«ورد» بفرحة كبيرة: إيه الحمد لله. «حازم» بصدمة: إزاي؟ «الظابط»: أنت حازم الدمنهوري؟ «حازم» مازال في صدمته. «الظابط»: خدوه على البوكس مع البنت اللي كانت معاه. اقترب «الظباط» منه، فقال «حازم» بغضب: إنتوا بتعملوا إيه؟ إنتوا مش عارفين أنا مين؟ أنا حازم الدمنهوري. إنتوا إزاي تعملوا كدة؟ «الظابط»: ملوش لزوم الكلام ده يا «حازم». الراجل اللي كان معاك اعترف عليك بكل حاجة، وإنك بتتاجر في الأعضاء. ثم جاء «الطبيب»
وقال: أنا عارف إني عملت حاجات كتير غلط في الدنيا دي يا «حازم» بيه، بس قولت أعمل حاجة صح في حياتي دي. «حازم» بغضب: يا ابن الـ... «الظابط»: خدوه على البوكس. «حازم» قعد يشتم ويقول: سيبوني، إنتوا متعرفوش أنا مين. وساعتها دخل «فريد» و«آسر» و«أسد». «فريد» كان واقف وكان بيشوف «آسر» قد إيه حنين على «ورد». «آسر»: وإنتي يا «ورد» كويسة؟ حد إذاكي؟ عملك حاجة؟ إنتي ساكتة ليه؟ مش بتردي؟ ردي عليا.
«ورد»: الحمد لله يا «آسر»، إنتوا لحقتوني قبل ما أمضي على عقد الزواج العرفي. «آسر» بغضب: إيه؟ «ورد»: أنا عايزة أمشي من هنا. «آسر»: حاضر. «أسد» راح لـ«إسراء» وكان خايف عليها جداً، بس «إسراء» صحيت. «إسراء» بتعب: أنا فين؟ «أسد»: ما تخافيش، إحنا قدرنا نوصل ليكم والبوليس مسك اللي خطفوكم. «إسراء» بفرحة: الحمد لله. «فريد» كان واقف وبيتابع كل حاجة بتحصل، وقال في سره: صحيح أنا زعلان، بس بتناسب «آسر» أوي. وعادت «ورد» إلى أهلها.
«مجدي» و«سندس» كانوا فرحانين أوي عشان «ورد» رجعت ليهم. «فريد»: أظن إني كنت على قد وعدي. «مجدي»: مش عارف أشكرك إزاي، إنت رجعت ليا الأمانة اللي لازم أحافظ عليها، وإلا ما كنتش هكون قد أمانة اللي موصيني بيها صاحبي. «ورد» استغربت من الكلام وقالت: إيه الكلام اللي بتقوله ده يا بابا؟ «مجدي»: «ورد»، أظن إن ده الوقت اللي لازم أقولك الحقيقة. «ورد»: حقيقة إيه يا بابا؟ «مجدي» خد نفس وقال: «ورد»، إنتي مش بنتي. «ورد»
ضحكت وقالت: بابا، دي نكتة مضحكة أوي، أنا عايزة أرتاح بقى، بالإذن. «مجدي»: للأسف هي دي الحقيقة. ودا كان قدام «سندس» و«فريد» و«آسر». «ورد» نزلت دمعة من عينها وقالت: إيه؟ «مجدي»: «ورد»، اللي خطفوكي دول قرايبك. «ورد» بتوهان: أنا ما عدتش فاهمة حاجة. «مجدي»: أنا عارف إنك مصدومة ومش مستوعبة، بس هي دي الحقيقة. إنتي مش بنتي، وإنتي مش اسمك «ورد»، إنتي اسمك «سما ادهم الدمنهوري». «ورد»: سما؟ أنا اسمي سما؟
طب وأنا إزاي من عيلة الدمنهوري؟ «مجدي»: والدك قبل ما يموت يا «سما» وصاني عليكي وإني أحميكي من عمامك اللي باعوا أبوكي يا «سما». «سما» بذهول: إيه؟ أنا عايزة أعرف كل حاجة. «مجدي»: هحكيلك كل حاجة. *** «ادهم» كان صاحب شركات كبيرة، وقبل ما أبوه يموت كاتب الورث كله باسم «ادهم» عشان إخواته مش هيحافظوا على الورث الهائل ده.
«ادهم» كان ليه أعداء كتير، أبو «حازم» كان اسمه «بدر»، وأبو «ريماس» اسمه «حمدان». كانوا متضايقين جداً إن «ادهم» خد كل الورث. بس «ادهم» جمعهم وقال لهم: بصوا، أنا أبويا كتب لي الورث كله باسمي، بس أنا مش هاخده كله. أنا هديك يا «بدر» ٨٠٠ مليون جنيه، و«حمدان» ٥٠٠ مليون عشان إنت يا «حمدان» مش هتحافظ على الفلوس، وإنت ممكن تخلصها على النسوان. «حمدان» بغل: ماشي يا «ادهم». «بدر»
ما كانش طماع: بس هي مش دي وصية بابا يا «ادهم» إن الفلوس كلها تكون ليك. «ادهم»: عارف يا «بدر»، بس مش عايز أظلمكم. «حمدان» بزعيق وغضب: هه، مش عايز تظلمكم؟ وإنت مش شايف إن ده مش ظلم؟ مش المفروض إننا نقسم الفلوس بالتساوي؟ «ادهم»: «حمدان»...
أظن كنت سامع وصية أبوك كويس أوي إن الفلوس كلها ليا، بس أنا قسمت الفلوس عليكوا تمام. وبعدين أبويا كان موصي عليا إني ما أديلكش مليم واحد، بس أنا اللي اديتكم لأني أنا مش عايز الفلوس دي كلها. «حمدان» بغضب: وليه إن شاء الله؟ إنت ليه دايماً أبويا كان بيفضلك عننا؟ دايماً كان على طول يعايرنا بيك، ها؟ ليه تفرق إيه عني وعن أخويا؟
«ادهم»: ما أعرفش في دي، كنت تسأل بابا. بس اللي أعرفه إنك طماع، بتاع نسوان، بتشرب خمرة. أبويا شايف إني ما أديلكش مليم يمكن تتظبط بقيت العمر، بس أنا قولت أنا هعمل إيه بالفلوس دي كلها؟ إنت تاخد جزء بسيط منه. «حمدان» بغضب: ماشي يا «ادهم»، تمام. وخرج. «بدر»: أنا خايف من «حمدان». «ادهم»: لأ، أنا مش خايف، هيعمل إيه يعني؟ «بدر»: إنت متعرفش «حمدان» يا «ادهم»، ده ممكن يعمل أي حاجة عشان الفلوس. «ادهم»: خلاص يا «بدر».
«بدر»: حاضر. خرج «بدر» بس قابل أخوه «حمدان». «حمدان» رفع على «بدر» المسدس. «بدر» بخوف: حـ... «حمدان»، إنت بتعمل إيه؟ إنت رافع عليا المسدس ليه؟ «حمدان»: مش عايز أسمع صوت، إنت هتنفذ اللي هقولهولك، يا إما أفرغ الطلق اللي فيه في دماغك، وإنت عارفني مجنون وأعملها. «بدر» بخوف: حـ... حاضر، بـ... بس ما تأذنيش بالله عليك. «حمدان»: إنجر قدامي يلا. «بدر» بخوف: حـ... حاضر. وذهب مع أخيه. «حمدان»: إنت تتصل بعدو «ادهم» «ديفيد».
«بدر»: إيه؟ إنت عايز إيه منه؟ «حمدان»: اسمع اللي بقولك عليه، يا إما هفرغ الطلق ده فيك. ورفع عليه المسدس. «بدر» كان خايف جداً على أخوه لأنه بيحب «ادهم»، بس مش عارف يعمل إيه. «بدر» اتصل بـ«ديفيد». «حمدان» خد منه التليفون، واتحدوا مع بعض، وخلى «بدر» يقول معلومات عن أخوه. «بدر» في سره: أنا لازم ألحق «ادهم».
وتوجه له قبل أن يلاحظ «حمدان»، بس للأسف فات الأوان. كان «ديفيد» حاطط مراقبين لـ«ادهم»، وأول ما كلمه «حمدان» وقاله إزاي يتخلص من «ادهم»، كلم رجاله وقال لهم يعملوا إيه. «بدر»: ااااااااااادهم! «ادهم» كان حصل له نزيف شديد، فأخذه أخوه بسرعة البرق للمستشفى، وكان «بدر» بيعيط عشان أخوه وقعد يقول: سامحني يا «ادهم»، والله أخويا اللي هدّدني وخلاني أساعدهم، يا «ادهم» سامحني بالله عليك. «ادهم»
كان بيتألم أوي بس قال: مسامحك يا «بدر»، عارف إنك عمرك ما هتبعني. بس أنا عايز أخفي سما بنتي، خلاص هو هيقتلها هي كمان. «بدر»: مش هعرف أحميها يا «ادهم». «ادهم» بألم: لأ، ما تخافش، أنا مش هخليها معاك، هي لو فضلت معاك ممكن تموت من عمايل «حمدان». أنا هـ... هتصرف، روح أنت بـ... بس خد بـ... بنتي مـ... من المأذون وهاتهالي. وجاء في بال «ادهم» الشخص اللي هيسيب سما معاه. *** «سما» كانت قاعدة بتسمع
الكلام بصدمة ودموع وقالت: جدي كان غلطان لما كتب الفلوس كلها باسم أبويا، وعمي كان طماع أوي للدرجة دي؟ للدرجة دي يبيع أخوه اللي من لحمه ودمه؟ وكمان هدد أخوه التاني؟ ههههههه، أنا ما عدتش فاهمة حاجة. وقامت وقالت: بس ده ما يمنعش برضه يا أستاذ «مجدي» إنك غلطت لما نسبتني ليك في شهادتي. «مجدي»: يا «سما»، اسمعيني، أنا كنت خايف عليكي، فـ... عملت كده. «سما»: عموماً شكراً على كل حاجة وإني ربيتني إنت وطنط «سندس».
«سندس» لما سمعتها بتقولها طنط عيطت وراحت حضنت «سما» وقالت: سامحيني يا بنتي، إحنا ما كانش عايزينك تتوهي، إحنا خلينا عليكي وكنا هنقولك في الوقت المناسب والله، بس بلاش طنط، بلاش تقوليلي طنط، اعتبريني ماما، اعتبريني أمك يا «سما»، إنتي مش بنتي بس حبيتك أوي أوي يا «سما»، سامحيني. «سما» عيطت وحضنت «سندس» بقوة وقالت: مسامحاكي يا ماما، مسامحاكم والله. «آسر»: سـ... «سما»: نعم يا «آسر»؟
«آسر»: أنا آسف إني ضايقتك في يوم من الأيام. «سما»: إنت عارف يا «آسر» أنا عمري ما زعلت منك من الأساس. «آسر»: طب... طب ممكن تفضلي هنا؟ «سما»: مش هينفع يا «آسر». وبصت وراها وقالت: كل حاجة بانت. «سندس»: طب... طب إنتي هتروحي فين يا بنتي؟ طب بلاش تسيبينا وتنسينا يا «سما»، إحنا أهلك وكلنا بنحبك، طب إفضلي هنا كام يوم وبعدين روحي شوفي إنتي هتروحي فين. «سما»: أنا معدتش ليا مكان هنا.
«آسر»: «سما»، أنا عندي شقة كده صغيرة بعيدة شوية عن هنا، إنتي ممكن تقعدي فيها لوحدك، أنا كنت ساعات بروحها، بس إنتي اقعدي فيها، وأنا كده كده هقعد مع مامتي، يعني لحد ما تظبطي أمورك. «سما»: تمام. وأخذها «آسر» وذهب. «سندس» كانت زعلانة جداً من اللي حصل. وكان «فريد» و«مجدي» بيواسواها. *** «آسر» و«سما» وصلوا. «آسر»: أهو يا ستي اتفضلي المفاتيح، أنا دلوقتي مش معايا حاجة عشان تبقي مطمنة. «سما»: شكراً يا «آسر». «آسر»: «سما»...
إنتي ليه سبتي خالتي؟ «سما» بتنهيدة حزن: أنا منكرش إني زعلانة منهم أوي، بس هي فترة وهتعدي. «آسر» بنظرة حزن: «سما»، إنتي هتنسينا أول ما أبقى غنية وكده؟ «سما» ابتسمت وقالت: لأ، مش ممكن أنساكم ولا حتى أسيبكم. «آسر» تنهد براحة وقال: إنتي تدخلي تريحي شوة، وكل حاجة موجودة هنا، لو عايزة حاجة اتصلي بيا، ماشي؟ «سما» بابتسامة: ماشي. «آسر»: بالإذن أنا بقى. وذهب «آسر». «سما»: أما أدخل أحط شنطتي في الدولاب.
وراحت فتحت الدولاب بس، ووقع منها مذكرة. «سما» باستغراب: إيه ده؟ دي شكلها جديدة، المذكرة الحلوة دي. ومسكت المذكرة وفتحتها من خامس صفحة لقت مكتوب فيها: «أنا حاسس بصدمة كبيرة أوي، البنت اللي بحبها هتروح مني، إحساس صعب أوي لما تحب حد وتلاقي حد هياخده منك». «سما» باستغراب وفضول: مين ده بقى يا «آسر» اللي بتحبها؟ وظلت تقلب في الصفحات، فوجدت صفحة مكتوب فيها كلام كتير وكانت مزينة.
«سما»: ده «آسر» كان رايق، يلا أما أقرأ المكتوب. «اليوم أنا رجعت من سفري، وحشتيني يا مذكرتي، إنتي و«ورد»، حاولت أبعد عنها بس مش قادر». «سما» بصدمة: إيه؟ وبصت في الصفحة اللي بعديها: «جالي فكرة مجنونة النهاردة وهي إني أبعتلها ورد الساعة ٢، وكل يوم ورد ورسالة مختلفة». «سما» بصدمة: إيه؟ يعني زي ما قولت هو اللي كان بيبعت، بس هو ليه كذب وقال أنا أخته في الرضاعة؟ و«سما» فتحت
المذكرة من أولها خالص: «النهاردة كان أصعب يوم في حياتي دي كلها، حاسس بكسرة قلبي، كنت سامعه وهو بيتكسر ميت حتة لما قالي فريد إنه بيحب ورد، أيوة ده إحساس صعب جداً، كنت حاسس إني عايز أموت ساعتها، أنا أكتر واحد بيخاف عليها وعايز يحميها بأي طريقة». «سما»: يعني أنا البنت اللي بحبها بقاله سبع سنين؟ ما شاء الله، أنا طلعت محبوبة أوي من الكل. بس «سما» كانت حاسة بفرحة جواها.
«سما»: الحمد لله، مش الغتت اللي اسمه «فريد» هو اللي كان بيبعت الورد. «سما» بتتاوب: آه، أنا عايزة أنام. وذهبت إلى السرير ونامت. *** أما عند «إسراء»، فدخلت وانصدمت صدمة كبيرة لأنها لاقت... «والدة إسراء»: كنت فين يا حبيبتي؟ كانت «إسراء» مذهولة. «والد إسراء»: إيه؟ «إسراء» حبيبتي ما بترديش ليه؟ «إسراء» بصدمة: مـ... ماما... بابا؟ «والدة إسراء»: أيوة إحنا يا حبيبتي. «إسراء»:
ذهبت وقالت: وحشتوني أوي أوي، إنتوا ليه ما كنتوش بتسألوا عليا؟ ليه ما كنتوش بتكلموني؟ أنا كنت الفترة اللي فاتت محتاجاكم بس مش لاقياكم، طب إنتوا عارفين إني كنت هنتحر؟ طب طب إنتوا عارفين إن في ناس خطفتني والبوليس لاقانا النهاردة؟ «والدة إسراء» بصدمة: إيه كل ده يحصل؟ «إسراء»: طب إنتوا عارفين أنا في كلية إيه؟ صمت «والدا إسراء» بخجل من أنفسهما. «إسراء»: طبعاً ما تعرفوش عني حاجة.
«والدة إسراء»: أنا عارفة يا بنتي إنك كنت محتاجة حنان منهم، بس إحنا قولنا نوفرلك الفلوس عشان تعيشي مبسوطة. «إسراء»: للأسف اللي ما تعرفهوش إن مش كل حاجة بتيجي بالفلوس، مش كل حاجة بتتعوض بالفلوس. «والدا إسراء»: سامحينا يا بنتي، سامحينا. «إسراء»: أنا مسامحاكم عشان إنتوا أبويا وأمي. وذهب «والدا إسراء» لاحتضانها بشدة. «إسراء» بكت بشدة وقالت: أنا كنت محتاجة الحضن ده. «والدا إسراء» عيطوا وقالوا: إحنا آسفين يا بنتي.
«إسراء»: شكراً. *** أما عند «حازم» العقرب، فقد كان جالس في الحجز وكان نادم على الذي فعله وتذكر كلام والده «بدر». *** «حازم» بحزن: كان لازم أنفذ وصية بابا وما أخالفهاش، كله بسبب طمعي، يا ريتني ما طمعت. *** أما عند «ريماس» الحية، كانت قاعدة بعصبية في الحجز وعمالة تقول: غبي يا «حازم»، غبي. قربت واحدة من القاعدين وقالت ليها: قاعدة لوحدك ليه ياما؟ «ريماس» بقرف: ياما؟!!! روحي ابعدي عني، إنتي متعرفيش أنا مين يا مقرفة إنتي.
الست بغضب: شوفوا البت وبجاحتها يا نسواااان. واتلموا النسوان عليها وضربوها. «ريماس» واقفة قدام الظابط وهي متبهدلة ومافيش حتة سليمة فيها. الظابط: مين اللي عمل فيكي كده؟ «ريماس»: الستات اللي قاعدين جوة، ربنا ينتقم منهم. الظابط خد «ريماس» للقاضي واستجوبها، وبعدين استجوبوا «حازم»، وبعدها بأيام خدوا حكم إعدام بسبب الجرائم اللي عملوها هما الاتنين، وكمان كانوا تجار أعضاء. ***
أما عند «عيسى»، فكانت «حنان» بتمتحن وخلصت آخر يوم امتحانات ليها. «عيسى» كان مستنيها. خرجت «حنان» وهي فرحانة أوي، فقال لها «عيسى»: ها، عملتي إيه؟ «حنان»: الحمد لله، كان سهل. ابتسم «عيسى» وقال: طيب الحمد لله، مش ده كان آخر يوم امتحانات ليكي؟ «حنان»: آه. «عيسى»: طيب تعالي هخرجك. «حنان»: طيب، هنروح فين؟ «عيسى»: اركبي بس. «حنان»: طيب. وأخذها «عيسى» واشترى لها آيس كريم. «حنان»: الله، أنا بحب الآيس كريم أوي أوي. «عيسى»
بابتسامة: طب منا عارف. «حنان»: ياه، هو إنت لسه فاكر؟ «عيسى» أخرج من جيبه شوكولاتة وقال: وكنت كمان بتحبي الشوكولاتة. «حنان» بفرحة: هو إنت ليه لسه فاكر كل التفاصيل دي؟ «عيسى» قال: طب ما اللي بيحب حد بيهتم بتفاصيله. «حنان» احمر وجهها وكانت شبه الطمطماية وقالت: إيه؟ «عيسى» غمز وقال: زي ما سمعتي. «حنان» مشت بعيد عنه مكسوفة أوي من اعترافه لها. «عيسى»: كان فرحان إنه اعترف ليها.
و«حنان» رجعت البيت وحكت لمامتها على اللي حصل، ومامتها اتصلت بـ«مريم» وحكت لها كل حاجة، وكان «عيسى» قاعد جنب مامته، واتفقوا إن «عيسى» ييجي يخطبها يوم الخميس. «مريم»: لولولولييي. وخرجت وأخبرت الجيران. الجيران: ألف مبروك يا أم «عيسى»، لولولولييي. *** مرت أيام عديدة جداً وسما امتحنت وكانت لسه قاعدة في بيت «آسر»، وأهلها عرفوا يكتبوا اسمها (سما ادهم عبد المجيد محمود علي الدمنهوري)
، وأخذت ورثها، بس هي لسه قاعدة في بيت «آسر» لهدف هي عايزاه. *** عند سما. «سما» كانت ماشية جنب «آسر» بس بعيدة عنه شوية. «آسر»: تيجي نقعد في الكافيه ده. «سما»: ماشي، وكمان عايزة أكلمك في موضوع. «آسر»: إيه؟ «سما»: لما ندخل. ودخلوا وقعدوا. «سما» أخرجت مذكرات «آسر». «آسر» فتح عينه بصدمة. «سما»: بص... أنا... وأنا كنت بفتح الدولاب عشان أحط هدومي لقيته، يعني كده وقعت بالصدفة، ماشي؟ «آسر»: صدفة؟ «سما» بابتسامة: أيوة صدفة.
«آسر»: وبعدين؟ «سما»: جالي فضول أقرأ اللي فيها، وقرأت صفحة صفحة. «آسر»: وبعدين؟ «سما» بطفولة وتسرع: عرفت عنك كل حاجة. «آسر»: أقدر أتقدم ليكي؟ «سما»: خد إذن من عمو «مجدي» وخالتي «سندس». «آسر» بسعادة: أنا فرحان أوي. «سما»: بس أنا كنت عايزة... يتبع
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!