جعل الجميع ينصدم. قال بيأس وأسف: "احنا حاولنا ننقذها بس ما عرفناش. البقاء لله." فريد سمع الخبر أحس أن قلبه غرز بمئة سكين. فريد بصدمة: "م... مستحيل... م... مستحييييل." آسر كان مصدومًا بشدة. هو يحب ورد كثيرًا كأخته، لطالما تمنى أن يكون له أخت أصغر منه ليعتني بها. آسر: "... نزلت دموع من عينيه ونظر لفريد بغضب. فريد كان يبكي ويضرب الحائط. ثم دخل الغرفة بسرعة. أما عن مجدي وسندس. سندس فقدت وعيها عندما سمعت الخبر.
ومجدي كان لا يدري بأي شيء حوله. عند فريد. اقترب من الجثة الهامدة المغطاة، وكانت أرجله ترتجف. اقترب منها بخوف وقال: "يا ورد... أنا آسف يا وردي. أنا ما أخدتش بالي، يا ريتها جات فيا." ثم سقطت دمعة من عينه وظل يقول: "يا ريتها جات فيا، يا ريتها. ولا تيجي فيكي يا وردي. أنا آسف يا أعز ما ليا. مش...
مش قادر أصدق إنك خلاص. مش هشوفك تاني. مش هشوف ضحكتك اللي بتنور وشك. مش هشوف عصبيتك. جنانك. مش قادر أصدق كل ده. مش قادر. مش قاااادر." دخل مجدي وهو ينظر لإبنته بحسرة. اقترب منها وقال: "يا ورد... يا حبيبتي... فوقي. قومي. أنا عارف إنك نايمة. اصحي بقى يا ورد. أنا وعد مني هجيبلك أي حاجة انتي عايزاها يا ورد بس قومي يا ورد. قومي يا حبيبتي ما تعمليش فيا كدة." ثم ظل مجدي يبكي.
وكان فريد ينظر بحسرة وندم للجثة الهامدة اللي مغطاة. نظر فريد للجهاز اللي بيعرض خط دقات القلب اللي كان الخط مستقيم. فريد بدموع وندم لمس الجهاز وقال: "مكنتش أتخيل في يوم إني هخلي الخط ده يستقيم. مكنتش أتخيل إني أكون السبب إني أوصلك للحال ده. أنا آسف... آسف يا ورد." مجدي نظر له بحسرة وقال له: "اطلع برا. اطلع برااا. انت السبب. انت السبب. آاااه." فريد توجه له بقلق وقال له: "عمي... م... مالك؟ في إيه؟ مجدي بحزن:
"اطلع برا. مش عايز أشوفك. يا تيجي يا فريد." جلس فريد بحزن واحتضنه وقال: "عمي... ار... ارجوك ما تعملش كده. أنا والله بحب ورد. وما كنتش أعرف إن ده هيحصل. ارجوك سيبني أعد معاها آخر مرة. ارجوك." مجدي بقهر: "ليه كده يا فريد؟ ليه ما أخدتش بالك؟ ليييه؟ انت حرمتني من بنتي يا فريد. عارف يعني إيه؟ حرمتني من بنتي." ظل فريد يبكي بحسرة. وتوجه مجدي للجثة (ورد) وقال: "مكنتش أعرف إن دي آخر مرة أشوفك فيها يا ورد. يا حبيبت قلب بابا."
وذهب لينزع الغطاء من على وجهها. فانصدم صدمة كبيرة. *** أم عند حنان. حنان بفرحة من داخلها وتقول في سرها: "يااااه يا عيسى. انت اتغيرت أوي. شكلك اتغير وكل حاجة فيك اتغيرت. وأخيرًا شفتك. بقالي 6 سنين ما شفتكش. كنت مسافرة وده اللي بعدني عنك." Flash back. عيسى كان عنده 14 سنة وحنان 11. حنان ببكاء: "عيسى." عيسى بحزن: "أيوة يا حنان." حنان ببكاء: "أنا مش عايزة أسافر. انت هتوحشني أوي." عيسى نزلت دمعة من عينه ولكنه ابتسم وقال:
"وانت كمان يا حنان. هتوحشيني أوي أوي. مين اللي هيعد يلعب معايا؟ حنان: "عيسى... وعد إنك مش هتنساني." عيسى ضحك وقال: "يا بت انت بنت خالتي. إزاي هنساكي؟ حنان ببكاء: "بردو. ولو توعدني إنك مش هتنساني." عيسى ابتسم على صغيرته وقال: "وعد يا حنان. أنا عمري ما هنساكي أبدًا خالص." حنان: "ولا أنا هنساك." ضحك عيسى على طفولتها وقال: "آااه. هتوحشني طريقتك أوي." حنان: "وانت كمان يا عيسى." عيسى: "طيب استنى كدة." حنان: "إيه؟ عيسى:
"هجيب حاجة وجاية على طول." حنان: "ماشي." ذهب عيسى وأحضر لحنان سلسلة في وسطها حرفان H و E. حنان: "إيدا." عيسى: "دي سلسلة." والبسها السلسلة وقال: "عشان كل ما أشوفها تفتكريني. ماشي يا حنان." حنان بابتسامة: "ماشي يا عيسى." والدة حنان: "حنان يلا عشان ما نتأخرش على ميعاد الطائرة." حنان: "حاضر يا ماما." ثم نظرت لعيسى بحزن. وعيسى نظر لها بحزن. فقالت حنان لعيسى: "سلام يا عيسى." عيسى: "سلام يا حنان." End flash back. نظرت حنان
للسلسلة وقالت في سرها: "ياااه يا عيسى. انت ما تعرفش قد إيه انت واحشني. أنا مش عارفة امتى حبيتك." *** أم عند زهرة. كانت زهرة تجلس ولكن جاء اتصال لها من ابن خالتها آسر. ردت زهرة على الهاتف وقالت: "الوو." آسر: "ز... زهرة." زهرة باستغراب: "آسر؟ في إيه؟ وكان عيد جالس بجانبها. آسر: "وورد عملت حادثة." زهرة بفزع وزعيق: "بتقول إيييييه؟ وأغلقت الخط في وجهه. عيد بقلق: "زهرة؟ في إيه؟ زهرة برجفة: "ع... عيد. وورد عملت حادثة." عيد:
"إييييييييه؟ زهرة تجمعت الدموع في عينيها وقالت: "أنا هجهز وألبس حالا." عيد: "أنا جاي معاكي." زين: "بابا! ماما! رايحين فين؟ زهرة بقلق: "مفيش يا حبيبي. إحنا رايحين مشوار." زين: "طب أنا عايز آجي." زهرة: "ما ينفعش. وأنا هوديك عند طنط صفية تعد معاها." زين بفرحة: "ماشي. وهلعب مع نورين." زهرة: "ماشي يا حبيبي." دخلت زهرة وارتدت ملابسها وكذلك عيد أيضا. وذهبوا للمستشفى. *** أم في مكان ما. حازم بشر: "اممم...
كنت ناوي أعملها بس انت يا فريد سبقتني. أنا عارف يا ورد إنك بسبع أرواح. مش هتموتي. هه... نفذ الخطة دلوقتي." المجهول: "بس إزاي يا بيه؟ والمستشفى عليها حراسة." حازم بغضب: "إيه قلتلك عليه اعمله." المجهول: "حاضر يا بيه." وأغلق حازم الخط في وجهه وقال بشر: "هه... ورد ليا أنا وبس. انت ليا يا ورد. ههه." حينها دخلت ريماس. فقال حازم بسخرية: "أهلا أهلا. السنيورة نورت." ريماس بغرور: "آه. إيه مش عاجبك؟ حازم بسخرية:
"مين بقا اللي كان هيجي تحت رجلك؟ ريماس: "ما تاخدش بالكلام ده. اسمع مني." حازم: "اديني سمعت. عايزة إيه؟ ريماس بشر وغل: "طالما انت حققت اللي انت عايزه. هنجيب إسراء إزاي؟ ها؟ قولي." حازم نظر لها ثم قال بابتسامة جانبية: "ما تقلقيش. أنا مرتب كل حاجة يا ريماس." ريماس ضحكت بشر وقالت: "طالما قولت كده يبقى أنا اطمنت. ههههه." *** أم عند آسر. فقد كان غاضبًا جدًا. هو أكبر من ورد بسنة أو أقل من ذلك. كان يقول في سره:
"يا غبي. يا غبي. آاااه. مش هشوفك تاني يا ورد." ثم نزلت دمعة من عينه وقال في سره: "إن شاء الله لاء. هي كويسة. هما كدابين." وكاد أن يدخل ولكن أتى كل من زهرة وعيد. زهرة بقلق: "آسر؟ ورد حصلها إيه؟ آسر اخفض رأسه وصمت. زهرة بزعيق: "أنجز. ورد حصلها إيييييه؟ عيد: "اهدي يا زهرة." رفع آسر نظره لزهرة وقال: "للأسف ورد... وقبل أن يكمل كلامه وجد كل من مجدي وفريد يخرجان بقلق ويقولون:
"جثة ورد مش موجودة. واللي موجودة جوه مش ورد. دي واحدة تانية." الكل بصدمة: "إييييييه؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!