الفصل 13 | من 18 فصل

رواية وردة في وسط الصعيد الفصل الثالث عشر 13 - بقلم الكاتبة الصغيرة

المشاهدات
22
كلمة
1,245
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 72%
حجم الخط: 18

بالليل كانت وردة والبنات جوه كلهم واقفين حوالين أمل ومبسوطين. كان الكل فرحان ما عدا جميلة وفرح، لأنهم شايفين إن أمل ما تليقش بيهم. كانت وردة مبسوطة قوي، لأن دي أول مرة تحضر خطوبة أو مناسبة في الصعيد. كان عاجبها الأجواء قوي وشايفة الطيبة والحب في عيون الناس. قربت من أمل اللي كانت مبسوطة لأنها أخيرًا بقت على اسمه هو بس. وردة وهي بتحضنها: مبروك ي حبيبتي. أمل: الله يبارك فيكي ي وردة. أنا بجد مبسوطة قوي. وردة:

ربنا يسعدك دائمًا ي أمولة. الجدة: صفاء بت ي صفاء. صفاء: نعم. الجدة: بطلي تنطيط شوية وروحي جيبي الدهب يلا عشان تلبسيه لأمل. اتأخرنا. صفاء: حاضر. راحت صفاء بسرعة وجابت الدهب وقعدت جنب أمل ولبستهولها. أول ما خلصت، ارتفع صوت الزغاريط والكل بدأ يبارك لهم. *** في القصر، في أوضة عمر ووردة، كانوا قاعدين مع بعض وبيتكلموا. وردة: أنا مبسوطة قوي ومش مصدقة. أنا أول مرة أحضر مناسبة في الصعيد. كانت الأجواء حلوة قوي والكل كان فرحان.

عمر: دي أحسن حاجة هنا ي حبيبتي، إن كلنا يعتبر عيلة واحدة، فتلاقي الواحد بيتمنى الخير للتاني. وردة: امم، كانت ليلة حلوة بجد وأمل كانت فرحانة قوي. عمر:

بصي ي وردة، إحنا لنا عادات وتقاليد، والعادات فيها ظلم للبنت، وإحنا مينفعش نكسرها أبدًا. بس أنا مع حبهم هنا. الحب حرام، معنى إنك تحبي والكل يعرف دي فضيحة. الصعيد زي ما ليه مميزات، ليه عيوب. البنت هنا بتتجبر تتجوز اللي الأهل بيختاروه ومش مسموح لها إنها ترفض، ومش مسموح لها إنها تحب. أنا ضد كده، لأن لازم يكون فيه مساواة. الولد عادي إنه يحب والبنت كمان، بس في نفس الوقت يكون حب في الحلال، مينفعش تعمل حاجة غلط والحجة الحب.

وهو زي ما هو بيحبها، لازم يطلب إيدها ويحبها في الحلال. أقولك، الحب غريب أوي. فجأة بتلاقي نفسك بتفكري في حد ومش قادرة تبعديه عن تفكيرك، وخصوصًا لما تشوفيه بتبقي حد تاني. هو كده الحب. متعرفيش إمتى وإزاي، ولا حتى إيه السبب. ودي أحسن حاجة فيه.

وردة: ياااه، إيه ده كله؟ بس تصدقي عندك حق. عمر: طبعًا. وعشان كده بقولك إني مع حبهم. يعني أنا عارف من زمان إن أحمد بيحب أمل، وكمان أدهم وصفاء، وأنا معاهم لأني واثق فيهم هما الأربعة وعارف إنهم مستحيل يعملوا حاجة غلط. وردة: طب دلوقتي أحمد أخد أمل. أدهم مش ناوي يعملها؟ عمر: لأ، لسة حكايتهم طويلة. جدي مدّي كلمته لأدهم من سنين، ولسة لحد دلوقتي متخطبوش. لحد ما أدهم بقي شاكك إنه هيموت ومش هياخدها. وردة:

أكيد جدك في دماغه حاجة من ورا التأخير ده. عمر: أيوه. جدي، محدش يقدر يفهم هو بيفكر في إيه. وردة: بس هو حكيم في تصرفاته، والواحد بيثق فيه وفي كل كلمة بيقولها، لأنه بيبقى قد كلمته. عمر: بقولك ما تبطلي كلام ويلا بقى عشان ننام، وإلا إنتي مش هتنامي؟ وردة: هنام. أنا تعبت أصلًا، اليوم كان طويل. عمر: طب تعالي جنبي يلا. وردة: لأ، أنت هتنام بعيد. عمر: ليه كده؟ وردة: هو كده. عمر: خلاص ماشي.

أنهى عمر كلامه ونام، وكان ضهره مقابل لها. نامت هي كمان جنبه وضهرها كانت ملامس لضهره. كانت لسة هتغمض عينها بس فتحتهم لما حست بيه بيمسكها وبيقرّبها منه. بقي ضهرها ملامس لصدره. وردة: عمر، أنا قولت إيه. عمر: مقولتيش حاجة، ويلا نامي. وردة: ابعد يلا ي عمر. عمر: لأ، أنا مش هبعد عن مراتي، ويلا نامي. وردة: كلامي معاك زي قلته، مجنون. عمر: كويس إنك عارفة. يلا بقى نامي. استسلمت وردة للنوم ونامت في حضنه، وهو نام بعدها على طول.

تاني يوم، صحي عمر قبلها وفضل باصلها وهي نايمة لحد ما حس بحركتها وهتصحى. غمض عينه وعمل نفسه نايم. فتحت عينها وبصت. كانت لسة في حضنه. قامت من جنبه بهدوء عشان ميصحاش. نزلت من على السرير وكانت لسة هتقوم، سمعت صوته. عمر: رايحة فين ي زوجتي العزيزة؟ وردة: أنا اتأخرت، لازم أنزل أساعدهم في تجهيز الفطار. عمر: وتسيبي جوزك حبيبك؟ وردة: لأ، ميصحش. قوم ي عمر يلا وبطل كسل. عمر: خلاص قايم. دا إنتِ متعرفيش حاجة عن الرومانسية. وردة:

سيبتهالك. قوم يلا. قامت هي الأول. وصلت الأول وبعدها لبست عباية بيت واسعة ونزلت تحت لهم. دخلت على المطبخ على طول، وكان الكل فيه فعلًا. وردة: صباح الخير. الكل: صباح النور. وردة: معلش بقى اتأخرت عليكم. الجدة: ماتأخرتيش ولا حاجة، إحنا لسة نازلين. وردة: طب يلا بسرعة نشوف هنعمل إيه. صفاء: إيه الحماس ده كله؟ وردة: مفيش، بس أنا لما بكون لسة صاحية من النوم بيكون عندي طاقة. يلا بقى. الجدة: خلاص تعالي ي ستي.

بره، نزل عمر بعدها على طول. مكنش فيه حد استغرب من كده واتوقع إنهم هيكونوا بره. طلع وفعلاً كانوا بره كلهم. راح لهم بسرعة. عمر: صباح الخير. الكل: صباح النور. عمر: غريبة يعني كلكم متجمعين هنا. الجد: قولنا نغير جو. اقعد يلا. قعد عمر جنبهم وهو مستغرب. لسة كان الكل بيبصله. عمر: هو في إيه بالظبط؟ مصطفى: اقعد ي ابني، مفيش حاجة. عمر: أومال إيه البصات الغريبة دي؟ أدهم: أحسن يعني إنت اتأخرت في النوم، ودي حاجة عمرها ما حصلت.

عمر: وإنت مالك إنت ي سنجل ي بائس؟ أدهم: شوف ي جدي، بيقولي إيه وهو عنده حق. إنت لو كنت خطبتلي ما كنت هسمع صوته. الجد: اصبر على رزقك. إنت مستعجل ليه؟ أدهم: أنا مستعجل؟ أنا؟ وبعدين إيه اصبر دي؟ دا محدش صبر قدي. دا أنا صبرت لحد ما اللي أصغر مني اتجوزوا. الجد: أدهم. أدهم: نعم. الجد: خطوبتك الأسبوع الجاي، وهتبقى مع كتب كتاب أحمد.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...