حجم الخط:
18
عينيها ليتفاجأ بنظرتها الخاوية، الخالية من المشاعر، خاصة تجاهه هو.
أصطك على أسنانه، كاد أن يهشمها، عندما انسحبت ورد من المكان وتركتهما. دخلت إحدى الغرف وأغلقت الباب خلفها. بالتأكيد تركت دموعها تغرق وجهها.
تمنى في تلك اللحظة لو يذهب خلفها ويحتويها بين يديه. ولكن كيف؟ وهي أصبحت لا تحل له بعدما ألقي عليها يمين طلاق قبل أن يتم زواجه منها. فإذا أراد أن يردها، لن ينفع إلا بموافقتها وبعقد جديد. وهو على يقين أن تلك العنيدة لن تقبل العودة له.
ابق قريبًا من جديدنا
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!