش بنت بنوت يا مفضوحة. مين أبو الواد اللي في بطنك ده؟ وأنا اللي كنت فاكر إنك لسه مطلعتيش من البيضة، أتاريِك ماشية على حل شعرك. : والله مظلومة. محمد: انهاردة فرحك على فارس ابن عمك. : ارجوك لأ. أنا موافقة أعيش خدامك تحت رجلك، بس بلاش تجوزني له. محمد راح ضربها بالقلم: و...
رواية ورد الفصل الأول 1 - بقلم ندى احمد
ورد: ارجوك ارحمني يا عمي اعتقني لوجه الله، انا مظلومة. مفيش حاجة من الكلام ده صح.
عمها (محمد) وهو بيضربها بالحزام: بس يا فاجرة. انا لو عليا أموتك وأغسل عاري منك.
ورد: والله العظيم مظلومة.
محمد: خلاص مفيش منه الكلام ده. الدكتور بنفسه قال إنك مش بنت بنوت يا مفضوحة. مين أبو الواد اللي في بطنك ده؟ وأنا اللي كنت فاكر إنك لسه مطلعتيش من البيضة، أتاريِك ماشية على حل شعرك.
ورد: والله مظلومة.
محمد: انهاردة فرحك على فارس ابن عمك.
ورد: ارجوك لأ. أنا موافقة أعيش خدامك تحت رجلك، بس بلاش تجوزني له.
محمد راح ضربها بالقلم: وكمان بتتشرطي يا فاجرة. ده احمدي ربنا إنه رضى يستر عليكي وقبل على نفسه واحدة زيك.
مرات عمها (سامية) ضربتها في رجلها: قومي يلا البسي، خليني نخلص منك.
ورد لبست فستان الفرح، واتكتب كتابها على فارس.
وكانت قاعدة في الأوضة خايفة.
فارس دخل وقفل الباب وراه بغضب.
ورد بدأت ترجع لورا وفارس بيقرب منها لحد ما لزقت في الحيطة.
ورد بعياط: ارجوووك ابعد عني.
فارس فجأة بدأ يقطع فستانها.
ورد بعياط: ابعد عني، والله العظيم معملت حاجة.
فارس ضربها بالقلم: اخرسي يا زانية.
وراح ربطها في السرير شبه عارية وبدأ يضربها بالكرباج.
ورد بدأت صرخها يملأ البيت.
وفجأة رمى الكرباج من إيده وقرب منها.
ورد بعياط وخوف: ارجوك، هتعمل إيه؟
فارس فجأة.
استوب.
نسيت أعرفكم.
فارس الهواري: شاب لديه 30 سنة، عيونه عسلي وشعره بني طويل جداً، وعضلات. وهو حاد الطباع وكبير عائلة الهواري ورجل أعمال عايش في الصعيد. متزوج من منى ولكن لا تنجب، ولكن فارس بيعشقها.
ورد: فتاة لديها 15 سنة، يتيمة وعايشة مع عمها محمد من صغرها. وهي تخاف جداً من فارس لدرجة الرعب. عيونها زرقاء زي البحر وشعرها بني فاتح وبيضاء جداً وغاية في الجمال.
رواية ورد الفصل الثاني 2 - بقلم ندى احمد
فارس فجأة قرب منها.
ورد بعياط: ارجوك ابعد عني، هتعمل إيه؟
فارس شد شعرها: مين حبلك يا فاجرة؟ انطقي بدل ما تشوفي مني أيام سودة يا ورد.
ورد: والله العظيم ما حد لمسني، أنا مظلومة.
فارس راح مسك الكرباج تاني: إنتي الجانية على روحك يا زانية.
ورد بصراخ: أنا مش كده والله العظيم.
فارس: وكمان بتعلي صوتك عليا؟ ده إنتي بتحفري قبرك بإيديكي.
ورد: موتني، أنا مبقتش عايزة أعيش.
فارس: لأ مش هقتلك، عارفة ليه؟ عشان الموت ليكي راحة، وإنتي هنا هتتعذبي.
وراح فارس شدها عارية وربط رجلها في سور البلكونة وراح دلق عليها مية ساقعة وقفل عليها للصبح. الجو كان ساقعة وصحت الصبح كانت بتهلوس ودرجة حرارتها مرتفعة.
فارس فتح البلكونة.
راح ضربها برجله: فزي قومي، قامت قيامتك.
ورد بتلهوس ومش قادرة تفتح عينيها.
فارس حط إيده على دماغها، لاقاها سخنة نار، راح شالها ونزل بيها تحت الدش وشغل الماية، وهي صرخت أول ما الماية لمست جسمها وراحت حضنت فارس جامد. وراح ناشف جسمها بالفوطة وحطها على السرير عارية وحط عليها غطا وغير هدومه. وراح فارس إدها دواء وعمل لها كمدات لحد ما الحرارة نزلت. وورد بدأت تفوق، لاقيته قاعد قدامها.
ورد اتخضت لما لاقيته قدامها وهي من غير حتى ملابسها الداخلية.
ورد بعياط: هو إيه اللي حصل؟
فارس: خشي البسي حاجة على جتتك وانزلي مع الخدم يلا.
ورد لسه هتتكلم، راح فارس ضربها بالقلم: أنا مش قولتلك قومي قاعدة ليه؟
ورد راحت لفت الغطا على جسمها وقامت جرى ولاقيت لها جلابية قديمة وباين عليها إنها دايبة.
ورد وقفت قدام فارس.
فارس: انجري انزلي، وواقفة ليه؟
ورد كانت خايفة، ولكن بقوة مزيفة: أنا مش هنزل أقف مع الخدم، أنا مش خادمة.
فارس وجهه احمر وراح ماسك شعرها وجرها لحد المطبخ.
فارس: إنتي هنا أقل من الخدامة، على الأقل خدام عندهم شرف.
ورد بعياط: والله العظيم أنا مظلومة.
سعاد والدة فارس: إنتي إزاي تردي على فارس؟ يلا جهزي الفطار.
ورد واقفة تجهز الفطار مع الخدم، وحتى هدومها أقل من هدوم الخدم اللي في القصر.
ورد واقفة في المطبخ.
فارس طلب إن ورد تقف ليهم وهما بيفطروا علشان لو حد احتاج حاجة.
فارس: من النهاردة كل يوم تحضري الفطار والغداء والعشاء، وتوقفي علشان لو حد احتاج حاجة وإحنا بناكل، وبزعق، فاهمة؟
ورد بخوف: فاهمة.
فارس: إيه القرف ده؟ استغفر الله، الأكل مليان ملح. وراح رمى الطبق في وش ورد.
ورد بتلقائية: إنت متخلف يا جدع إنت ولا إيه حكايتك؟
فارس: إنتي قلتي إيه؟ وراح ضربها قلم خلاها تنزف دم.
منى: إيه قلة الأدب والبهجاعة دي؟ طبعاً واحدة زيك منتظرين منها إيه؟ ما إنتي أهلك ماتوا ولمحقوش يربوكي.
ورد: الله يرحمهم.. متجبيش سيرتهم على لسانك.
فارس: لأ ده إنتي قليلة الرباية وأنا هربيكي من أول وجديد، اعتذري لستك منى.
ورد: ....
فارس بغضب: بقولك اعتذري.
ورد بقهر: أنا بعتذرلك يا أبلة منى.
منى باستخفاف: أبلة؟ ده إنتي اللي أبلة.
ورد لسه هترد.
فارس راح شدها لأوضة وراح قلع هدومه وقطع هدومها وهجم عليها، وصرختها بقت في كل مكان.
ورد: ابعد عني يا فارس.
فارس: هو حرام ليا وحلال للغريب، ولا إنتي مش بتحبي غير الحرام يا فاجرة؟
فجأة.
رواية ورد الفصل الثالث 3 - بقلم ندى احمد
الفصل الثالث
فارس شد ورد لأوضة، خلع هدومه وقطع هدومها، وهجم عليها. صرختها ملأت المكان.
ورد: ابعد عني يا فارس.
فارس: هو حرام ليا وحلال للغريب؟ ولا انتي مش بتحبي غير الحرام يا فاجرة؟
فجأة، ورد مقدرتش تستحمل شتمته ليها ووصفه ليها بحاجة مش كويسة. صرخت في وشه: والله العظيم أنا مش حامل، ابعد عني، وأنا مش زي ما بتقول عليا. لفت نفسها بملاية السرير، وعرفت تفلت من فارس. فتحت الباب وبدأت تجري. في ثانية، فارس شدها تاني وبقيت في الأوضة معاه.
فارس شد شعرها: بقى بتعلي صوتك عليا يا زبالة؟ انتي فاكرة إيه؟ ده أنا حتى أقرف أشوفك، مش المسك. وبعدين أنا مليش في الرخيص، وانتي حتى أرخص من أي رخيصة شفتها في حياتي. وأنا هعلمك الأدب. وازاي عايزة تجري في البيت بملاية؟ إحنا هنا مش في الشقق اللي بتروحيها يا فاجرة. وكمل بوقاحة: تلاقيّك مش عارفة مين أبو الواد اللي في بطنك من كتر اللي ناموا معاكي.
ورد بدأت تعيط من كلامه.
فارس: انتي فاكرة إن بعياطك ده هتكسبيني؟ ده انتي هنا هتموتي بالبطيء. وده المفروض واحدة زيك تحمد ربنا إني وافقت بيكي وقلت أستر عليكي. انتي لو ليا كان زمانك في تعداد الموتى. من النهاردة انتي مش هتخرجي من الأوضة دي، أنا هحبسك فيها لأني مضمنش إن لو سيبتك في البيت براحتك تهربي. أنا مش فاهم إزاي ده كله يطلع منك. انتي أهلك كانوا ناس محترمين وطيبين، إزاي خلفوا واحدة زيك بالأخلاق الواطية دي؟
ورد بعياط: انت ليه مش مصدقني؟ أنا لو كده كنت خليتك تلمسني.
فارس: والدكتورة اللي كشفت عليكي إيه؟ هتتبلى عليكي؟ والدورة اللي مرات عمك قالت إنها مجاتلكيش لغاية دلوقتي، إيه كل ده كذب؟ وانتي اللي طاهرة؟
ورد: والله العظيم صدقني، هات أي دكتورة تانية تكشف عليا، أنا مش كدابة.
فارس: أنا مش هصدقك، ومفيش حد هدخل هنا غيري. وراح قفل الباب ونزل تحت.
سعاد: فارس امتى هتنفذ؟
فارس بزهق: أنا مش عايز أكمل في الاتفاق ده.
سعاد: فارس دي فرصة مش هتتعوض تاني، وانت عارف كويس.
فارس: ربنا يسهل يا أمي.
ورد فوق بتحاول تشوف طريقة تهرب بيها، معرفتش.
سعاد دخلت على ورد: انزلي المطبخ، ولا فاكرة هتقعدي هنا هانم؟
ورد نزلت في المطبخ.
الخادمة: فارس بيه عايز القهوة.
سعاد واقفة في المطبخ.
سعاد للورد: انتي يا بت، طلعي القهوة لفارس بيه.
ورد: مابلاش أنا يا مرات عمي، أحب على إيدك.
سعاد: يلا طلعيها وبطلي لكاعة، وراكي شغل كتير في المطبخ.
ورد راحت مكتبه وهي بتقدم رجل وتأخر رجل، وخبطت الباب بخوف.
فارس: ادخل.
ورد دخلت بالقهوة.
فارس بص لها وعينيه حمرا: انتي خرجتي من أوضتك تاني يا زبالة؟
ورد حطت القهوة، وبخوف وعياط: والله مرات عمي هي اللي فتحتلي ونزلتني المطبخ، والله.
فارس لازقها في الحيطة.
فارس بص لها بوقاحة وكمل: اقلعي واعرضي نفسك عليا.
ورد بصدمة: إيه؟
استوب
رواية ورد الفصل الرابع 4 - بقلم ندى احمد
الفصل الرابع
فارس لازقها في الحيطة.
فارس بص لها بوقاحة وكمل: اقلعي واعرضي نفسك عليا.
ورد بصدمة: إيه؟
فارس: إيه ده أنا حتى هدفع زي ما بيدفع أي زبون عندك يا فاجرة.
ورد: أنت بتقول إيه؟
فارس بوقاحة: وأنا هبسطك زي ما هتبسطيني وكل ما تبسطيني أكتر هدفع أكتر.
ورد محستش بنفسها غير وهي بيديها الصغيرة بتضربه قلم.
مراد: في إيه يا فارس عملت إيه لكل ده؟
فارس تجاهله وأخدها وطلع بيها على زريبة وقفل عليها.
عدى يوم ورد محبوسة.
سعاد: خلاص يا فارس افتح للبنت بالطريقة دي هتموت.
فارس: محدش له صالح بالفاجرة دي وأنا هربيها بمعرفتي.
منى: إحنا مش عايزينها تموت دلوقتي وأنا ما وافقتش على الجوازة دي عشان في الآخر تموت قبل ما تنفذ اتفاقنا.
فارس قام بزهق من على الأكل.
فارس راح بالأكل لورد وفتح الباب، لاقاها مغمى عليها.
فارس بخضة شالها وطلع بيها وسط الكل.
سعاد ومنى كانوا مستغربين فارس.
فارس راح شالها ودخلها الحمام وحماها.
كان بيحاول ما يبصش عليها وغير لها هدومها بهدوم من عنده.
حط راسه على صدرها، لاقى إنها بتاخد نفسها بصعوبة.
راح عمل لها تنفس صناعي.
ورد بدأت تفوق.
ورد اتخضت لما لاقت فارس قدامها.
فارس: يلا كلي.
ورد: شكراً مش عايزة.
فارس: أنا بأمرك مش بقترح عليكِ، وبعدين أنا بقولك كلي مش شفقة بس عشان أنا لسه مخلصتش حسابي معاكي ولسه معادك مش عايز أعجل بيه.
ورد: وأنت مين أصلاً عشان تتحكم في حاجة زي ده؟ ولا تكون بتحيي وتموت الناس، إياك.
فارس: اطفحي دلوقتي بدل ما أقسم بالله هيكون ليا تصرف تاني مش هتلوي ساعتها غير روحك. كلي.
ورد بدأت تاكل بخوف وهي كانت جعانة جداً، فكلت.
فارس: أول وآخر مرة هسألك مين أبو الواد اللي في بطنك، لو قولتي دلوقتي أنا ساعتها هخليه يتجوزك غصب عنه.
ورد: يعني أنا لو قولتك هتهملني لحالي وتطلقني؟
فارس تعابير وشه اتغيرت.
رواية ورد الفصل الخامس 5 - بقلم ندى احمد
فارس : اول و آخر مرة هسالك مين ابو الواد اللى فبطنك لو قولتى دلوقتى انا ساعتها هخليه يتجوزك غصبا عنه
ورد : يعنى انا لو قولتك هتهملنى لحالى و تطلقنى
فارس : مين هو
ورد : مفيش حد اقسم بالله انا مش حامل
فارس : برده مصرة افتكرى ان ديه كان اخر فرصة علشان أرحمك بس انتى ضيعتيها خايفة على حبيب القلب اوى كده و هو فين اصلا هرب زى الحريم و لا انتى اصلا شكلك مش عارفة مين ابوه
ورد : انا زهقت من انك مش مصدقنى مش عايز تصدق ليه افهم بقى بقولك من الصبح انى مش حامل
فارس : هنشوف
فارس راح مكتبة و دخلت سعاد و كانت سعيدة بأنها ستحقق مرادها اليوم و هى اول خطوة فى خطتها
سعاد : انا اتفقت مع ستات انهم هسقط'وها انهاردة
فارس : يا امى انا مش موافق على الاتفاق ده من الاول
سعاد : لاء يا فارس انا عايزة اشوفلك ولد من صلبك يبقى ضهرك و سندك فى الدنيا يا ابنى و اللى زى ورد ديه لو قتل'نها حتى محدش هيحسبنا ولا هيقولنا بتعملوا ايه
فارس : يا امى
سعاد : ايه يا فارس انت و منى حولتوا كتير و روحتوا لدكاترة و حكماء ياما و برده مفيش فايدة العمر بيروح منك يا فارس و اهى جت الفرصة هتخلف الواد اللى نفسنا فيه و منى تبقى امه و كده كده ورد ميتة يبقى قبل ما تموت نستفيد منها بحاجة ديه ممكن تكون هى ديه الحسنة الوحيدة اللى فى حياتها
فارس مشى و ساب امه تعمل اللى هى عايزه
بليل كان فى البيت اتنين ستات هئية جسمهم ضخمة و سعاد دخلتهم عند ورد و بداوا يضر'بوا ورد لحد ما تجهض
ورد فوق بتصرخ : فاااااارس الحقنى والله ما عملت حاجة
فارس قام بخضة
رواية ورد الفصل السادس 6 - بقلم ندى احمد
ورد فضله يضربوا فيها وفي بطنها وفجأة صوت صريخها وقف وورد بتنزف بغزارة.
فارس قام بخضة.
منى: في إيه يا فارس ده شغل ستات ملكش دعوة انت.
سعاد دخلت المكتب بخضة لفارس: البت قاطعة النفس يا فارس الحقني.
فارس بصدمة: إيه.
منى: تلاقيها بتستعبط عشان نوديها مستشفى وتهرب هناك مع اللي غواها وحبلها.
فارس اتصل بدكتورة اللي كشفت قبل كده على ورد.
دكتورة: هي عندها كسر في دراعها اليمين وشوية كدمات وحصلها صدمة عصبية بس أنا ادتها مهدئ دلوقتي نيمها وهي جسمها ضعيف جدا أنا كتبتلها فيتامينات وشوية أدوية ياريت تتاخد في معادها.
سعاد: طب والنزيف هي كده سقطت يا دكتورة.
دكتورة: أيوه للأسف.
مراد دخل البيت: فيه إيه انتوا عملتوا إيه في ورد وجه يدخل الأوضة على ورد.
فارس بغضب ومسك مراد: تدخل فين إيه يا مراد أنا عايز تدخل تطل على مراتي انت اتجننت ولا القاعدة في القاهرة لحست عقلك.
مراد بصدمة: مراتي إزاي ده انت قد عمرها مرتين يا فارس.
سعاد: وفيها إيه هو معملش حاجة غلط ولا حرام.
مراد: انتوا إيه خلاص مش قادرين تميزوا إزاي اتجوزتها ده أنا أشك إنها بلغت أصلاً.
فارس بغضب: الزم حدودك يا مراد أنا سكتلك من الصبح.
مراد خلى الخدم يحضروا لورد العشاء ونبه عليهم على مواعيد الدواء.
فارس راح عشان يقول للخدم اتضايق لما عرف إن أخوه قالهم قبله.
فارس راح لمراد أوضته.
فارس بغضب: مالك يا مراد مهتم بورد كده ليه دي مرات أخوك.
مراد: فيه إيه يا فارس ورد صعبت عليا وحرام اللي بتعملوه فيها ده.
فارس: لأ حنين أوي اسمع يا مراد آخر تنبيه ليك لو اتكرر موقف تاني مع ورد متلومش إلا نفسك.
مراد: فيه إيه لكل ده يا فارس دي ورد دي أختي الصغيرة وبعدين دي عيلة.
فارس: أنا قولتلك ملكش صالح بيها.
فارس طلع الأوضة عند منى.
منى: مالك يا حبيبي.
فارس: مش عارف بفكر.
منى: بتفكر في إيه.
فارس: بقولك يا منى انتي مش شايفة إن ورد صغيرة على الخلفه.
منى: صغيرة... صغيرة مين دي في بنات بتخلف أصغر منها وبعدين ماهي كانت حامل وهتخلف فرقت إيه ولا انت اللي قلبك بيحن.
فارس: أنا مش قادر أتصور إن ده يطلع منها دي لسه عيلة.
منى: عيلة إيه انت مش شايف البنت عودها فاير إزاي ده اللي يشوفها يقول بنت ١٨ وكملت بدلع وبعدين إحنا هنقضي الليل كله نكلم عنها ولا إيه.
فارس: عندك حق يا قمر وجه يحضنها.
منى بعدت بدلع وضحكت: هتجيب إيه لقلبك المرادي بقى.
فارس: هو لازم كل مرة كده.
منى بزعل مصطنع: خسارة فيا.
فارس: لأ يا قمر اللي تعوزيه كله يكون عندك وراح قلع هدومه ووووو.
فارس شرب كتير مع منى وكان ماشي بيتوح لحد ما دخل أوضة ورد وقرب منها وهو عاري الصدر.
ورد حست بوجوده.
ورد بخضة: في إيه يا فارس.
فارس قرب منها أكتر: وفرّي صوتك ده لبعد شوية يا فاجرة.
ورد: ابعد عني يا فارس انت شكلك شارب.
فارس مهتمش وبدأ يكمل ما بدأه.
فارس اتصدم من اللي شافه.
رواية ورد الفصل السابع 7 - بقلم ندى احمد
ورد: ابعد عني يا فارس، أنت شكلك شارب.
فارس اهتمش وبدأ يكمل ما بدأه.
فارس اتصدم من اللي شافه، شاف كمية دم مغرقة هدوم ورد.
ورد غطت نفسها بسرعة من الكسوف.
فارس بقلق: مالك يا ورد، حاسة بإيه؟
ورد بعياط: فارس أنا حاسة بألم في بطني، مش قادرة.
فارس بخضة افتكر أنها بتنزف، راح شالها وجرى بيها على المستشفى، وكمان ورد كانت فاكرة زيه.
الدكتورة أخدتها وكشفت عليها وخرجت لفارس اللي كان قلقان عليها رغم إنه مش عارف السبب.
الدكتورة: مفيش داعي لقلق ده كله يا فارس بيه، ده بس بلغ"ت مش أكتر.
فارس بدهشة: نعم... إزاي يعني يا دكتورة، اللي جوه دي المفروض كانت حامل؟
دكتورة: لأ، أظن إن فيه حاجة غلط، هي اللي جواه دي بنت وبلغ"ت يعني مكنتش حامل، عموما هي تقدر تخرج دلوقتي، عن إذنك.
فارس عمل اختبار حمل تاني لورد في المستشفى وطلع إن فعلاً كلام ورد صح. فارس أخد الصدمة ومش عارف إزاي مجاش على باله لحظة إنه يتأكد من كلامها. الغضب وكلام والدته ومراته كانوا عمياه.
فارس دخل لورد، وورد كانت خايفة منه.
فارس قرب لورد وقعد قدامها وقرب الكرسي من السرير.
فارس بندم: أنا آسف يا ورد.
ورد استغربت جداً إنه اعتذر لحد (بس ده طبعاً مش كفاية).
ورد باستهزاء: تصور، دي أول مرة تنادي على اسمي. وكملت بجدية: لأنك طول الوقت كنت بتقولي يا فا"جرة أو يا زا"نية، مش أنا كده في نظرك؟
فارس: أنا مكنتش أعرف الحقيقة يا ورد.
ورد: مكنتش تعرف إيه؟ ده أنا لساني نشف من كتر ما بقولك نروح نتأكد من كلام. ولكن أنت عملت إيه يا فارس بيه؟ روحت جبت اتنين ستات يضر"بوني. وكملت بحزن: أنا لو كان أهلي عايشين مكنش ده هيبقى حالي، ولا عمرهم كانوا هيسبوني للي زيك يعمل فيا أكده. بس أنا عمري ما هسمحك على اللي عملته فيا، أنا عايزة أطلق وأرجع لبيت عمي.
فارس: لأ يا ورد، مش هطلقك. وبعدين أنت عايزة ترجعي لعمي محمد؟ ده أنتِ جتك متشو"هة من كتر ما كان بيضر"بك.
ورد: القاعدة معاه أرحم. وبعدين على أساس إني عايشة معاك في الجنة.
فارس: لأ يا ورد، أنتِ هتفضلي على ذمتي ومش هتخرجي من بيتي، وأنا مش هقربلك ولا خلي حد يدوسلك على طرف واصل. وبعدين إحنا لازم نعرف مين اللي قال عليكِ كده، وإحنا لازم نمثل إننا معرفناش حاجة يا ورد علشان اللي عمل كده حد قريب أوي مننا وعارف كل حاجة.
ورد: بس أنا مش عايزة أعيش معاك.
فارس: يا ورد، والله أنا عايز مصلحتك. وأنا عارف إني اللي عملته مش شوية، بس أنا مش هأمن تقعدي تاني مع عمك. وكمل بحرص: ورد، محدش يعرف باللي حصل ده واصل، فاهمة؟
ورد: فاهمة.
فارس أخد ورد وروحوا على البيت. ورد نامت في العربية. فارس شالها ودخلها أوضتها وكان حاسس بندم تجاهها جداً، وراح أخدها في حضنه وبدأ يسرح في ملامحها ويلعب في شعرها وحس تجاهها بأنها ملزمة منه وإنه مش هيقدر يسبها.
فارس لنفسه: أنا إزاي طول الوقت ده مكنتش عايز أصدقها؟ إزاي قولت لعيلة الكلام اللي قولته لها الفترة اللي فاتت دي؟ أنا برضه طول الوقت مكنتش قادر أستوعب اللي بيقوله عليكِ، وبقول إزاي أنتِ مش وش كده يا ورد؟ أنا لازم أعرف مين قال للدكتورة (وداد) تقول كده وإيه مصلحته. وكمل بحنان وهو بيملس على شعرها: إن شاء الله هخليكي تسمحيني يا ورد. وأنا أخدتها عهد على نفسي مش هقربلك ولا هعمل حاجة من الاتفاق اللي مع أمي، وهعتبرك بنتي يا ورد.
أخدها في حضنها بتملك ونام.
الصبح صحي وخلّى الخدم تحضر الفطار لها وقفل الباب عليهم من جوه.
ورد بخضة: أنت بتقفل الباب ليه؟
فارس: متقلقيش يا ورد، أنا بس علشان ناخد راحتنا وتفطري براحتك.
ورد: مش عايزة آكل، وبعد إذنك اتفضل.
فارس بص لايديها المك"سورة وفهم إنها مش عارفة تاكل مش عايزة تاكل.
فارس راح قعد جنبها.
فارس: لأ، الدكتورة كتبتلك على أدوية وقالت إنك ضعيفة ومحتاجة تتغذى.
ورد لسه هتتكلم، فارس بدأ يأكلها بإيده، وورد كانت مستغربة إن ده فارس ابن عمها القا"سي، طب إزاي.
الباب خبط وكانت منى.
منى من بره بزعيق: و قافلة على نفسك من جوه كمان، افتحي يا زف"تة.
فارس راح فتح الباب بغضب.
منى بغيرة وصدمة: فارس إيه اللي مقعدك عندها من الصبح كده؟
فارس: .......
ورد بصتله بصدمة من اللي قاله، ومنى بصت بفرحة وشما"تة في ورد.
رواية ورد الفصل الثامن 8 - بقلم ندى احمد
البارت الثامن
منى بغيرة وصدمة: فارس إيه اللي مقعدك عندها من الصبح كده؟
فارس: أنا هاخد ورد على بيت أبويا المهجور تنضفه لوحدها.
ورد بصتله بصدمة من اللي قاله، ومنى بصت بفرحة وشماتة في ورد.
فارس بزعيق: فاهمة يا بت.
ورد باستغراب: حاضر.
منى: صحيح يا حبيبي أنا كنت عايزة أروح أقعد مع ماما يومين وحشاني.
فارس: ماشي يا حبيبتي براحتك.
ورد بتعيط في العربية لأنها افتكرت إنه هيخليها تنضف فعلاً.
ورد ببكاء: هو القصر طب كبير، هو لازم أنضفه كله النهاردة؟
فارس: انتي فاكرة إنك هتنضفي بجد؟ أنا كنت بقول كده علشان محدش يشك لما يلاقي إن معاملتي اتغيرت.
فارس وقف عند محل ملابس.
فارس: يلا انزلي.
ورد: ليه في إيه؟
فارس: هشتري لك شوية هدوم.
ورد بفرحة طفولية: بجد يا فارس؟
ورد جت تشتري هدوم مش محجبات عادي.
فارس: إيه ده؟ لأ انتي المفروض كبرتي يعني لازم تتحجبي.
ورد: طب ما في بنات معايا مش متحجبين، ليه يعني أنا؟
فارس: لأ يا ورد انتي كبرتي ولازم تتحجبي وتلبسي واسع، ولو عايزة الهدوم دي تبقى في البيت.
ورد: حاضر.
ورد لبست فستان كشمير وطرحة بيج.
فارس انبهر بجمالها وإزاي هي بالبراءة دي.
فارس في العربية.
فارس: أنا هنروح البيت هناك وأنا عندي مشوار مهم هروحه.
ورد اتكسفت تقوله إنها خايفة تقعد لوحدها.
فارس سابها وراح لدكتورة وداد.
دخل العيادة ودخل عليها أوضة الكشف وقفل وراه الباب وقعد قدامها بهدوء وطلع مسدسه وحطه على المكتب.
وداد: خير يا فارس بيه.
فارس: شكله كده مش خير، بس أنا هدخل في الموضوع على طول، مين اللي خلاكي تقولي إن ورد حامل؟
وداد: ما هي مدام ورد كانت فعلاً حامل وأجهضت.
فارس مسك المسدس وشد أجزاءه: شكلك مش باقية على عمرك.
وداد: في إيه يا فارس بيه؟ أنا معملتش حاجة.
فارس: لو منتش قيّمتي دلوقتي اتشدي على روحك.
وداد: أنا معرفش حاجة يا فارس بيه.
فارس وجه المسدس لدماغها.
وداد: خلاص هقول أنا كل اللي حصل، إن مرات محمد بيه عم حضرتك هي اللي قالتلي أعمل كده، أنا مليش صالح.
فارس: سامية؟
وداد: أيوه هي.
فارس: عارفة يا دكتورة الغبرة لو نطقتي كلمة من اللي حصل دلوقتي، ساعتها مش هيكون في كلام هيكون في فعل.
وداد هزت راسها بخوف.
فارس خرج وهو بيفكر يعمل إيه، بس قرر إنه مش هيتسرع دلوقتي وراح البيت لورد.
عند ورد كانت قاعدة مبسوطة بالفساتين وكانت بتجرب واحد فيهم، كان فستان أسود يصل للركبة ومفتوح من عند الكتف وكانت قاعدة تلف بيه ومبسوطة.
فارس دخل شافها انسحر بيها.
فارس لنفسه: في إيه؟ انت وعدت نفسك إنها هتبقى بنتك، في حد يبص لبنته كده؟ أخص، ده انت لو كنت خلفت كان زمان عندك بنت قريبة من سنها.
ورد أخدت بالها إنه واقف.
ورد اتخضت وقفت مكانها.
ورد: هو انت هتحبسني هنا؟
فارس: لأ مفيش حبس يا ورد.
ورد: هو أنا إمتى هروح لعمي؟
فارس: تعالي يا ورد اقعدي عايز أتكلم معاكي.
ورد: نعم.
فارس: ورد انتي عارفة مين اللي كان السبب في كل ده؟ سامية مرات عمك محمد.
ورد: إيه؟ ماما السبب؟ إزاي مستحيل.
فارس: لأ يا ورد بجد، لسه برده عايزة تروحي لعمك تاني؟
ورد: انت بتقول كده علشان مش عايز أروح صح؟
فارس: لأ يا ورد، إحنا المفروض دلوقتي إن لما نرجع القصر مفيش حاجة تبان علشان هي أكيد ليها عين هناك.
ورد: انت كداب، ماما سامية عمرها ما تعمل كده، هي ممكن تكون بتضربني ساعات بس هي بتخاف عليا.
فارس: انتي يا ورد مصدقة بجد اللي بتقوليه ده؟ بتضحك عليكي، هي اللي جابت الدكتورة وخليتها تعمل كده.
ورد بكت: أنا مش عايزة أروح في حتة ومش عايزة حاجة خالص، أنا ليه بيحصلي كل ده؟ أنا ماذتش حد، أنا حتى مليش مكان تاني أروحه، أنا كان نفسي ربنا ياخدني مع أهلي وقتها، أنا بكره نفسي. وبدأت تبكي بحرقة.
فارس راح شدها في حضنه بحنان: اهدى يا ورد، انتي هنا في بيتك، ومتقوليش كده تاني، أنا هكون ضهرك.
ورد خرجت من حضنه بإحراج: لأ يا فارس ده مش بيتي، أنا مش عارفة انت ليه اتجوزتني، أنا مش فاهمة، انت مش مضطر تدخل نفسك في موقف زي ده، وخلاص أنا هروح أقعد مع خالي اللي في إسكندرية.
فارس: لأ يا ورد انتي مش هتروحي حتة.
الباب خبط.
فارس: اطلعي فوق.
وكان مراد.
مراد دخل بغضب.
مراد بغضب: إيه يا فارس؟ ارحم ورد شوية، ده حتى لسه تعبانة وخدتها تنضف البيت، انت معندكش قلب.
فارس: انت مالك أصلاً؟ وبعدين انت جاي هنا علشان كده بس؟
مراد دخل وكانت ورد لسه واقفة.
مراد: انتي كويسة يا ورد؟ يلا تعالي معايا أنا هروحك.
ورد: أنا كويسة يا مراد.
فارس بغضب: ورد اطلعي فوق.
ورد طلعت ومراد مشلش عينه من عليها.
فارس: أظن إني حذرتك يا مراد، ملكش صالح بورد.
مراد: لأ يا فارس، هي علشان ملهاش حد تعمل فيها كده، أنا مش هسمحلك.
فارس: انت مين أصلاً؟ أنا جوزها وحر.
مراد: لأ مش حر، وانت إزاي جالك قلب تتجوز عيلة في سنها... ورد هترجع البيت دلوقتي، أنا مش هأمن تقعد معاك تعمل فيها حاجة.
فارس مسك مراد من هدومه.
فارس: الزم حدودك يا مراد، علشان أنا عامل نفسي مش فاهم بمزاجي، انت عايز توصل لإيه بالظبط؟
مراد: أنا عايز أتجوز ورد.
استوب.
رواية ورد الفصل التاسع 9 - بقلم ندى احمد
البارت التاسع
فارس: الزم حدودك يا مراد، علشان أنا عامل نفسي مش فاهم. بمزاجي، أنت عايز توصل لإيه بالظبط؟
مراد: أنا عايز أتجوّز ورد.
فارس بغضب: أنت بتقول إيه؟ ورد مراتي.
مراد: أنت أناني يا فارس، أنت شوية وهتكبر وهي هتكون شابة عايشة مع راجل عجوز. هتبقى مبسوطة لما تدفنها جنبك بالحياة؟
فارس بغضب: أنت لو ما كنتش أخويا، كان زمانك مقتول على الكلام ده. اطلع بره، بره.
مراد: أنت هتطلقها يا فارس، أنت مش عايز تعملي حاجة علشان أنا على حق. أنا بقولك الحقيقة يا أخويا، وحرام تشيل ذنبها. أنت فاكر إنها في يوم هتقبلك بعد اللي بتعملوه فيها؟ أنا هطلع بره يا ابن أبوي، بس فكر أحسن ما تندم.
ومراد خرج.
فارس قعد، وفعلاً كلام أخوه حرّك حاجة جواه، بس مش زي ما فاكر أخوه إنه هيندم. فارس حس بالغيرة، وإن ورد شيء من حاجاته ومش عايز حد ياخدها منه.
فارس قام بغضب، طلع لورد وفتح الباب.
ورد كانت بتغيّر هدومها، وكان جزء علوي لا يستر إلا القليل.
ورد اتخضت وحاولت تستر نفسها، ولكن فارس قرب منها وكان عايز يثبت إن ورد بتاعته. ومسك راسها بإيده وقرب منها أوي، ثم اغتصب عذرية شفايفها في قبلة طويلة، وكأنه أول مرة في حياته يقبّل بنت.
ورد بدأت تبكي، وفارس بعد عنها. وورد نزلت راسها في الأرض من الكسوف.
فارس: تاني مرة، لما مراد يكون واقف، تكوني واقفة قدامه بالحجاب. ولما يقف معاكي، اطلعي فوق، فاهمة؟
ورد بخوف: حاضر. بس يعني ليه؟
فارس بغضب: من غير ليه. أنا جوزك وحر فيكي.
ورد: ممكن أسألك سؤال؟
فارس: اتفضلي.
ورد: أنت اتجوزتني ليه يا فارس؟ أنت كان ممكن تسيبني لعمي أموت. ليه اتجوزتني وقتها؟
فارس، وبدأ يهرب من السبب الحقيقي، وقرب بحنان عليها: إحنا ده قدرنا، والقدر اللي اختارنا لبعض.
ورد: بس أنت متجوز أبلة منى وبتحبها. إزاي تكون بتحبها وتتجوز تاني؟ وليه، وكمان أنت كبير.
فارس سمع الكلمة وحس بحاجة في قلبه، وأخد نفس عميق وقرر إنه هيقول لها الحقيقة.
فارس: بصي يا ورد، أنتِ دلوقتي كبيرة، وأنا مش هخبي عليكي. أنا اتجوزتك يا ورد علشان أنا كنت عايز أخلف، لإن منى مش بتخلف. وبعدين كنت هسلمك لعمك وهو يتصرف.
ورد، وهي بتدمع: يعني أنا... أنت كنت عايز... وجهها أحمر. أنا مش عايزة أعيش.
فارس مسك إيديها: لأ يا ورد، الكلام ده في الأول. لكن أنا مش هعمل كده فيكي. أنتِ هتعيشي معايا، وأنا عمري ما هغصبك على حاجة يا ورد. وعايزك تعرفي إني لما بقول كلمة، لازم أطلع قدها.
ورد: أنا عايزة أعيش مع خالي.
فارس: لأ يا ورد، أنتِ هتفضلي هنا. هنا آمن مكان ليكي. أنا خايف عليكي يا ورد.
وراح حضنها، وإيده لمست ضهرها العاري.
ورد حست بقشعريرة في جسمها، وفارس حس بكده ومكنش قادر يتمالك نفسه، بس بعد علشان ما تخافش منه أكتر.
فارس: أنا هخرج وأنتِ غيري.
ورد هزت راسها من الكسوف.
فارس لنفسه: إيه ده يا فارس؟ أنت قلت هتعتبرها بنتك.
قلبه: يعني يفضل عايش معاها على أساس إنها بنته؟ ده حتى بقى ده اللي حرام بعينه.
عقله: بس حلال إنه يقرب على بنت في سنها. أخوك عنده حق، وأنت شفت البنت خايفة منك ومستكبرة إزاي.
فارس بعد كل هذه الأفكار ونزل.
ورد نزلت، وكانت ترتدي بنطلون جينز وبلوزة سودة، يظهر جزء من مقدمة ضهرها.
فارس شافها وهو مش قادر يقتنع إنه إزاي هيعملها كبنته.
فارس: تعالي يا ورد.
ورد قربت وقعدت جنبه.
فارس قام ثانية ورجع تاني وبدأ يبص على ضهرها بتمعن.
وفجأة فارس بيحاول يقرب منها.
ورد بخضة: فارس، إيه؟ ابعد عني.
فارس: .......
رواية ورد الفصل العاشر 10 - بقلم ندى احمد
ورد : في ايه يا فارس
فارس بدأ يحط مرهم على ضهرها
ورد قعدت ساكتة
فارس : انتي في سنة كام يا ورد
ورد : أنا في سنة تالتة اعدادي
فارس : طب شاطرة بقى في الدراسة
ورد : أيوه طبعًا
فارس قعد يتكلم مع ورد ويتعرف عليها أكتر
ورد : فارس انت ليه بتبين إنك قاسي مع إنك طيب
فارس : يعني أنتي شايفاني طيب يا ورد
ورد هزت رأسها : أيوه يا فارس
فارس : طب يلا عشان ناكل
وفارس ساعد ورد إنها تاكل
فارس : إحنا لازم نروح لمرات عمك يا ورد
ورد بخوف : خلاص يا فارس أنا مسامحاها
فارس : لأ طبعًا أنتي صغيرة ومش فاهمة حاجة المفروض متسكتيش على حقك
ورد : بس
فارس : مبقاش يا ورد
فارس أخد ورد وراح لبيت عمه
محمد : إيه اللي جابك يا فارس
فارس : اسأل مراتك هي اللي تعرف أنا جاي ليه
محمد : في إيه يا فارس
فارس : في إن مراتك هي اللي اتبلت على ورد وهي اللي دبرت كل ده ولو مش مصدقني أجيب لك وداد الدكتورة تقولك. فارس بص لسامية وكمل: واللي متعرفهوش إن وداد بعتلك ونطقت من أول قلم وكانت بتسجلك.
وفارس شغل تسجيل كان بين سامية وداد
ورد انصدمت إنها كانت بتعتبر سامية والدتها
محمد بص لسامية
سامية : أيوه أنا اللي عملت كده أنا بكره ورد ومش بطيق أشوفها لأنها بتفكرني إن المفروض هي اللي تكون ميتة بدل بنتي مريم. مريم ماتت بدالها هي ركبت مع أهلك يا ورد في العربية وأنتي ركبتي معانا والعربية انقلبت بيهم كان المفروض أنتي اللي تكوني بدالها مش كفاية استحملت أربيكي وأعيشك معايا في بيت واحد أنتي إيه مش بتحسي
ورد : أنا يا ماما
سامية : أنا مش أمك ولا أنتي بنتي اطلعى بره مش عايزة أشوفك.
ورد جريت وفارس طلع وراها
ورد : أنا مفيش حد عايزني يا فارس بكره نفسي
فارس : اهدى يا ورد
فارس روح ورد
منى بصت ولقيت فارس ماسك إيد ورد
منى بصت لورد : ادخلي يلا على المطبخ
فارس : منى ورد واحدة منا ومينفعش تكلميها كده
منى : من إمتى الكلام ده
فارس : من النهاردة وكلمتي تمشي
منى : بقى كده يا فارس بتنصرها عليا
فارس : مش بنصرها عليكي بس احترميها زي ما بتحترمك
منى بتوعد لورد : ماشي يا فارس حاضر هحترمها.
ورد طلعت تنام شوية وافتكرت مواقف فارس معاها وإنها أول مرة تحس إن لها ضهر
ورد بليل كانت قاعدة في الأوضة
فارس خبط الباب
ورد فتحتله
فارس : مساء الخير
ورد : مساء النور
فارس : أنا كنت جاي أقولك إنك من بكرة هتروحي المدرسة تاني عشان تبقي شاطرة وترفعي راسي آخر السنة
ورد : بجد يا فارس هروح المدرسة تاني
فارس : أيوه وده موبايل عشان أبقى أطمئن عليكي
ورد : شكراً يا فارس بجد
فارس : أنا آسف يا ورد على اللي عملوه فيكي
ورد : خلاص أنا سمحتك وكفاية اللي عملته ليا النهاردة
فارس : يلا اطلعي نامي عشان المدرسة الصبح
ورد بحماس : حاضر
فارس راح لمنى
منى : أنا متوقعتش يا فارس إنك هتفكر كده إنك تقربها منك عشان متعملش حاجة في نفسها لما تبقى حامل مش صح أومال ليه كنت محسسني إن قلبك عليها
فارس : منى أنا مش هقرب لورد
منى : أنت بتقول إيه ده مكنش اتفقنا
فارس : وأنا مكنتش موافق من الأول على كده وعمري ما هعمل كده في عيلة
منى : يعني إيه وبعدين أنت نسيت إنها...
فارس بمقاطعة : ورد طلعت مظلومة يا منى ومفيش حاجة من اللي اتقالت عليها صح.
منى : وأنت مبسوط كده ليه
فارس : عادي المفروض أزعل يعني
منى : لأ بس أنت دلوقتي أحسن حل إنك تطلقها هي دلوقتي ملهاش لازمة
فارس : لأ يا منى أنا مش هطلقها أنا هخلي ورد تعيش معانا
منى : نعم. قول إن البنت بلفتك وأكلك بعقلك حلوة لأ يا فارس إحنا كان اتفقنا إنها تخلف وترجع مطرح ما أخدتها
فارس : بس هي ملهاش مكان تاني غير هنا
منى : لأ حنين يا فارس بقولك إيه يا أنا يا هي في البيت ده
فارس : أنتِ مكبرة الموضوع يا منى
منى : هو كبير يا فارس
فارس : أنا مش هطلق ورد يا منى
منى : وأنا كنت بكرة الصبح مش هتلاقيني في البيت ده وهنشوف كلمة مين اللي هتمشي.
ورد سمعت كل الكلام ده وقررت إنها مش هتبقى حمل كبير على فارس وتسبتله مشاكل في حياته
قررت إنها تمشي
فارس الصبح بيخبط على باب ورد وفتح الباب ملقهاش وكل هدومها في الدولاب وكانت سايبة ورقة له على التسريحة
ورد : أنا مبسوطة يا فارس إنك جبت حقي من مرات عمي بس أنا مش هسمح إني أكون السبب في مشاكل بينك انت وأبلة منى وأنت تستاهل كل خير مش هنساك يا فارس.
فارس ومراد راح يدور عليها عند عمها وخالها وأي حد ممكن تكون راحتله وملقهاش
مراد : يعني هتكون هتروح فين أنت السبب في اللي حصل أكيد هربت من طريقة معاملتك ليها
فارس : أنا مش عايز أسمع منك أي كلمة
عند ورد في القطر وهي مش عارفة هتروح فين ولا هتعمل إيه
ورد نزلت من القطر
استوب