الفصل 4 | من 18 فصل

رواية وردة في وسط الصعيد الفصل الرابع 4 - بقلم الكاتبة الصغيرة

المشاهدات
32
كلمة
1,192
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 22%
حجم الخط: 18

قرب أدهم من صفاء، بس قبل ما يبوسها سمع صوت وراهم. "هو أنا مش قولت لو قربت منها هموتك." أدهم: "أحمد يشيخ خضتني، فكرتك حد تاني." أحمد: "وهو أنا مش مالي عينك يعني." أدهم: "ما تتهد يجدع بقايا." أحمد سحب صفاء ناحيته وقال: "متقربش منها قولتلك." أدهم: "خطيبتي." أحمد: "والنبي أومال مش شايف الدبلة ليه." أدهم: "في حكم المخطوبينا." أحمد: "أنا قاعدلك وهشوف هتقرب منها إزاي." أدهم:

"انت ياض عاوز إيه، عيل فصيل، طب إيه رأيك مش هخليك تشوف أمل بعد كده." أحمد: "وانت مالك أنت بأمل، أشوفها واللا لأ." أدهم: "بنت خالتي وأنا المسؤول عنها." أحمد: "انت خليك في حالك وملكش دعوة بيها." أدهم: "تبقي تسيبني أنا وصفاء نحب في بعض زي ما بتعمل، وابعد عنها." أحمد: "انت عارف لو مكنتش ابن عمي كنت عملت فيك إيه." أدهم: "إيه ها، كنت هتعمل إيه." أحمد: "كنت هسلم عليك طبعًا، دا أنت حبيبي يجدع."

طلع عمر ومعاه وردة في الوقت دا، وسمعوا بقية الكلام. عمر: "ما شاء الله، الصحبة مالها متجمعة ليها." أدهم: "أنا طلعت لقيت... قاطعه أدهم وقال: "لقاني بتكلم في التليفون فمحبش يقاطعني، وكان معاه صفاء، صح ي أحمد." أحمد: "آه صح." عمر: "بالنبي إيه دا، على أساس أنا معرفش الحقيقة." أدهم: "حقيقة إيه." عمر: "مثلًا إنك أخدت صفاء وطلعت هنا، وأحمد قفشكم، وأكيد هو مقالش ليا لأنك هددته بأمل كالعادة." أحمد:

"ما شاء الله، دا أنت زي ما تكون معانا بالظبط." عمر: "انت عارف ي أدهم، أنا سايبك تتكلم معاها ليه، وأنا أقدر إني أخليك متبصش لها حتى، لأني متأكد إنك بتحبها ومن زمان، وإنك بتخاف عليها ومستحيل تؤذيها أبدًا." أدهم: "حبيبي ي أبو نسب." كانوا كلهم بيتكلموا وصفاء واقفة هتموت من الإحراج ومش قادرة من الموقف، وأدهم أخد باله. أدهم: "حبيبي اللي عامل زي الفراولة." عمر: "ما تتلم ي جدع." أدهم: "ما أنت كنت كويس، إيه اللي حصلك." عمر:

"دي أختي، بقولك إيه ي وردة، خدي صفاء وانزلي تحت اقعدوا في الأوضة." وردة: "حاضر." أخدتها وردة ونزلوا تحت، قعدوا في أوضة عمر وردة. وردة: "هو أنا ممكن أسألك سؤال." صفاء: "طبعًا." وردة: "هو انتي بتحبي أدهم بجد." صفاء: "بحبه إيه بس، دا أنا بعشقه، أنا بحبه ومن أنا لسة في ابتدائي، بس كنت خايفة ليكون مش بيحبني." وردة: "طب وعرفتي إزاي، أنا عاوزة أسمع القصة منك." صفاء:

"بصي يستي، أنا كنت لسة صغيرة في ابتدائي، كان هو أكبر مني بست سنين، وكنت خايفة ليكون شايفني أخته الصغيرة، فضلت مخبية حبه في قلبي ومقولتش لحد أبدًا، بس جه في يوم وكل حاجة اتغيرت، لما كنت وصلت إعدادي وكان في واحد بيحبني وحاول إني أكلمه، فهو شافني ساعتها اتعصب وغار، فبعد الولد وضربه، وأنا مكنتش عارفة إيه السبب، سحبني من إيدي ورحنا مكان محدش يعرفه غير أنا وهو، واعترف لي وقتها إنه بيحبني، أنا بقى أول ما سمعت كده كنت مبسوطة

جدًا، مكنتش عارفة أقول إيه، بس أنا كنت خايفة ليكون إعجاب، ولما نكبر يروح، ففضلت مخبية لحد ما وصلت ثانوي، ولقيته لسه بيحبني، فتأكدت إنه فعلًا الكلام اللي قاله مكنش إعجاب، فانا اعترفتله أخيرًا إني أنا كمان يعني ببادله نفس الشعور، والكل عارف أصلًا لأنه كلهم كانوا واخدين بالهم من حركاته وتصرفاته اللي كان بيعملها، فهو طلب إيدي من جده من فترة، وقاله يعني يصبر شوية."

وردة: "أنا مبسوطة لك جدًا، لأن حاسة فعلًا إنه بيحبك، وإنتي باين عليكي بتحبيه." صفاء: "هو انتي حبيتي عمر إزاي وإلا إمتي." وردة: "دا من زمان أوي، أنا وهو بنحب بعض من وقت الجامعة، وأول ما اتخرجنا جالي وطلب إيدي." صفاء: "أقولك على حاجة، حطيها في بالك." وردة: "في إيه." صفاء: "جميلة بنت عمي، أنا حاسة إنها مش هترتاح إلا لما تسيبوا بعض." وردة: "ليه، هو أنا عملتلها حاجة." صفاء:

"لا، بس الكل عارف إنها كانت بتحب عمر ومفكرة إنه هيتجوزها، فلما إنتي جيتي وأخدتيه منها، دا من وجهة نظرها، يبقى مش هتسيبك." وردة: "طب وأنا أعمل إيه." صفاء: "متقلقيش، أنا معاكي أهو، بس مش عاوزاكي تصدقيها في أي حاجة." وردة: "حاضر." في الوقت دا كانت فرح وجميلة قاعدين لسة وبيخططوا هيعملوا إيه عشان يفرقوهم. نزل عمر لاوضته بعد فترة، وكانت لسة وردة وصفاء بيتكلموا، خبط ودخل. عمر: "باين عليكم انسجمتم مع بعض." صفاء:

"أوي، وردة دي زي أختي." وردة: "وإنتي والله ي حبيبتي." عمر: "طب ممكن بقي آخد مراتي منك شوية." صفاء: "طبعًا ي عريس، أنا هسيبكم." خرجت صفاء من الأوضة وسابتهم. قرب عمر من وردة اللي كانت قاعدة على السرير. وردة: "انت بتعمل إيه." عمر: "انتي شايفة إيه." وردة: "عمر ابعد عني." عمر: "هش، أنا مش عاوزك تتكلمي." قرب منها تاني وأخدها في عالم خاص بيهم. تاني يوم صحيت وردة، أول ما شافت عمر وهو بيبصلها استخبت تحت الغطا وهي محرجة جدًا.

عمر: "صباح الخير." وردة: "صباح النور، ممكن تبعد عشان أقوم." عمر: "وهو أنا ماسكك." وردة: "لو سمحت." عمر: "خلاص، انتي هتعيطي." قام عمر من على السرير، أما هي فلفّت الغطا كله على جسمها ودخلت الحمام بسرعة. ضحك عمر على منظرها ولبس هدومه ونزل تحت قبلها. كانت جميلة تحت، وأول ما شافته نازل عملت نفسها وقعت ورجليها التوت. أول ما شافها عمر راح لها بسرعة وسندها. قعدت على كرسي قريب منهم وبدأت تمثل إنها موجوعة.

نزلت وردة في الوقت دا، وأول ما شافت المنظر دا وكان عمر ماسك رجل جميلة عشان يشوف منطقة الألم، اتعصبت جدًا. وردة: "...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...