عند فهد صحي على صوت رنة تليفونه من رقم غريب. فهد: الو مين؟ سيف: أنا سيف يا فهد. فهد بغضب: سيف عايز إيه؟ سيف: عايز أقابلك في أسرع وقت. فهد: نتقابل ليه وإيه؟ من امتى في بينا كلام؟ سيف: مسألة حياة أو موت. فهد: تمام، ابقى تعالى لي الشركة. سيف: تمام. في الشركة عند فهد. السكرتيرة: فهد باشا، في واحد اسمه سيف الجبالي عايز يقابلك. فهد: خليه يدخل. سيف: ازيك يا فهد. فهد: قول من الآخر عايز إيه يا سيف، عشان أنا عارفك كويس.
سيف: صدقني أنا مش جاي عـ... فهد: إنجز يا سيف. سيف: قص له كل شيء من بداية شغله مع سليم لحد دلوقتي. فهد بغضب قام ضرب سيف بالبوكس. فهد: يا ولاد الـ... يعني أنتوا السبب في موت عاصم؟ أنتوا نهايتكم على إيدي. سيف بدموع وحزن شديد: أنا آسف بجد، أنا مستعد أدفع التمن زي ما أنت عايز بس المهم أكون مش حاسس بالذنب. فهد بغضب: اعمل اللي هقولك عليه بالحرف الواحد، فاهم؟ سيف بحزن: حاضر يا فهد، أهم حاجة تسامحني.
فهد: ولا أقولك، أنت مهمتك انتهت، أنا اللي هكمل. سيف: إزاي؟ فهد: ملكش دعوة، يلا أنت امشي. سليم بغضب: أنت بتقول إيه يا سيف؟ يعني إيه مش هتكمل معايا؟ سيف: أيوه مش هكمل. ثم أكمل بكذب: وأحمد ربنا إني مش هقول لفهد. سليم: قول إنك استسلمت عشان خايف من فهد. سيف: لا مش عشان كده، ما هو مش كل ده عشان شغل وصفقات والهبل ده، وأنا مش ناقص. سليم بغضب قفل في وشه.
سليم بصوت عالي: غبي، غبي، ما هو لو عرفنا نوقع فهد ونخرب كل حاجة، كان زمان الصفقات هتكون عندنا وشركتنا تكبر. في قصر الدمنهوري. فهد كان روحه طلعت غرفته، كانت ورد قدام المراية بتسرح، وفهد راح قعد على السرير. ورد خلصت وقعدت جنبه. ورد: ممكن طلب؟ فهد: اممم. ورد: ممكن متتأخرش في الشغل عشان جرحك ما يتفتح تاني. فهد: عادي، ما كده كده الدكتورة هتيجي كل أسبوع تطمن عليا. ورد: برضو مينفعش. فهد بخبث: وإنتي بقا خايفة عليا؟
ورد بتوتر: أخاف عليك ليه؟ أنا بس بـ... بـ... فهد: خلاص خلاص، بس أنا عايز أعرف حاجة، ليه مجربتيش تقربي مني؟ ليه بتحاولي تبعدي يا ورد؟ ورد بدموع: عشان لو قربت هندم يا فهد. فهد: لي بتقولي كده؟ ورد بدموع وصريخ: عايزني أقرب منك يا فهد، وإنت في شغل مافيا؟ ممكن في أي وقت تموت ها؟ ما ترد! عايزني أحب واحد كدا كدا ميت؟ بس للأسف يا فهد، أنا حبيتك غصب عني، حبيتك. فهد اتصدم من كلامها واتصدم أكتر من كلمة "حبيتك".
فهد: وإيه اللي مخليكي متأكدة إني لسه في شغل المافيا؟ ورد: يعني إيه؟ مش فاهمة. فهد ببرود: يعني أنا طلعت من تاني يوم جواز، بس مش قلت لحد، مش كان في غير عاصم بس اللي عارف. ورد بصدمة: يعني إنت طلعت من الشغل ده؟ فهد ببرود: أه. ورد بفرحة: أنا بجد مش مصدقة. وحضنته جامد. فهد استغرب فرحتها: إنتي فرحتي أوي كده ليه؟ ورد بتوتر: أنا... أنا... أنا لا عادي. فهد: آه نسيت أقولك. ورد: نعم. فهد
قرب منها وحطها على رجله: أنا كمان بحبك يا بطة. ورد: إنت بتقول إيه؟ فهد قرب من شفايفها وباسها برقة، وفضل يبوسها ونزل عند عنقها وفضل يبوس بطريقة غريبة، ومع كل قبلة يقول: بحبك. ورجع تاني عند شفايفها بلهفة شديدة وهو بيبوسهم بتلذذ وووو. في صباح يوم جديد ملئ بالأحداث على أبطالنا. صحت ورد على حاجة رطبة على شفايفها، وكان فهد. بعدت عنه بخضة. ورد بخجل: إنت بتعمل إيه؟ فهد بغمز: كنت ببوسك يا بطة. ورد: قليل الأدب.
فهد بضحك من قلبه: وكل اللي حصل امبارح مش كان قلة أدب؟ ورد قامت من جنبه بخجل، جريت على الحمام، وفي سرها بتقول: سافل. بعد نص ساعة طلعت ورد بعد ما أخدت شاور، ودخلت غرفة الملابس عشان تلبس، وكانت لافة الفوطة على جسمها. فجأة فهد دخل. ورد بخضة: خضتني يا فهد. فهد بحب: سلامتك يا بطة. ورد بخجل: ممكن تطلع عشان ألبس. فهد: تؤ تؤ. ورد بخجل ودموعها على وشك النزول: ونبي يا فهد. فهد بضحك: حاضر خلاص، من غير عياط، بس.
وطلع فهد، ولبست ورد وطلعت. ورد بخجل: أنا حضرت لك هدومك، تقدر تدخل تلبس دلوقتي، عقبال ما الدكتورة تيجي معادها انهاردة. فهد: تمام. بعد ساعتين كانت الدكتورة نوران وصلت، وكشفت على فهد. نوران: الحمد لله، دلوقتي إنت بقيت كويس، بس بلاش شغل كتير عشان ممكن تتعب في أي لحظة. فهد: تمام. طلعت نوران بره الغرفة، وهي معاها الخدامة بتوصلها لباب القصر. ولسه نوران هتطلع، بس وقفها صوت عمر. عمر: دكتورة نوران.
نوران لفت له: خير يا أستاذ عمر. عمر باحراج: عارف إن مش وقت الطلب ده، وإني إنتي ممكن ترفضي، بس أنا طالب إيد حضرتك. نوران بتسرع: لا والله، بس أنا مش عارفة أرد أقول إيه. عمر بفرحة: متقوليش حاجة، أنا بس عايز أسمع إنك موافقة. نوران بخجل: موافقة. عمر: تمام، إن شاء الله هاجي أنا وفهد بكرة نطلبك، بس عايز رقم حضرتك عشان أبقى أعرف منك العنوان. فوق في غرفة فهد. فهد: ورد يا ورد.
طلعت ورد من غرفة الملابس وهي لابسة بيجامة هوت شورت أسود وتيشيرت بتاعها أبيض. ورد بخجل: ن... ن... فهد نسي كان عايز يقول إيه، وسرح في جمالها. ورد: فهد إنت كويس؟ فهد: كنت... كنت كويس، بس شكلك هتحييني. فاجأة فون فهد رن. فهد نزل من الغرفة بسرعة شديدة وهو معاه التليفون، ونزل وقف في جنينة القصر. فهد: الو، يا عاصم، إنت كويس؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!