بيحسس على جسمها بحرف الخنجر لدرجة إنها اتجرحت في رقبتها ونقط دم نزلت على الأرض. وردة: ضحكة صحيت ياعريس؟ طاب والله داخلة اتسحب عشان مش أقلقك. ولا انشغلت حتى بالجرح. خليل وهو يلف يده على وسطها، يشدها: إيه اللي جابك هنا يا ورد؟ مش أنا قايل ممنوع تدخلي هنا؟ وردة وهي تضغط على يده: جيت أطمئن عليك عريس. وأتفرج على الحاجات الجديدة اللي انت شاريها للعروسة. وأقولك حاجة؟
ولا لو اشتريت لها لبس معمول من الدهب، دي مقيحة وسودة وما يبانش عليها حاجة. وسيب الجمال لناسه. وهي تلتفت له: بقت هي ساندة ضهرها للدولاب وهو واقف قدامها، حاطط يده على الدولاب والإيد التانية لسه على وسطها. خليل وهو ينظر بابتسامة لورد ويقول: قصدك من أصحاب الجمال دول يا ورد؟ ها تقصدي مين؟ وردة وهي تلعب في دقنه: شكلك نسيت مين هي ورد اليمن يا خليل. شايل إيده من على الدولاب وكان ماسك الخنجر لسه.
وضعه مكان الجرح اللي في رقبتها وبدأ يمشي الخنجر على رقبتها من أعلى لأسفل. وردة بدلع: كلي ملك بس طوعني يا ولد الناس واسمع كلامي، هتكسب. خليل اتعصب وشَدها من شعرها جامد وهي تصرخ: صدقني يا خليل. خليك سيد البلد بحالها، كله يقول لك أمرك وحاضر. بس اسمع كلامي ومش هتخسر يا ولد العز. خليل وهو يضحك: وكله دا مقابل إيه؟ وردة بكل رغبة وجرأة تشاور على السرير وتقول: له. خليل وهو يضربها كف على وشها ويقول لها:
فوقي، انتي مرات أخويا يعني متحرمة عليا. ويمين بالله لو الموضوع دا اتكرر تاني ولا رجلك خطت الأوضة هنا، لاشرب من دمك. وردة وهي تضع يدها على الجرح اللي في رقبتها ويدها هيبقى فيها دم، وحطت يديها على حنك خليل وقالت له: دوقك، واعتبرني جيت تاني واشرب من دمي. خليل: انتي مرا فقرا. ولو مش غورتي من قدامي انتي حرة. غوري، اخرجي من الأوضة. وحدفها عند الباب. وردة بغل: طاب وحياة دا. وهي تمسك شعرها وتقول:
أقصه زي الرجالة إن ما جتني راكع وتطلب الرضا. وتبوس الرجولة قبل الإيدين، مبقاش ورد اليمن. ستك وست بلدك كلها. حدفها بطفاية بس هي اتفادت الحدفة، جات في الباب عملت صوت. خليل: قلت لك غوري من قدامي. وردة شدت الخنجر من يده بشدة وغل، جرحته في كف يده. ومسكتش على كدا. شدت المنديل بتاعه اللي كان على السرير وحطيته على كف يده. كتمت الدم. قال لها: غوري من قدامي. وفتح الباب وطردها بره الأوضة. بس خدت المنديل معاها.
ولفت المنديل وشقته. وقامت باصة حواليها لو في حد جاي ولا حاجة. وقامت خالعة طرحتها ونكشة شعرها. وشقت جلابيتها بيدها وبوظت وشها. وقامت صرخة بأعلى صوتها: يلهاوي الحقوني ياناس.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!