الفصل 5 | من 18 فصل

رواية وردة في وسط الصعيد الفصل الخامس 5 - بقلم الكاتبة الصغيرة

المشاهدات
31
كلمة
1,017
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 28%
حجم الخط: 18

نزلت وردة في الوقت دا، وأول ما شافت المنظر دا، وكان عمر ماسك رجل جميلة عشان يشوف منطقة الألم، اتعصبت جدا. وردة: إيه اللي بيحصل هنا؟ عمر: دي رجل جميلة اتلوت، كنت بشوفها. فهمت وردة اللي جميلة بتحاول تعمله، وقربت منهم وابتسمت. وردة: وإنتي رجلك عاملة إيه دلوقتي؟ جميلة: تعباني أوي. وردة: أنا عندي ليكي حل، ادخل يا عمر جيب كيس تلج من جوة، وأنا هتصرف. جميلة: لا، أنا بقيت كويسة.

وردة: لا إزاي، روح إنت يا عمر وأنا هقعد جنبها لوقت ما تيجي. قام عمر ودخل المطبخ، ووردة قعدت جنب جميلة وهي بتبتسم. وردة: أنا فاهمة إنتي بتعملي إيه. جميلة: قصدك إيه؟ وردة: يعني تمثيلك إن رجلك بتوجعك ده هيدخل على عمر مش عليا أنا. جميلة: إنتي بتقولي إيه؟ وردة: إنتي سامعة أنا بقول إيه، وعاوزاكي تفهمي اللي هقوله وتحطيه حلقة في ودنك، لو مش عاوزاني أأذيكي تبعدي عن عمر خالص وحركاتك دي تبطلي تعمليها، وإلا أنا مش هضمن نفسي.

جميلة: إنتي عارفة نتيجة كلامك هتبقى صعبة أوي، وأنا مش هسكت إلا لما أحقق اللي في دماغي. وردة: وأنا هفضل مكاني هنا عشان أبطل كل خططك، عاوزاكي تعرفي إني هكون موجودة دايماً عشان أوقفك عند حدك. سمعوا صوت خطوات عمر فسكتوا هما الاتنين عشان ميسمعهمش. وردة: ألف سلامة عليكي يا حبيبتي، أكيد هتبقي كويسة دلوقتي. عمر: خدي يا وردة. أخدت وردة التلج منه وحطته على رجل جميلة جامد، وجعتها رجليها بس مقدرتش تتكلم عشان عمر واقف.

وردة: ألف سلامة عليكي يا جميلة، فضلي حاطة التلج ده على رجلك وإنتي هتبقي كويسة. ابتسمت وردة باستفزاز لها ومسكت إيد عمر ومشيت من قدامها، كانت جميلة هتموت من الغيظ. في الحديقة، كانت أمل واقفة مع صفاء وبيضحكوا، لحد ما سمعت صوت حد بينادي عليها بصوت هادي. بصت، كان أحمد اللي مستخبي ورا الشجر. أمل: معلش يا صفاء هرجع دلوقتي. صفاء: على فين؟ أمل: ورايا شغل وهرجع تاني.

جاء أدهم في الوقت دا، وحمدت أمل ربنا إنه هينقذها من أسئلة صفاء الكتيرة. راحت بسرعة لأحمد اللي أول ما شافها ابتسم. أحمد: وحشتيني أوي. أمل: عاوز إيه؟ أحمد: هو ده ردك على اللي أنا قولته؟ أمل: أحمد أنا خايفة إن حد يشوفنا، وقتها هقولهم إيه. أحمد: متخافيش، ما إحنا دايماً بنقابل حد بيشوفنا. أمل: بس إحنا دلوقتي في القصر، يعني لو حد شافنا هموت فيها. أحمد: يابت إنتي هتموتيني أنا، اسكتي خليني أقولك اللي أنا عاوز أقولهولك.

أمل: اتفضل قول. أحمد: أنا هاجي النهاردة عندكم. أمل: تعمل إيه إن شاء الله؟ أحمد: والله لو ما اتخرستي لامشي وأسيبك. أمل: خلاص اتخرست أهو. أحمد: هاجي عندكم النهاردة وهقابل الوالد عشان أطلب إيدك. أمل: بجد؟ أحمد: أيوه، أنا قولت لجدي ولعمي واتفقت معاهم إننا هنطلب إيدك. أمل: أنا مش مصدقة إنك أخيراً عملت كده. أحمد: بقولك إيه، ما تجيبي بوسة. سمع أحمد صوت من وراهم اتخض، أما أمل فخبّت وشها في هدومه. عمر: أهلاً، عاملين إيه.

أحمد: الحمد لله كويسين. عمر: تقدر تقولي حضرتك كنت بتعمل إيه هنا معاها. أحمد: وإنت مالك. عمر: لا اتعدل وشوف بتكلم مين، أنا هروح أقول لجدي وأبقى أتكلم معاهم. مسك أحمد عمر بسرعة وهو خايف وقاله وهو بيبوسه: ويرضيك بردوا يا عمور تعمل كده في أخوك. عمر: آه يرضيني. أحمد: أخس، طب يرضيك الغلبانة دي واللي هيحصل فيها. عمر: عشان خاطرها بس، تعالي معايا، كلنا قاعدين برضه. أخدهم عمر معاه وراحولهم، كانوا بيضحكوا مع ومندمجين في الكلام.

عمر: بتتكلموا في إيه. أحمد: لا بس كانت وردة بتحكي عن ذكرياتكم في الجامعة. بص عمر ليها بتحذير إنها تتكلم، وهي أخدت بالها من كده فحاولت إنها تغير الموضوع. وردة: أومال إنت كنت فين. عمر: أصل أنا سمعت صوت من ورا الشجر واتوقعت إنه يبقى كلب، وفعلاً طلع كده. خلص كلامه وهو بيبص لأحمد اللي بيبصله بغيظ شديد بس مش قادر يتكلم. أحمد: طب تعالوا اقعدوا.

قعدوا معاهم واتكلموا. في الوقت نفسه، كانت جميلة واقفة في شباك أوضتها وبتبصلهم بحقد. دخلت عليها فرح. فرح: واقفة بتعملي إيه. جميلة: بتفرج عليهم وهما فرحانين. فرح: طب تعالي. جميلة: أنا مش قادرة يا ماما أشوفهم مع بعض، أنا اللي فضلت سنين على أمل إنه هيتجوزني أنا بس، في الآخر حبها هي واتجوزها هي، هي فيها إيه زيادة عني. فرح: تعالي بس جنبي، عاوزاكي في موضوع، قوليلي الأول عملتي اللي قولتلك عليه.

جميلة: أيوه، عملت نفسي إن رجلي اتلوت ومش قادرة أمشي عليها، وكانت كل حاجة ماشية كويس بس... فرح: إيه اللي حصل؟ حكتلها جميلة على كل اللي حصل معاها وعلى كلام وردة اللي خلاها تتغاظ. فرح: إنتي اللي غبية، مكنش لازم إنك تبيني لها نيتك الحقيقية، بس استني عليا وأنا هقولك هتعملي إيه. جميلة: أعمل إيه؟ فرح: ...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...