ورد لسه هتطلع تنادي أهل أميرة عشان تقولهم إنها صحت، بس سمعت صوت أميرة. أميرة: لا متقوللهمش إني صحيت عشان مش عايزة أشوفهم دلوقتي. ورد: ليه كده يا حبيبتي؟ أميرة: كده، مش قادرة أتكلم مع حد. ورد: خلاص حاضر، أنا هطلعهم عشان ميقولوش حاجة. أميرة: تمام. وبعدين ورد خرجت ولقيت أهل أميرة لسه واصلين. أم أميرة شافتها خارجة من عندها جريت عليها. فايزة: طمنيني عليها يا بنتي.
ورد: هي كويسة، والدكتورة طمنتني وقالت لي هتبقى أحسن وهتفوق شوية كده. فايزة: طب أنا هدخلها. ورد: لا، الدكتورة خرجتني وقالت هي لما تفوق هترن الجرس وهما هيعرفوا. فايزة: ماشي يا حبيبتي، إنتي عاملة إيه؟ ورد: الحمد لله. لؤي: طب يلا نروح إحنا يا ورد ونبقى نيجي بالليل تاني. ورد: حاضر. لؤي: معتز هتيجي دلوقتي ولا إيه؟ معتز: لا، هستنى لحد ما أطمن عليها. لؤي: ماشي، يلا يا ورد. إسلام: وانت مش هتمشي ليه؟ إيه اللي هيقعدك؟
وبعدين إنت دفعت فلوس المستشفى ليه؟ هو حد قالك إننا مش لاقيين ناكل يعني ولا إيه؟ معتز: وإنت مالك إنت؟ هو أنا دفعتلك إنت؟ إسلام: إنت دفعت لبنت عمي واللي هتكون مراتي. معتز: مرات ده لما تشوف حلمة ودنك. إسلام: أيوه، هتكون مراتى وهتشوف. معتز: ولو قولتلك إنها مش هتتجوز حد غيري. إسلام: مش هيحصل. معتز: ولو حصل؟ إسلام: لو حصل هقتل. معتز: خلاص نشوف، وإنت مش هتقدر تلمسني، شكلك لسه متعرفش مين معتز. ولو قولت حاجة هعملها.
إسلام: متتكلم وتقول حاجة يا عمي. علي: أنا مش هرد عليكوا إنتوا الاتنين غير لما بنتي تفوق ونشوف الحوارات بتاعتكو دي. فايزة: إنت كويس يا معتز يا ابني؟ معتز: الحمد لله بخير يا أمي. فايزة: شكراً على اللي عملته مع بنتي، لو حد تاني مكنش عمل اللي إنت عملته. (وبصت لإسلام) معتز: ده واجبي، وبعدين متشكرنيش تاني. فايزة: ربنا يخليك يا رب. معتز: ويخليكي، وإن شاء الله أميرة هتقوم بالسلامة. عند لؤي وورد في العربية.
لؤي: هوصلك البيت عشان ترتاحي وأنا هروح الشركة أعمل حاجة وبعدين هرجع البيت تاني. ورد: طب ما تيجي تغير الأول. لؤي: مش هلحق عشان السكرتيرة رنت عليا ومحتاجين أمضتي على شوية ورق ضروري. ورد: طيب خلاص، خدني معاك ونرجع سوا بعد لما تخلص. لؤي: حاضر. وبعدين مشيوا وراحوا الشركة. ورد: روح إنت المكتب وأنا هروح الحمام وهاجي. لؤي: طب وهتعرفي تيجي المكتب بتاعي؟ ورد: اللي يسأل ميتوه. لؤي: ماشي يا ستي، متتأخريش بقى. ورد: تمام، حاضر.
ولؤي راح عند السكرتيرة. لؤي: دخلي لي الورق اللي محتاج أمضتي. السكرتيرة: إيه اللي حصل لإيدك حضرتك؟ لؤي: ميشغلش، دخلي لي الورق. المكتب ودخل المكتب بتاعه. السكرتيرة: هو بيعاملني كده ليه؟ أمال لو ميعرفش إني بحبه. ورد: لو سمحت. السكرتيرة (وهي بتبصلها من فوق لتحت) : نعم؟ عايزة إيه؟ ورد: هو فين مكتب لؤي؟ السكرتيرة: لؤي؟ حاف؟ وبعدين إنتي عايزاه في إيه؟ ورد: وإنتي مالك؟ أنا عايزاه في إيه؟
وبعدين أناديه بالاسم اللي أنا عايزاه دي حاجة تخصني أنا وهو. السكرتيرة: وإنتي أصلاً تعرفيه منين؟ وهو يعرف الأشكال دي منين؟ ورد: الأشكال دي؟ بتغلطي كمان؟ إنتي هتطرودي النهارده. السكرتيرة: ومين بقى اللي هيطردني؟ إنتي؟ لؤي (وهو بيطلع من المكتب) : أيوه، هي اللي هتطردك، وأنا كنت ناوي أطردك من بدري بس كنت مستني ألاقي غيرك، بس إنتي زودتيها على الآخر. السكرتيرة: إنت هتطردني عشان دي؟ (وبصت لها بقرف)
لؤي: أيوه، هتطردك عشان دي، وهتطرد أي حد يدايقها بكلمة، إنتي فاهمة؟ وإنتي مطرودة، تقدري تلمي ورقك وتعدي على الحسابات وتاخدي بقيت فلوسك ومش عايز أشوف وشك تاني. السكرتيرة مشيت من غير أي كلمة، والكل كان عمال يتفرج عليها. لؤي (بزعيق) : كل واحد يتفضل على شغله. ومسك إيد ورد ودخل بيها المكتب، وأول لما دخلوا ورد قعدت تعيط. لؤي: طب إنتي بتعيطي ليه دلوقتي؟ ما أنا خدتلك حقك. ورد: هو أنا وحشة؟ لؤي: لا خالص، إنتي زي العسل.
ورد: أمال هي ليه كانت بتبص لي بقرف وكانت بتقول لي كده؟ لؤي: عشان هي واحدة متكبرة ومش عايزة تشوف حد أحلى منها. ورد: بجد يعني أنا حلوة؟ لؤي: إنتي حلوة الحلوين كمان. ورد (بكسوف) : طب يلا نروح. لؤي: يلا يا وردتي. وبعدين روحوا. ورد: أنا عايزة أروح عند ماما وبابا النهاردة. لؤي: آه طبعاً ينفع، بس نرتاح الأول وننام شوية ونصحى نروح لهم قبل لما نروح عند أميرة، إيه رأيك؟ ورد: خلاص ماشي، يلا ننام بقى، تصبحي على خير.
لؤي: وإنتي دايماً من أهلي يا وردتي. ورد: هو إيه حوار وردتي ده؟ لؤي: عشان إنتي أصلاً وردتي. ورد: لا، أنا اسمي ورد، بلاش وردتي دي عشان إحنا عارفين آخرة الموضوع ده. لؤي سمع منها كده اتضايق أوييي وفكر يقول لها. لؤي: بصي يا وردتي، أنا هقولك حاجة. ورد: اتفضل قول.
لؤي: بصي، أنا بحبك ومش هطلقك عشان أنا عايزك ومش عايز أسيبك، وأوعدك إني هخليكي تحبيني، وأنا مش عايزك تسيبيني. وأنا مش عايز منك رد دلوقتي عشان لو عايزة تفكري، بس صدقيني أنا بحبك وعايزك، ولو على الاتفاق انسيه، أنا في الأول مكنتش موافق زيك، بس بعدين لقيت نفسي بحبك ومعرفتش أسير على مشاعري أكتر من كده، واتضايقت لما جبتي سيرة الموضوع وإنك عايزة تطلقي، فكري وأنا موافق على أي حاجة هتقوليها. ورد (بصدمة)
: طب أنا هروح أنام وهرد عليك بليل. لؤي: براحتك، خدي وقتك. وبعدين ورد دخلت أوضتها وقعدت تفكر لحد لما وصلت لرد هتقوله ل لؤي بليل، وبعدين نامت. عند أميرة في الأوضة، رنت الجرس عشان الممرضة تقول لأهلها إنها فاقت. الممرضة: معتز بيه، الآنسة أميرة فاقت، تقدروا تدخلو لها. معتز: تمام، ادخلي إنتي يا أمي عشان لو مش لابسة الحجاب بتاعها. فايزة دخلت: عاملة إيه يا قلب ماما؟ أميرة: الحمد لله. أمال فين بابا؟
فايزة: واقف بره. معتز قالي أدخل البس الحجاب عشان لو مش لابساه عشان هو وإسلام هيدخلوا. أميرة: خلاص خليهم يدخلوا يا ماما. فايزة: تقدروا تدخلوا. علي: عاملة إيه يا بنتي؟ أميرة: الحمد لله بخير. علي: أنا آسف على كل حاجة عملتها معاكي، أنا عرفت إني بحبك وكنت بعمل معاكي كده عشان كنت خايف عليكي، وعرفت ده لما كنتي هتروحي مني. أميرة: خلاص يا بابا، اللي حصل حصل وأنا خلاص مسامحاك. إسلام (وهو رايح يسلم عليها)
: حمد الله على سلامتك يا عروستي. (ولسه بيمد إيده يسلم عليها) معتز: ارجع مكانك. إسلام: لا بقى، إنت زودتها على الآخر، دي هتبقى مراتي. معتز: قولتلك، لما تشوف حلمة ودنك. إسلام: ما تتكلم يا عمي، مش أنا هتجوز بنتك؟ أميرة: وأنا مش هتجوزك. إسلام: لا هتتجوزيني غصب عنك. علي: وأنا مش هغصب بنتي على حاجة تاني. إسلام: يعني إيه يا عمي؟ علي: يعني هي مش عايزة تتجوزك، يبقى خلاص مفيش جواز. إسلام: هو لعب عيال ولا إيه؟
علي: لم نفسك واطلع بره. إسلام: ماشي، وهروح أشوف الكلام ده مع العيلة. علي: اعمل اللي تعمله، ما عادش يهمني حد. إسلام: ماشي يا عمي، وسابهم ومشي. علي: آسف يا ابني على الكلام اللي إسلام قالهولك. معتز: لا عادي، بس أنا عايز أطلب منك طلب. علي: اتفضل. معتز: أنا عايز أطلب منك إيد أميرة. علي: أنا موافق، الرأي في الأول وفي الآخر رأيها، لو وافقت أنا مش هقدر أرفض. فايزة: وأنا موافقة، إيه يا أميرة؟ قولتي إيه؟ أميرة (وهي بتبص لمعتز)
: وأنا موافقة، مليش رأي بعد رأيك. فايزة (بهزار) : يعني يا معتز جاي تطلب إيديها في المستشفى؟ معتز: ملقتش وقت أحسن من ده. هروح أنا وهبقى أجيلكم بليل تاني. علي: اتفضل يا ابني. بليل عند لؤي وورد، صحيوا ولبسوا وراحوا عند أبو ورد. سيد: عاملة إيه يا حبيبتي؟ ورد: الحمد لله. فين ماما؟ نوال: أنا هنا يا قلب ماما. ورد: ماما وحشتيني أوييي. نوال: إنتي أكتر والله، كنت لسه بقول لأبوكي نبقى نجيلك وهو قالي ماشي.
سيد: طب هتفضلوا واقفين؟ يلا اقعدوا. نوال: عاملة إيه يا لؤي؟ لؤي: الحمد لله بخير. سيد: أنا عايز أتكلم معاكم. ورد: اتفضل يا بابا. سيد: بصي، عايزك تسامحيني إني غصبتك على الجواز. ورد: مسامحاك يا بابا والله. سيد: مش عايزين تعرفوا أنا جوزتكم ليه؟ ورد: أيوه، عارفين عشان تسد الفلوس اللي عليك لعمو محسن. سيد: لا، مش عشان كده. ورد: أمال؟
سيد: بصوا بقى، إحنا جوزناكم عشان أم لؤي كانت بتحبك ودي كانت أمنيتها إنها تجوزكم لبعض، ولما ماتت محسن كان زعلان إنه مش هيعرف ينفذ لها وصيتها، وأنا اقترحت عليه الفكرة دي وقلت له إنكم إن شاء الله هتحبوا بعض. بس، فإحنا جوزناكم وحققنا وصيتها. فلو عايزين تطلقوا براحتكم، ولو مش عايزين براحتكم برضو. ورد: طب وليه محكتليش حاجة زي دي يا بابا؟ سيد: إنتي مكنتيش هترضي. شوفوا هتكرروا إيه بقى. ورد: إحنا قررنا إننا مش هنتطلق.
ولؤي سمع الجملة دي وفرح أوييي إنها وافقت تدي لعلاقتهم فرصة تانية، وأبوها وأمها برضو فرحوا. وبعدين قعدوا شوية ومشوا. ورد ولؤي مشيوا راحوا المستشفى عشان يطمنوا على أميرة، وطول الطريق ورد ساكتة، ولؤي مردش يفتح معاها موضوع دلوقتي، قال لما يروحوا هيبقى يتكلم معاها. ووصلوا المستشفى مع وصول معتز. معتز: إيه يا اسطا مالك مبسوط ليه؟ لؤي: موضوع، هبقى أحكيلك بعدين. وبعدين ما إنت باين عليك جاي وإنت مبسوط، مالك إنت كمان؟
معتز: أصل أنا طلبت إيد أميرة وهما وافقوا. لؤي: إزاي؟ وابن عمها اللي كانت هتتجوزه؟ معتز: لا، مهو خلاص راح من حيث ما جه. ورد: ألف مبروك يا معتز، ربنا يتمم على خير. لؤي: ألف مبروك يا اسطا. معتز: الله يبارك فيكم. يلا بقى نطلع لعروسي عشان أطمن عليها. لؤي (بضحك) : يلا يا خويا. وطلعوا وخبطوا على الباب، وأميرة كانت لوحدها عشان خلت أهلها يروحوا يرتاحوا. أميرة: اتفضل، ورد حبيبتي، فينك من الصبح؟
ورد: معلش ياحبيبتي، روحت غيرت وروحت عند ماما وجيت لك أهو. أميرة: وحشتيني. ورد (بضحك) : وإنتي، إنتي ألف مبروك يا نور عيني. أميرة: الله يبارك فيكي يا قلبي. معتز: عاملة إيه دلوقتي يا قلبي؟ أميرة: الحمد لله بخير. معتز: يلا بقى عشان هنعمل الفرح الأسبوع الجاي. أميرة: لا، ده بدري أوي. معتز: لا مش بدري، واتفقت مع عمو علي وهو وافقني الرأي. ورد: وبعدين مش لسه بدري؟
إنتي كده كده مجهزة كل حاجة، فاضل الفستان بس. قومي بالسلامة واحنا هننزل ننقيه. لؤي: تعالي معايا بره يا معتز عايزك في موضوع. معتز: تمام، يلا. أميرة: إيه أخبارك إنتي ولؤي؟ ورد حكت لها كل اللي حصل. أميرة: طب إنتي خلاص وافقتي تدي علاقتكم فرصة كمان؟ ورد: بصراحة آه، عشان مكسرش قلب لؤي وهو باين عليه إنه بيحبني. أميرة: طب وإنتي؟ ورد: بصراحة، وأنا بدأت أحبه. أميرة: أيوه، قولي كده بقى، ألف مبروك يا قلبي.
ورد: الله يبارك فيكي يا عروسة. وعدى الأسبوع وجه يوم الفرح، وأميرة بقت أحسن. ورد: مبروك يا قلبي. أميرة: الله يبارك فيكي. هو معتز جه؟ ورد: أيوه جه بره. استنى هدخله. معتز أول لما دخل: بسم الله ما شاء الله، شكلك حلو أوييي. أميرة: بجد؟ معتز: آه والله، وزي القمر. ألف مبروك يا عروستي. أميرة: الله يبارك فيك، ألف مبروك عليك أنا. معتز: تعالي يلا نخرج عشان كتب الكتاب، الشيخ جه ومستنين العروسة عشان بعديها نروح قاعة الفرح.
أميرة: يلا. وخرجوا والزغاريط ابتدت، وكتبوا الكتاب، والمأذون قال جملته الشهيرة. المأذون: بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير وعلى خير. وابتدت الزغاريط، ومعتز راح حضن أميرة وخدها ونزل، وكلهم ركبوا العربيات وراحوا القاعة. وفي نص الفرح إسلام دخل، ولؤي شافه. لؤي: لو جاي تعمل مشاكل، امشي، بلاش النهارده. إسلام: لا والله، أنا جاي أبركلهم. وراح عند أميرة ومعتز. معتز: إيه اللي جابك؟
إسلام: أنا آسف على كل حاجة أنا عملتها لك، وأنا آسف يا أميرة إني كنت هتجوزك غصب عنك، بس أنا أي حاجة ليا مبحبش حد ياخدها مني، بس أنا اتأكدت إنك بتحبها ومش بتلعب بيها. أنا آسف، وأتمنى تسمحوني. أميرة: وأنا سامحتك يا إسلام. معتز: وأنا كمان سامحتك. ربنا معاك. إسلام: ألف مبروك، وربنا يتمم لكم على خير ويرزقكم بالذرية الصالحة. وشكراً إنكم سمحتوني. معتز: إن شاء الله، ونورتنا في الفرح والله يا إسلام، وعقبالك يا رب.
إسلام: تسلم يا حبيبي، إن شاء الله قريب أوي. معتز: ابقى اعزمنا بقى. إسلام: طبعاً، إنتوا أول المعزومين. معتز: وهنكون أول الحاضرين إن شاء الله. وقعدوا يرقصوا كلهم وكانوا فرحانين أويي إنهم كلهم لقوا نصهم التاني. وعاشوا في تبات ونبات وخلفوا كلهم صبيان وبنات. وتوتة توتة توتة، كده خلصت الحدوتة. تمت.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!