الجد: ادهم. ادهم: نعم. الجد: خطوبتك الأسبوع الجاي وهتبقى مع كتب كتاب أحمد. ادهم: احلف. الجد: نعم. أحمد: طب والله أنت أحسن جد ممكن الواحد يشوفه، وأنا مش بقول كدة يعني عشان أنت هتجوزني، لا. ادهم: يعني أنا خلاص هتجوز والبت مش هتعنس. عمر: ادهم اهدي كدة. ادهم: أهدي إزاي، دا أنا بتمنى اليوم دا من سنين. الجد: أنت لو مهديتش أنا هلغي الخطوبة خالص. ادهم: أنا هديت طبعًا، وهو في حاجة تفرح.
قاطعهم إن الجدة جت تنادي لهم لأن الفطار جهز، دخلوا كلهم وأدهم كان لسه في صدمته. قعدوا على السفرة وبدأوا ياكلوا، أخدت الجدة بالها إن أدهم مش بياكل. الجدة: ادهم حبيبي مش بتاكل ليه. ادهم بصوت عالي: أنا خلاص هتجوز. البنات كلهم انصدموا من كلمته واستغربوا، وصفاء بان عليها الصدمة لأنها فكرت إنه هيتجوز وحدة تانية. الجد: أيوه، أنا ليا خبر لكم، خطوبة ادهم وصفاء وكتب كتاب أحمد وأمل الأسبوع الجاي.
الجدة زغرطت بصوت عالي بفرحة، وصدمة صفاء زادت، ووردة أخدت بالها من كدة. صفاء: أنا خلصت، هقوم بالهنا والشفا. قامت صفاء بسرعة وطلعت، وطلعت وردة وراها، والكل استغرب رد فعلها. دخلت صفاء أوضتها ووردة دخلت وقفلوا الباب. وردة: صفصف حبيبتي، في إيه. صفاء: أنا هتخطب لادهم. وردة: أيوه، ما الكل عرف. صفاء: أنا بجد هتخطب لادهم. وردة: بت، اهدي. صفاء: أهدي إزاي، دا أنا مستنية اليوم دا من سنين.
وردة: يعني أنتِ فرحانة ولا زعلانة ولا إيه الحوار. صفاء: فرحانة، فرحانة أوي يا وردة، مش مصدقة إن أنا وهو هنبقى مع بعض. وردة: ألف مبروك يا حبيبتي، ربنا يتمم لكم على خير. صفاء: يارب. وردة: بس أنا استغربت من رد فعله، شوفتيه كان مبسوط إزاي ولما زعق. صفاء بضحكة: من حقه، دا كان كل شوية يقول لجده لحد ما زهق، وقاله إن لو كلمه في الموضوع دا تاني مستحيل ياخدني. وردة: أنا فرحانة لك بجد وبتمنى فعلاً إن كل حاجة تعدي على خير.
صفاء: شكرًا. وردة: على إيه يا هبلة. صفاء: لأنك واقفة جنبي، بقيتي ليا أخت، أنا عندي جميلة ومع أنها بنت عمي مش قريبة مني، بس أنت دخلتي قلبي من وقت ما شوفتك، وكان عندي حق في كدة. وردة: كلامك دا شهادة أعتز بيها وسام أضعه على صدري. ضحكت صفاء من كلامها، ووردة شاركتها الضحك، وهما مش عارفين إن جميلة واقفة برة وسمعت كل حاجة وحست بالحقد ناحية وردة أكتر.
جميلة: ماشي يا وردة، يا أنا يا أنتِ هنا، ومش هرتاح إلا لما تطلعي من البلد كلها. تحت كان لسه الشباب قاعدين، وادهم كان مستغرب من رد فعلها. ادهم: هو إيه اللي حصل دا، يعني هي فرحانة ولا لا. عمر: فرحانة، هي كدة لما بتفرح مش بتقدر تعبر عن فرحتها. ادهم: بجد. أحمد: بقولك إيه، ما تبطل حزن شوية، دا أنا عريس ومش ناقصك. ادهم: آه يا واطي. الجد: بس أنت وهو، ويلا روحوا شوفوا شغلكم. ادهم: شغل إيه يا جدو، ده أنا عريس.
الجد: خطوبتك الأسبوع الجاي، يعني لسه في أسبوع، اتفضلوا يلا روحوا شوفوا شغلكم. خرجوا كلهم وهم متغاظين وراحوا لشغلهم. في الأوضة كانت جميلة مع فرح كالعادة وبيفكروا إزاي هيقدروا يفرقوا ما بين الاثنين. جميلة: أنا بكرهها أوي أوي، ده صفاء نفسها اعترفت إن هي بتحبها أكتر مني، أنا بجد مش عارفة هي عاملة إيه ليهم كلهم. فرح: متقلقيش، طول ما أنا معاكي هتمشي من هنا ومش هيبقى في حد غيرك، وهتشوفي كلهم هيحبوكي.
جميلة: إمتى بس يا ماما، إحنا بنعمل كل اللي في إيدينا وبنخطط، لكن اللي إحنا بنعمله مش ضامنين إنه ينجح، ومش عارفين بجد هيسيبوا بعض ولا لأ. فرح: اتفائلي أنتِ، وإن شاء الله خير. جميلة: يعني أنا دلوقتي لو نفذت الخطة أضمن منين إن هو فعلاً هيطلقها وهيتجوزني. فرح: متقلقيش، أنتِ مش هو اللي هيطلقها، هي اللي هتطلب الطلاق وهيطلقها غصب عنه، مستحيل تقدر تقعد معاه بعد اللي هتشوفه.
جميلة: بس ما نكونش متأكدين، لأن أنا بقيت شاكة في كل حاجة. فرح: ما تبطلي بقى، إحنا لازم نفكر كويس ونسيب الأفكار السلبية دي على جنب، لأنها بتأثر علينا. جميلة: أنا كان نفسي أبقى مكانها دلوقتي، أنا ساعة ما بشوفهم مع بعض وهو بيحبها أوي وباين وهي كمان بكون حاسة إن أنا عاوزه أولع فيها. فرح: كل حاجة في أوانها، لو استعجلنا ممكن كل حاجة تبوظ، أنا ضامنة الموضوع ده وعارفة أنا بعمل إيه كويس، فثقي فيا. جميلة: لما نشوف آخرتها.
في بيت أمل كانت قاعدة في أوضتها لحد ما سمعت صوت اتصال، ردت كان أحمد. أحمد: أملي. أمل: أحمد، أنت اتصلت ليه، في حاجة. أحمد: الله اسمي منك حلو أوي. أمل: بتكلم بجد، اتصلت ليه. أحمد: عشان أبشرك بالخبر السعيد. أمل: في إيه. أحمد: كتب كتابنا الأسبوع الجاي. أمل: بتهزر. أحمد: لا والله، جدي هو اللي حدد الميعاد وهو هيطلب عمي حسين عشان يتفق معاه. أمل: أنا فرحانة أوي.
أحمد: وأنا كمان، أخيرًا هتبقي على اسمي، أمولة، هبقى أكلمك بعدين أصل أنا في الأرض. أمل: تمام. قفل أحمد وهي كانت هتموت من الفرحة ومش مصدقة اللي بيحصل. أمل: أكيد أنا بحلم، الأمنية اللي أمنيناها من سنين أخيرًا اتحققت. في الأرض كان الشباب مع بعض، بس سمعوا صوت، بصوا كلهم، كان في راجل جاي جري وبينادي لهم. عمر: في إيه يا محسن. محسن: الحق يا بيه، في واحد وقع في الأرض ومش عارفين نوفقه، باينه مات.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!