ڪان يقف ڪالتائه وهو يلتف حوله هناك وهناك، لقد ڪانت جواره مُنذ لحظات وشدد عليها الا تتحرك، لتختفي في ثواني بعيداً عن الانظار. لايعلم لما قلبه ينبض بتلك الطريقه المؤلمه، رفع يده ليمسد مڪان صدره بخفه. ڪان يقف مڪانه يتحدث مع اخوته بعدما رأى الفيديو في هاتف وهيب، فيديو لسيده تتحرك تجاه يوسف تعطيه الحلوى وتأخذه معها مُبتعده، ليتفاجئ بعدها انها هي الاخرى اختفت. من المؤڪد انها لم تفقد عقلها لثواني وتحرڪت تبحث عن الصغير.
اقترب من احد الحرس يسألهم بتلهف عله يصل لاجابه عن مڪان وردته. فاخرج هاتفه وفتح صورتها يضعها امام أعين الحرس: _لو سمحت ما شوفتش البنت الي في الصوره دي؟! خرجت من شويه. هز احد الحرس رأسه ينفى رؤيتها، ليتنهد هو بيأس وهو يخفض يده التي تحمل الهاتف ويتحرك مبتعداً.
ليسمع بعدها صوت حرس اخرى يعلمه انه رآها، ليلتفت له رحيم بلهفه يتسائل مره اخرى، ليجيبه الحارس انه رآها تركض وهي تبڪي ولحقت بها فتاه اخرى منقبه لتأتي سياره تأخذهم وتحرڪت مبتعده بهم. انتفض رحيم بغضب يقبض على ملابس ذلك الحارس يردد بشر: _يعني حادثة اختطاف قدام عينك وانتو واقفين تتفرجوا عادي؟! قال جملته الاخيره بصراخ وتعجب ليجيبه الحارس بخوف من نظراته وقبضته التي تشدد على عنقه: _والله يا بيه احنا ملحقناش نعمل حاجه....
الموضوع حصل في ثواني ودخلنا بلغنا المدير... والله يا بيه ده الي حصل. نفض رحيم يده وتحرك مبتعداً ليسمع صراخ ادهم بإسمه: _رحيم الحق.... جميله مش لاقيها.. كانت جمبي وافتڪرتها رجعت المڪتب وطلعت ادور عليها ملقتهاش. اخفض رحيم رأسه بحزن وهتف بضياع: _جميله وورد اتخطفوا يا ادهم. تجمد ادهم في مڪانه للحظات ليردد بصدمه: _انت بتقول ايه؟! انت اتجننت.... ڪانت معايا. شدد رحيم على شعره بغضب وصرخ بقلة حيله: _مش عارف يا ادهم مش عارف...
انا زيي زيك اختي ومراتي مخطوفين ومش عارفين عنهم حاجه. التف حوله يصرخ بصوته في الجميع: _وهيب و فارس فين؟! جاء فارس في ذلك الوقت وهتف بجمود: _انا كلمت ڪل زمايلي وبعتلهم مواصفات العربيه الي اخدت يوسف ويعرفولي طريقها فين. انفعل ادهم بشده وهو يڪاد يجن على زوجته التي اكتشف خطفها للتو: _ايوه والمفروض افضل واقف دلوقتي متڪتف علشان استنى المڪالمه الي هتجيلك ولا اي؟!
تنهد فارس بغضب فهو في اوجه غضبه الان وبصعوبه يتعامل بهدوء مع الجميع. ترڪهم وتحرك للداخل يبحث عن زوجته التي وجدها تبڪي في احضان زوجة أخيه، اقترب منها وربت على يدها بهدوء يمسح دموعها. ليجدها ترتمي داخل احضانه تهتف بشهقات من ڪثرة بڪائها: _والله يافارس مش انا السبب انا مضيعتوش من ايدي... انا ڪنت واخده بالي منه والله معرفشي سهاني وراح فين. مسد على ظهرها بخفه وقبل قمة رأسها يهتف باطمئنان:
_حبيبتي انا مش عاوزك تعيطي ومتخافيش على يوسف مش هرجع غير بيه وهيڪون بخير ان شاء الله. نظرت له دنيا برجاء وهتفت بدموع: _فارس ورد وجميله فين؟! اختفوا فجأه. نڪس رأسه حزناً: _هيرجعوا متقلقوش ان شاء الله هيرجعوا. رأى نظرات الصدمه والخوف علت أوجه الجميع ليهز فارس رأسه بهدوء. وتحرك تجاه والده الذي هتف بدوره بحده: _مش عاوز اشوف واحد فيڪم واحف جدامي!! تخرجوا ومترجعوش غير ببناتي وحفيدي انتو فاهمين؟!
هز فارس رأسه بهدوء وهتف يبرر لوالده ليقاطعه راشد بحده: _مش عاوز اسمع مُبررات انت فاهم؟! انا جولت الي عندي... لو حصلهم حاجه انا بجا الي هربيڪم من تاني علشان الي حصل ده اهمال منڪم!! ازاي يتخطفوا وانتو واقفين؟! بتعملوا ايه؟! اقترب منهم جلال يربت على ڪتف اخيه يهتف بهدوء: _هدي حالك ياخوي... العصبيه غلط عليك... ارتاح انت بس وڪل حاجه هتتحل. التفت راشد للجهه الاخرى بعصبيه شديده. هز جلال رأسه بيأس وهتف بهدوء لفارس:
_روح انت يافارس وماتشلش هم حاجه ڪل الي اتفقنا عليه هيتنفذ. علت على ثغره ابتسامه خبيثه وربت على سلاحه الموضوع في خصره وهتف بخبث: _وبڪده نقرأ على روحهم الفاتحه. بادله جلال نفس الابتسامه ليتحرك فارس مبتعداً لاخوته. وجد وهيب يقف امام رحيم يريه فيديو. هتف وهيب بجديه: _العربيه ڪانت واقفه من بدري يارحيم واتحرڪت قبل خروج ورد بثواني... ولما شافوا جميله بتجري وراها وبتصرخ اخدوها معاهم ڪمان...
يعني الي خطف يوسف والي خطفوا ورد وجميله.. اڪيد ليهم علاقه ببعض. قبض رحيم على يده بشده وصرخ في الجميع: _انتو لسه واقفين مڪانڪم يالا اتحرڪوا من قدامي. يهتف ياسين بسرعه وهو يتحرك لسيارته: _بسرعه يارحيم انا لاقيت مڪان العربيه. اسرع رحيم خلفه يقبض على ذراعيه ويتمسك به يهتف بعدم فهم: _عربية ايه؟! وانت ڪنت فين؟! اختفيت مره واحده؟! مسح ياسين وشه بنفاذ صبر وهتف بضيق: _هو ده وقته انت وهو؟!
انا مڪنتش قادر اقف متڪتف زيڪم انا دورت في الڪاميرات انا و وهيب وعرفت القط رقم العربيه وطلعت اقلب في ڪل الڪاميرات الي حوالين المستشفى ومافيش غير طريق واحد مشيت منه العربيه وڪلمه زياده هحڪيها هيڪونوا اتقتلوا.... يلا انت وهو. تحرك الجميع بعنف الي السيارات وبدون تفڪير ڪانت السيارات تختفي من المڪان. *** ڪانت تحاول فتح عينيها بضعف وهي تتأوه بعنف من ألم رأسها وهي تحاول التحرك لتجد نفسها مقيده من يدها وارجلها.
التفت حول نفسها تحاول فك قيودها بعنف شديد لتسمع ضحڪات عاليه من حولها لتلتفت لمصدر الصوت لتجده يتقدم منها يبتسم بخبث وانحنى يقف امامها يردد بإنتشاء: _اوعي تڪوني فاڪره انڪم هتجتلوا ابويا واحنا هنسڪتلڪم.... انا دلوجتي خلصت على ابوڪي وجدك وجه دلوجتي دورك. انحنى يقف يعدل من وضع جلبابه يهتف بتفڪير مصطنع: _انا مش عارف اشمعني انتِ بالذات الي عاوز اخلص منك.... بس انتِ عامله زي الشوڪه ظهرت فجأه في حياتنا وبدأت تدمر ڪل حاجه.
عقدت حاجبيها بعدم فهم ولم تقوى على الرد ليجيبها بخبث: _اصل رحيم جلبه جوي بعد ما اتجوزك وبجا داخل فاتح صدره علينا وماشي يدمر ڪل حاجه بنعملها علشان يحمي الهانم مننا. زادت حيرتها اڪثر وحاولت الحديث ولڪن وضع اللاصق على فمها منعها من الحديث. ليجلس على ذلك الڪرسي المُهترئ يتحدث ببرود: _اصل احنا عرفنا بوصول بنت طه الحُسيني الغايبه عنه فابعتنا رسالة تهديد صغيره ڪده اننا نخلص منك وتبجي شوڪه واتغرزت في ضهرهم...
بس الي حصل ڪان العڪس... فا جولت لنفسي انتجم واخلص حجي الجديم والجديد.... اصلك متعرفيش انا ڪنت بحب أمك عفاف جوي... بس ابوڪي اخدها مني بس بالهادي عملت الي عاوزه واخدت امك بردو... وقولت انك تحصلي ابوڪي وتحڪيلوا انجازاتك وهبعتلك الصغير ابن خيتك يونسڪم. شخصت عينها بفزع وتحرڪت بعنف مڪانها لتقع عينيها على جميله المُلقاه ارضاً بإهمال ونقابها ليس موجود. لتسمع ضحڪاته وهو يتحرك لها ينزع اللاصق من على فمها ليجد
قذيفه تصرخ تجاهه بقوه: _انت واحد مريض عاوز مننا ايه.... دلوقتي تلاقيهم جايين وهيخلصوا عليڪم واحد واحد وهتبوس رجلينا علشان نرحمڪ. اقترب منها ببرود وعلى حين غره هبط على وجنتيها بصفعه عنيفه جعلتها تنزف. قبض على فڪها يعصرها بين قبضتيها يردف بشر: _فعلاً ڪان عندها حج عينك جويه زي ابوڪي ومش بتخافي واصل.... بس احنا هنا هنرعبڪ ونخلص منك علطول.... انا حمدان الهلالي يابنت الحُسيني... رڪزي منيح في الاسم. بصقت في
وجه بإشمئزاز وهتفت بقوه: _انت الي تفتڪر الاسم ده ڪويس. ورد طه الحُسيني علشان وانت مرمي في السجن زي الڪلاب تفتڪره. واڪملت بسخريه وهي تشمله بنظراتها: _ياحمدان يا هلالي. قبل ان تجيبه تسمعت صوت تعرفه جيداً وهي تردد بأسف مصطنع: _ليه ڪده بس يا حمدان حرام عليك دي بنتي. نظرت للقادم بصدمه وسقطت دموعها بلاهواده ورددت بعدم تصديق: _انتِ السبب في ڪل ده؟! انتِ الي عملتي ڪده وسلمتيني ليه؟! تشدقت عفاف بضيق وهي تقترب منها:
_ليه ڪده ياورد.... انتِ عارفه انا بظبط في الدخله الدراميه دي بقالي قد ايه وانتِ بتجري تتحامي فيا بعد مافهمتك اني بريئه ومظلومه وابوڪي السبب وهنبعد ونعيش حياه ورديه وانتِ تيجي بقى تترجيني علشان انقذك ونهرب وتتفاجئ اني الشريره في الروايه. ضحڪ حمدان بقوه وهو يتابع بإستمتاع شديد: _براحه ياعفاف البت لسه مصدومه فيڪي.. سيبها تستوعب.
هزت عفاف رأسه ببرود وهتفت ورد بحزن شديد، فهي الي اي حد ڪان سيئه فالم تڪن تتخيل في اقصى احلامها ان تفعل بها والدتها هذا، جُردت من ڪل معاني الأمومه. امسڪت يدها ونسجت معها احلامها انها ستبتعد عن الجميع وتعيش معاها في سعاده، لتجدها تُلقى بها للجحيم بيدها وتجلس تتابعها بسعاده. نڪست رأسها حزناً تبدأ في البڪاء بقهر فالجميع الجميع خذلها... الان اصبحت وحيده.. و حياة والدها على المحڪ وجدها ڪذلك صغيرها الذي لاتعلم حالته...
ورحيم الذي ترڪها ولم يبالي بها وڪل اخواتها ڪلاً منها في حياة الخاصه. التفت لجميله التي بدأت تفيق وهي تأن، وجهت حديثها لهم بضعف: _خلوا جميله تمشي... هي مالهاش ذنب في حاجه... سيبوها تمشي. هز حمدان رأسه نافياً يردد بإستمتاع: _لاء هي هتونسنا شويه... اصلها بتودع بقى.. اصل الجرعه الي دخلت جسمها مستورده.... قاطع حديثه دخول وليد لتصرخ ورد بإسمه: _وليد... وليد الحقني.... طلعني من هنا... ابوس ايدك... مش انت بتحبني؟! الحقني.
حاوطها بذراعيه والتف لابيه يهتف بهدوء: _ينفع ڪده يابابا ترعبوها ڪده... اقولها الاخبار الي عندي ازاي. رفعت بصرها له بصدمه فأڪمل حديثه ببرود: _عاوزين نلحق نخلص قبل رحيم مايجي علشان يشوفها ميته قدامه سهل نخلص منهم ونعلن انتهاء عهد أل الحُسيني. تجمدت اسفل يده التي تُحاوطها وحاولت الحراك ليلف ذراعه حول رقبتها يهتف بإبتسامه مختله: _اوعي تڪوني صدقتي الجو الي رسمته عليڪي؟! تابع جمودها ومعالم الصدمه المرسومه
على وجهها ليهز رأسه بصدمه: _مش معقول ياورد؟! انتِ صدقتي بجد؟! دا ڪان باين اوي اني بضحك عليڪي!! دا انا مصدقتش نفسي ومقتنعتش بأدائي... بس مشڪلتڪ انك غبيه يا ورد... حتى امڪ صدقتيها... اي حد يديڪي شوية اهتمام بتجري وراه مهما ڪان. رفع يده الاخرى يحمل الهاتف وباليد الاخرى يشدد على رقبتها يردد بعدم اتزان وهو يعرض عليها احد مقاطع الفيديو يتابعه بسعاده ڪبير وڪأنه للتو حصل على جائزه ڪبرى.
اتسعت عينيها على وسعهما وصرخت بقوه وهي ترى في الڤيديو صغيرها الحبيب ابن اختها يصرخ ويستغيث وحوله رجلان يقتربان منه بطريقه مقززه، ڪيف يفعلون هذا بطفل صغير؟!! ڪان الصغير يصرخ بصوته ڪله وهو يحاول ابعاد اياديهم القذره عنه وهو يصرخ بها: _ود... وووود... ووود.... ماااااماااا.... مااااا... جوو. صرخت ورد بقوه وهي تحاول ابعاد يده عنه: _يوووسف.... يوووسف ياحبيبي ماتخفشي.... ماتخفشي يا يوووسف.... وضع يده على فمها يردد بإنزعاج:
_شششش ياورد... بس بقى خليني اتڪلم. التفت للهاتف يتحدث ببرود: _ابدأوا العمليه يلا.... عاوز ڪل حاجه محتاجينها في العمليه ولو عينه باظت هحطڪم مڪانه. صرخت ورد بحرقه وهي تضربه على صدره بقوه تبڪي بخوف ورعب على صغيرها، ماذا يريدون فعله بصغيرها البريئ؟! انه يتفق بڪل برود على قتله. فلتها وهو يدفعها تسقط ارضاً نظرت للجميع بڪره وهتفت بترجي: _هتعملوا في ايه؟! هتعملوا في ابني ايه؟! بالله عليڪم سيبوه... دا خايف وبيعيط...
مرعوب من غيري... سيبوه واتقوا الله... اعملوا فيا الي عاوزينه. صرخت جميله من خلفها بحده: _ما تترجيش حد ياورد... ثقي في ربنا يوسف هيڪون بخير واحنا ڪمان وهما الي هيترجونا. اقترب منها وليد يردد بإقتناع: _تصدقي انتِ عندك حق احنا فعلاً هنترجاڪم بس مش لما تلحقي تشوفي اصلاً.... تعالي اقولك انا بقى. بدأ يشرح خطته الڪبرى في تدمير الجميع: _بدأت احطلك ادويه معينه في اڪلك و ڪنت بتدخل بيتك بنفسي واعرف اوصلك الادويه دي...
الادويه دي يابنت عمي عباره منشطات انتِ ڪان عندك الڤيروس وبنسبه ضئيله وڪنتي بتاخدي ادويه تعالج ده بس انا استبدلتها بادويه تنشط الڤيروس اڪتر و وصلتي للمرحله الاخيره... وحقنه اديتهالك دلوقتي هتنشط الڤيروس اڪتر بس هتوقف القلب في ثواني يادڪتوره. لم تهتز ولو لثواني و هتفت بقوه واثقه: _انا لو مت فا انا واثقه في نفسي وفي رحمة ربنا.... اما انتو بقى جهنم مصيرڪم والي هيعملوا فيك اخويا ياسين هيخليك تڪره اليوم الي اتولدت فيه.
قهقه بسخريه وهتف بصدمه مصطنعه: _ايه ده هو انت متعرفيش ان رحيم ڪمان يبقى اخوڪي من الام؟! ڪان مستمتع بنظرات الصدمه الظاهره على وجهها واڪمل: _اصل امك الله يرحمها بقى ڪانت متجوزه راشد الحُسيني ووخلفت منه رحيم وياسين واتجوزت شوقي عمي وجابتك. ضحڪت جميله بقوه وهي تتدارك صدمتها بمعرفتها بحقيقة رحيم وانه اخيها: _لاء دا انت تخاف على نفسك بقى اصلك متعرفشي رحيم بيتحول لما حد يقرب من حد يخصه. لوى فمه بإعجاب وهتف بقوه:
_صح انتِ صح بس مالوش غيرك ياجميله وانتِ خلاص ڪلها ساعات و تودعي.... اما بالنسبه لورد فا رحيم باعها ورجع لحبه الاولاني. ڪانت تتابعه بقوه ولم تهز من حديثه وهي واثقه ڪل الثقه في ربها انه لن يترڪهم. اما ورد فڪانت تحاول فك قيودها ونجحت في ذلك واندفعت تجاه والدتها تشدد على عنقها تهتف بشراسه وغضب: _انتِ ايه شيطانه؟! ايه معندڪيش دم قلبك قاسي وحجر للدرجادي.. بتسلمي حفيدك لشوية وحوش!! بتسلمي حفيدك لتجار اعضاء!!!
انتِ ايييييييه.. انتِ اقذر ام انا شوفتها في حياتي.... انتِ خساره فيڪي ام اصلاً.... انا هقتلك. نفضت عفاف يد ابنتها بعيداً عنها تهتف ببرود تام: _مش عاوزاه وزي ماخلصت من امه هخلص منه بس هستفاد منه ڪتير زي ماهستفاد منك. حسناً يڪفي يڪفي لاتستوعب ماقالته، لتسمع تأڪيد من والدتها: _ايوه انا السبب في موت تسنيم وجوزها.... انا الي لعبت في فرامل العربيه واتفقت مع عربيه تخطبهم علشان تبقى قضاء وقدر....
اصلها عرفت حاجه مڪنشي ينفع تعرفها. سردت الامر ببساطه شديده وڪأنها تخبرها بوصفة احد الأڪلات. هزت ورد رأسها بهذيان: _قتلتي بنتك... هانت عليڪي ضناڪي... تسلميها لعزرائيل بإيدك. جلست في رڪن تضم ساقيها لصدرها تهذي... لتتحرك لها جميله ليقبض وليد على شعرها بقوه يقربها منه: _راحه فين ياحلوه دا انا عاوزك. نظرت له بإشمئزاز ورفعت يدها هبطت على وجه بصفعه ليبتسم بشر يرڪلها في معدتها بقوه: _بقى بتمد ايدك عليا يابنت ال*****
صرخت بألم تتأوه بقوه ليضربها برأسها في الحائط لتسقط مغشي عليها ويتحرك تجاه ورد ليجد والده يقترب منها ويبتسم بخبث ليجدوا الباب ينڪسر بعنف ورحيم يندفع تجاه حمدان بعنف يقبض على عنقه يطرحه ارضاً وينهال عليه باللڪمات وهو يصرخ بغضب: _بتمد ايدك عليها يا وسخ... ايدك دي انا هقطعها وراسك دي هخلص عليها. اقترب منه وليد يبعده عن والده ليشتبڪوا سوياً... اندفع ياسين تجاههم وحمل سلاحه يوجه سلاحه تجاه حمدان يهتف بتحذير:
_اقسم بالله لو اتحرڪت حرڪه ڪمان هخلص عليك وعلى ابوك. ابتسم وليد بسخريه وهو يفرك وجهه بألم: _اقتله ولو مش هتعرف هقتله انا زي ما قتلت ابوه... حميد الهلالي. لم يبالي احد بالحديث وعلى حين غره التقط رحيم سلاحه واطلق رصاصه في ذراع وليد. صرخت ورد بقوه وهي تضع يدها على اذنها: _يوووسف يوووسف... لا ابعدو عنوا... سيبوا ابني... سيبوه.... ابعدوا عني. تحرك رحيم تجاهها بلهفه يحاوطها بقلق: _مالك ياورد فيه اي؟! يوسف ماله. رفعت بصرها
له وهتفت بلهفه واستنجاد: _يوسف يارحيم... خطفوه... قربوا منه ولمسوه... ڪان بيصرخ وبينادي عليا.... هيقتلوه؟! هياخدوا اعضاء ويرموه. صرخت بقوه وهي تقبض على ذراعيه: _هيقتلوه هيقتلو ابني يارحيم هاتلي ابني ابوس ايدك. وانحنت تقبل يده ليضمها لاحضانه بقوه، سمع ضحڪات وليد يهتف بإنتشاء: _لاء يوسف ادعيله بالرحمه خلاص... اصل مش هيستنوا عليه... اصل الي بتشرف على العمليه دي هي ميار بنفسها.
سب رحيم بعنف وتحرك له يلڪمه بقوه، اما ياسين تحرك لاخته يضمها لاحضانه يربت على وجنتيها بخوف: _جميله... جميله فوقي ياحبيبة اخوڪي. لم يجد استجابه ومازالت فاقده للوعي وجرح رأسها ينزف ليحملها بلهفه ويتحرك للخارج ليتقابل مع ادهم الذي قابلهم بصدمه يحملها عنه يطالعه برهبه: _جميله... هي ڪويسه. هتف ياسين بسرعه ولهفه: _طالعها بره واربط راسها وابعتها مع حد من الحرس بسرعه... لازم نبعدها عن هنا.
هز ادهم رأسها بلهفه واعطاه ياسين حجابها ونقابها وتحرك به للخارج، اما ياسين تحرك خلف وهيب بسرعه بعدما صرخ بهم بانه يعرف مڪان يوسف. تحرك فارس لداخل الغرفه وجد رحيم ينڪب على وليد بالضرب وحمدان ملقى ارضاً بطلق في قدميه بعدما اصابه رحيم. تحرك تجاه رحيم يسحبه من فوق وليد بصعوبه بعدما وجد وليد يقاوم بصعوبه. تحرك رحيم من فوقه وهو يرڪله بعنف في جنبه يبصق عليه... سمعوا صرخت ورد وهي تشير لعفاف التي تتحرك
مبتعده دون ان يلاحظها احد: _ماتسيبهاش يارحيم هي الي قتلت يوسف... هي الي قتلت اختي... قتلت تسنيم ماتسيبهاش. اسودت عيني فارس بغضب جحيم بعدما سمع جملة ورد... أ من الممڪن ان يڪون تأذى يوسف، فتحرك بسرعه لعفاف يقبض على رأسها ينهال عليها بالصفعات. تحرك رحيم للخارج يضم ورد لاحضانه. *** ڪانت تتوسط الغرفه وهي تربع يدها امام صدرها: _يلا ياخالد فيه ايه. نظر لها بغيظ وتأفف بضيق: _يمڪن علشان الدڪتور الي هيعمل العمليه مش موجود.
غمزت له بمڪر لتتعالى ابتسامته الخبيثه وهي يشملها بنظراته ويقترب منها بخبث وهي تتلاعب في ملابسه: _اهدي ياوحش نخلص من المهمه دي واعملك الي عاوزاه... بس ايه حڪاية رحيم دي. حرڪت ڪتفيها للأعلى بلامبالاه: _عمل يابيبي في ثواني ڪان زي الخاتم في صباعي. ضحڪ بخبث ليجد نفسه يندفع في الحائط يصطدم به بقوه، نظرت ميار لرحيم بفزع وهتفت بخوف مصطنع: _رحيم الحقني خطفوني وهددوني يارحيم.
حرك رقبته بقوه حتى اصدرت صوتاً ورفع سڪين صغير مررها على وجهها بقوه لتشهق بألم وتحرڪت مبتعده ليقبض على ذراعها يهز رأسه بنفي: _تتؤتؤ راحه فين ياحلوه... هو انا خلصت ڪلامي. صرخت بخوف: _رحيم ابعد انت اتجننت انا مراتك. هز رأسه نافياً يهتف ببرود: _لاء انتِ هتقعدي معايا شويه. والتفت لورد ليجدها تضم جسد الصغير بحمايه والتفت يهتف بتساؤل: _رحيم هو يوسف مش بيفوق ليه.... الحقني يارحيم.
قالتها وسقطت مغشي عليها، والتفت لفارس وجده منڪب على خالد بعدما جرحه بقوه في قدمه. *** في المستشفى ڪانت تقف امام سرير الصغير تتابع ادهم بنظرات متوتره: _طمني يا ادهم هو مش بيفوق ليه؟! خلع ادهم سماعاته الطبيه يهتف براحه: _متقلقيش ياورد من الخضه بس انا علقتله محلول وهيفوق ڪمان شويه. ابتسمت براحه وهي تتنهد بقوه، فتحرك ادهم مبتعداً. انحنت ورد تمسك بيد الصغير تُقبلها بقوه، اقترب منها رحيم واحتضنها يشدد
على أحتضانه يهتف بقلق: _ڪنت هموت من الخوف عليڪي ياورد... حسيت ان روحي بتنسحب مني. بڪت بقوه داخل احضانه وهي تتشبث به: _ااااه ڪانوا هيحرموني منه يا رحيم... ڪان خايف وبيصرخ ينادي عليا.... انا معرفتش احافظ عليه... انا مستاهلش. يقاطعه بلهفه وهو يخرجها من احضانه يحاوط وجنتيها بحنان يمسح دموعها: _اوعي تقولي ڪده انتِ احن انسانه في الدنيا واجمل ام... وانا والله ماهسيب حقك وهجيب حقڪم تالت ومتلت.
لم تقوى على الرد وزادت تمسك به تبڪي وهو يربت على ظهرها بحنان حتى هتفت پضعف: _رحيم انا جسمي سايب عاوزه انام. حملها بخوف و وضعها على السرير المجاور ليوسف، تمسڪت به: _رحيم متسيپنيش انا خايفه. هز رأسه ايجاباً يخلع حذائه ينام جوارها يسحبها لاحضانه لتتشبث به بقوه حتى غطت في نوم عميق. *** تسحب للخارج بهدوء حتى لا تستيقظ بعدما تأڪد من نومها وما ان تحرك للخارج وجد جميله تندفع لاحضانه بقوه: _انت اخويا بجد؟!
صح انا مش مصدقه بجد... ڪنت حاسه ان في حاجه تربطنا سوا. تفاجئ من احتضانها ولڪنه ابتسم بهدوء يحاوطها بحنان: _حبيبة اخوڪي والله. نظر لهم ادهم بضيق وغيره: _في أيه انتِ وهو... استحيلتوها ولا ايه. نظر له رحيم بإستمتاع وهو يزيد من احتضانها: _ارجع يالا ورا... و والله لو زعلتها لڪسر دماغك. هم رحيم بالرد ليسمع نداء ورد بإسمه فتحرك للداخل بلهفه. اما جميله تسألت بقلق:
_ادهم انا عرفت ان حالتي متأخره ومافيهاش امل و انك ڪنت بتڪذب علياسب ادهم وليد بعنف وهتف بهدوء: _حبيبتي سيبك من الهري دا ڪله انا عرفت الڪلام ده لما سافرنا بره عرفت وابتديت معاڪي بالعلاج المضاد ودلوقتي اقدر اقول انك خفيتي. نظرت له بصدمه ثواني وصرخت بحماس شديد تتعلق باحضانه ليحاوطها بسعاده.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!