الفصل 2 | من 18 فصل

رواية ورد مجهول الفصل الثاني 2 - بقلم رودينا محمد

المشاهدات
19
كلمة
970
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 11%
حجم الخط: 18

فريد بغضب: انت بتتأخري ليه؟ ورد وهي متوترة لا تعرف ماذا تقول: آسفة يا أستاذ فريد بس... فريد بغضب: ما بسش، انت لو اتأخرتي تاني هتترفدي، ودا آخر كلام. كانت ورد حزينة ومطأطئة رأسها. ذهب فريد وظلت تبرطم ورد بصمت. ورد: كل دا عشان اتأخرت دقيقتين؟ أي دا؟ هو أنا كان لازم أشتغل هنا؟ جاء اتصال لورد فردت على الهاتف. ورد: الو. إسراء: إيه يا بنتي؟ ما كلمتنيش ليه؟ ورد: أنا كنت باكل وبعدين رحت للشغل. إسراء: مال صوتك؟ ورد: ما فيش.

إسراء: عليا أنا يا بت؟ ده أنا عرفتكي، انجزي وقولي إيه اللي حصل. ورد: صاحب الشغل وبخني عشان اتأخرت خمس دقائق. إسراء: وانت بقى متضايقة عشان كدة؟ ورد: آه. إسراء: يا حبيبتي، كلنا بناخد توبيخ من أصحاب الشغل، إيه المشكلة يعني؟ طنشي. ورد: آه، قال أطنش قال. بقولك يا إسراء، اقفلي عشان بطارية الفون قربت تخلص ونسيت أشحنه. إسراء: ماشي، سلام. ورد: سلام. وأغلقت ورد الهاتف. فدخلت

طفلة إلى الصيدلية فقالت: لو سمحتي يا طنط، عايزة كيس شل. ورد بصدمة في سرها: طنط؟ وكيس شل؟ فأردفت بصوت: شل يا شل، حاضر يا حبيبتي. ذهبت ورد لإحضار كيس جل وأعطته للطفلة. الطفلة: ثكراً يا طنط. ورد: عفواً. خرجت الطفلة بعد أن أعطت النقود لورد. ورد بضحك وهي تكلم نفسها: بقى أنا اسمي طنط!!! الحمد لله على كل شيء. دخلت حينها امرأة عجوز. فوقفت ورد وهي تقول: حضرتك عايزة إيه؟ العجوز: عايزة يا بنتي دوا اسمه... اسمه...

ثم ظلت تفكر قليلاً. قالت ورد في نفسها: يادي النيلة، أنا مكنتش أعرف إن شغلانة الصيدلي صعبة كدة. فأردفت ورد: ممكن حضرتك تقولي لي وصفه؟ العجوز: بصي يا بنتي، هو من برا أبيض. ورد: طب والله يا أمي، فيه أدوية كتير لونها من برا أبيض. انت عايزاه مضاد حيوي؟ العجوز: لا. ورد: طب يا أمي، هو بيعالج إيه؟ العجوز: آااه، افتكرت اسمه كان اسمه فسجين. ورد باستغراب: فسجين؟ آاااه قصدك فسرالجين؟ العجوز: أيوه، أيوه يا بنتي، هو دا.

ورد: اتفضلي يا طنط، أهو الدوا. العجوز: شكراً يا بنتي. وخرجت العجوز بعد ما أعطت ورد النقود. ورد: لا لا لا، كدة كتير 🥲. أنا هعمل إيه؟ دانا في كلية صيدلة. دخل فريد فقال بغرور: إيدا، حد بيكلم نفسه. انفزعت ورد وقالت: بسم الله الرحمن الرحيم. فريد برفع حاجب: إيه؟ شفتي عفريت؟ ورد بسرعة: لا طبعاً يا أستاذ فريد. فريد: آه، بحسب. ورد في داخلها: يخربيت غرورك اللي ملهوش نهاية دا. فريد: تقدري تمشي دلوقتي، دوامك خلص.

وكانت الساعة حينها ٨. ورد: شكراً. وذهبت ورد إلى المنزل. ورد: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. سندس: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. زين: هيييي خالتو. ورد: قلب خالتو. حضنها زين. فقالت ورد: إيه الحضن العسل دا؟ زين: خالتو، تعالي نلعب. ورد: ماشي، يلا نلعب بس هغير لبسي الأول. وبدلت ورد ملابسها وخرجت للعب مع زين. وكان عيد خرج لأداء عمله. زين: خالتو، تيجي نلعب استغماية؟ ورد: ماشي، أنا هغمض عيني أهو. جرى زين واختبأ.

وكانت ورد تقول: واحد، اتنين، تلاتة، أربعة، خمسة، ستة، سبعة، تمانية، تسعة، عشرة. يلا أنا هبدأ أدور عليك. ورأت زين حيث أنه لم يختبئ جيداً، فمثلت أنها لم تراه. ورد: زين، انت فين؟ أنا مش شايفة خالص. زين نط عليها وقال: بخ! ورد: تعالا انت يا شقي. وظلت تدغدغه. زين بضحك: آ آه خ خلاث ي يا خالتو. خ خلاث م مث قادر. ورد: يخربيت اللغة بتاعتك وهي طالعة من بقك زي السكر. زهرة: هيييء، انت عملتي إيه في ابني؟

أنا ما حلتيش غيره، يا لهوي. وظلوا يضحكون. دخلت ورد غرفتها وظلت تذاكر بجد. وكانت الساعة حينها ٢ صباحاً. ورد بنعاس: امم، أنا تعبت، هنام بقى. ولكن سمعت صوت الجرس. ورد باستغراب: مين بيرن الجرس دلوقتي؟ ممكن زهرة نسيت حاجة هنا، بس ولو تيجي الساعة ٢. لا لا لا، أما أروح أفتح الباب وأشوف مين. وذهبت ورد لكي تفتح الباب بعد أن ارتدت الإسدال. فتحت ورد الباب فلم تجد أي شخص. ورد: أكيد غتاتة من ابن الجيران.

وكادت أن تغلق الباب ولكن لاحظت شيئاً على الأرض. أمسكت ورد العلبة باستغراب وفتحتها فوجدت بها ورد وكان بجانبها رسالة مكتوب فيها...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...