كان بيشدها ويبوسها بعنف وغضب، وهو بيفكر في مصيبته. سحبها على السرير بقسوة وشده وعنف وعدم رحمة. "أنا عارف إنك كويسة وما فيكيش حاجة. قومي يا ورد بطلي شغل العيال ده. شغل العيال ده هيجيب روحي أنا وأنت." ورد فتحت عينها بس فجأة. ابتسامة بانت على وشها وقالت: "مش أنت اللي بتلعب معايا؟
أعرفك أنا بقى اللعب بالبيضة والحجر على أصوله. خليل، أنا دخلتي الليلة يعني في واحدة هتنام في الفرشة دي مكانك، وأنت خلاص وجودك في البيت خلاص أمر مؤقت." "ورد اليمن: ده نجوم السما أقرب لك، مش كل الطير اللي يتاكل لحمه يا خليل. أنا لحمي مر." "خليل: أنت فاكر باللي أنت عملتيه ده أخويا هيردك ولا هيرجعك؟ انسي." "ورد اليمن: مش عايزة أرجع، بس أنت كمان تطلع من هنا وتطلع على ظهرك على نقالة ميت يعني."
"خليل: ما أقول له إن اللي في بطنك ده منك أنت." خليل شدها من شعرها: "قلت أنت اتجننتي؟ إيه اللي أنت بتقوليه ده؟ أنت عارف متأكدة إني ما لمستكيش." "ورد اليمن بوقاحة: مين قال لك ما تلمسنيش؟ أنت لو كنت سمعت كلامي من الأول كنت سبتك، كنت عيشتك ملك زمانك يا خليل." بس قبل ما خليل يرد، كان صوت رجل دياب متجه إلى الأوضة. خليل بعد عن السرير. ورد رجعت مكانها كأنها مغمى عليها. على دخول دياب، أول ما شاف خليل، دخل جوه.
دياب وعينه بقت تطق شرار: "إيه اللي دخلك هنا؟ غور من هنا أمشيك." كانت صفية جابت الداية وخبطت ودخلت هي والداية. "صفية: الداية جت أهي يا دياب بيه، أدخلها." "دياب: دخليها." خلص. دخلت الداية هي وصفية على ورد اليمن، وطلع دياب بره هو وخليل. بس دياب مكنش طايق حد، وكان شر الدنيا كله في عيونه. لأنه مش بيخلف ومراته كانت حاطة عينها على أخوه. يعني لو مراته حامل تبقى حامل من أخوه، ده كان تفكير دياب في اللحظة دي.
وخليل طبعًا مش واقف على بعضه علشان عارف العيب. ورد اليمن قربت الداية من ورد اليمن علشان تفحصها، عشان تشوفها حامل ولا لأ. لزقتها ورد اليمن برجليها وقالت لها: "اوعك، ابعدي عني." "الداية: خير؟ "ورد اليمن: باستني. اسمعي، أنت تطلعي بره دلوقتي لسي دياب وتقول له الست ورد اليمن حامل، بس تستني شوية وبعدين تطلعي عشان بتأكد إنك فحصتيني." "الداية: سكتت خايفة ترد من غضب ورد اليمن." "ورد اليمن: سمعتي أنا قلت إيه؟
وتقولوا له في 3 شهور. غوري، اطلع، وحسك عينك حد يعرف الكلام دا. محدش يعرف لك طريق. جرة." وشاورت لصفية تدبها فلوس. وفعلًا طلعت الداية تبلغ دياب. "صفية: اشمعنى يا ست ورد قلتي 3 شهور؟ "ورد اليمن بذكاء: عشان خليل لسه راجع من السفر من شهرين، عشان ما يشكش ويأكد إن أنا حامل منه. هو كده أقدر آخد كل حاجة باسمي وأنتقم من خليل." "صفية: أها يا ست، عندك حق." "ورد اليمن: عملتي إيه بالمنديل؟
"صفية: راحت للشيخ زي ما أنت أمرتي، وكله زي ما أنت أمرتي." "ورد اليمن: اصبر عليا يا خليل، أنا هعرفك كويس." على دخلت دياب الأوضة. طلعت قالت له وعرفته إنها حامل في تلات شهور. ودياب استغرب: ثلاث شهور؟ ده خليل أخويا بقاله هنا شهرين، يعني حامل من دياب؟ بقا زي المجنون، دخل جري على أوضة ورد اليمن. مش مصدق، وبدأ يعتذر ليها ويحاول يصالحها. وهي طبعًا: "لا لا، ابعد عني، أنت تشك فيا؟ "دياب: حقك عليا، كل اللي أنت عايزة هنفذه."
"دياب: لا هردك، اللي هيجي دلوقتي المأذون هيردنا يا أم ولدي يا حبيبتي. خير، ربنا استجاب يا ورد، أخيرًا ربنا يكرمنا بحتة عيل، أخيرًا هيبقى لي صلب في الدنيا." "ورد: ليا شروط، وأديك شايف أخوك بيكرهني قد إيه وعايز يخلص مني بأي طريقة." "دياب: أمري يا ست الناس." "ورد: اكتبي لي كل حاجة باسمي، وإلا مش موافقة." وحصل حوار كبير بينهم هنعرفه. بس خليل كان بره مش مصدق اللي بيحصل. كان هيجنن من اللي بيحصل. على صوت
واحد من الرجالة بيقول له: "العروسة وصلت يا بيه، والمأذون." وبخ خليل وقع مكانه وبقه بقا بيجيب دم.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!