الفصل 6 | من 10 فصل

رواية ورد الصعيد الفصل السادس 6 - بقلم نور شريف

المشاهدات
16
كلمة
1,239
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 60%
حجم الخط: 18

أدهم أخذ منها الهاتف بفزع. "بتقولي إيه؟ "بقولك ورد وسليم مع بعض في المزرعة يا أدهم." أدهم رمى الهاتف ونزل، ركب العربية وراح على المزرعة بغيرة. "انت طلقتها راجع ليها تاني ليه؟ ورد ليا أنا وبس ومش هسيبها يا سليم." فجأة خبط بنت بالعربية. جميلة قعدت قدام العربية بوجع. "مش تحاسب يا حمار انت، رجلي وجعتني." أدهم بعصبية: "مش وقتك خالص، بس بنت ماشية جنب المزارع هنا بتعملي إيه؟ "إيه ده؟ انت من الصعيد؟

أنا قاعدة في الدار دي بيتي هنا وبخرج دايماً، لكن أول مرة أشوف حمار ماشي كده." أدهم شدها من ذراعها. "إيه ده؟ اقفلي بوقك شوية يا جميلة." "لأ بقا، بدأت أشك فيك، عرفت إزاي إن اسمي جميلة؟ "انتي فعلاً جميلة، عيونك خضرا زي لون الزرع. أشوفك مرة تانية." ساق العربية بسرعة ووصل المزرعة. جميلة لمست بإيديها على وشها. "قال عني جميلة الثعلوب ده، بس قمر أوي. ياما تعالا عايزة أقولك على حاجات حصلت دلوقتي."

لبست شبشبها تاني وعدلت الطرحة على شعرها ودخلت لأمها. ورد نزلت من على الفرس بخوف وقالت: "جبتك لي حبيبة القلب، خليك معاها، اشبع منها بلاش تأذيني." إسم الفرس قرب منها بحنان. ورد طبطبت عليه بخوف. "سليم؟ سليم خرج. "كنت بشوف ورد." فجأة الفرس قرب من بعضه ومشوا بعيد. "ما تيجي نمشي بعيد زيهم يا ورد." فاجأة أدهم دخل بخبث. "مش تقولوا عشان أجي وأشوف اللي بيحصل هنا." ورد بلعت ريقها بتوتر. "أدهم جاي ليه؟ "جاي أشوفك يا ورد؟

سليم بغيرة: "عايز إيه يا أدهم منها؟ انت مش طلقتها، المفروض تبعد عنها. واصل هي دلوقتي مش مراتك، صح؟ ورد بصت لأدهم بخبث. "أنا جيت هنا عشان الفرس، لقيت سليم جاي، جيت معاه." "تعالى أقولك حاجة." أدهم قرب منها وركز مع ملامحها. "أنا بدور على شغل ومحتاجة أشتغل وأساعد أبويا." "عايزة شغل قصدك؟ سليم بص لها بضحك. "تربيتي، تربية سليم الزهيري." ورد بخبث: "أشتغل سكرتيرة معاك في الشركة." أدهم قرب من سليم بمكر.

"خلاص، ورد بقت تِابعي، كلها كام شهر وتبقى بتاعتي، واعتبر دلوقتي إحنا مخطوبين. أشوفك بتكلمها، مش هتشوف خير." ورد غمّزت لسليم بضحك. "يلا يا أدهم، أنا شفت الفرس وعايزة أروح الدار." بعد مرور ساعتين. ورد قاعدة في أوضتها وماسكة ورقة وقلم. "أول حاجة، بكرة لازم أعرف معلومات عن أدهم كافيه، معلومات عن سليم، معلومات عن مقصوفة الرقبة العقر*بة رزان." فجأة تلفونها رن. رقم غريب. ورد بتوتر: "مين معايا على التليفون عاد؟ رزان بعصبية:

"يا بت مش قولتلك سليم بقى بتاعي، هو دلوقتي مطلقك، يبقى تبعدي عنه. وإلا قسمًا اسمك هيبقى على كل لسان، وأنتي عارفة رزان مش سهلة." ورد ضحكت بقوة. "ضحكت وخوفت في نفس الوقت، يا بنتي اشبعي بيه وخلفي منه وعيشي حياتك، أنا لو مش بس بحرق دم*ك مش هتقدري تكلميني، تخيلي قاعدة في الدار وكايدة كِ، أمّال لو معاكي في الدار." رزان رمت التليفون في الأرض. "إيه العمل؟ كيف؟ مش شغال معاه!

لأ يكون الشيخ ضحك على أمي ومعملهاش حاجة، لازم أسألها." في أوضة سليم. كان قاعد ماسك بطنه بوجع. "مش قادر، لازم أروح للدكتور." الزهيري سمع صوت صريخ قرب من أوضة سليم بلهفة. "فيك إيه يا سليم؟ انطق؟ سليم بوجع: "عايز أروح للدكتور بسرعة يا بوي؟ الزهيري بيبص على شعره. "كان بيقع شعرك بيقع يا سليم." رزان جريت عليه بخبث. "أيوه كده، عايزك تتألم، أنت أخذت فلوس أبويا، جيت آخدها من صحتك وتعب أبويا اللي راح، والله ما هرحمك."

الزهيري شال ابنه ونزل بيه تحت للعربية بخوف. "أنا هروح لأقرب مستشفى." سليم بصريخ ووجع: "مش قادر، بسرعة، بطني بتتألم." ورد فجأة قلبها انقبض. قالت بهدوء: "سليم.. هرن عليه، قلبي مش مطمن." فتحت تلفونها ورنت بتوتر. "رد يا سليم، في إيه؟ الزهيري رد بخوف: "أيوه يا ورد يا بنتي، في إيه؟ "سليم فين يا عمي؟ ضروري؟ "سليم بطنه وجعاه قوي، أخدته لأقرب مستشفى." ورد قفلت بسرعة، طلعت عباية وشال ونزلت بسرعة.

"أيوه يا أبويا، سليم في المستشفى ولازم أروح." "استنى، هاجي معاكي؟ ورد بتسرع: "أنا لازم أمشي بسرعة." وركبت العربية ومشيت بخوف. "يا ترى يا سليم فيك إيه؟ الزهيري وصل المستشفى بسرعة. "ابني بيتألم، مش عارف أصل عنده إيه." الدكتور أخده ودخل بيه عمليات. ورد رنت بخوف. "أيوه يا عمي، أنت في مستشفى **اه، سليم دخل عمليات." بعد مرور ساعة. ورد واقفة بتوتر. "هو بيشتكي من إيه يا عمي؟ بقاله فترة متابع مع دكتور."

"كل ما أسأله عندك إيه، يقول مرض عادي، مش مظبط أكلي شوية." أدهم قرب منهم بخبث. "هو سليم ماله؟ لسه الدكتور مخرجش؟ رزان بتمثيل الزعل: "سليم ماله وفين يا عمي؟ ازيك يا ورد." ورد حضنتها بمكر. "والله لو كان ليكي يد في اللي بيحصل فيه ده، واصل لا أكون قاطعة يدك اللي أذيتي بيها يا رزان." رزان بلعت ريقها. "ده تهديد ده ولا انتقام؟ "افهمي زي ما تفهمي، بس لو عرفت إن ليكي يدك." قالتها ورد بمكر. "هقطع يدك على أفعالك."

بعد مرور ساعتين. الدكتور خرج بهدوء. "سليم بيه عنده كان*سر في المعدة." ورد باستغراب: "إيه الكان*سر ده عاد؟ هو فاق؟ وإيه علاج المرض ده؟ "سر*طان ي ورد، افهمي." ورد فتحت عنيها بصدمة. "عشان كده سليم مبيخلفش؟ "كيف؟ وأنتي حامل؟ ورد بصدمة وخوف: "سليم؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...