الفصل 8 | من 13 فصل

رواية وردة اليمن الفصل الثامن 8 - بقلم لوجي احمد

المشاهدات
22
كلمة
455
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 62%
حجم الخط: 18

دخلت عليها الممرضة وهي بتحاول تموت. جات الممرضة تتكلم، بس ورد اليمن أقنعتها إنها لو سكتت ومش اتكلمت، هتديها فلوس ودهب وحاجات كتير. طبعاً ورد اليمن معروفة في البلد والكل بيعمل ليها حساب. وفي الوقت ده، ورد اليمن كانت بتقنع في الممرضة. كان دياب خلاص بيلفظ أنفاسه الأخيرة، يعني مات. ورد اليمن قتلته. أول ما الجهاز صفر إن المريض مات، ورد اليمن والممرضة انتبهوا فجأة كده للجهاز. بصت الممرضة

لورد اليمن وقالت لها: "كده هو مات. ولو حد عرف، هنروح في داهية." ردت ورد اليمن وقالت: "اخرسي يابت. محدش هيعرف حاجة." الظاهر أنا ممرضة قلبها كان ضعيف، وكانت متوترة وبترتعش وخايفة. بعكس ورد اليمن اللي كان قلبها قوي. قلبها ميت أساساً، ما عندهاش قلب. كلها جبروت كده. تقتل القتيل وتمشي في جنازته. دخل دكتور فحص دياب. قال لها: "البقاء لله. البقية في حياتك. شد حيلك." على أساس إنها مصدومة بقى،

بدأت تصوت: "يالهوي يا جوزي يا حبيبي يا سندي. سايبني لمين يا دياب يا دياب يا دياب." وبدأت، قال إيه، تنهار. طبعاً الممرضة كانت بترتعش من الخوف. ورد اليمن ما صدقت إن الدكتور يخرج عشان يحضر شهادة الوفاة. وخلعت غوايش من غوايشها وخالعة سلسلة، أدتهم للممرضة عشان تسكتها. وقالت لها: "دي حاجة بسيطة. نخلص العزاء وتيجي لي البيت عندي وأنا هوزنك دهب. ابعتي لي في حسابك. لو فتحتي بوقك، هقطع خبرك من الدنيا كلها."

الممرضة برضه قلقانة وخافت أكتر بعد كلام ورد اليمن. ورد اليمن اتصلت. بدأت تمثل بقى إنها زعلانة. وكانت الأوراق بتاعة الدفن خلصت وبيغسلوا الجثة بتاعة دياب عشان يدفنوه. في الوقت ده بقى، عبد العال. وقالت له: "تجي عشان تروحنا على الدار فوراً عشان ألحق أشوف حل في خليل." وجع عبد العال وركبت معاه ورجعت الدار. قالت له: "تعمل صوان عزاء محدش عمله لسه وتبلغ الناس إن سي دياب مات." ودخلت الدار جري تشوف خليل. كانت الصدمة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...