وكان بجانبها رسالة مكتوب فيها: (ها قد جمعتك مع أشباهك الأربعين) ورد باستغراب: إيه ده الورد شكله تحفة بس مين باعتها ومين كاتب الكلام ده؟ وظلت تعد الورد فوجدت أن الورد 39. ورد: إيه ده دول 39 وردة، ده اللي عدّهم رايق أوي. وتركت ورد الورد وذهبت للنوم، ولكن كان بالها مشغول بمن أرسل لها هذا الورد الجميل، وخلدت بعدها إلى نوم عميق. سندس: ورد بت يا ورد الساعة 10 ونص. ورد بخضة: إيه ده كام؟
آه صح، أنا الجامعة الساعة 12. بتصحيني ليه يا ماما؟ سندس: عادي يا حبيبتي عشان تجهزي. ورد: منا هجهز في نص ساعة. سندس: ده بس في اللبس، أنت لسه هتدخلي الحمام وتستحمي. ورد: آه صح، بس أنا مانمتش كويس. سندس: ربنا يوفقك يا بنتي. ذهبت ورد الحمام وأخذت دش ساخن لكي تفيق، وخرجت فنظرت للعلبة التي فوق الدولاب. ورد في سرها: يا ترى مين اللي باعتها.
وارتدت ورد ملابسها، حيث ارتدت طرحة باللون البني وجاكت كت مربعات باللون البني، تحته بلوزة بيضاء سادة، وتنورة باللون البني، وكوتشي باللون الأبيض. جهزت ورد وكانت حينها الساعة 11 وربع. نزلت ورد وفتحت الباب، فاوقفها مجدي وقال: مجدي: ورد بت يا ورد. ورد: نعم يا بابا. مجدي: اعملي حسابك أننا معزومين عند أبو فريد. ورد بزهق: بابا لو سمحت مش عايزة أروح، ده ابنه ده بارد. مجدي: هنروح يعني هنروح، وأنت هتيجي معانا. ورد:
ماشي يا بابا. مجدي: في رعاية الله يا بنتي. ذهبت ورد إلى الكلية، وهناك قابلت ورد إسراء. إسراء: ورد أنا مستنياكي من زمان. ورد: ماشي يا أختشي. إسراء: مالك يا ورد في إيه؟ ورد: بابا عايز يوديني عند عمو سامح، بابا فريد. إسراء: فريد صاحب الشغل الغتت والمغرور ده. ورد: آه، يلا تعالي ندخل جوا عشان المحاضرة هتبدأ. دخلت إسراء وورد وجلسوا. ودخل دكتور جديد لهم، ولكن شكله صغير في العمر، يعني معيد. الدكتور:
أنا أسد، الدكتور الجديد هنا. بدأ أسد يتكلم، ولكن صمت قليلاً عندما رأى إسراء، ظل سارح قليلاً في إسراء. أسد في سره: يخربيت الجمال ده كله. كانت إسراء تنظر له بوجه محمر من نظراته لها. فاق أسد من شروده وبدأ في الشرح، وكانت ورد وإسراء تدون الكلام المهم الذي يقوله الدكتور. بعد أن انتهت المحاضرة خرجت ورد وإسراء. ورد: لاحظتي يا إسراء نظرات الدكتور ليكي. إسراء بخجل ومسوف: أ أيوة. ورد بضحك: إيه ده إسراء بتتكسف، لا لا لا.
إسراء زادت خجل وكسوف، فقالت: وررررد بس بقى. ورد بضحك: ماشي يا جميل. *** في مكان آخر. مجهول: آه يا ورد لو تعرفي حبي ليكي مجنني يا شقية. مجهول 2: وليه يا ابني ما تعترف لها بحبك؟ مجهول: ما جاش الوقت اللي أقولها. مجهول 2: طب وامتى هيجي الوقت يا ابني؟ مجهول: ما أعرفش يا أبويا، بس هو هيجي يعني هيجي. *** أما عند زهرة. زهرة: زين يا ابني ما تهبطنيش معاك، آه يا ني مش قادرة. وذهبت زهرة إلى الحمام. زهرة باستغراب:
أنا برجع ليه مع إني ما أكلتش حاجة. دخل عيد إلى المنزل وقال: السلام عليكم يا أهل الدار. زين: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. عيد: حبيب بابا عامل إيه؟ زين: الحمد لله. عيد: أمال فين ماما؟ زين: في الحمام. ظل ينتظر عيد زهرة، وبعد أن تأخرت ولم يسمع صوتها ذهب للحمام فطرق على الباب. ولكنه لم يسمع أي رد. فقال عيد: زهرة يا زهرة افتحي يا زهرة. لم تفتح زهرة، فخاف عليها فكسر الباب ووجد... *** أما عند ورد. سندس:
إحنا لازم يعني نروح لأبو فريد. مجدي: مالك يا سندس أنتِ وورد مش عايزين تروحوا هناك ليه؟ سندس: معرفش يا أخويا، كل ما بنتي تروح فريد بيدور على أي حاجة عشان يوبخها. مجدي: خلاص بقى، هو مش الراجل عزمنا نروح عنده وقالي تجيب مراتك وبنتك، أعمل أنا إيه بقى. سندس بيأس: ماشي. مجدي: بس إيه الحلاوة دي. سندس بكسوف: بس يا مجدي الله. مجدي: هو القمر لسه بيتكسف يا ناس. سندس: مجدي بس بقى الله. مجدي: حاضر من عيوني يا جميل.
ذهبت سندس وجهزت نفسها، ومجدي جهز نفسه. عادت ورد إلى المنزل. ورد: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. وجدت والدها يخرج ويقول: اسبقينا أنتِ يا ورد عند سامح. ورد بضيق: بابا هو لازم يعني. مجدي: يوه يا ورد، أيوه لازم، تعالي بس المرة دي. ورد: حاضر. ذهبت ورد مع والديها. وهما في الطريق، رن هاتف سندس فأجابت: سندس: السلام عليكم. الشخص: وعليكم السلام ورحمة الله. أحست سندس بسعادة، حيث الذي كان يكلمها...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!