وقف بغضب شديد وداس على أسنانه بعنف وقال: وهيه فين دلوقتي؟ الغفير قال برعب: في السرايا يا عواد بيه. عواد مشي على السرايا وطلع بغضب شديد على أحد الأوض. دفع الباب ودخل وهو مش شايف قدامه من الغضب. كانت فيه بنت جميلة في سن 19 قاعدة على السرير. أول ما دخل انتفضت بخوف ووقفت وهي بتفرك في إيديها برعب. عواد قرب منها وقال بغضب تاني: هربتي تاني ومش هامك حد. ومسكها من شعرها فوق الحجاب بقوة وقال: أعمل إيه عشان تتربي؟
اقتلك وأرتاح من قلة الحيا بتاعتك دي. وزقها بقوة على السرير. البنت بصتله بحدة وقالت ببكا: وهرب تاني. وطول ما أنا قادرة أتحرك ههرب منك. أنا مش عايزاك، مش ضيقاك ولا عايزة أفضل في البلد المقرفة دي. أنا عايزة أرجع القاهرة. سبوني في حالي بقى. عواد رجع مسكها من شعرها وقال بغضب أعمى: البلد اللي مش عاجباكي دي بلد أبوكي وجدودك. وعمي الله يرحمه قبل ما يموت وصى إنك تفضلي هنا.
إذا انتي مش هامك وصية أبوكي، فأنا هنفذ وصية عمي وتقعدي كيف الصرمة. وإلا قسمًا عظيمًا ما هيطلع عليك نهار يا ورد، سامعة ولا لأ؟ وورد كانت بتتألم من مسكته وقالت ببكا: سيب شعري هيطلع في إيدك. آه.. يا حيوان يا همجي ابعد إيدك عني. بصلها بغضب وقال: طيب.. مبقاش عواد العمايري لو ما خليتك تقعدي كيف اللي في رجلي. هعرف إزاي أقصر لسانك اللي أطول منك ده. عواد خرج بغضب شديد. ورد قعدت وبقت تبكي جامد. في الوقت ده سمعت صوت تعرفه كويس.
كان شاب وسيم في العشرينيات وقال وهو بيهمس بصوت واطي: ورد.. ورد. ورد عدلت طرحتها وقربت من الباب وقالت ببكا: عايز إيه يا كامل؟ كامل قال: عايز أقولك إني معجبنيش اللي عواد بيعمله فيكي. ولو أبوكي الله يرحمه عارف إنه هيعاملك كده، ما كانش وافق إنك تيجي هنا أصلًا. قالت بدموع: ما أنا مش عارفة أمشي من هنا. وجدي مطاوعو في كل اللي بيعملو والناس كلها بتخاف منه. أعمل إيه؟ هيضيع مستقبلي بجنانه ده. كامل بص شمال ويمين بيشوف
فيه حد شايفه أو لأ وقال: أنا عندي ليكي الحل.. أنا ههربك من هنا. استنيني صاحية الليلة. ورد قالت بفرحة: بجد يا كامل تقدر؟ كامل قال: عيب عليكي. ما أنا كمان ولد عمك.. وعمايري كيفو بالظبط. استنيني بالليل ومش هتندمي. كامل قال كده ومشي. وورد ظبطت حجابها ونزلت تتكلم مع جدها. عواد دخل عند جده وقال بغضب شديد: جدي البت اللي فوق دي.. معايزاش تتأدب أصلًا وأنا معنديش خلق ليها أكتر من كده.
هطلع بروحها.. مش كفاية حركاتها المايعة.. وكل شوية تطلع قدام الخلق.. وكل يومين ألاقي واحد بيعاكسها. لا كمان الهانم بتهرب من البيت عايزة تفضحنا. أنا مقدرش على كده أصلًا.. هفضل حارسها إياك. ضحك للجد وقال: اهدأ يا وليدي مش كده. البنت اتربت طول عمرها في البندر وعيشتنا جديدة عليها. عايزة تطلع وتشوف الدنيا.. وأنت مكتوم عليها. وحتى الجنينة مش بتطلعها. قال عواد بغضب: وأطلعها الجنينة ليه؟ علشان الغفر والخدم يبصصولها؟
اسمع يا جدي أنا جبت آخري منها. لازم تعرف إنها مرتي.. مرتي على سنة الله ورسوله ومرت عواد العمايري متتكشفش على حد. ده إذا كنت أنا اللي اسمي جوزها لسه متكشفتش عليها بسبب خوفكم عليها. بس كفاية كده. لو انت مقولتلهاش إن عمي كتب كتابنا وإنها مرتي، هقولها أنا. ورد كانت نزلت لجدها وسمعتهم. وكانت هتقع من طولها. وشهقت بشدة وقالت بصدمة: مرات مين؟ انت بتقول إيه؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!