قام معتز وذهب إلى غرفة أميرة ودخل، ثم شد كرسيًا وجلس بجانبها. معتز: لماذا فعلتِ هذا؟
كان من الممكن أن تذهبين مني وأنا كنت سأذهب فيها. أنتِ لو كنتِ أخبرتني أنكِ لن تتزوجيه، كنتُ أوقفتهم جميعًا ولم أكن لأدعكِ تتزوجين. أنا أعرف أنكِ تسمعيني، لكنني زعلان منكِ بسبب ما فعلتيه. وأنا سأعرفهم جميعًا، وبالذات إسلام ابن عمكِ، وسأعرفه كيف يضربني. هو لسه ما يعرفش مين معتز، وأنا ناوي أعرفه أنا مين، وسيكون له حساب لوحده، بس أنتِ تفوقي وتبقي كويسة. وأنا هجيب لكِ حقك. أميرة وهي لا تشعر: معتز. ثم نامت مرة أخرى.
معتز: أنا جنبكِ يا قلب معتز، لا تخافي، لن أترككِ. وبعدها نام بجانبها على الكرسي وهو يمسك يديها. عند لؤي، كانوا لا يزالون جالسين في الكافيه، هو وأحمد. أحمد: إيه كل هذا؟ لماذا لم يعبرنا أحد؟ لؤي: مش عا.... ولم يكمل كلامه، هاتفه رن بوصول رسالة. لؤي: استنى، في رسالة من رقم غريب. أحمد: طب افتح. لؤي: يا أولاد الـ... كيف تفعلون بمراتي هكذا؟ أنا سأوريكم.
الفيديو كان عبارة عن ورد جالسة على كرسي خشبي، وعيناها مغمضتان بقماشة سوداء، مربوطة في الكرسي. وباين أن عينيها مغمى عليهما، وفي واحد جنبها ماسك مسدس ومصوبه على رأسها. ثم أُرسلت له رسالة مكتوب فيها: (لو عايز تنقذ مراتك، تيجي على المكان اللي هنبعت لك اللوكيشن بتاعه دلوقتي من غير ما تعرف حد. ولو شمينا خبر إن الحكومة عرفت، هنموتك أنت وهي) . ثم بعثوا له اللوكيشن. أحمد: هتعمل إيه دلوقتي؟ لؤي: طبعًا هروح أشوفهم عاوزين إيه.
أحمد: خلاص، وأنا هجهز قوة ونيجي معاك. لؤي: لا طبعًا، أنت ما سمعتش قالوا إيه؟ ممكن يخلصوا عليها. أحمد: ما تخافش، إحنا هنعمل خطة ومحدش هيعرف بيها. لؤي: تمام، ولو حصل حاجة، أنا هعرف أحميها المرة دي. أحمد: ابعت لي اللوكيشن، وروح أنت، وأنا هجهز القوة وهنحصلك. لؤي: تمام، ماشي.
وقام ومشى وذهب للمكان الذي أُرسل له فيه اللوكيشن. ولقى عربيات كثيرة، وأول لما شافوه، البودي جاردات نزلوا من العربية وراحوا فتشوه، وأخذوا منه التليفون وفصلوه وكسروه. وبعدين الريس بتاعهم نزل من العربية وفي يده ورد متكتفة. الريس: أهلًا بـ لؤي ابن محسن. لؤي: أنت تعرفني منين؟ الريس: ياه، عارفك من زمان، وأنت كمان تعرفني بس مش واخد بالك مني. بس أنا ليا أمانة عندك ولازم ترجعها لي. لؤي: أمانة إيه؟
الريس: ليا عندك ورق وأنا محتاجه. لؤي: ورق إيه؟ أنا مش فاهم، أنت عايز إيه؟ اتكلم بوضوح. الريس: فاكر الورق اللي أبوك اداهولك، أنا عايزه. (فلاش باك) محسن: خد الورق ده، خليه معاك، ومهما حصل، ما تديهوش لحد غير للبوليس في الوقت المناسب. لؤي: ورق إيه ده؟ محسن: ده ورق عصابة خطيرة أوي. لؤي: وأنت جبته منين؟ محسن: عمك هو اللي ادهولي قبل لما يموت. (عمه ده أبو معتز، وكان ظابط) لؤي: وهو ادهولك أنت ليه؟ وما سلمهوش للشرطة ليه؟
محسن: عشان لو كان سلمه قبل لما يجيبهم، كانوا هيهربوا، وما كانش حد عرف يوصلهم. (عودة من الفلاش باك) لؤي: ولو رفضت؟ الريس: يبقى مش هتشوف مراتك تاني، ومش هترجع لأبوك تاني، ومحدش هيعرف ينقذك. لؤي: طب أنا مش موافق.
الريس: يبقى هتموت. بس قبل لما تموت، عايز أقول لك سر. أنا اللي قتلت عمك ومراته وأمك، وكنت ناوي أقتل أبوك معاهم، بس الدكاترة عرفوا ينقذوه. عملت كده عشان الورق ما يوصلش لحد، بس أبوك بوظ لي خطتي وطلع عايش، وادا لك الورق وأنت عنتو، وإحنا مش لاقيين. لؤي: طب اقتلني أنا وسيبها، وأنا هخليها تجيب لك الورق. الريس: أنت فاكر بيتضحك عليا؟ أسيبها عشان المرة الجاية تجي لي بالبوليس؟ أدوا له مراته يشبع منها قبل لما يموتوا.
وبعدين حذفوا له ورد. لؤي: أنتِ كويسة؟ عملوا لك حاجة؟ ضربوكي؟ عملوا لك أي حاجة؟ ورد: لا، ما تخافش. بس أنا كنت خايفة أوي. لؤي: ما تخافيش، أنا معاكِ. وفجأة البوليس هاجم على العصابة. أحمد: لؤي، خدها وامشي بها من هنا عشان ميحصلهاش حاجة. لؤي: تمام، يلا يا ورد. ولسه بيلف، في رصاصة جت في كتفه. ورد: لؤي! لؤي: ما تخافيش، دي في دراعي. يلا بس نمشي من هنا قبل لما حاجة تيجي فيكِ.
وبعدين مشوا من المكان وراحوا المستشفى اللي معتز فيها هو وأميرة. ولؤي أغمى عليه أول لما وصلوا المستشفى بسبب كمية الدم اللي فقدها. الدكتور: هو هيقعد هنا في المستشفى لحد بكرة الصبح على ما يفوق، بسبب كمية الدم اللي فقدها. ورد: طب، هو كويس دلوقتي؟ الدكتور: أه الحمد لله إنها جت في كتفه، مش في مكان تاني. حجزنا لكم أوضة بسريرين عشان تقدر تقعد معاه في نفس الأوضة، ولو عاوزين حاجة، اضغطوا على الزرار اللي جنب السرير.
ورد: شكرًا لحضرتك. تفضل. وبعدين مشى الدكتور، وورد راحت على السرير التاني ونامت من كتر التعب. تاني يوم الصبح، لؤي صحي لقى ورد نايمة جنبه على سرير تاني، وكانت شبه الملاك. وبدأت ورد تصحى وشافته صاحي، جريت عليه. ورد: أنت كويس؟ لؤي: أيوه الحمد لله. ليه القلق ده كله؟ دي جت في كتفي يعني مجتش في مكان تاني. ما تخافيش، يلا بقى نمشي. ورد: طب، هي فين أميرة؟ أنا عايزة أروح لها. لؤي: استنى، هرن على معتز أشوفه وداها أنهي مستشفى.
وبعدين رن على معتز. معتز صحي على رنة التليفون، لقاه لؤي، خرج بره يرد عليه عشان أميرة ما تصحاش. معتز: الو، في إيه؟ لؤي: أنت وديت أميرة أنهي مستشفى؟ وأنت فين دلوقتي؟ معتز: في مستشفى... أوضة رقم 17، وأنا معاه. لؤي: إحنا في نفس المستشفى، خلاص هنطلع لكم. معتز: إيه اللي جابكم المستشفى؟ لؤي: لما أطلع هحكيلك على كل حاجة. يلا سلام. وقفل، وعرف ورد إنهم في نفس المستشفى، وطلعوا على الأوضة. معتز: إيه اللي حصل في دراعك ده؟
لؤي: ده حوار كبير. تعالى أحكيلك. ورد: أنا هدخل لأميرة. لؤي: تمام. تعالى يا معتز نقعد هنا. وبعدين حكاله على كل حاجة. معتز: طب، وبعدين هتعمل إيه بالورق اللي معاك؟ لؤي: هسلمه لأحمد، وهو بالتسجيل اللي معاه هيعرف يجيب لهم مأبد. أصل أنا ما قلت لكش إن أنا وأحمد اتفقنا إن هو هيديني كاميرا صوت وصورة صغيرة، وهحطها في زراير القميص، وصورت كل حاجة حصلت صوت وصورة. معتز: الله عليكم والله. لؤي: عيب عليك يا ابني، دي دماغ متكلفة برضه.
معتز: أيوه، يعمل. لؤي: خلينا في المهم دلوقتي، إيه اللي مقعدك مع أميرة؟ وفين أهلها؟ معتز حكاله كل اللي حصل. لؤي: طب، هتعمل إيه دلوقتي؟ معتز: مش هعمل حاجة، هستنى لحد ما أميرة تصحى، وبعدين هشوف هعمل إيه. ولسه كان هيكمل كلامه، لقوا أهل أميرة داخلين ومعاهم إسلام. اللي أول ما شاف معتز موجود، اتضايق وكان عايز يروح يضربه، بس خاف لو عمه يزعق له وميرضاش يجوزه أميرة، فسكت. عند ورد في أوضة أميرة. ورد: ليه عملتي كده يا قلبي؟
مش أنا قولت لك لو عملتي حاجة في نفسك هزعل منك؟ وقولت لك أنا هكلم عمو قبل كتب الكتاب، ليه تزعليني مني؟ أميرة بتعب: أنا آسفة، بس مكنش قدامي حل. ورد وهي بتمسح دموعها: أنتِ فقتي؟ حمد الله على سلامتك يا قلبي. ليه تخوفينا عليكِ؟ كلنا كنا خايفين، أنا وطنط ومعتز، حتى عمو كان خايف عليكِ. أميرة: معتز، هو معتز كان قاعد معايا طول الليل؟ صح؟ ورد: أيوه. أميرة: يعني مكنتش بحلم؟ وكل كلامه كان حقيقة؟ ورد: ليه؟ هو قال لك إيه؟
أميرة: لا، لا، مقالش حاجة. كان بيحكي لي بس، إيه اللي حصل؟ ورد: ماشي، هحاول أصدقك. هطلع أنادي عليهم بقى، زمان طنط وعمو جم. ولسه هتطلع تنادي عليهم.........
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!