الفصل 4 | من 10 فصل

رواية ورد الصعيد الفصل الرابع 4 - بقلم نور شريف

المشاهدات
34
كلمة
663
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 40%
حجم الخط: 18

سليم قرب من أدهم وضربه بالقلم بعصبية: عايز تقتل مرات أخوك يا أدهم؟ أدهم بضيق وتوتر: إيه اللي بتقوله ده يا سليم؟ أنا بس كنت جعان وجيت أشوف فيه أكل إيه والسكينة عشان أقطع تفاح. سليم أخد تليفونه ونزل وركب العربية وراح عند الفرس. حط إيده على دماغها بحزن: أكيد زعلانة مني يا ورد؟ ورد الفرس هزت دماغها وقربت منه. ورد: عارف إنك زعلانة مني عاد. أكيد اتوحشتك صح؟ بتسألي على ورد. أنا طلقتها.

ورد الفرس رفعت رجليها وقعته في الأرض وقربت رجليها من بطنه بعصبية: غصب عني صدقيني. سابته ومشيت. ورد: يا ورددد تعالي... بيبص من بعيد لقى واحدة لابسة شال وجلابية سودة ورسمة عينيها بالـ كحل. قال بفرحة: ورد! إيه جابها هنا. ورد دخلت لقت واحد واقف. سابته ودخلت لي ورد الفرس: جتلك أهو. قلبي كان حاسس بيكي يا ورد. ورد حضنتها بقوة: عندي حاجات عايزة أحكيلك عليها عاد بس مرة تانية. أنا لازم أمشي. سليم بهدوء: ورد استني.

ورد وقفت وشالت الشال من على وشها. ركز في عينيها السودة والكحل الأسود وشفايفها الحمرا. لسه حمرا زي ما هي؟ ورد باستغراب: عايز إيه يا سليم؟ كلامنا خلاص انتهى. سليم مسك إيديها بلهفة: انتي إزاي حامل؟ ورد بتوتر: حامل يا سليم وابنك. سليم بحب: أنا عارف أخلاقك كويس. ياما بتكذبي. أما انتي... ورد حطت إيديها على شفايفه: اياك يا سليم تظن فيا الظن ده تاني. انت عارف إن مفيش راجل لمسني غيرك وإن أنا بنت أصول ومتربية.

سليم دمعة نزلت من عينه: ليه كذبتي عليا؟ وانت كمان جرحتني. مش بس كذبتي وخبيتي عني. سبته ومشيت. مش هقدر أمسك دموعي أكتر من كده. مش قادرة أفكر إزاي أدخل بيته من تاني. طلقني بعد الحب اللي كان بينا. وجعتني قوي يا سليم. في دار الزهيري. رزان بلعت ريقها بخوف من أدهم: انت مش هتجيبها البر أبداً يا أدهم. عايز مني إيه واصل؟

أدهم بخبث: رايدك قوي. نفسي أدوق حتة من الكيك. دا بعينك يا واكل ناسك. مستحيل حد يمس شعرة مني. ده أنا بت بنوت. ليه هو أخويا مدخلش عليكي من امبارح واصل؟ أخوك كان صاحي طول الليل بيفكر في مقصوفة الرقبة اللي اسمها ورد وحاطط صورتها قدام عينيه ودموعه نازلة عليها. أدهم بغيرة: ورد كانت ليا عاد. لكن أخدها مني. بس مش هيقدر ياخدك مني. رزان: يا راجل انت عيب. ميصحش اللي بتعمله ده واصل. الحقني يا عمي. أدهم بيتحرش بيا.

أدهم حط إيده على بوقها: اهدى. الحاج يسمعنا. فجأة الزهيري دخل وشاف أدهم قريب منها. صرخ بقوة: أدهم!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...