الفصل 16 | من 18 فصل

رواية ورد مجهول الفصل السادس عشر 16 - بقلم رودينا محمد

المشاهدات
17
كلمة
2,758
وقت القراءة
14 د
التقدم في الرواية 89%
حجم الخط: 18

حازم: أولاً كده الوحمة اللي في إيديها دي وليها شكل معين، والوحمة اللي في رقبتها برضه زي ما بابا كان قايل لي، وكمان لون بشرتها زي اللي معايا في الصورة، وكمان فيها شبه من اللي في الصورة. وأخرج صورة من جيبه. ريماس بشر: طب والله جدع يا حازم. حازم: آه طبعًا، أنا دخلت الكلية دي مخصوص عشان الفلوس دي كلها، انت عايز اثنين مليار يضيعوا مننا؟ ريماس بصدمة: إيه؟ اثنين مليار؟ أنا فاكرها واخدة 500 مليون وأنت 800 مليون.

حازم: للأسف جدي كان بيحب عمي أدهم أوي وكان بيأمن ليه على كل حاجة، كتب الفلوس كلها باسم عمي أدهم، بس عمي ادالهم شوية واحنا عايزين الفلوس كلها. ريماس بجدية: امم، أنا رأيي نستعجل يا حازم قبل ما يهربوا مننا. حازم: لأ، في دي أنا متأكد إنهم مش هيعرفوا يهربوا، وحتى لو هربوا هعرف أجيبهم. *** عند عيسى، فقد كان جالس والكل يأكل وكان ينظر إلى حنان. حنان لاحظت نظراته فخجلت واخفضت رأسها.

نظرت ميساء لهما وعلمت أن ابنتها خجلت من نظرات ابن خالتها. ميساء: مالك يا عيسى؟ من ساعة ما بدأنا ناكل وأنت مش شايل عينك من على بنتي، خير في إيه؟ عيسى بتوتر: هاا، لـ لاء مفيش يا خالتو. ميساء: 🤨 عيسى: بس أنتِ حلويتي أوي يا خالتو، إيه ده؟ هو فيه حد بيكبر يحلو؟ ميساء: مرسي يا حبيبي، وبعدين أنت يا شبل أنت، أنا ما كبرتش. وضربت عيسى. مريم: خلاص يا ميساء، لما نخلص أكل قومي اضربيه عادي يا حبيبتي. ميساء: ماشي.

وانتهوا من الأكل وغسلوا أيديهم. عيسى: آه، أما أقوم أشرب. وذهب إلى المطبخ وذهبت وراءه مريم. مريم أمسكت عيسى من فمه وقالت: أنت يلا، أنت كنت عايز تفضح نفسك بنفسك يا موكوس. عيسى بضحك: خـ خلاص يا ماما، مهو أنا مش قادر. مريم: أنت تخرص خالص، أنت عارف لولا إني في بيت أختي كان زماني ضرباك بالشبشب. عيسى: لي يا ماما؟ أنا كبرت. مريم ضربت عيسى وقالت: كبرت؟ كبرت على نفسك مش عليا يا موكوس. عيسى بضحك: طيب خلاص خلاص يا ماما.

مريم بتوعد: أما نرجع بس، ماشي؟ عيسى: يا رب ما نرجع. 😐 *** عند ورد، كانت الساعة حينها 10 مساءً. ورد بهمس: بصي، الحيطة هديت اهي، روحي وشوفي الباب اللي بتقولي عليه. إسراء بهمس: إزاي؟ أنا حطيت حاجات عشان الباب ده ما يبانش، مش عارفة هعمل إيه، أنا لو حركتها هتعمل صوت. ورد: طيب، أنا جاية معاكي. إسراء بهمس: طب أنتِ بقيتي كويسة؟ ورد بهمس: الحمد لله بقيت كويسة. إسراء بهمس: طيب تعالي. وذهبوا مع بعض.

كانت ورد وإسراء يمشين ورأت ورد فأرًا. كادت ورد أن تصرخ ولكن إسراء وضعت يدها على فمها. إسراء بهمس: يخربيتك! أنتِ عايزة تفضحينا؟ يعني مش خايفة من حازم وخايفة من فأر؟ ورد بهمس: عندك حق، ويلا ننجز. إسراء بهمس: أهو الباب ورا الحاجات دي. ورد بهمس: ينهار أبيض! وإحنا هنشيل الحاجات دي إزاي؟ إسراء بهمس: تعالي وأنتِ ساكتة. ورد بهمس: حاضر. وأزالوا الأشياء الثقيلة التي كانت أمام الباب. ورد وإسراء بهمس: هييه!

خلاص، ما نشوف بقى إيه حكاية الباب ده. وحاولوا أن يفتحوا الباب ولكن فتحوه بصعوبة. ورد بهمس: إيدا! هو المخزن ده فيه أراضي زراعية؟ إسراء بهمس: شكلها كده. وجروا بسرعة كبيرة بعيدًا عن المخزن. ورد بلهث: آه، مـ مش قادرة. إسراء: طب وقفي شوية. ووقفوا. إسراء وورد كانوا ينهجان. إسراء: آه، الحمد لله إننا خرجنا. ورد: آه والله، بس إحنا هنعمل إيه دلوقتي يا إسراء؟ هنروح فين؟ إحنا مش عارفين أصلًا إحنا فين. إسراء: مش عارفة.

حازم جاء من ورائهم وقال: لأ، أنتوا هتيجوا معايا. ورد وإسراء بصدمة: عاااااا! وركضوا. فقال حازم للحراس: امسكوهم. ركض الحراس وراءهم ولكن لم يستطيعوا إمساكهن فقد كانوا سريعات جدًا. واختبأت إسراء وورد. وظل الحراس يبحثون عنهم في كل مكان. إسراء بهمس وخوف: هنعمل إيه يا ورد؟ ورد بهمس وخوف: اسكتي. ولكن هناك شخص وضع منديلًا على فمهما حتى فقدا الوعي. *** عند فريد. فريد: آسر. آسر كان شاردًا ولم يجب عليه. فريد: يا آسر.

آسر: ....... فريد ذهب وقام بهز آسر. آسر أفاق من شروده وقال: هاا؟ أنت بتكلمني؟ فريد: مالك يا آسر؟ آسر بحزن: مش عارف ألاقي ورد. فريد نظر لآسر وصمت قليلاً ثم قال بعدها: آسر... أنت بتحب ورد؟ آسر: إيه اللي بتقوله ده؟ مش أنت اللي بتحبها؟ وأنت زي أخويا، وبعدين ورد أختي في الرضاعة. فريد: لأ، ورد مش أختك في الرضاعة، وأنت قلت لي إن ورد مش بنت خالتك. (Flash back) مجدي بحزن: صحيح ورد مش بنتي، بس أنا بحبها أوي.

فريد بصدمة: إيه ده؟! آسر بيأس: أيوه، ورد مش بنتهم، وبعدين هي مش اسمها ورد من الأساس. فريد: إيه؟ أنت بتقول إيه؟ وبعدين مش اسمها ورد إزاي؟ آسر: الموضوع طويل أوي يا فريد. فريد: أنا عايز أعرف كل حاجة. آسر: طيب، بس ما تقولش لحد. فريد: تمام. (End flash back) فريد: وبعدين إيه حكاية الورد اللي كانت بتقول عليها يا آسر؟ آسر: أنا ماعرفش حاجة. فريد: آسر، أنا كان عندي إعجاب بسيط بورد، بس هي مش طايقاني.

آسر: لأ، ما تقولش كده، هي هتحبك. فريد: آسر، أنت بتحبها؟ جاوبني بصراحة. آسر صمت قليلاً وقال بيأس: آه. فريد: كنت حاسس، بس يلا ربنا يهنيكم مع بعض أول ما ترجع إن شاء الله. آسر بحزن ودموع: فريد.. سامحني يا فريد، أنا ما كنتش قادر أمنع نفسي إني أحبها. فريد نظر له بيأس وابتسم فقال: هي مش مكتوبالي، يمكن دي مش خير ليا ومش هي الإنسانة اللي هتسعدني يا آسر، أوى تفكر إني زعلان منك، لأ، أنت في الآخر ابن عمي، أنتم لايقين على بعض.

توجه آسر له بدموع واحتضنه وقال: سامحني يا فريد. فريد نزلت منه دمعة ثم مسحها بسرعة وقال: مسامحك يا آسر. واحتضنوا بعض بقوة شديدة، وكان بداخل فريد حزن شديد، بينما كان آسر سعيد جدًا، فال فتاة التي يحبها منذ سبع سنوات يستطيع أن يعترف لها بحبه. فريد: بس أنت قلت لي يا آسر إني أنا اللي ببعت الورد، وأنا كملت معاك الكدبة دي ونسيت أسألك. آسر تنهد بحزن: فاكر لما قلت لي إنك بتحبها؟ (Flash back) فريد: آسر، يا آسر.

آسر: نعم يا فريد. فريد: هي البنت اللي اسمها ورد تقرب لك إيه؟ آسر باستغراب: بنت خالتي، وأنت ليه بتسأل؟ فريد: اـ اـ أصـ أصل يعني... آسر: أصل إيه يا فريد؟ انطق. فريد: أنا بحبها. آسر بصدمة: إيه ده؟! ونزلت دمعة من عينه ولكن مسحها بسرعة. فريد: آسر، أنت زعلان ليه؟ هو أنت بتحبها؟ آسر بسرعة: لـ لـ لاء، دي أصلًا أختي في الرضاعة. فريد: إيه ده؟ أمال الدمعة دي نزلت ليه؟

آسر: عـ عادي يعني، دمعة فرحة أخيرًا يا شيخ عينك وقعت على واحدة وتتجوزوا وتخلفوا. وكان آسر مختنق جدًا ويشعر بحزن كبير بداخله. فريد: الأ صحيح، أنت هتسافر إمتى؟ آسر بسرعة: الشهر الجاي، وهارجع بعد أربع شهور، أنا رايح الحمام عشان مزنوق، ماشي؟ فريد باستغراب من تصرفاته: ماشي. ودخل آسر إلى الحمام. عند آسر: كانت الدموع تهطل مثل الشلال من عينيه ويقول: لي لي كده ليي؟ أنا هعمل إيه؟

بقالي قربت على السبع سنين بحبها، وهو شافها فين أصلًا؟ أعمل إيه؟ أعمل إيه؟ ثم صمت قليلاً وقال وهو يمسح الدموع من عينه: أنا لازم أبعد عنها بأي طريقة، ما أحاولش أشوفها، بس إزاي هقدر أمنع نفسي؟ إزاي؟ دي لما بتتعب تعب بسيط، أنا طول النهار قلقان عليها، أو يحصل لها حاجة بحس إنها بتحصلي أنا، بحس بالألم من جوايا. (End flash back) فريد بصدمة: إيه ده!!!

طب أنت كان ممكن تقول إنك بتحبها، طيب أنا برضه لسة مش فاهم، أنت ليه كنت بتبعت ليها الورد؟ آسر: كان فيه صراع جوايا مع عقلي وقلبي، واحد يقول لي: هي خلاص عمرها ما هتبقى ليك، وأنت كده بتخون ابن عمك، والتاني يقول لي: يعني أنت بتحبها بقالك سبع سنين، طب حاول يمكن تختارك أنت مش هو، حاول كده. فريد بحزن ولكن أخفاه بابتسامة: ياه، بقى أنت مستحمل كل ده يا آسر عشان إيه؟ عشاني عشان ما أزعلش؟ آسر نظر له وقال: أيوة.

كاد فريد أن يجيب ولكن جاءه اتصال. فريد: ها؟ إيه اللي حصل؟ الطبيب: مصيبة، مصيبة يا فريد، البنتين راحوا يهربوا بس الرجالة مسكوهم، وحازم مش مضمون، أنت لازم تلحقهم. فريد: طيب، اعمل اللي هقولك عليه. ... و من ثم اتصل فريد بشخص. *** عند ورد. كان حازم رابط ورد وإسراء، بس كان مقرب من ورد ويتأمل ملامحها الجميلة. واحد في سره: جرى إيه يا حازم؟ إحنا عايزين الفلوس وبس. حازم في سره: أكيد طبعًا. ثم ابتعد عن ورد قليلاً

وهو يقول في سره: هو أنا ليه مش عايز أأذيها؟ ريماس دخلت حينها وقالت: أنت عارف لو البنت دي ضاعت مننا. حازم: ما تخافيش يا ريماس. ريماس: ما أخافش إزاي بقى؟ المفعوصة دي معاها اثنين مليار وأنا، أنا ريماس، يبقى معايا 500 مليون جنيه بس. وهي أحسن مني في إيه؟ ها؟ أحسن مني في إيه؟ حازم: خلاص يا ريماس. استيقظت ورد حينها. ورد بدموع: إيه؟ قرب حازم ناحيتها: مش قولت لك مش هتعرفي تهربي أو تمشي غير لما تمضي على العقد.

ورد ظلت تبكي وتقول: وأنا قولت مش همضي. هنا ريماس اتعصبت وما سكتتش وراحت مسكت ورد من شعرها وقالت: أنت يا بت أنت! أنت شكلك مش بتيجي بالذوق هااا؟ ورد: آااه. تحرك حازم بسرعة ومسك إيد ريماس جامد وقال: أنت مجنونة كده؟ أنت هتخالفي وصية بابا؟ حسابك معايا بعدين. ريماس مسكت إيديها بعصبية وقالت: ماشي يا حازم، ماشي، على أساس أصلًا إنك ما خالفتهاش من الأساس. ومشت. حازم: عاجبك كده يا ورد؟ ورد ظلت تبكي.

حازم: أنت هتفضلي تعاندي لحد إمتى؟ ورد: لحد ما أموت. حازم: بعد الشر. حازم لاحظ اللي قاله ثم صمت. ورد بتبص له بقرف. خرج حازم من المخزن ولكن عاد مرة أخرى وكان معه سلاح. ورد بخوف: إنت هـ هتعمل إيه؟ حازم ببرود: تمام، إذا كنت مش عايزة تمضي يبقى خلاص. وأمسك إسراء. ورد ببكاء: لأ، لأ، أبوس إيدك، لأ! هعمل اللي أنت عايزه خلاص، بالله عليك لأ. حازم: خلاص، امضي. ورد ببكاء: حاضر. ومسكت العقد بتردد وخوف ومش عارفة تعمل إيه.

ورد بصت للعقد شوية. حازم: إيه؟ مش هتمضي؟ ورد بخوف: لـ لـ لاء، أنا همـ همضي طبعًا. حازم: طيب، انجزي. وكانت ورد هتمضي بسسسس.................... يتبع ...................

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...