مايعرفش يخلف ولا يدخل على عروسته فاهم؟ ولا بقولك ايه يا شيخ الغبرة أنت. أنا عايزة أعمل عمل لسلفي يعشقني، يموت فيا. الشيخ: كيف يا ستي بس؟ سلفك فرحه النهارده على بنت العمده. ورد اليمن: فرحه؟ ده مش هيبقا فرح، ده هيبقا زفت على دماغه هو وعروستها. اسمع، لو ما عملتش اللي أنا عايزه، أنت حر أنت وعفريتك دي. قسماً بالله ماهخلي حد يعرف عنك حاجة، حتى الدبان الأزرق مش هيعرفلك طريق. الشيخ: لا والله. وعلى إيه؟ أنتِ تأمري يا ستي ورد.
بس أنا عايز حاجة من أطره. أي حاجة عرقه فيها. ورد: لازم يعني؟ طب ما تعمل باسم أمه ولا اسمه حاجة يشربها كدا يعني؟ أو بخور؟ الشيخ: أنا هعملك حاجة تجيب من الآخر، بس لازم حاجة من أطره. ورد: طب غور من قدامي ولم عفريتك دي، وبكرا في نفس المعاد تحضر وتكون هنا، وأنا هجبلك حتة من جسمه مش من أطره بس. الشيخ: أنتِ تأمري يا ست الناس. ولم حاجته وخرج.
وهي رفعت الغطاء من على وشها. كانت عينيها بتلمع وشكلها حلو قوي وشعرها أسود وطويل، بس الحقد والغل كان باين عليها أوي. ورد اليمن، مرات دياب العزايز. يعين أعيان الصعيد، رجل كلمته مسموعة. وكمان طيب ومش بيعصي لورد طلب، كل طلباتها. أؤمر بس، هو أكبر منه. شاب طول بعرض، حلو وعاجب ورد اليمن. وهي أساساً بتحبه من الأول خالص، بس حصل حكايات. اتجوزت أخوه. هنعرفها مع بعض.
المهم، كان فاضل يوم واحد على فرحه. وكلن خليل نايم ع*ريان الصدر في أوضته، من كتر التعب والرقص والسهر مع أصحابه. عريس بقا، وكان بيشرب. دخلت عليه ورد اليمن وهو نايم في الملكوات، وفي أيدها خ*نجر صغير. أول ما دخلت الأوضة، فضلت تمشي بحذر شديد علشان ميصحاش. وخلعت الغطاء اللي على العبايه وقربت عليه. وفضلت تبص عليه وتقول: عريس من غيري؟ والله لتكون جنازة مش جوازة يا خليل. رايح دلوقتي تتجوز بعد ما خليتني خلاص معرفش أبقى أم؟
والله ما أخليك تفرح أبداً، وأخليك تبوس التراب اللي أنا أمشي عليه. وكان في إيدها الخ*نجر. قامت فتحت الدولاب علشان تاخد حاجة من لبسه وق*طعتها بالخ*نجر. تفاجأت بيد ماشية على شعرها، والخ*نجر على رقبتها. والأرض فيها نقط د*م. و و و ..
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!