يحيى: بعد القبض على ميرنا ودخولها السجن وإثبات تورطها في القضية، وإن أوراق الشحنة كلها تخصها لوحدها، استلمت ورق طلاقها في السجن كمان. وغير قضية التشهير بسبب اللي عملته في نادين وقالت عليها. أنا كنت مستغرب ليه فايز الأسيوطي مأخدش أي موقف من هشام بعد ما شاف بنته معاه وعرف علاقتهم ببعض. لكن ضربته كانت في ميرنا قوية جدا، حتى مش مهم عنده صلة القرابة بينهم. فلبسها القضية كلها لوحدها. غير إننا سمعنا عن خبر محاولة قتل هشام
عزيز في السجن، لكن الحمد لله محصلش نصيب ولسه حي يرزق. لكن مجموع القضايا اللي عليه يقعده في السجن فترة طويلة. أما بالنسبة لفايز الأسيوطي، فكل الأوراق اللي أخدها كان معايا نسختها واتبعتت فعلاً للجهات المختصة وتم إلقاء القبض عليه. وإن شاء الله يتجمع هو وهشام في زنزانة واحدة.
نهال: يحيى، أنا عايزة أفهم نقطة واحدة بس، إيه اللي كان رابطك بميرنا طول الوقت ده؟ وليه مسبتهاش من بدري؟ فاطمة: صحيح يا حبيبي، أنا استغربتك لدرجة إني قولت إنها عملتلك عمل. نهال: والله ما نستبعد كده يا ماما. يحيى: عمل إيه بس يا ست الكل؟ أنور: أنا كمان مكنتش فاهم على فكرة، كنت واثق فيك لكن مستغربك.
يحيى: بداية ارتباطي بيها كان غلط وخطوة مش في محلها نهائي. أنا فكرت إنها بنت ناس كويسين وهيبقى الشكل العام قدام الناس لطيف. أنا مش هكدب إني حاولت أحبها بس معرفتش. اللي كان بيخليني مربوط بيها ومش عارف أسيبها، إن حمايا العزيز وقت كتب الكتاب كان كاتب المؤخر أكبر من طاقتي. وأنا وقتها كنت مستمر في غبائي إني مش هسيبها، فمضيت. كانت هي مطمنة إني مش هقدر على المؤخر ده. أنور: طب ما أنت طلقت أهو، إيه اللي جد؟ ورثت يااض ولا إيه؟
محمد: رد ده عندي بقي يا حاج. يحيى لما عرف إن ميرنا نزلت الجنين بإرادتها وإنها كانت عند دكتور من بير السلم، راح لشيري صاحبتها. والحلو في الموضوع بقي، إن شيري لها فيديو من ضمن فيديوهات هشام. نهال: إيه فيديوهات هشام دي؟ محمد: ملكيش دعوة، أهي وسيلة ضغط وخلاص. المهم إنها شافت الفيديو، انهارت واعترفت على الدكتور، وإن فايز هو اللي كان جايبه لميرنا ووصلنا للدكتور.
يحيى: وصلنا للدكتور وما شاء الله سمعته الزفت سابقاه، والحكومة كانت عارفة بعمايله وقبضوا عليه. وحبايبي اللي في القسم قدروا ياخدوا منه معلومات عن ميرنا، وطبعاً أخدت اعترافه واعتراف شيري وسمعته ليهم. فتنازلوا عن المؤخر قصاد إن الاعتراف مايوصلش للسوشيال ميديا، لأن سمعة بنتهم اتبهدلت قدام الناس كلها فمش هينفع ينزل خبر الإجهاض كمان. بس وفكيت من النسب اللي يشرف ده. نهال: إيه الدماغ دي؟ أنتوا إيه؟ عصابة!!!
محمد: لا تخافوا ولكن احذروا. نهال: وماله يا خويا، قرة عيني مشروع رئيس عصابة هايل. محمد: البركة في أخوكي. فاطمة: ما شاء الله عليكم يا حبيبي أنت وهو، ربنا ما يوقعكم في ضيقة أبدا. نهال: لا قول لي ربنا ما يوقع حد في طريقهم، دول أعوذ بالله. محمد: طب إيه يا عمي مش هنعجل بالبر بقي ونتأهل؟ أنور: خلصت شقتك وجهزت نفسك؟ محمد: احمم...
هو الشركة لما اتحرقت الدنيا اتلخبطت شوية، فأحنا هناخد شقة إيجار لغاية ما نظبط شقتنا إن شاء الله. أنور: شقتكم عندي، لا هتأجروا ولا غيره لغاية ما ربنا يأذن ويوسع عليكم.
نادين: فرحنا جداً ليحيى إن ربنا ردله حقه من اللي ظلموه وإنه مرتاح بكده. واللي فرحني أكتر إن جه الوقت اللي هنتجمع فيه أنا وهو في بيت واحد. أنا رفضت أقعد في شقته هو وميرنا، وطلبت منه نقعد في بيت بابا. هو كان رافض تماما في البداية وقالي إنه هيغير ديكور شقته لذوقي. بس أنا بحب بيتنا والبيت تقريباً مهجور. وبصراحة، أوقات كتير بحبها اتجمعت فيها أنا ويحيى. فوافق في الأخير على طلبي وفعلاً اتجمعنا فيه. فضلت فترة مش مستوعبة إني
بقوم قدام الكل أدخل البيت مع يحيى والوضع عادي ومألوف بالنسبالهم، لأ وبخرج معاه وبطني قدامي من الحمل وإيدي في إيده ومش خايفة ومش محرجة. يحيى، حب عمري اللي كنت بتمنى بس يتكلم معايا كلمة واحدة حتى وكان تجاهله ليا أحياناً بيموتني، دلوقتي بقى جوزي وحبيبي اللي مقدرش استغنى عنه. صحيح، بعدها دخلت تانية ثانوي وكنت حامل وأستاذة دهب شرفت قبل امتحاني بشهر، لكن الحمد لله نجحت وكان مجموعي عالي ودخلت الكلية اللي كنت بتمناها. نهال
ومحمد اتجوزوا الحمد لله وكان فرحهم جميل جدا زيهم وسكنوا في شقة يحيى اللي فوق ماما فاطمة. فرحت جدا إننا هنفضل مع بعض في نفس المكان. ماما فاطمة كانت عايزاني ألبس فستان فرح ويبقى فرح نهال وفرحي، لكن فرح إيه وأنا بنتي على دراعي. فعمي أنور فرحنا فرحة كبيرة جدا أنا ويحيى ودهب.
يحيى: بابا قال طالما معملناش فرح، فطلعنا عمرة أنا ونادين ودهب، وكانت هدية منه لنا. كانت أعظم حاجة حصلتلنا في حياتنا. نادين: ليه كان ليك أوقات كتير بتتجاهلني فيها؟ وكنت بتعاملني كأني شفافة؟ يحيى: كنت بخاف عليكي ميرنا تاخد بالها من حبي ليكي فتحطك في دماغها أكتر ما هي أصلاً كارهالك. نادين: تعرف هي كانت بتكرهني ليه؟ يحيى: الله أعلم، حتى كنت بستغرب كده.
نادين: عشان جواها كانت حاسة بحبك ليا وإن في حاجة بتحصل بينا، حتى لو مش ظاهرة. الستات عندها قدرة رهيبة على فهم المشاعر ويحسوا باللي قدامهم. يحيى: طب وأنتي بقدرتك الرهيبة على فهم المشاعر، فهمتي أمتى إن في مشاعر جوايا ليكي؟
نادين: فهمت يوم ما رجعت مصر، من أول أوقاتي هنا. كنت صغيرة أي نعم لكن كنت حاسة بيك. وقتها حبيتك وفضلت مستنية تتكلم أو حتى تلمح، لكن لقيتك خطبت ميرنا وعيشت حياتك عادي جدا. عارف يعني إيه ألاقي نفسي بحضر فرحك وأكون شايفاك طبيعي وأنا مطلوب مني أبين عادية عشان محدش ياخد باله من حاجة. عارف كم النار اللي جوايا.
يحيى: أنا قولت قبل كده أنا ليه خطبتها، لكن اللي محدش يعرفه إني كنت خايف. خايف من نفسي عليكي. حبي ليكي كان واصل لأبعد نقطة ممكن حد يتخيلها، بس كان لازم أبعد عنك. خوفي من رفضك ليا، خوفي من إني أكون سبب بعد الأسرتين. كنت بترعب من وقت يجي وألاقيكِ مع حد غيري. كنت بحاول أتعامل عادي معاها وأبين طبيعي، لكن غصب عني كان كل جزء فيا وفي تفكيري كان بيروحلك. وأصعب الأوقات لما ألاقي نفسي بحقق كل أحلامي لكن انتي الحلم الوحيد اللي مش قادر حتى أكمله. انتي وردة حياتي اللي كان نفسي أضمها لبستاني اللي هتكوني فيه انتي الوردة الوحيدة. أنا بحبك وعمري ما حبيت ولا هحب غيرك.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!