قلب بدموع: لايا فهد مش عايزاه. عاصم بعصبية: انتي بتقولي ا. فهد بغضب: اخرس يا عاصم. ثم أكمل كلامه: طب ليه مش عايزاه يا حبيبتي؟ عاصم بيحبك وأنا عارف إنك بتحبيه انتي كمان. قلب بدموع: هو كدب عليا وفضل مخبي إن هو عايش، وأنا كنت حاسة إني بموت وهموت وراه، وطول الوقت بفكر فيه وإنه إزاي سابني. حياتي كانت واقفة عليه.
فهد: أنا اللي قلت له ميقولش لحد عشان إحنا متفقين اتفاق عقبال ما نخلص كل حاجة مخططين لها عشان محدش فيكم يحصله حاجة، وهو مضطر يعمل كده عشان يحميكي عشان خايف عليكي. قلب بطيبة ومسحت دموعها: طب خلاص موافقة. عاصم ضحك بسخرية وغضب وطلع بره القصر. فهد: عاصم رايح فين؟ وجرى وراه ومسكه. عاصم: سيبني يا فهد. فهد: في إيه يا مجنون؟ إنت المفروض تكون أكتر حد مبسوط إنها وافقت. في الوقت ده جت قلب. قلب: ممكن أعرف مالك؟ عاصم
بص لفهد ووجه كلامه لفهد: حضرتك افرح، لأن البنت اللي عشقتها من وهي طفلة بضفاير بترفضني. ده حتى لو عشان كل اللي حصل ده مش ترفضني. اللي بيحب حد لما بيصدق إن هو يجي مش يقول زي ما هي قالت كده. قلب بحزن: يعني إيه؟ عاصم بحزن هو الآخر: يعني آسف، أنا مش مضطر أكون مع واحدة استغنت عني ومستعدة تستغني عني. إنت خسارة فيك الحب وأنا غلط لما حبيتك. فهد بغضب: عاصم! اقف عند حدك ولحد هنا كفاية، متنساش إنها أختي.
عاصم بص له بعتاب وحزن ووجع. عاصم: مش نسيت يا صاحبي. وركب عربيته ومشي وسابه. فهد: ادخلي إنت يا قلب. دخلت قلب وفضل فهد واقف يلعن نفسه. فهد بغضب من نفسه: غبي غبي، كنت المفروض أهدي الدنيا. ثم دخل هو كمان البيت. عند عاصم راح النايت فضل يشرب لحد ما بقى سكران ومش قادر يتحرك. عاصم بدموع: لي كدا يا فهد؟ ده إنت كنت أخويا وكل عائلتي بعد موت عائلتي. لي كدا يا صاحبي؟ وإنتي يا قلب بعد ما حبيتك خلاص كل حاجة راحت.
في الوقت ده مسك الفون وهو سكران ورن على فهد. عاصم: الو. فهد: عاصم إنت كويس؟ عاصم: أنا بكرهك يا صاحبي. ووقع منه التليفون وفضل هو قاعد يشرب أكتر. على الجهة التانية. فهد: عاصم عاصم، روحت فين؟ إنت كويس؟ فهد فتح الـ GPS عشان يحدد مكانه وفعلاً عرف مكانه وراح له. ودخل فهد النايت وفضل يبص يشوف عاصم فين لحد ما لمحه. وراح له. فهد: عاصم بتعمل إيه هنا؟ إنت مجنون؟ عاصم بسكر وغضب: ابعد عني. فهد: بس. عاصم بصوت عالي: ابعد بقولك.
لسه فهد هيبعد شوية بس في الوقت ده عاصم مسكه وحضنه وفضل يبكي زي الأطفال. ويقول له: يا فهد كدا. عاصم: لي كدا يا صاحبي؟ ده إنت كنت أقرب حد ليا وأغلى حد عندي. لي كدا يا صاحبي؟ فهد: اهدا يا عاصم، إنت تعبان دلوقتي تعالي أروحك وبكرة نتكلم. فهد سند عاصم وركبوا العربية جنبه ووصلوا البيت. بس قبل ما يمشي بعت حد يجيب عربية عاصم. في بيت عاصم. فهد دخل بيه الغرفة نايمو على السرير.
فهد: نام دلوقتي وبكرة الصبح على الضهر هاجيلك عشان هناخد بكرة استراحة مفيش شغل. عاصم هز رأسه ونام. وفهد راح بيته و دخل غرفته. كانت ورد نايمة. باس راسها ودخل خد شاور وطلع راح عند غرفة أخته و خبط. وكانت قلب صاحية. قلب: ادخل. فهد دخل. فهد: ممكن أتكلم معاكي يا قلبي؟ قلب بحزن: آه اتفضل. راح فهد قعد جنبها. فهد: إنتي عارفة طبعًا إن عاصم بيحبك. لا مش بيحبك ده بيعشقك. ده مدمن حاجة اسمها قلب. قلب بحزن: اممم. وبعدين يا فهد؟
فهد: عاصم بيحبك بس اتضايق شوية لأنك فهمتي غلط عشان كده قال الكلام ده. وأنا مش عايزك تزعلي منه. وإن شاء الله هتلاقي جاي بكرة وبيقولك أنا آسف وهيخطبك. ده مش بعيد يتجوزك. قلب ضحكت بشدة. فهد: أيوه فرفشي كده. ثم حضنها وقال لها: تصباح على خير. وطلع راح غرفته نام. تاني يوم عند عاصم. صحي من النوم. قعد ربع ساعة يفوق لحد ما افتكر كل حاجة. بص في الساعة كانت عشرة. قام خد شاور ولبس. بعدين نزل عشان يفطر.
في الوقت ده الباب خبط. راح فتح وكان فهد. عاصم مشي وساب الباب مفتوح لفهد يدخل. وراح قعد على السفره ياكل. وفهد جه قعد جنبه. عاصم وهو بياكل بحزن: مش قلت هاجي على الضهر؟ جيت دلوقتي ليه؟ فهد: عشان أفطر معاك. ولا بتطردني؟ عاصم: تؤ. فهد: عايزك تجهز نفسك على المغرب عشان هنروح نخطب لعمر الدكتورة اللي كانت بتعمل لك العملية. عاصم: نوران؟ فهد: أيوه. عاصم بهدوء: تمام. فهد: وجهز نفسك عشان هنيجي بعد ما نخطب نوران لعمر نطلب قلب منك.
عاصم: أنا مش هاجي أطلب حد. فهد حب يغيظه: تمام. عمتا في واحد متقدم لقلب. لو مجتش انهارده تتقدم لها هخليها تقبل الولد ده. عاصم بغضب وغيره: ده مين ده اللي يتجرأ ييجي عشان ياخد حاجة ملك ليا أنا؟ قلب ملك عاصم وبس. فاهم؟ فهد ببرود: يبقا تعمل زي ما قلت لك. عاصم بغيرة: تمام. بليل فهد وعاصم وعمر راحوا يطلبوا إيد نوران لعمر. ووافقت هي وأهلها عليه. وتم تحديد ميعاد خطوبة عمر ونوران. في قصر الدمنهوري دخل عاصم وفهد وعمر.
فهد فضل ينده عليها. فهد: يا قلب يا قلب. نزلت قلب بهدوء: نعم يا فه. وقبل ما تكمل جملتها شافت عاصم. بصت له بحزن وجع قلبه. وبعدين بصت لفهد. قلب: نعم. فهد: الواد عاصم ده جاي يخطبك. قلب: لا لازم يصالحني الأول. فهد: صالحها يا أستاذ عاصم. عاصم بضحك: عنيا. ثم وجه كلامه ليها: أنا آسف يا قلب حقك عليا. قلب: خلاص. صعب عليا يا فهد. موافقة نتخطب. عاصم: بس أنا مش موافق. قلب بدموع: بتقول إيه؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!