اللي بيحصل هنا يا أدهم انت وهي. أخوك شافك مع رزان في المطبخ، ودلوقتي واقف معاها على السلم. ادهم بتوتر: أصل أنا محتاج سكرتيرة، بفكر أشغل رزان معايا في الشركة. رزان بخبث: كده كويس، هعرف أوصل لورق البيت وأمضي سليم على أملاكه وأرمي أدهم والراجل العجوز ده في الشارع. الزهيري فهم رزان بتفكر في إيه، قال: تمام، بكرة ساعة 8 الصبح تبقي عندي في مكتب البيت عشان تعرفي شغلك واصل. رزان هزت دماغها بمكر: من عيوني يا حاج. ادهم
دخل الأوضة وقفل الباب: بقا عايزة تاخدي أملاك البيت اللي أنا ابنهم ومش عارف أوصل ليها، بس ممكن أوصل بيها عن طريقك. في دار العمدة. ورد قاعدة في البلكونة وبتشرب شاي بنعناع وسرحانة في سليم. "لازم أعرف فيك إيه يا سليم، إيه اللي مغيرك؟ الحاج محمد طبطب عليها بحنية: يشاء القدر إن عشان قاعد لوحدي ربنا يرجعك تقعدي معايا بعد أمك الله يرحمها.
ورد حضنت أبوها بحزن: اتوحشتها قوي يا أبويا، فين أيسم الفرس تابعك من يوم ما جيت وهو مش موجود. محمد بضحك: إنتي عارفة إنه لما بيشوفك بيتعصب من يوم ما سليم أخد ورد الفرس. هو بيحبها. فجأة دخل سليم بحب: زي ما سليم بيحبك بالظبط. ورد بصدمة: إيه اللي جابك هنا تاني، اخرج بره. سليم ابتسم لأبوها: ممكن تسبني معاها شوية يا عمي. ورد مسكت أبوها وبرقت: هتسبني مع راجل مش حلالي يا أبويا.
سليم بزعيق: ورد، اهدى. اخرج بره يا عمي، الواحد مش عارف يتلم على مراته شوية. أنت بتزعق لي، والله يا بابا لو خرجت بره هسيب البيت وأنام جمب الفرس تحت. محمد قعد على الكرسي بوجع من ظهره: اتكلم يا سليم معاها. إنت عارف ورد بتنفذ اللي هي عايزاه. عايز إيه يا سليم وأنا مش مراتك.
سليم خرج ورق وقال: ده ورق الملكية بتاعة البيت. أنا واثق فيكي ومش عايز حتى أدهم أخويا يعرف إنهم معاكي. كمان عايزك تطلبي من أدهم إنك تبقي سكرتيرة خاصة وتعرفي كل حاجة هو عايزها، وتقولي إنك عايزة ليا الأذية. وموضوع الطلاق هقولك عليه بعدين. ورد فتحت بوقها بعدم فهم: هو كان بيقول إيه يا حاج. سليم سابها ونزل عند الفرس تحت. انزلي وراه يا ورد عند أيسم. بس أيسم بيحاول يأذيني لما بنزل تحت. ارركبي مع سليم وروحي لي ورد.
ورد رفعت الشال على وشها ونزلت تحت بكسوف: سليم، إنت فين؟ فجأة سليم قفل باب الإسطبل بخبث: موجود يا حبيبتي. ورد بخضة: افتح الباب بسرعة، أيسم هيجري ورايا. سليم دخل لي الفرس وقال: مش عايز تشوف ورد؟ ورد لزقت في ظهر سليم بخوف: بيبص لي إزاي يا سليم. ارركبي وهركب عشان نروح المزرعة. ورد ركبت قدام سليم. قرب منها بلهفة وقال: اتوحشتك قوي يا ورد. ريحة عطرك عندي في الدار وهدومك والشال الوردي وفستانك الأحمر.
ورد بكسوف: اتلم عشان أنا خايفة، ممكن يعمل فيا حاجة. سعاد أم رزان بصدمة: سليم وورد مع بعض. أنا لازم أقول لبنتي. رزان كانت خارجة من الحمام ولفة الفوطة على وسطها. لاقت أدهم قاعد وبيدخن بشراسة. ادهم؟ أمك بترن عليكي، ردي وافتحي المكبر. رزان بلعت ريقها بخوف: بس يا أدهم. ادهم بزعيق: افتحي. رزان بخوف: أيوه يا ماما، أخبارك إيه. أخبار زفت يا رزان. سليم وورد مع بعض رايحين المزرعة. ادهم وقف بصدمة: إيه؟ سليم مع ورد.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!