الفصل 11 | من 18 فصل

رواية ورد مجهول الفصل الحادي عشر 11 - بقلم رودينا محمد

المشاهدات
19
كلمة
1,844
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 61%
حجم الخط: 18

فريد: طب يا ورد لو عشان أنا بزعقلك خلاص مش هزعق لك تاني. ورد: أستاذ فريد، أنت حضرتك ممكن تلاقي ببساطة واحدة بدالي تشتغل هنا. فريد: لأ. ورد: ليه؟ فريد صمت قليلاً فهو لا يعرف ماذا يقول. فتكلم آسر: ورد، فريد بيحبك. ورد سمعت الخبر بصدمة ثم نظرت لفريد بصدمة وقالت: أنت!! فريد نظر لآسر بذهول. آسر نظر لفريد فقال له: إيه بتبص كدة ليه، المفروض كنت تقول من زمان، أنا لحقتك قبل فوات الأوان يا فريد.

كان فريد صامت وعم الصمت في المكان. فقالت ورد: يعني أنت اللي بتبعت الورد صح؟ مش آسر؟ اخفض فريد رأسه وقال: أيوه، أنا اللي كنت ببعت الورد. فتحدث آسر باستغراب: ورد، إزاي أبعتلك ورد، ولا أنا أحبك أصلاً؟ ورد نظرت له وقالت: ها، إزاي يعني؟ هو الحب ده اختيارك؟ آسر: ورد، إحنا أخوات في الرضاعة. ورد بصدمة: أيييه؟

آسر: آه، إحنا أخوات في الرضاعة، بس أنا كنت لما جيت أمسك إيدك وقولتي لو سمحت ما تمسكش إيدي، أنا استغربت لأننا أخوات بالرضاعة. ورد ظلت منصدمة ومذهولة مما حدث. فتحدث فريد: ورد، ما تمشيش. أنا... ورد بغضب: هااا، أنا إيه؟ كنت بتوبخني من أقل حاجة، وبعدين في الآخر أعرف إنك بتحبني صح؟ آااه، طب وطالما بتحبني بتهزقني ليه؟ ها؟ فريد بأسف: أنا آسف يا ورد، بس أنا ما كنتش بلاقي طريقة أتكلم معاكي فيها غير إني أوبخك لأنك محترمة أوي.

ورد بذهول: إيه؟ فريد: زي ما سمعتي، ورد، أنا بحبك بقالي سبع سنين، بقالي سبع سنين بحاول أتقرب منك، بس أنت كنت محترمة من وأنت صغيرة، أنا بحبك أوي يا ورد. تحدثت ورد بجمود: وأنا بكرهك يا فريد. نزلت الكلمة كالصاعقة على فريد. فريد: لـ ليه؟ ورد: عشان أنت كنت بتعاملني بتهين لما بتوبخني، وأنا كرامتي فوق الكل. فريد: طـ طب يـ يا ورد، أنا آ آسف. ورد بجمود: أسفك مش هيفيد بحاجة. وتركته ورد. جلس فريد على الكرسي والحزن كله في عينيه.

احتضنه آسر وقال له: أنا قلت لك بلاش تتعامل مع ورد بالطريقة دي، مش هتحبك، دي هتكرهك. نظر له فريد بحزن وقال: أنا ما كنتش بعرف أفتح كلام معاها غير إني أوبخها. آسر: أنا حافظ بنت خالتي كويس، اعمل اللي هقولك عليه عشان تتقبلك. فريد نظر له بابتسامة: يعني فيه أمل؟ آسر: آه يا فريد، ورد طيبة، بس ما بتحبش اللي يهينها. فريد قام وقال: أنا هقوم أنزل بالعربية شوية عشان مخنوق. آسر: ماشي يا فريد. *** أما عند عيسى.

فقد كان يمشي بحزن وأدرك أنه اختار صديق سوء لنفسه. عيسى لنفسه: كان عندي أمل أخليك تمشي مظبوط عشان أبقى من الصحبة الصالحة، بس للأسف حصل العكس. وهو كان شارد لم ينتبه، فاصطدم بنت. البنت: آه، آسفة. عيسى: أنا آسف يا... يا إلهي! حنان! حنان: عيسى؟ عيسى وقد ملأ الشوق قلبه فقال: أنت عاملة إيه؟ حنان: الحمد لله كويسة، خالتو عاملة إيه، وحشتني أوي. عيسى: الحمد لله. حنان: تمام، عن إذنك. **Flash back**

عيسى كان عنده ١٣ سنة وحنان كان عندها ١٠ سنين. عيسى كان رافع لعبة حنان فوق وحنان كانت قصيرة مش طايلاها. حنان بطفولة: عيسى هات بقى اللعبة. عيسى: لأ. حنان ظلت تحاول أن تجلب اللعبة من يده ولكنه لم تستطع، فكان طولها لم يتجاوز سيقان عيسى، فقد كان طويل. حنان تجمعت الدموع في عينيها. رآها عيسى فأنزل اللعبة لها بسرعة وقال لها: بس اهدي، ما تعيطيش، أهي اللعبة. ضربت حنان

كتفه بيدها الصغيرة وقالت: دانت غتت، ربنا يصبرك يا خالتو على ابنك ده. أمسكها عيسى واصطنع الغضب وقال: بتقولي حاجة يا حنان؟ وكان من داخله يضحك. حنان ببكاء: مـ مـ مش بـ... عيسى: اهدي يا حنان، أنا بهزر معاكي، مش كل حاجة تعيطي عليها. تركته حنان وهي حزينة وذهبت لغرفتها. عيسى قام ونفض ملابسه وقال: آه منك يا حنان، لازم أصالـحك. ذهب عيسى للمتجر الذي بجانبه وأحضر لحنان شوكولاتة. عيسى في سره: حنان بتحب الشوكولاتة والعصير.

أحضر عيسى لها الشوكولاتة والعصير وتوجه نحو غرفتها. طرق الباب (دق دق) حنان بحزن: ادخل. دخل عيسى وقال: حنان. أعطت حنان ظهرها لعيسى وقالت: نعم. عيسى توجه نحوها وقال: إيه، أنتِ زعلتي؟ حنان: لأ، فرحت. عيسى: يعني مش عايزة الشوكولاتة دي والعصير ده؟ نظرت حنان له وقالت: لأ. عيسى: يا بت. حنان: لأ، مش عايزة. ونظرت للشوكولاتة. ضحك عيسى على طفولتها وقال: لو ما أكلتيهاش هزعل منك. حنان: ازعل براحتك. عيسى: أزعل؟ حنان: آه أزعل.

عيسى: طيب. حمل عيسى حنان وظل يلتفت بها في أنحاء الغرفة. عيسى: أزعل كمان. حنان ظلت تضحك وتقول: خلاص خلاص، ما تزعلشي. عيسى ضحك على ضحكتها الجميلة، فكانت حنان ذات بشرة بيضاء وعيون سوداء اللون. وكان عيسى يمتلك بشرة بيضاء اللون وعيون خضراء اللون. عيسى: طيب انزلي يلا وكلي الشوكولاتة. حنان بحزن: لأ، ماما قالت لي ما آكلش شوكولاتة عشان ما أتخنش. عيسى: أنتِ في عيني ملكة، يخراشي، حتى وأنت تخينة كده عسل. حنان: بجد يا عيسى؟

عيسى: بجد يا حنان. **End flash back** عيسى ابتسم فقد كانت هذه ذكرى عالقة في قلبه. *** أما عند أسد. فكان يتمشى عند كورنيش النيل وتوقف عند المنطقة التي كانت ستقفز منها إسراء. أسد بتنهيدة: أنا يستحيل أنسى اليوم ده. جاءت إسراء وكانت تنظر من على الكورنيش، وهي كانت تلاحظ أسد ولكن مثلت أنها لم تلاحظه. أسد نظر بجانبه فوجد إسراء. نظرت إسراء إلى أسد. ابتسموا الاثنان. ثم توجه أسد نحو إسراء وقال بابتسامة:

أسد: إيه، ناوية تعمليها تاني ولا إيه؟ إسراء ضحكت وقالت: لا طبعًا يا دكتور. أسد: كنت عايز يا إسراء، تضيعي الضحكة الحلوة دي. إسراء بخجل: إيه؟ أنت بتقول إيه؟ أسد: زي ما سمعتي يا إسراء. إسراء بكسوف وخجل شديد: أـ أنا... أسد ضحك على خجلها وقال: لا إله إلا الله. إسراء: محمد رسول الله. أسد: إسراء، أنا... إسراء: عن إذنك عشان مستعجلة. وذهبت بسرعة بعيدًا عنها. أسد نظر لطيفها وقال في سره: يخربيتي، كنت رايح أقول لها إني بحبها.

قلبه: وليه ما تقولهاش؟ مش يمكن بتحبك. عقله: لأ، ما أعتقدش أنها بتحبه. قلبه: لأ، ما تقولش كده، حرام عليك. عقله: أنا بقول الحقيقة. أسد في سره: أنت كداب. عقله: ده جزاتي إني بقول الحقيقة. قلبه: آه، ده جزاتك، أنت أصلًا نكدي ونداب. عقله: أنا!!! أما أوريك يا قلب. أسد قال بصوت عالي: بس بس بااااااس. إسراء قد عادت لأن قد وقع منها شيء، فسمعت أسد فقالت له: مالك يا دكتور؟ أسد اتكسف على عينه لما عرف أنها سمعته،

فقال لها بسرعة: هااا، أنا مفيش خالص. إسراء ضحكت وذهبت. أسد: يخربيت الضحكة العسل دي. *** أما عند ورد. فكانت منصدمة من الكلام الذي قيل. وتقول في سرها: إزاي؟ طب وآسر اللي بيهتم بيا في كل صغيرة وكبيرة، إزاي؟ وكانت ورد لا تأخذ بالها من الطريق، فاصطدمت بها سيارة. نزل شخص منها، صرخ، أنها ورد. فريد بصدمة: ورد! كانت ورد تسيل منها الدماء وغائبة عن الوعي. حملها فريد بسرعة البرق وتوجه بها نحو المستشفى. في الداخل.

فريد بتوتر وعصبية: ترولي بسرعة. جاء الأطباء ووضعوا ورد على الترولي ثم أخذوها لغرفة العمليات. بينما كان آسر ينظر بحرقة على ورد. فريد نزلت دموع منه وقال: أنا عمري ما هسامح نفسي يا ورد إن حصلك حاجة، أنا آسف يا أغلى ما عندي. و جاء آسر بخضة وقال: فريد، إيه اللي حصل لورد؟ نظر له فريد بأعين باكية وقال: مش هسامح نفسي إن حصل لها حاجة. آسر بخوف على ورد: فريد، إيه اللي حصل؟

فريد بدمع ينزل من عينه: كنت بسوق العربية وبعدين خبطتها. كاد آسر أن يتكلم، ولكن جاء مجدي وسندس. خرج الطبيب من غرفة العمليات بيأس وقال ما جعل الجميع ينصدم.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...