الفصل 10 | من 10 فصل

رواية وردة الفهد الفصل العاشر 10 - بقلم مريم محمد

المشاهدات
28
كلمة
1,505
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

عاصم: بس أنا مش موافق. قلب بدموع: انت بتقول إيه؟ عاصم بضحك: انتي بتعيطي ليه يا قلبي؟ قلب بدموع: انت بتضحك ليه؟ عاصم: عشان انتي هبلة. قلب بدموع: أنا هبلة؟ عاصم: آسف يا قلبي، بس بجد أنا مش عايز أخطبك، أنا عايز أتـجوزك على طول. قلب بصدمة: انت بتقول إيه؟ عاصم: زي ما سمعتي، عايز أتـجوزك على طول، بس عايز أسمع ردك، موافقة ولا لأ. قلب بخجل: موافقة. فهد بغيظ: انتو بتتفقوا مع بعض، وتقريباً أنا واقف كأني بطيخة مالهاش لازمة.

عاصم بضحك: خليها عليك المرة دي يا معلم. فهد: تمام، إن شاء الله هيكون الفرح بعد شهر. عاصم: وأنا موافق. عمر: طب وأنا؟ فهد وعاصم: وانت إيه؟ عمر: عايز أتـجوز زيهم على طول من غير خطوبة. فهد بضحك: شوفت، أديـك شبط الواد يا عم. عاصم: يا عم أنا مالي. فهد: طب خلاص، هبقى أحدد معاد مع الحاج أبو نوران عشان نتفق معاه، بس دلوقتي يلا يا عاصم عشان عندنا مشوار مهم. عاصم فهم هو عايز إيه: تمام، يلا. عند عاصم وفهد في العربية.

عاصم: هنروح عند سيف صح؟ فهد: اه، مش كلامك برضو، لازم نعلم عليه علامة صغيرة. عاصم: اممم، وماله. وصلت عربية فهد عند فيلة سيف، طرق فهد على الباب عدة طرقات. الخدامة: نعم يا بيه. فهد زقها ودخل هو وعاصم. فهد بصوت عالي: سيف! سيف! يا سيف! سيف نزل على صوت فهد. سيف: فهد وعاصم. عاصم قرب منه وفضل يضربه بالبوكس لحد ما كان سيف هيموت في إيده. فهد: خلاص كفاية يا عاصم. وبص لسيف ووجه كلامه لسيف وطلع مسدسه وضرب طلقة في دراعه.

فهد: كده نبقى خالصين، ومحدش ليه دعوة بالتاني. سيف بوجع: ماشي، تمام. مشي فهد وعاصم. تسريع الأحداث. في صباح يوم جديد ملئ بالأحداث على أبطالنا. فهد من تحت بينادي على عمر. فهد: يلا يا عمر عشان نروح لأبو نوران، أنا اتصلت وخدت معاد إننا هنيجي لي دلوقتي. عمر وهو نازل: تمام، أنا جيت يلا. مشي فهد وعمر وقابلوا عاصم وراحوا التلاتة. تسريع الأحداث. نوران وافقت إنها تتـجوز عمر على طول ومش هتعمل خطوبة، وأبوها وافق.

عند قصر الدمنهوري. عمر كان داخل ومعاه عاصم. عمر: مش هتدخل يا فهد؟ فهد: لا، أنا هروح أجيب حاجة بسرعة من الشركة وجاي. عاصم: انت رايح تجيب الـ CV عشان تتأكد من الصفقة؟ فهد: اه، عشان الصفقة دي مينفعش فيها لعب. مشي فهد ووصل عند الشركة، طلع جاب الـ CV ونزل، ولسه هيركب عربيته، في الوقت ده حد ضرب عليه رصاصتين، واحدة في قلبه وواحدة في دراعه. وقع فهد على الأرض فاقد الوعي. جري عليه الأمن بتاع الشركة. واحد من الأمن: فهد باشا!

فهد باشا! التاني: اتصل على عاصم بيه بسرعة ييجي على مستشفى جنب الشركة، نكون إحنا دخلناه. الأمن: تمام. اتصل الأمن على عاصم وقالوا. في المستشفى كان فهد في غرفة العمليات، وكل العائلة بره. ورد بدموع: فهد هيكون كويس صح؟ أنا عايزاه. عمر بدموع: هيكون كويس، فهد قوي وقدها وهيقوم. كل ده وعاصم كان مش حاسس بالدنيا و بيفكر مين عمل كدا، إجراء يحاول يقتل صديق عمره. وفريدة قاعدة بتبكي بحسرة على ابنها.

وقمر واخده بنتها في حضنها بتهدي فيها. داخل غرفة العمليات. الدكتور موجه كلامه لنوران: الطلقة عند القلب بالظبط، إحنا هنحاول نطلعها، لو طلعت وهو بقى كويس يبقى ربنا رايد إنه يعيش، ولو مات يبقى ده قضاء ربنا. نوران بدموع عشان فهد: لا، إن شاء الله هيكون كويس. الدكتور: اجمدي يا دكتورة. وفعلاً تمت العملية بنجاح الحمد لله. وطلعت نوران قالت لهم إنه كويس وهينقلوه غرفة عادية. بعد ساعتين في غرفة فهد، وفاق والكل حواليه.

فهد: أنا فين؟ عاصم: انت في المستشفى يا فهد. حاول فهد يتعدل، راح عمر وعاصم قعدوه كويس. فهد: هو إيه اللي حصل؟ عاصم: الأمن بيقولوا إن أربعة في عربية ضربوا عليك نار. فهد بتعب: وعرفت هما تبع مين؟ عاصم: لا، لسه، بس هتعرف قريب. فهد: في أسرع وقت يا عاصم. عاصم: تمام. فهد باستغراب: هي ورد فين؟ عاصم: بره بتعيط ومش راضية تدخل. فهد: روح قولها فهد عايزك. عاصم طلع لورد قال لها وخلاها تدخل. عاصم: طب يلا نطلع ونسيبهم مع بعض شوية.

فهد بضحك: صاحبي البيفهم. طلع الجميع وبقى فهد وورد. فهد: بتعيطي ليه؟ ورد: ما بعيطش. فهد: اه، ماهو باين. ورد: انت كويس؟ فهد: اه كويس. ورد: طب انت قولت لعاصم إنك عايزني ليه؟ فهد بغيظ: حضرتك مش كنتي عايزة تطمني عليا يا عيوطة؟ ورد: متقوليش يا عيوطة. فهد: خلاص يا بطوطة. ورد بغيظ: ولا بطوطة. فهد: خلاص مش هقولك حاجة خالص. ورد: ماشي. فهد بتعب: أنا هطلع من هنا امتى؟ ورد: نوران قالت بعد يومين. فهد بتعب: تمام.

ورد: شكلك تعبان، نام شوية. فهد: تمام، بس خليكي هنا، أوعي تطلعي بره. ورد: حاضر. فهد: يحضر لك الخير. تسريع الأحداث. بعد يومين فهد طلع وراح البيت وورد دخلت الأوضة. ورد: هنزل أجيب لك تاكل، ماما عملت لك أكل. فهد: ماشى. نزلت ورد جابت الأكل وطلعت عند فهد، أكل. ورد: عايز حاجة كمان؟ فهد: لا، عايز أنام. ورد شالت الأكل من على السرير وحطت الأكل على الأرض، وبتعدل فهد عشان ينام. ولسه هتمشي. فهد: استني. ورد: نعم.

فهد: نامي جنبي، أنا تعبان أوي وعايز أنام في حضنك، يا ورد، حضنك وحشني أوي. ورد قربت منه ونامت في حضنه. تاني يوم على الفطار دخل عاصم. فهد بتسرع: ها يا عاصم، عرفت مين عايز يقتلني؟ عاصم: مش كنت انت المقصود يا فهد. فهد: إزاي؟ إمال مين؟ عاصم: سيف. فهد: إزاي؟ عاصم: سيف امبارح دخل الشركة، كان جاي ليك بس مش شافك، ولما انت دخلت ولما انت طلعت ضربوه عليك نار، مش خدوا بالهم إنهم ضربوك انت، بيحسبوا ضربوا سيف. فهد: تمام، حصل خير.

عاصم: لا، أنا مش هعديها. فهد: لا يا عاصم، خلاص، ده قدر ربنا. عاصم: تمام. بعد شهر في يوم الفرح في غرفة عاصم. فهد: يلا يا عاصم عشان البسك جاكت البدلة. عاصم جه وقف قدامه ولبس جاكت البدلة. فهد بضحك: حصل، يلا بقا عشان ننزل نروح عندي البيت عشان العروسة زمانها جهزت، وعمر ابن الناس الطيبة سبقنا وراح على البيت عشان نوران بتجهز مع قلب في البيت. عاصم: الميكب آرتيست جات لهم البيت؟ فهد: اه، يلا. في قصر الدمنهوري وصل فهد وعاصم.

فهد: جهزوا يا عمر. عمر: اه. فهد: تمام. وطلع فهد، خبط وقال لهم يطلعوا يلا العرسان تحت. مسك فهد إيد قلب، أداها لعاصم وقال له: مش هوصيك عشان أنا واثق فيكو. نوران أبوها مسك إيدها واداها لعمر، وفضل يوصي عمر على نوران. وفهد راح مسك إيد ورد. فهد بحب: بحبك يا وردتي. ورد: وأنا بموت فيك يا قلب وردتك.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...