الفصل 5 | من 13 فصل

رواية وردة اليمن الفصل الخامس 5 - بقلم لوجي احمد

المشاهدات
22
كلمة
849
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 38%
حجم الخط: 18

بيحسس على جسمها كان بارد جداً. لف إيده حوالين وسطها وشالها، عشان الفضيحة قدام أهل البلد. اللي حصل قبل كده، صفية جت على دياب وقالت له: "الحق يا سي دياب، الست ورد اليمن وقعت من طولها. بقالي شوية بفوق فيها مش بتفوق وجسمها بارد خالص، شكلها ماتت." طبعاً خليل كان موجود وسمع الكلام ده. بس لصفية بغضب وقال لها: "غوري يا بنت من هنا، فكم بقى من الألاعيب دي. كلام النسوان ده مش هيدخل علينا، غوري."

وزق صفية بعيد. "غوري تموت ولا تروح في داهية." كل ده ودياب ساكت، مناطقش ولا تكلم. صفية فضلت تعيط ومشيت. خليل قرب على دياب وقال له: "ما تسمعش الكلام الهبلة دي يا أخويا. ورد اليمن تلاقيها سليمة وصاغ سليم، بس دي تمثيلية جديدة من تمثيلياتها عشان ترجعك." بس قبل ما دياب يرد على خليل، كان فيه هليلة بره وصوت عالي. واحد بينادي ويقول: "الحق يابيه، الحق." طلعت خليل ودياب على الصوت، ووجدوا

الناس المعازيم بيقولوا: "الحق مراتك واقعة في الجنينة يا أبو خليل." باقوا مضطرين إنهم ياخدوا ورد اليمن أو يشوفوها مالها، عشان خاطر الناس، وعشان خاطر الفضيحة، وعشان خاطر ده فرح. مشى دياب وخليل، لما وجدوا ورد اليمن فعلاً كانت فاقدة الوعي وواجعها، بس ما نعرفش بقى هو بمزاجها ولا غصب عنها. هنعرف مع بعض. قرب دياب عليها، بما إن هو جوزها. ما هو ما حدش يعرف إنه طلقها. وحاول يفوق فيها، بس جسمها كان بارد جداً ومش فاقت.

قال: "اندهوا الحكيمة الدكتورة يعني." حاول يشيلها ويطلعها لفوق، لكن مشي بيها خطوتين اتنين ووقعت من إيده. هو راجل كبير في السن، مش متحمل الصدمة ومش متحمل اللي بيحصل. خليل: "سلامتك يا أخويا." دياب: "لما اتكسف قدام الناس، قاله شيلها، طلعها أوضتها انت زي أخوها قدام الناس." خليل لف إيده حوالين جسمها وشالها. جسمها كان بارد فعلاً، وطلعها فوق. حطها على السرير. على طلوع دياب، خليل قرب عليه وقال له: "شكلها بتمثل."

دياب: "اطلع انت يا خليل عشان المعازيم، وأنا هستنى لما الحكيمة تيجي. وحسك عينك حد يعرف حاجة اللي حصلت من شوية." خليل بص له وقال له: "عيب يا أخويا اللي انت بتقوله ده. شرفك هو شرفي فيك، واللي يمسك يمسني." وخرج من الأوضة. على وصول الدكتورة. الدكتورة: "خير، في إيه يا دياب بيه؟ دياب: "مش عارف، المدام وقعت من طولها." الدكتورة: "انت تطلع بره يا دياب بيه، وواحدة تدخل تساعدني." على وجود صفية.

قالت: "أنا اللي هساعدك، دي ستي ورد، البركة بتاعتنا كلنا." الدكتورة: "طيب تمام، تعالي معايا جوه عندها." دخلت الدكتورة وصفية عند ورد اليمن، وغابوا شوية. وخرجت الدكتورة من عند ورد. دياب: "طمنيني." الدكتورة: "اطمن، أنا حاولت أفوقها، بس أنا شاكة إنها حامل عشان كل الأعراض دي. حامل." دياب: "حامل كيف يعني؟ إحنا بقالنا كتير متجوزين وربنا ما أكرمناش."

الدكتورة: "مفيش حاجة بعيدة عن ربنا. هي ترتاح يومين، وأنا هاجي تاني، يكون الحمل بان ونتأكد." ومشيت الدكتورة. دياب بصدمة: "حامل كيف وأنا مبخلفش؟ " ثم التفت إلى أخوه خليل بنظرة غضب. وقال: "ورد حامل يا خليل وأنا مش بخلف." خليل: "استهدي بالله يا أخويا، اللي في دماغك ده غلط. أنا ورحمة أبويا وأمي ما لمستها ولا جيت يمها." دياب: "حامل كيف من الهوا؟ خليل: "الدكتورة ما قالتش، أكيد انت لازم تتأكد."

دياب: "هتأكد، ولو طلعت حامل هقتلها واقتلك." خليل: "وووه، وأنا مالي؟ مراتك هي اللي شمال." دياب وهو يخبط أهو بحرف العصا: "اخرس خالص، متتكلمش غير لما أتأكد. يا وفقة، يلا اسمك صفية." طلعت صفية تجري وتقول: "مبروك يا سي دياب." دياب: "اكتمي يابت وتخرسي، تغوري دلوقتي تجبلي أم حمدي الدايه." صفية: "دلوك يابيه." دياب: "أنا قولت دلوك، غوري، غوري."

دياب: "والله لأهد الدنيا." ووضع يده على جيبه، ما لقاش السلاح. دخل أوضة الخزنة يجيب السلاح. في الوقت ده، خليل استغل الفرصة ودخل لورد الأوضة. وكان الصدمة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...