مقولتلهاش إن أبوها كتب كتابي عليها وإنها دلوقتي مراتي، هقولها أنا… خلاص مبقتش طايق دلعها. كانت هتقع من طولها لما سمعته قال كده، قالت بزهول وصدمة: "إنت بتقول إيه؟ مرات مين؟ بص لها جدها بقلق وقال: "ورد.. ورد يا بتي استهدي بالله وأنا هفهمك كل حاجة." قالت بغضب وزعيق: "تفهمي إيه؟ تفهمني إيييييه؟ أنا.. أنا لا يمكن أكون مراتُه، مستحيل، إنتوا بتهزروا صح؟ بتهزروا؟ قال عواد بغضب: "اطلعي على أوضتك يا ورد." قالت ورد بغضب وزعيق:
"مش طالعة، ومش هسمع كلامك تاني، إنت مالكش حكم عليا، وأنا.. أنا مش موافقة على أي حاجة من اللي سمعتها دي، أنا مستحيل أكون مراتك ومش هقبل بكده." بصله عواد بحدة وضغط على أسنانه بغضب وقال: "الخدم بتبص علينا… غوري على أوضتك." قالت بزعيق وجنون: "مش طالعة قلتلك. إنت هتفضل حابسني لامتى؟ سيبني في حالي… كلمني يا جدو، اللي قالُه صحيح؟ رد عليا." قال عواد بغضب شديد:
"أيوه صوح، أنا جوزك… وعمي كتب كتابنا قبل ما يموت. ولو متخرستيش وطلعتي فوق هكسر رقبتك دلوقتي." صرخت جامد وهي بتضرب رجلها في الأرض زي الأطفال وقالت: "إنت كداب.. لا.. لا مش موافقة. مش عايزة، طلقني حالا.. يلا حالا طلقنييييي." هنا جم على صوتها كمال ومعاه شاب تاني صغير في سن الـ 17، ووقف قدام عواد اللي كان مصر يضر*بها وقال: "اهدوا يا عواد، مش كده، عيب عليك." قال عواد بغضب: "بعد يا حمدان.. هقتلها، هخلص عليها وارتاح."
قال كمال بخبث: "اهدوا يا جماعة، مش كده. تعالي وياي يا ورد." ومسكها من إيدها. هنا عواد زق حمدان وشد ورد بقوة ووقف قدام كمال وقال بغضب وغيره: "أنا مش قلت محدش يلمسها." خاف كمال من نظراته وبلع ريقه وقال: "أنا.. أنا كان قصدي أساعد." بصله عواد بنظرة مخيفة وابتسم وقال: "آه… ما أنا عارف." ومسك إيده اللي لمس إيدها بيها وفتح الولاعة بتاعته وحط إيده على نارها.
كمال بقى يتألم ويصرخ وحاول يبعد إيده عن الولاعة بس كان ماسك إيده بقوة وبييبصله بنظرة مرعبة. حمدان كان بيحاول يشد عواد وهو بيقول: "همله، كفاية.. إيده اتحرقت يا عواد." بس عواد هيتجنن ومش سامعه، وكل اللي شايفه إنه مسك إيدها. قال الجد بغضب: "عواد.. كفاياك عاد."
دفعُه عواد بقوة وقع على الأرض وهو بيتألم من إيده… وبص لورد اللي كانت واقفة بتبصله برعب وزهول. وشالها بدراع واحد وطلع بيها على الأوضة وهي بتضر*بُه في ظهره وبتحاول تخليه ينزله. دخل بيها الأوضة ورماها على السرير وقال بغضب شديد: "إنتي إيه اللي نزلك تحت؟ لا وكمان نازلة بالبيجامة؟ إنتي هتبطلي الهملة دي؟ ميته.. فاكرة نفسك لسه في البندر وسيباه يمسك إيدك؟ لاخر مرة هقولك يا ورد اتقي شري أحسنلك." قعدت ورد بغضب وبصتله وقالت:
"ما تتقي إنت ربنا وتسيبني في حالي.. يا ابن الحلال أنا مبحبكش، مش طايقاك ومش هعترف بالجوازة دي، أنا مش مراتك ومش هكون كده، متتعبش نفسك." قال عواد بغضب: "مش بمزاجك.. إنتي مرتي برضاكي أو غصب عنك." وشد الحجاب بتاعها قلعه بغضب وقال: "ومتلبسيش ده قدامي.. أنا يحقلي أشوف إيه حاجة أحب أشوفها." بلعت ورد ريقها بخوف ورجعت لورا وعواد قرب منها ومسك شعرها وقال وهو بيتأملها: "زينة قوي… وكل حاجة فيكي تتاكل."
وركز عيونه على البيجامة بتاعتها وبلع ريقه بالعافية. ورد اتوترت من نظراته وبصت لنفسها واتفاجأت إن الزراير البيجامة مفتوحة من فوق.. شهقت بكسوف وبقت تقفلهم. عواد مسك إيديها ورا ضهرها وشدها عليه بقوة وقال: "طول ما إحنا لحالنا.. متخنقيش نفسك… لو حابة تقلعيها خالص.. ياريت.. إنتي حلالي." وساب إيديها وحط إيديه على رقبتها وبص في عيونها وقال: "آاااه يا ورد.. لولا عيونك دول.. ما كانش سكت على عمايلك واصل."
ورد استجمعت قوتها ودفعتُه جامد بس متحركش خطوة وابتسم بسخرية. بعد عنها خطوات وحاول يقوى قدامها وقال: "أيوه فاكرة نفسك زايدة حاجة عن البنات؟ أنا دُقت أشكال وألوان.. وإنتي متجيش جمبهم حاجة.. لولا بس إنك بت عمي وعيب تروحي للغريب وأنا موجود.. إنما إنتي متحركيش فيا شعرة." ورد ضحكت بشدة وقعدت على السرير وقالت: "لا واضح.. من ناحية إنك شفت أجمل مني ومحركش فيك شعرة فمش محتاج تقول، واضح جدا." بصلها وابتسم ابتسامة جانبية وقال:
"على العموم أنا مش فاضي أتسير معاكي… ورايا شغل.. من الأوضة هنا متتحركيش علشان مقتلش حد بسببك وتشيل ذنبه… دلوقتي حرقت إيد كمال وقبل سابق خزقت عين الغفير، وكل ده علشان مبتسمعيش الكلام.. فاقعدي عاقلة وطرفك ملمحوش." قالت كده ولسه هيطلع قالت ببكا: "يعني إيه الكلام ده؟ هتحبس يعني إن شاء الله ولا إيه؟ قال بسرعة:
"بالظبط هتتحبسي.. واعملي في حسابك… اللي كان متخبي اتعرف واللي حصل حصل.. يعني من انهاردة هتبيتي معايا في أوضتي… وعلى سريري…" وقرب منها جامد وقال بهمس عند ودنها: "والليلة دخلتك… يعني تجهزي يا عروسة." بصلها ولقاها متجمدة مكانها وعيونها مفتوحين على أخرهم بزهول. داس على شفته بوقاحة وقال: "خلينا ندوق حلو البندر." قال كده ومشي وهيه بتزعق جامد وبتقول: "ده بعينك.. مستحيل تلمسني… لما تشوف أفَك بقى." وقعدت على
السرير بخوف وغصب وقالت: "وا،،طي.. الله يسامحك يا بابا." عواد أول ما نزل كمال طلع لها يتسحب تاني وقال: "ورد يا ورد." ورد لبست الحجاب بسرعة وفتحتله وقالت: "فيه إيه يا كمال؟ قال كمال: "خدي البسي دول ويلا علشان أهربك دلوقتي." ورد اتفاجأت وبصت للبس وكان عبارة عن عباية سودا ونقاب وقالت: "إنت متأكد هتعرف تخرجني؟ قال كمال بقلق:
"طبعاً هعرف.. اسمعيني كويس، هتلبسي ده.. دلوقتي فيه خدامة جديدة متنقبة جات ودخلت على المطبخ، أنا جبتها دلوقتي مخصوص، هنزلك من غير ما حد يشوفك، والغفير هيوقفوكي، هتغيري صوتك حبة وتقولي إنك الخدامة اللي دخلتي حالا.. والباشا مقبلش يشغلك.. فهمتي؟ بعد كده استنيني على أول الشارع عشر دقايق وهخرج عادي وأأمنلك مكان، فهمتيني؟ يلا بسرعة."
ورد لبست العباية والنقاب ونزل كمال قدامها وتأكد إن عواد في المكتب وشاورلها وخلها تطلع من غير ما حد يشوفها. وفعلاً قالت للحرس زي ما قال لها وسابوها تطلع. بعد شوية كمال لسه هيطلع، جات الخدامة بتقول: "عواد بيه.. روحت أطلع الغدا للهانم زي ما أمرت بس هي مش في أوضتها." كمال بلع ريقه بخوف ومعرفش يطلع. عواد اتسعت عينه بزهول وقال: "إنتي بتقولي إيه… يمكن في الحمام شوفتيها؟ الخدامة قالت بخوف:
"لا يا بيه مفيش، في الأوضة، الباب مفتوح." كمال مكنش ينفع يطلع دلوقتي علشان عواد ميشكش فيه. وعواد لسه هيطلع فوق قالت بصوت باكي: "أنا هنا أهوه يا عواد." عواد بصلها بزهول لقاها واقفة بالنقاب وبتفرك إيديها بخوف وووووو
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!