فهد: الو يا عاصم انت كويس؟ عاصم: اه يا فهد وكل حاجة ماشية تمام عندي. فهد: وأنا كل حاجة ماشية تمام ومظبوطة، بس هنفضل كدا لحد امتى؟ عاصم: كلها يومين بإذن الله تكون كل حاجة اتكشفت ونرجع أحسن من الأول. فهد: تمام، بس أهم حاجة الخطة ما تبوظش. عاصم: تمام، اقفل دلوقتي عشان محدش يحس بحاجة. فهد: طب قبل ما أقفل، سيف جالي المكتب وقص عليا كل شيء. سيف قال... عاصم: خلاص شيل سيف من خطتنا، بس ده ما يمنع نديله درس صغير.
(طبعًا إنتوا مش عارفين إزاي عاصم عايش، تعالوا نرجع كدا فلاش باك) flash back فهد وهو طالع من غرفة العمليات عند عاصم ودموعه مغرقة وشه. عاصم بصوت ضعيف: فهد. فهد حس إن ده في دماغه وعاصم مش نده. عاصم بصوت يكاد أن يكون مسموع: فـ... فـ... فهد. فهد بص وراه بسرعة، شاف عاصم فاتح عينيه. فهد بدموع: عاصم أنت كويس؟ عاصم بتعب: اه كويس. فهد: طب استنى أطلع للدكتور أخليه يجي يشوفك وأطمن الباقي عليك. عاصم بتسرع: لا، أوعى تعمل كدا.
فهد: أنت بتقول إيه؟ عاصم: فهد، اللي حصل في العربية ده مقصود ووراه هدف، وإحنا لازم نعرف. فهد: تمام، نعرف بعدين لما تخف وتطلع. عاصم: اسمعني يا فهد، إحنا هنكمل على أساس إني موت، وبعدين أنا هطلع من المستشفى وهروح في بيت أنا جايبه في المهندسين مخدش يعرف عنه حاجة، وطبعًا هنبدأ كدا خطتنا، وأكيد أنت عارف مين عمل كدا. فهد: سيف؟ عاصم: تؤ. فهد: مين؟ عاصم: سليم. فهد بغضب: أنت بتقول إيه؟ سليم!
عاصم: أنا شكيت فيه من فترة، وقبل ما أقولك بعت حد يراقبه وطلع شكي في محله، وطبعًا معاه سيف، وإحنا هنكمل خطتهم كأنهم نجحوا. فهد: تمام، وأنا موافق، بس سيبني أفكر في الباقي أنا وهنعمل إيه. عاصم: تمام. back (وطبعًا إنتوا عارفين الباقي) فوق في غرفة فهد، دخل شاف ورد قاعدة على السرير بتقرأ كتاب. راح قعد جنبيها. فهد: بتعملي إيه؟ ورد ببرود: بقرا كتاب. فهد: ومالك بتتكلمي كدا ليه؟ ورد وهي مركزة في الكتاب: ولله دي طريقتي.
فهد شد منها الكتاب. فهد: لا شكل القمر زعلان. ورد بدلع: ملكش دعوة. فهد: لا وزعلان أوي. ورد: قولتلك ملكش دعوة. فهد: طب أنا عايز أصلح القمر بتاعي. ورد: وقمرك مش عايز يتكلم معاك. فهد: وأنا مقدرش على زعله، وقرب منها، والتهم شفتيها، وفضل يقبلهم بتلذذ لمدة دقائق. فهد بعد وهو بياخد نفسه، وورد بتاخد نفسها بصعوبة. فهد: ها، لسه زعلانة ولا أكمل؟ (وغمز في نهاية كلامه) ورد بتسرع: لا لا خلاص مصلحاك. عند عمر، دخل لنوران على الواتس.
نوران: مين؟ عمر: أنا عمر يا دكتورة. نوران: آه، ازيك يا أستاذ عمر. عمر: الحمد لله، بس بلاش أستاذ، مش بحب الألقاب. نوران: تمام، وأنت كمان قولي نوران بلاش يا دكتورة. عمر: تمام يا نوران، المهم عايزك تقولي لباباكي إني وأهلي هنيجي بكرة. نوران بخجل: حاضر. عمر: باه. نوران: باي. عند فهد، الباب خبط. فهد: مين؟ عمر: أنا يا كبير. فهد: عايز إيه يا حيوان؟ عمر: عايزك تيجي معايا بكرة، هخطب نوران.
فهد: يلا يااض امشي، هي هتوافق على عيل زيك؟ عمر: لي يا حبيبي، ده أنا أشطر مهندس فيكي يا منطقة. فهد: ولااا، أنت هتردح زي البنات؟ عمر: خلاص، بس ونبي تعالي معايا. فهد: تمام، يلا امشي اتنيل. عمر: حاضر يا كبير. ورد: أخوك ده عسل أوي. فهد بغيرة: وماله؟ ورد: الـ... وماله؟ فهد: أنا أخويا عسل ده دمه تقيل وبارد، مفيش أخف من دمي ده، أنا سكر. ورد بضحك: خلاص مش قادرة. فهد بضحك: ماشي، يلا اتنيلي نامي. ورد: ماشي، بس من غير زق بس.
عند عاصم، نزل من بيته وهو بيتكلم في التليفون. عاصم: اه، أنا رايح عند سليم أهو عشان خلاص بقا معايا الدليل القوي. ... عاصم: لا لا، مش هقول لفهد، ممكن يتهور ويعمل حاجة وحشة. سلام دلوقتي. بعد شوية، وصل عاصم عند فيلا سليم ودخل. سليم: إيه ده إيه ده! بسم الله الرحمن الرحيم، أنت إزاي عايش؟ عاصم: قدري كده، بس إيه رأيك؟ مفاجأة حلوة مش كده؟ سليم بتوتر: إ... إ... أنت عايز إيه؟ عاصم: اتجمع كلام يا جدع. سليم: امشي من هنا.
عاصم: ما أنا همشي، بس لسه بدري، قولي حاولت تقتلني ليه؟ سليم: أنا معملتش حاجة. عاصم بصريخ: قولي عملت كدا ليه؟ سليم بحقد: عشان إنتوا مش تستاهلوا شركاتكم تكبر، المفروض شركتي أنا، كان المفروض كل حاجة ليا. وبـ... وبـ... آه، حاولت أقتلك، ودلوقتي بخطط لموت فهد، وهخطط تاني لموتك. عاصم: كل ده حقد؟ سليم: ولسه هيعجبك الجاي. عاصم: مش هتلحق يا سليم، عارف ليه؟ عشان أنا سجلت كل حاجة، والبوليس واقف بره.
في الوقت ده، دخل البوليس وخد سليم. في قصر الدمنهوري، كان عاصم راح عندهم وفضل يخبط، والشغالة فتحت. الشغالة بخضة: بسم الله الرحمن الرحيم، أنت إزاي عايش؟ في الوقت ده، مسكها عاصم من شعرها. عاصم: بقا يا روح أمك بتتفقي مع سليم على موتي أنا وفهد؟ الخدامة: ولله يا بيه، أنا ما عملت حاجة، هو قال هايديني نص مليون جنيه لو عرفت ليكوا أخبار واقتلت ورد هانم.
في الوقت ده، نزل الجميع على الصوت، وفهد كان سمع كل حاجة. والجميع استغرب إن عاصم عايش. فهد بغضب: السمعتوا ده صح؟ عاصم: أه يا فهد. فهد مسكها، فضل يضرب فيها، بعدين رماها في الشارع ورجع البيت. فهد: فهمني كل حاجة يا عاصم. عاصم: أنا روحت لسليم و... (وقص له كل شيء، وطبعًا مش ده بس الدليل، البوليس كان هو كمان عنده دليل، شافوا سليم وهو بينقل شحنات مخدرات) فهد: مقولتليش أجي معاك ليه؟ عاصم: خلاص يا فهد، كل حاجة انتهت.
فهد: ماشي يا عاصم. عاصم: طب أنا عايز الأمانة بتاعتي. عاصم: يلا بقا هات أمانتي. فهد: طب نسأل أمانتك عايزاك ولا لأ. عاصم بغرور: أكيد عايزاني يا ابني. فهد بضحك: قلب عاصم عايز يتجوزك، موافقة ولا لأ؟ قلب بدموع: لا يا فهد، مش عايزاه.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!