الفصل 15 | من 18 فصل

رواية ورد مجهول الفصل الخامس عشر 15 - بقلم رودينا محمد

المشاهدات
19
كلمة
1,671
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 83%
حجم الخط: 18

مجدي بحزن: صحيح ورد مش بنتي بس أنا بحبها قوي. زهرة بحزن: وأنا كمان يا بابا. عيد: هي إن شاء الله هترجع. Flash back مجدي كان في المستشفى هو وسندس. أدهم بألم: مجدي، خد بالك من سما يا مجدي، أنا مش هأمن عليها غير وهي معاك آه. مجدي: ما تقولش كده يا أدهم، أنت هتبقى بخير إن شاء الله وسما أنت اللي هتربيها وهتعيش معاك.

أدهم بألم: ما أعتقدش يا مجدي، بس أهم حاجة خد سما بعيد عن عمامها، بالله عليك يا مجدي أنا مش هأعيش كثير على الدنيا دي، وعمامها اللي من لحمي ودمي باعوني عشان فلوس، عشان فلوس يا مجدي. ثم نطق الشهادتين وذهبت روحه. مجدي نزلت دمعة من عينه ونظر لسندس فوجدها تبكي. مجدي نظر لصديقه المقرب ثم بكى. End flash back مجدي: يا خوفي كله لو اللي عملها يبقى أعمامها، يا خوفي كله من ده.

زهرة بقلق: ما تقلقش، هي هتبقى بخير وهترجع سليمة إن شاء الله. وبعدين هيعرفوا منين أنها سما؟ ده أحنا برده مغيرين أسمها. مجدي: معرفش معرفش، بس ممكن يكونوا هما، مين اللي هيبقى له مصلحة من سما غيرهم هما؟ _أما عند حنان، كانت قد ذهبت لمدرستها بعد أن نقلت إليها. حنان: ياااه أنا وحشتني مصر قوي وكل حاجة فيها. وكان هناك بعض من طلاب الثانوية السيئون. واحد منهم: شايفين البنت دي؟ الثاني: آه دي جامدة قوي بس تخينة.

الثالث: دي جميلة ومزة قوي. الأول ذهب إليها وقال: إيه يا مزة؟ حنان بغضب: ولا احترم نفسك. الشخص وكان اسمه كمال. كمال: بقى أنا غلطان عشان بقول الحقيقة؟ حنان مشت بعيدًا عنه بغضب. كمال: بقى كده؟ ماشي وماله، تعجبني الشرسة. _أما عند أسد. أسد بضيق: ماما إسراء بقالها يومين ما جاتش. مروة: ما يمكن تعبانة. أسد: لاء أنا قلبي مش مطمئن. مروة بتريقة: يا سيدي القلب من إمتى بيحس؟ أسد: ماما! مروة: أنا ساكتة أهو، هو أنا قلت حاجة؟

إلا صحيح ناوي تتقدم لها إمتى؟ ده أنا كل ما تشوفني أم سماح تقعد تقولي "إلا صحيح يا أم أسد، أسد مش ناوي يخطب البنت اللي عينه واقعة عليها دي؟ ده إحنا عايزين نشوفها وعايزين نفرح بيه". أسد: أم سماح كمان عارفة؟ نهار أبيض هه، ليه كده يا ماما؟ مروة: مالك يا واد؟

أسد: ماليش يا ماما، أم سماح زمانها ذاعت للدنيا دي كلها إني معجب بإسراء دي، عارفة اللي عايش في الشارع ده والشارع اللي ورانا واللي ورا ورانا واحد واحد، من الآخر كده عارفة كل الناس، مش بعيد تكون قالت ليها يا ماما، متشكر قوي يا ماما جمايلك دي كلها على راسي. مروة: لاء منا عملت حسابي، أنا ما قولتش اسمها. أسد: بجد والله؟ لا كتر خيرك يا أمي. _أما عند ورد (أو سما بمعنى أصح)

كانت قد أفاقت ولكن كانت تنظر إلى سقف المخزن التي توجد بها، ولكن نظرت بجانبها ووجدت إسراء. ورد: إيه؟! إسراء نظرت لورد وقالت: حمد لله على السلامة. ورد: جابوكي إزاي يا إسراء؟ إسراء: مش مهم، أهم حاجة أنت عاملة إيه دلوقتي؟ ورد: الحمد لله زي ما أنت شايفة. إسراء: ورد.. مهما حصل إياكي ثم إياكي تمضي على العقد ده.

ورد: دي فيها خطر على حياتك، وأنا يستحيل أفقدك عشان حتى ورقة لا راحت ولا جات، واللي يحصل يحصل، هه فاكر نفسه مين عشان بس اسمه حازم الدمنهوري يبقى له الحق يعمل أي حاجة، بس ما يعرفش إن ربنا بيجيب حق العباد، هه أنا عارفة إن ده اختبار من ربنا وأنا أحسن الظن بالله وعارفة ربنا ما بيجيبش حاجة وحشة أبدًا. إسراء كانت تستمع لورد باهتمام شديد.

إسراء: فعلًا عندك حق يا ورد، أنتِ أجمل صديقة ليا والله يا ورد، أنا لو أهلي معايا في نفس الموقف عمرهم ما كانوا هيقولوا كده. نظرت ورد لإسراء وابتسمت. ورد: إحنا لازم نهرب يا إسراء، كل ما قعدنا هنا كل ما الخطر بيزيد علينا. إسراء: إمم شوفي، المخزن ده فيه باب هناك بس مليان خردة. ورد: طيب ما تدوري فيه كده، أو أقول لك أنا، ما عدتش تعبانة أنا كويسة الحمد لله، أنا هأدور معاكي في المخزن ده يمكن تلاقي حاجة.

إسراء: ورد.. خليكي هنا مش عايزة حد يشك فينا. ورد: طيب. وذهبت إسراء وفتحت الباب. عند إسراء، كانت تمشي وكان هذا المخزن مليء بالخردة. إسراء: أكيد هيبقى فيه حاجة نقدر ننقذ بيها نفسنا زي اللي في الأفلام كده. ونظرت بجانبها فوجدت شيء ضخم. إسراء: إيه ده؟ وذهبت لرؤيته. إسراء: دي مجرد قطعة حديد ضخمة، دي ممكن تكون بتاعت إيه.. إمم مش مشكلة. ولمست تلك القطعة الضخمة فوقعت وأصدرت صوت. إسراء بخوف: يا نهار أبيض. _أما عند ريماس.

ريماس بصدمة: إيه ده إيه ده إيه ده! يعني أبويا وأبوك باعوا عمي أدهم عشان عمي كان معاه فلوس أكثر، بس الفلوس دي كلها تروح للمفعوصة اللي اسمها سما. حازم: تخيلي، أنا عايزها تمضي على العقد وآخذ منها الفلوس دي كلها وبعدين أقتلها. ريماس بشر: حزومي، أنا بعد ما عرفت كل حاجة عايزة أخليها تمضي. حازم سمع صوت ارتطام قوي وصراخ وقال: إيه ده! يا حراس! نزل إلى المخزن هو والحراس. ولكن وجدوا أن ورد وإسراء جالسين بخوف.

نظر حازم لهم بشك وبعدين دخل إلى المخزن اللي جوه المخزن. ولم يجد شيء. وخرج. حازم بشر: أنا بقى عايز أعرف إيه اللي حصل جوه بالضبط. إسراء وهي تصطنع الخوف: إحنا كنا قاعدين لقينا الصوت ده. حازم بشر: طيب ولو إن الكلام مش داخل دماغي، بس لو عرفت إنكم بتعملوا حاجة كده ولا كده. ورد ببرود: هتعمل إيه يعني؟ حازم برفعة حاجب: إمم هأعمل إيه يعني. ورد ببرود: آه هتعمل إيه ها؟ حازم تمالك نفسه من الغضب وقال: ماشي يا ورد، همشيها. وذهب.

ورد بخوف: هوووف إيه الرعب ده! يخربيتك خليتينا نقعد في الخوف ده. إسراء: أعمل إيه أنا؟ كنت بأدور لقيت القطعة دي قربت ولمستها وقعت، بس لقيت وراها باب بس مش عارفة بيودي على فين، بس أنا قمت وقعت حاجات تانية عشان الباب ما يبانش. ورد: طيب حلو قوي الكلام ده، بس يا ترى بيودي على فين؟ إسراء: أروح وأشوف؟ ورد: لاء أنتِ عبيطة، زمانهم شاكين أصلًا فينا وأنتِ بقى بفلاحتك توقعي حاجة كمان. إسراء بتفكير: آه عندك حق.

ورد نظرت بجانبها وقالت: ده لا يمكن يكون طبيعي، مش إنسان عاقل يعمل كده. إسراء: إمم مش عارفة يا ورد، بس أكثر حاجة مستغرباها هو كان ممكن بكل بساطة يقدم أصلًا في كلية صيدلية، بس اللي بيدخلوها بفلوس وكده يعني. ورد: إمم أنتِ عندك حق برده، يستحيل يعمل كده إلا إذا كان عايز حاجة يعني، معاه فلوس ليه ما يدخلش كلية نظيفة؟ إسراء: كلامك صح برده. ورد: إسراء.. معقول وأنتِ ماشية ما لقيتيش تليفون قديم؟

إسراء: لاء أنا ما دورتش كويس يا ورد. ورد: أنا متأكدة إن هيبقى فيه تليفون. إسراء: ليه إن شاء الله هو إحنا في فيلم ولا إيه؟ ورد: أنتِ بتتريقي؟ إسراء: آه طبعًا يا ورد أنتِ بتتكلمي في إيه، وبعدين لما نشوف إيه هي حكاية الباب وهو بيودي على فين. _أما عند حنان. فقد عادت لمنزلها. حنان: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. ميساء: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. عملتي إيه النهاردة يا حبيبتي؟

حنان: كان اليوم جميل بس أول ما روحت المدرسة كان فيه عيال وحشة. ميساء باستغراب: عيال وحشة؟! حنان: واحد راح يعاكسني وأنا ماشية يا ماما. (نست أقول لكم عيسى ومريم كانوا موجودين عشان كانوا معزومين) عيسى كان بيسمع الكلام والدم بيغلي في عروقه. مريم: مالك يا عيسى؟ عيسى: مافيش يا ماما. مريم: فيه حاجة مضايقاك؟ عيسى: لأ يا ماما. مريم: طيب. وخرجت ووجدت حنان حزينة.

مريم: يوه يعني اللي جوه متضايق وأنتِ مكشرة، في إيه يا جماعة فكوا نفسكم كده. حنان ابتسمت قليلًا. حنان: أنا قايمة أقعد في الصالة لحد ما ماما تجهز الغدا. وذهبت وجلست ومكشرة ووجدت عيسى غاضب. حنان: عيسى. عيسى نظر لها ولم يجيب. حنان: عيسى أنت مش بترد ليه؟ عيسى نظر لها والغضب ظاهر جدًا عليه. حنان تجمعت الدموع في عينيها ونزلت وقالت: عيسى هو أنت زعلان مني ليه؟ أنا ما عملتش حاجة. عيسى

قام وأحضر لها منديل وقال: ما أشوفكيش بتعيطي تاني فاهمة. حنان: أنت زعلان مني ليه؟ عيسى ابتسم على طريقتها الطفولية وقال: أنا ما أقدرش أزعل منك أبدًا يا حنان، بس أنا متضايق لما سمعت إن في واحد عاكسك. حنان: يعني أنت مش زعلان مني كده صح؟ عيسى رفع حاجب له وابتسم ونظر لها وقال: طب قولي لي من امتى وأنا بزعل منك، بس أنا عايزك تلبسي واسع كده. حنان: ليه هو ده مش واسع؟ وبعدين أنا مش بلبس بناطيل.

عيسى: عارف يا حنان بس البسي أوسع من كده عشان الموقف ده ما يتكررش تاني. حنان: حاضر. عيسى: وتطولي الخمار ده شوية. حنان: ليه ما هو طويل أهو. عيسى: لأ طوليه كمان عشان ما أزعلش منك. ابتسمت حنان بكسوف من غمزته وقالت: ح حاضر. عيسى: شكلك قمر وأنتِ بتكسفي. (طبعًا ما ينفعش الكلام ده في الحقيقة وده حرام بس عشان بس الرواية تكون حلوة، أنا بنبه أهو) حنان بكسوف شديد: إي إي. عيسى: بس بقى ما تتكسفيش أكتر من كده.

وسمعوا صوت أمهاتهم: يلا يا ولاد الغدا جاهز. قامت حنان مسرعة وقالت: ح حاضر. وخرجت بكسوف. أما عن عيسى فكان يبتسم على حركات حنان فهو يحب تصرفاتها منذ أن كانت صغيرة. وذهبوا للأكل. استغفر الله العظيم الذي لا إله إلا هو الحي القيوم. أما عند ريماس وحازم. ريماس: أنا برده يا حازم، أنا عايزة أعرف أنت عرفت منين إنها سما اللي بندور عليها. حازم: عشان الوحمة اللي في إيديها. ريماس باستغراب: وحمة؟

طب ما فيه بنات عندها وحمة في إيديها عادي. حازم: لأ ده غير إن فيه علامة تانية عشان أعرفها و... ريماس: طب إيه هي العلامة دي؟ حازم: .................

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...