الفصل 14 | من 18 فصل

رواية ورد مجهول الفصل الرابع عشر 14 - بقلم رودينا محمد

المشاهدات
20
كلمة
1,608
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 78%
حجم الخط: 18

انصدمت صدمة كبيرة حيث وجدت شخصين بجسمين عريضان يتقدمان نحوها. فقالت برعب: "ا انتو عايزين مني ا إيه؟ الشخص: "اهدي كدة يا حلوة و خلي الأمور تمشي بالساهل." "عاااااااااااااااااااا! الشخص: "يخربيتك." ثم وضع منديل على فمها حتى غابت عن الوعي. الشخص: "اوووف كنا هنتفضح." الشخص 2: "كنت عايزها تعمل إيه يعني." الشخص: "اسكت بقا و خلينا ننجز." الشخص 2: "ماشي." ثم حملوها وذهبوا بها إلى حازم. ***

أما عند ورد، فكان الطبيب يتفحصها وكانت نائمة، أثر أنها متعبة. الطبيب: "هي دلوقتي كويسة يا حازم بيه." حازم: "تمام يا دكتور." وذهب الطبيب. حازم اقترب من ورد بشر وقال: "كل حاجة هتم قريب أوي أوي هههه." سمع صوت الشخصين. حازم: "برافو عليكوا." الشخصان: "اتفضل يا حازم بيه." ثم القوها على الأرض. حازم: "تمام." وأخرج من جيبه مال كثير وأعطاه للشخصين وذهبوا. دخلت ريماس حينها وقالت بشر: "أيوا هو دا اللي كنت عايزاه." حازم بتحذير:

"ريماس ما تعمليش حاجة غير لما البنت تمضي." ريماس بغل: "وأنا هفضل أستنى كتير." حازم: "ريماس... خلي الأمور تمشي مظبوط." ريماس بغضب: "ماشي يا حازم." وخرجت من المخزن. بدأت ورد تفيق قليلا، ولكن عندما أفاقت ظلت تبكي. حازم: "وبعدين بقا، إحنا هنقعد نعيط كتير؟ ورد ببكاء: "أنا عايزة أخرج م م من هنا." حازم: "تمام، لو عايزة تخرجي امضي هنا." ورد ببكاء: "لأ مش همضي." حازم بشر: "مش هتمضي يا ورد." ورد بقوة مصطنعة:

"آه، واللي عندك اعمله. وآه كمان أنا عايزة حجابي." حازم: "لأ." ورد: "يا خي أحقر منك ما في." حازم اقترب منها بشر وقال: "ورد لآخر مرة بحذرك، لسانك لميه وإنجزي يلا وامضي." ورد بقوة مصطنعة: "لأ مش همضي، وأعلى ما في خيالك اركبه يا حازم." حازم: "اممم، أعلى ما في خيالي أركبه صح يا ورد." ورد بدأت تنهج وتشعر بألم شديد يحتل جسدها ولم تستطيع التحرك. حازم بقلق: "ورد." ولكن لم يسمع أي رد. توجه حازم نحوها بقلق

وضرب على وجهها برفق وقال: "ورد مالك." ولكن لم يسمع أي رد. حازم بقلق شديد: "وررررد... يا دكتووووووور." أتى الطبيب مسرعاً وقال بصدمة: "ا إيه اللي حصل لها؟ ثم سمع صوت صفير، فوجده من الجهاز الذي يعرض دقات القلب. فقال الطبيب بسرعة: "أنا عايز طقم الأطباء بسرعة." ذهب حازم وأحضر طقم الأطباء الذي يوجد في منزله، وجاء الطقم ومعهم جهاز.

ظل الطبيب يقوم بالسعاقات الكهربائية على ورد، فعلها مرة ولم تنجح، فعلها الثانية ولم تنجح، ولكن عندما فعلها الثالثة نجحت. فقال الطبيب: "الحمد لله." حازم كان يمشي بالخارج بقلق، فخرج الطبيب وقال: "الحمد لله عرفنا ننقذها، بس يا حازم بيه هي عندها القلب وممنوع منعا باتاً أنها تخاف أو تزعل. أنا نبهت أهو، لأن لو خافت تاني ممكن ما أعرفش ننقذها." حازم بضيق: "تمام." *** أما عند فريد، فكان قلق وغاضب جداً وباله غير مرتاح.

فجاءه اتصال من شخص. الشخص: "... فريد بغضب: "... الشخص: "... فريد بشر: "... الشخص: "... فريد: "... ثم أغلق الهاتف. آسر بقلق: "هااا، قالك إيه؟ فريد: "... آسر: "طيب إحنا... فريد: "فكرة جميلة أوي، إحنا ممكن... آسر: "... فريد: "... *** أما عند إسراء، بدأت أن تستيقظ، وعندما فتحت عينيها قامت بفزع شديد وقالت: "ا أنا ف فين؟ حازم بشر: "امم، القطة صحيت." إسراء باستغراب وخوف: "ح حازم." حازم: "الاه، دانت طلعتي عارفاني."

إسراء بخوف: "انت عايز مني إيه؟ حازم: "هه، مش أنا اللي عايز." عقدت إسراء حاجبيها باستغراب. وحينها دخلت ريماس. ريماس: "أهلا أهلا، وأنا بقول المخزن منور ليه، اتاريكي موجودة هنا يا حبيبتي." إسراء بصدمة: "ه هو انت؟ ريماس: "أيوا يا حبيبت قلبي أنا." إسراء بخوف: "ا أنا عايزة أمشي م م من هنا." ريماس: "لأ يا حبيبتي، هو انتي قعدتي معانا حاجة؟

تؤ تؤ تؤ، دانت لحد دلوقتي ما أخدتيش واجبك في الضيافة، بس مش مشكلة، كلها يومين وتاخدي واجبك في الضيافة معانا." حازم: "انتي مش هتخرجي من هنا غير لما صحبتك تمضي على العقد دا." وأخرج العقد من جيبه. قرأت إسراء ما فيه وقالت بصدمة: "إيه؟ جواز عرفي؟ حازم: "أنا اديتلها يومين تفكر فيهم، ولو ما وافقتش تبقى تقول عليكي يا رحمن يا رحيم." إسراء بخوف: "ا إيه؟ حازم: "زي ما سمعتي هه." وخرج هو وريماس بشر. ريماس: "برافو عليك يا بيبي."

حازم: "وماله، نمشيها بيبي." ريماس: "الا البنت اللي اسمها ورد دي، هتوافق على أنها تمضي؟ حازم بشر: "أنا بضغط عليها أكتر وأكتر، بس مش هينفع أضغط عليها اليومين دول، هستنى شوية كدة." ريماس: "وماله، نستنى طالما هنعرف نعمل اللي عايزين نعمله. بس إلا صحيح، إيه اللي أكد لك أن دي ورد اللي كنا عايزينها من زمان؟ حازم: "ما اسمهاش ورد يا ريماس." ريماس باستغراب: "الاه، امال اسمها إيه؟ حازم: "كله هتعرفيه بأوانه." ريماس:

"طب والأوان دا هييجي إمتى؟ حازم: "مش مشكلة، بس أهم حاجة أنفذ وصية أبويا." ريماس: "طيب، إيه اللي هنستفيده؟ دي حتى هي ما تعرفي حاجة، إيه اللي مرمية جوه دي؟ حازم: "مش مشكلة، أهم حاجة أنها ما تكونش عارفة حاجة، دا أهم شيء عندي." ريماس بشر: "طالما هنكسب يبقى ماشي." *** أما عند سندس، كانت تمسك صورة ابنتها ورد، وكان فريد وآسر ومجدي وزهرة وعيد وسمية يجلسون بجانبها. آسر: "ما تخافيش يا خالتي، إحنا هنلاقيها." فريد:

"وعد مني يا طنط سندس، هنجيب اللي خطفها ونرجعلك ورد." سمية: "اهدي يا حبيبتي، اهدي كدة، إن شاء الله هنلاقيها." سندس: "أنا كل اللي عايزاه بنتي، يا ترا يا ورد انتي بخير ولا لأ." فريد: "يا طنط اهدي، وعد مني هنجيبهالك ونرجعها لحضنكم." مجدي كان يجلس ويبكي على ابنته الصغيرة. عيد: "هترجعلك إن شاء الله يا بابا." مجدي بحزن: "صحيح ورد مش بنتي."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...